|
|
#1 | |
|
مشرفة سابقة
![]() |
قلت له: إن 'ستار أكادمي' هو أحد أسباب سقوط الدولة العباسية؛ فالتفت الناس من حولي مندهشين وبادروني بالسؤال عن علاقة برنامج 'ستار أكادمي' وولع الشباب والفتيات وتأثرهم به، وهو برنامج حديث، وبين سقوط الخلافة العباسية وهو حدث تاريخي قديم. فقلت لهم: إن فكرة البرنامج قائمة على التدريب والتعليم، وهذه رسالة عظيمة ولكنها استخدمت بطريقة تجارية ولتحقيق هدف ربحي باستثمار الجنس النسائي والغناء. وإن كانت آثار البرنامج السلوكية والتربوية مدمرة بالطريقة التي عرضت فيها إلا أنه عمل جاد ذو أهداف تجارية، ولا يستغرب تنافس الشركات على رعاية هذا البرنامج حتى فازت إحداها عندما دفعت مبلغ ستة ملايين دولارَ لرعايته. فالبرنامج إذن ليس تافهًا ولا سخيفًا كما يصفه البعض، وإنما للبرنامج أهداف تعليمية وتدريبية ومالية واضحة، ولهذا أثر في نفوس الصغار والكبار. ولو رجعنا إلى التاريخ لوجدنا أن الفتوحات الإسلامية أدخلت الجواري إلى المجتمع الإسلامي وأصبح لهن سوق تجاري يسمى بسوق النخاسين 'النخاس بائع الرقيق' وكانت المتاجرة بهن تجارة رابحة لأصحابها، ومنهم 'إبراهيم الموصلي وابنه إسحاق' ثم تفنن الناس في ابتداع الوسائل التي تزيدهم ربحًا فبدؤوا بتعليم الجواري الغناء حتى أصبح المغنون هم تجار الجواري والمعلمون لهن حتى ارتفع سعر الجواري وارتفع مستواهن العقلي، وأصبحت لهن برامج خاصة لتدريبهن وتعليمهن الرقص والأدب والشعر فأصبحن مغنيات مثقفات، وقد بدأ هذا المشروع في العصر الأموي، ولكن كان الخلفاء والعلماء حريصين على حفظ هوية الأمة، وكانوا مدركين أن الهدف التجاري مهما كان ناجحًا ينبغي أن لا يكون سببًا في التدمير الأخلاقي فمنعوا تطور المشروع، ولكن في العصر العباسي فتحوا الباب مرة أخرى وشجعوه، وكان بداية السقوط ووصل الأثر إلى قصور الخلافة إلى درجة أن خلفاء بني العباس الستة والثلاثين إلا ثلاثة منهم من أولاد الجواري، وكان تأثير الجواري سيئًا تربويًا على الأمة وخاصة في نشر الخلاعة والمجون، إلا أن مشروعهم من الناحية المالية كان مربحًا، وكان هَم الشباب والفتيات بل وحتى الكبار هو الذهاب إلى الأسواق الخاصة بتدريب المغنيات والتنافس على شرائهن حتى أصبح في كل بيت فضائية تديره جارية مدربة على الغناء والرقص والشعر والأدب كل ليلة. فالتفت الحضور من حولي وقالوا لي: إنها المرة الأولى التي نستمع فيها إلى هذا الربط بين 'ستار أكادمي' القديم و'ستار أكادمي' الحديث. فقلت: وأعتقد أنه سيكون لدينا في المستقبل أكثر من 'ستار أكادمي' وسيأتي رعاة وتجار يطورون هذه الأفكار حتى يستخرجوا من كل بيت 'ستار أكادمي' كما حدث في العصر العباسي. ولكن أقول طالما أنه عمل جاد وتجاري فنحن بحاجة إلى عمل آخر جاد وتجاري ولكنه يرفع أخلاق أبنائنا ويزيد من مستوى إيمانهم وتعلقهم بخالقهم ويجعلهم منارًا يستضيء الناس بهم منقول |
|
|
|
|
|
|
#2 | |
|
مشرفة سابقة
![]() |
محمد نخال.. سوبر ناني.. رهام.. لكم جزيل الشكر للمرور تحياتي |
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
عيساوي VIP
![]() ![]() |
فنحن شعوباً عارً عليها ان تحمل دين الاسلام كم أتمنى ان يرفع العلم الاخضر علم لا الله الا الله صديقتك \\ |
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
عيساوي زعيم
![]() |
وان شاء الله بيلتغى هالبرنامج وببطلو الناس يهتمو فيه كتير تحياتي الك : مغرمة القمر |
|
|
|
|
|
|
#5 | |
|
عيساوي جدع
![]() |
وتحياتي |
|
|
|
|
|
|
#6 | |
|
عيساوي مجتهد
![]() |
وعاراً لكل القائمين عليه والمتابعين له وخسأت الحكام العرب من منع مثل هذه البرامج مشكور اختي نرمين على النقل احترامي اخوكم قناص فلسطين 2 |
|
|
|
|
|
|
#7 | |
|
عيساوي مميز
![]() ![]() |
واقول لك بانه في كل زمان ومكان هناك اساليب جديده وهذا جله بسبب الابتعاد عن الله والانغماس بشهوات الدنيا من مال وشهره وغير ذالك ,ولكن هلا سال كل واحد منا ماهو دوره في مثل هذه البرامج والحالات كم من اب جلس مع ابناءه واخبرهم خطورة هذه البرامج ومن القائم على تمويلها كم ام جلست مع بناتها وقالت لهم هذه برامج ساقطه وهناك قنوات رائعه يمكن الاستفاده منها ولانكون قد اغضبنا الله هلا سالنا انفسنا ماذا جلبنا من وراء هذه البرامج غير معصيه الله وضياع وقتنا اخواتي فل يكون لنا موقفا موحدا من اجل تثقيف ابناءنا وبناتنا واخواننا دمتي بحفظ الله اختي |
|
|
|
|
|
|
#8 | ||
|
عيساوي مميز
![]() ![]() |
اقتباس:
اخي القناص اسمح لي ان ارد على مداخلتك واضع بين يديك مثاق الشرف الاعلامي الذي درسته والذي وقع عليه اصحاب الفضائيات العربيه وايضا وزراء الاعلام العرب انا اجزم بانك ستستغرب اول شيء واجبات الاعلام نحو المجتمع 1- يجب ان تعمل البرامج الاعلاميه على تاكيد القيم الدينيه للمجتمع وحمايه التقاليد الصالحه الموروثه 2-يجب ان تعمل البرامج الاعلاميه على اعتبار ان مكارم الاخلاق والعمل المخلص والالتزام بمباديء الدستور الاخلاقيه والاجتماعيه وهي معيار التفاضل بين افراد المجتمع 3-يجب ان تحرص البرامج الاعلاميه المتنوعه على تقديم الفن الرفيع والفكر الجاد والترفيه البعيد عن الاسعاف والابتذال والسوقيه 4-يجب ان تعنى البرامج ببرامج الاطفال وتؤكد من خلاله قيم الاسره والمجتمع والاعراف والاخلاق والسلوك الحميده مع عنايتها بالتنميه المتوازنه لشخصيه الطفل علميا وتربويا واخلاقيا وثقافيا... وعيه فان هناك بعض المحظورات التي يجب على الاعلام الابتعاد عنها 1- لايجوز بث او نشر مايتضمن المساس للاديان 2-لايجوز بث او نشر ما من شأنه تهديد الاسره او يهز القيم التي تقوم عليها الاسره 3-لايجوز بث او نشر مامن شأنه ان يمس الاداب العامه او يخدش الحياء سواء بالقول او الفعل او الصوره والاداء 4-لايجوز بث او نشر مامن شأنه التفرقه بين الناس 5- لايجوز بث او نشر الفاظ او تعابير او صور سوقيه هذا يعني ان هناك فلسفه وسياسه اعلاميه وضعت لتحقيق واجبات وحقوق ولكن السؤال الذي يخطر علينا جميعا - لماذا لانجد اعلاما اسلاميا قائما بناء على ذالك الميثاق؟ -ولماذا لانجد الاعلاميين الذين يسعون الى تحقيق ذالك الميثاقوالعمل به ؟ -اين يكمن الخلل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اقول لك اخي الخلل يكمن في ان هناك اجنده خارجيه هي التي تطبق وايضا الاعلاميون انفسهم تخرجو من مدارس وجامعات ومعاهد علمانيه يقدمون اعلام يخدم مؤسسات اجنبيه وايضا لاننسى بان الاستعمار خرج من الدول وترك اثاره ومفكريه وحاله البعد عن الدين وايضا العلمانيه التي مازالت قائمه بين ظاهرينا ********* اخي اسفه كثيرا اطلت الحديث ولكن اتمنى ان اكون قد استطاعت ان اوصل لك وللجميع الفكره |
||
|
|
|
|
|
#9 |
|
عيساوي مجتهد
![]() |
ويسلمو الجرح النازف لهذا الشرح والتوضيح بعد كلامك مافي كلام وبقف بعجز امام هذه الثقافه والمعلومات |
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|