|
|
#1 | |
|
عيساوي جدع
![]() ![]() |
![]() ![]() 20 / 07 / 2001 ـ 29 / 04 / 1422 قال تعالى ( فَبَشِّرْ عِبَادِ ، الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ ، فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ) ( الزمر ) <H1 dir=rtl><H1 dir=rtl>تعريف عام بفصول الكتاب<H6 dir=rtl>الجزء الأول </H6><H6 dir=rtl>الفصل الأول : البداية</H6><H4 dir=rtl>مقدمة وتمهيد وتعقيب</H4><H6 dir=rtl>الفصل الثاني : زوال إسرائيل قبل ظهور المهدي</H6><H4 dir=rtl>عرض وتحليل مجموعة من الأحاديث النبوية نستنتج من خلالها اختفاء الدولة اليهودية قبل خروج المهدي . </H4><H6 dir=rtl>الفصل الثالث : مختصر لمجمل أقوال المفسرين</H6><H4 dir=rtl>عرض خلاصة لأقوال كبار المفسرين في آيات سورة الإسراء ، من حيث تفسيرهم للمفردات ، وأقوالهم في المبعوثين على بني إسرائيل في المرتين . </H4><H6 dir=rtl>الفصل الرابع : وكل شيء فصّلناه تفصيلا</H6><H4 dir=rtl>تفسير وتحليل تفصيلي للآيات التي تعرّضت لذكر مرتيّ الإفساد والعلو اليهودي ، ووعديّ الأولى والآخرة في سورة الإسراء ، في ضوء ما قدّمه المفسرين القدماء ، من خلال فهم جديد وطريقة عرض سهلة ولغة بسيطة ميسرة لعامة الناس .</H4><H6 dir=rtl>الفصل الخامس : تاريخ وجغرافيا بني إسرائيل في القران</H6><H4 dir=rtl>مراجعة شاملة لتاريخ وجغرافيا بني إسرائيل في القرآن الكريم والسنة النبوية ، مع إهمال معظم الروايات الإسرائيلية التي امتلأت بها كتب التفسير .</H4><H6 dir=rtl>الفصل السادس : تاريخ اليهود في التوراة والتلمود</H6><H4 dir=rtl>عرض تاريخي للعلو اليهودي الأول وكيفية زواله حسبما ترويه التوراة والتلمود .</H4><H6 dir=rtl>الفصل السابع : فلسطين عبر التاريخ</H6><H4 dir=rtl>استعراض لتاريخ فلسطين مع اليهود ، منذ قيام مملكتهم الأولى وحتى قيام دولتهم الثانية في فلسطين .</H4> <H6 dir=rtl>الجزء الثاني </H6> <H6 dir=rtl>الفصل الأول : المؤامرة اليهودية على العالم</H6><H4 dir=rtl>عرض تحليلي لسيناريوهات التآمر اليهودي عبر العصور ، منذ نشأتهم حتى عصرنا هذا .</H4><H6 dir=rtl>الفصل الثاني : النبوءات التوراتية بين الماضي والمستقبل</H6><H4 dir=rtl>استعراض وتحليل جانب من النبوءات التوراتية ، التي تحقّقت في الماضي والنبوءات التي لم تتحقّق ، والاستدلال على الكيفية التي يقرءون بها تلك النبوءات .</H4><H6 dir=rtl>الفصل الثالث : النبوءات الإنجيلية بين الماضي والمستقبل</H6><H4 dir=rtl>استعراض وتحليل جانب من النبوءات الإنجيلية ، التي تحقّقت في الماضي والنبوءات التي لم تتحقّق ، وعرض الكيفية التي يقرأ بها النصارى الجدد تلك النبوءات .</H4><H6 dir=rtl>الفصل الرابع : الغربيون وهوس النبوءات التوراتية والإنجيلية</H6><H4 dir=rtl>بيان مدى الاهتمام الذي يُبديه الباحثون والدارسون الغربيون للنصوص النبوية الخاصة بأحداث النهاية ، ومدى انشغال عامة وخاصة النصارى الغربيين بهذه النبوءات .</H4><H6 dir=rtl>الفصل الخامس : السياسة الأمريكية ونبوءات التوراة والإنجيل</H6><H4 dir=rtl>بيان مدى التأثير المدمّر لتلك النبوءات ، في قرارات ساسة أمريكا والغرب ، وخطورة تفسيراتهم اللفظية للنصوص ، على الدول العربية والإسلامية بشكل خاص ، والقسم الشرقي من الكرة الأرضية بشكل عام .</H4><H6 dir=rtl>الفصل السادس : الكتب المقدسة تأمر اليهود بتدمير أصحاب البعث</H6><H4 dir=rtl>استعراض النصوص التوراتية والإنجيلية ، التي تحضّ وتأمر اليهود بإبادة وتدمير أصحاب البعث ، والتي دفعتهم لتسخير أمريكا وحلفائها للقيام بهذه المهمة بالنيابة .</H4><H6 dir=rtl>الجزء الثالث </H6> <H6 dir=rtl>الفصل الأول : وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة</H6><H4 dir=rtl>قراءة وتحليل في معطيات الواقع الحالي ، وإظهار مدى مطابقتها وتوافقها مع الوعد الإلهي ، وبيان مدى قرب تحقّق هذا الوعد على أرض الواقع ، وعرض صور للدخول من القرآن وأمثلة من التاريخ والواقع ، لتقريب صفة الدخول القادم للمسجد الأقصى .</H4><H6 dir=rtl>الفصل الثاني : وليتبروا ما علوا تتبيرا</H6><H4 dir=rtl>استقراء التغيرات التي ستطرأ على معطيات الواقع الحالي بعد زوال الدولة اليهودية ، وعرض لظروف الحرب العالمية الثالثة وأطرافها ونتائجها .</H4><H6 dir=rtl>الفصل الثالث : وجعلنا لمهلكهم موعدا</H6><H4 dir=rtl>استنباط قواعد رياضية بسيطة قابلة للفهم والهضم ، واستخدامها في استخراج مواعيد محتملة لنهاية إسرائيل وأمريكا ، وخروج المهدي ونزول عيسى عليه السلام . </H4><H6 dir=rtl>الفصل الرابع : فإنما يسّرناه بلسانك لعلّهم يتذكّرون</H6><H4 dir=rtl>نبوءة جديدة وردت في سورة الدخان تتمثّل على أرض الواقع ، نكتشفها من خلال فهم جديد للسورة ، نقوم فيه باستنباط مواصفات الدخان المذكور في السورة ، وصفات القوم الذين سيغشاهم الدخان .</H4><H6 dir=rtl>الفصل الخامس : فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين</H6><H4 dir=rtl>عرض لمقالات صحفية مدعمّة بالصور ، تتحدّث عن دخان داهم أحد العواصم العربية ، وبيان مدى توافق صفاته مع وصف الدخان الوارد في سورة الدخان .</H4><H6 dir=rtl>الفصل السادس : بل هم في شك يلعبون</H6><H4 dir=rtl>وصف لما كان يجري في تلك العاصمة العربية ، من حروب يُشنونها على الإسلام ، تقودها المؤسسات الثقافية الرسمية قبل ظهور الدخان تتطابق مع ما تُخبر عنه السورة .</H4><H6 dir=rtl>الفصل السابع : ثم تولوا عنه وقالوا مُعلّم مجنون </H6><H4 dir=rtl>وصف لما زال يجري في تلك العاصمة العربية بعد ظهور الدخان .</H4><H6 dir=rtl>الفصل الثامن : يوم نبطش البطشة الكبرى</H6><H4 dir=rtl>بحث أمر البطشة الكبرى التي توّعد فيها رب العزة بالانتقام من سكان تلك العاصمة ، لمحاربتهم دينه ولإيذائهم رسوله الكريم .</H4><H6 dir=rtl>الفصل التاسع : الطوفان الأخير وطوق النجاة </H6><H4 dir=rtl>قراءة في آيات متفرقة من القرآن ، تُنذر بقرب انسكاب الغضب الإلهي ، على الظالمين والمفسدين في الأرض ، وعلى الذين فسقوا عن أمر ربهم ، وانشغلوا بالحياة الدنيا ومتاعها أينما وقع ذلك منهم ، كما ونقدّم عرضا لمراحل الطوفان القادم <H1 dir=rtl>مراحل الطوفان القادم</H1><H6 dir=rtl>أكبر وأبشع مذبحة في تاريخ الشعب اليهودي في فلسطين</H6><H6 dir=rtl>تحالف العرب مع الروس في حرب عالمية نووية ثالثة ، تنتهي بفناء الحضارة الغربية ومظاهرها </H6><H6 dir=rtl>عودة أجواء داحس والغبراء في المنطقة العربية لتصفية الحسابات فيما بعد الحرب العالمية الثالثة</H6><H6 dir=rtl>خروج المهدي من مكة ، وبدء حروبه لضم الجزيرة العربية وإيران وتركيا ، والملحمة الكبرى مع الروس </H6><H6 dir=rtl>سقوط عبدة المادة وظاهر الحياة الدنيا بين براثن الدجّال في حرب الجوع والعطش</H6><H6 dir=rtl>نزول عيسى عليه السلام ، والذبح النهائي للدجال وأتباعه من اليهود على مشارف القدس</H6><H6 dir=rtl>فناء من بقي من الشعوب الشرقية في حرب يأجوج ومأجوج ، وحصر الصفوة من عباد الله مع عيسى عليه السلام في جبال فلسطين</H6><H6 dir=rtl>فناء يأجوج ومأجوج ، وتغيّر في جغرافية الأرض وعودة مناخها الفردوسي ( جنة آخر الزمان ) كما كانت على عهد آدم عليه السلام </H6><H6 dir=rtl>عصر الأمن والسلام تحت حكم عيسى عليه السلام ، مكملا سنين عمره حتى يبلغ سن الكهولة <H5 dir=rtl>قال تعالى( وَمَنْ أَظْلَمُ ، مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ ، وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) (140 البقرة ) وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ... بأن منّ علينا وجعلنا من المسلمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين<H6 dir=rtl>لتنزيل نسخة من الكتاب اضغط هنا </H6> </H6></H4></H1></H1></H5></H6> |
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|