|
|
#1 | |
|
عيساوي VIP
![]() ![]() |
// في العادة تكون الأكفان فرحة عندما تلف حول اجساد الأموات وهي اليوم تصرخ خائفه خجلة من اجساد الطفولة الفلسطينه .. هناك في غزة حيث الأموات اصحاب الآوراح البريئه صرخت الأكفان وبكت من هول المجازر بحق اطفال بعمر الحمائم حين تحدث كفن عن حكاية طفل تحدث وهو يرتجف قائلاً .. يا صغيري كيف لي إن احتضن جسدك وانا اسمع قلبك وهو يقول يا كفني هكذا انا ارحل كنت اعتقد أنني احيا بأحلامي وهو لا زال بعمر الورد يا كفني الأ تسمع صوت أمي وهي ترتجي ممن يحملوني إن ينتظروا لحظة لما العجلة في الرحيل لازالت الطفولة تموت من بعدي قلّ لي يا كفني بأي حق أنت تخطفني من بين يديها !! يا كفني احن الى أمي يا كفني امنحني الوقت لأجل إن اتعطر من عطر حنانها يا كفني اخبر أهلي انني احيا وكيف اموت وانا من ارضع حب وعشق فلسطين مع حليب أمي الذي لم يطول نعيمي فيه حتى اختلط بالدم الفلسطيني المهدور يا كفني اخبر ممن حملوا جسدي على أكتافئهم إن هناك نبضً في قلبي يقول .. يا غزة عيوني لم تحضى بنعيم لقائك اريدك إن تقول لأمي اني سأشتاق اليها .. ![]() **** صرخ الطفل وقال .. يا ماما قولي لبابا اني عم اسمع خطوات قديمه هناك عند المرابطة لما كانت ايدو على الوناد شغاله يا ماما قولي للعربي مين بعد طفلي مين يعيش؟ احكيلهم بأنو ملائكة السماء تصرخ وهي تقول اغيثوا الطفوله الفلسطينه اغيثوا غزة من الموت بتـصــرف // كنتُ هنا .. |
|
|
|
|
|
|
#2 | |
|
مشرف رياضه عالمية وقسم قضيتنا
![]() ![]() ![]() |
ماضي ومضارع ومستقبل رسم بالدم ليكون شهيد كيف لا وهم من سقوا الأرض دمهم وقدموا للوطن أشلائهم ... مؤلمة حد الانحناااااء كل الشكر ...طرح يدمي القلب |
|
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|