|
|
#1 | |
|
عيساوي مجتهد
![]() |
السلام عليكم ورحمته الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم "ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ" صدق الله العظيم تحرير الأسرى واجب وأولوية والمقاومة لن تعدم الوسيلة في سبيل حريتهم يا جماهير شعبنا الأبي الصامد.. يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية.. يتزامن يوم الأسير الفلسطيني هذا العام مع تصاعد الهجمة الصهيونية الشرسة ضد شعبنا وأرضنا بوجه عام وضد الأسرى الأبطال والمسجد الأقصى الأسير بشكل خاص، وهو ما يدلل على حقيقة الأهداف العدوانية للاحتلال الذي يسعى لتهويد كل الأرض والمقدسات والقضاء على روح المقاومة والجهاد لدى أبناء شعبنا الصامد المرابط عبر سياسات عدوانية وحرب إبادة مستنداً إلى تعاليم عقائدية وتلمودية اتضحت حقيقتها بجلاء خلال الحرب العدوانية الأخيرة على غزة وعبر جرائم المستوطنين في القدس والخليل وأم الفحم. وبالرغم من حجم الاستهداف والعدوان المتواصل بحق أبناء شعبنا وبحق أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال، إلا أن روح المقاومة والجهاد باقية متوهجة في صدور أبناء هذا الشعب وجماهير أمته التي تقف خلفه داعمة مساندة. الا أنا نحن نستشعر آلام الأسرى ومعاناتهم ونُقدر صمودهم وعطاءهم رغم ظلمة السجن وقسوة السجان. فأن نأكد ما يلي:- 1:- إن قضية الأسرى هي قضية وطنية وفي رأس الاهتمامات والأولويات وهي جزء من مشروع التحرر الوطني، ولا نقبل العامل معها وفق حسابات التفاوض وحسن النوايا كما لا نقبل التعاطي مع الأسرى كأرقام في قوائم الإعانات، إن الأسرى بما يمثلون من عناوين بارزة للكفاح الوطني يستحقون التفاني في بذل الجهد لأجل نيل حريتهم. 2:- نؤكد على أن أخواننا الأسرى من أبناء مدينة القدس وفلسطين المحتلة عام 48 هم جزء أصيل من أبناء شعبنا، ومن غير المسموح ولا المقبول دينياً ووطنياً وأخلاقياً أن نتخلى عنهم فلهم حق غالٍ في أعناق شعبهم وأمتهم. 3:- نجدد دعوتنا لإبقاء جمرة التفاعل مع الأسرى متقدة ومشتعلة على مدار الأيام والأوقات، وألا تأخذ طابعاً موسمياً في المناسبات فقط، يجب أن تتفاعل قضية الأسرى على كل الصُعد وبخاصة الإعلامي 4:- إن المواقف المعلنة للحكومة الصهيونية تكشف مجددا عن حقيقة النوايا العدوانية للاحتلال الذي يمعن في فرض اشتراطاته المذلة لتحقيق أهدافه التوسعية والسياسية، ولذلك فإن استئناف التفاوض مع هذا العدو له ثمن باهظ على حساب ثوابتنا ووحدتنا وهو استمرار في تعميق الأزمة الداخلية. وأخيراً كل التحية لأسرانا الأبطال، ولأسيراتنا الماجدات ولذوي الأسرى ولشعبهم وأبناء أمتهم الذين يقفون خلفهم داعمين مناصرين. أسيرالأنتقام |
|
|
|
|
|
|
#2 | |
|
مشرف قضيتنا
![]() ![]() |
لمن ننسى أنها قضية مهمه لفلسطين فقضيه فلسطين بحالها تتوقف على الأسري تقبل مروري أخي جرح الزمن |
|
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|