|
|
#1 | |
|
عيساوي مجتهد
![]() |
فكرة وإشراف رائد أبو صالح وتحرير واعداد الصحافية ربى عنبتاوي القدس/ميسة أبو غزالة-"أن تضيء شمعة خير لك من أن تلعن الظلام" شعار سار على دربه مشرف مجلة جسور الأمل الشاب الكفيف "رائد أبو صالح" فهي أول مجلة فلسطينية مقروءة ومسموعة للشباب وذوي الإرادات الخاصة. مجلة جسور الأمل، بإمكانياتها البسيطة المتوفرة تسعى إلى تغير المفاهيم الاجتماعية المرسخة عند الفئة المستهدفة والمواقف الحياتية اليومية التي تمر بها هذه الفئة. مساء أمس الثلاثاء الموافق ل18 من أيلول، وفي كنف مدينة القدس المنارة ليلاً بالأضواء الرمضانية، كان الاحتفال بإصدار العدد الأول من المجلة. العدد الأول وشمل العدد الأول من المجلة مواضيع وتقارير مميزة منها: ليلى حواشين أول طبيبة علاج طبيعي تتحدى العتمة، صور من معاناة كفيف، الزاوية الهندية في القدس، أراء الشارع حول ذوي الاحتياجات الخاصة، وتقرير بعنوان:"أبو جمال أيامي مع الإعاقة علمتني الحب والإرادة." المشرف العام على المجلة المشرف على المجلة الكفيف رائد أحمد أبو صالح قال في كلمته وهو يقرأ الكلمات المكتوبة بلغة" بريل" من ورقة كان يحملها:" أن مجلة جسور الأمل تعتبر الأولى في فلسطين من حيث اعتمادها الصحافة المقروءة والمسموعة للمكفوفين، وهي فريدة من حيث مناقشتها لقضايا فئة ذوي الإرادات الخاصة كأشخاص يشقون حياتهم في الصخر ويملكون الإرادة والعزيمة لتحقيق طموحاتهم، كما يملكون الكثير من القصص والقيم من الخبرات والتجارب ليسلط عليها الضوء بشكل أشمل وطرح أفضل مما يقدمه الإعلام الحالي. وأوضح أن أهمية المجلة تنبع من استهدافها بشكل أساسي لفئتين مهمتين في المجتمع، وهما الشباب وذوي الإرادات الخاصة، ولكونها كذلك توفر مادة مسموعة للمكفوفين-مسجلة على أشرطة-، كما تسعى المجلة إلى توفير مادة مقروءة مستقبلا بلغة بريل. وأضاف أبو صالح:" أن فكرة المجلة جاءت من منطلق إخراج صوت المقهورين والمهمشين والضعفاء، ولتكون أول مجلة تهتم بالدفاع عن حقوقهم، ولإقامة جسور من التواصل بين الفئة المستهدفة وباقي المجتمع. وقال أبو صالح:" يدا بيد سنبني ونعمر الجسور، لتصبح وصمة كبرياء وعز على جبين كل إنسان ساهم في اعمار هذه الجسور وبنائها، فلا يجوز أن نلعن الظلام دون أن نحاول إشعال الشمعة." وأشار أن المجلة تتألف من طاقم شبابي مؤهل لإعداد مواد تناقش قضايا جديدة وغير مستهلكة، إضافةً الى وجود أقلام فلسطينية من جميع أنحاء الوطن ، مضيفا أن طبع المواد وتسجيلها متاح وسهل التنفيذ، مع متابعة حثيثة لعملية التوزيع والتي ستشمل أهم مكتبات الضفة والقدس، إضافة إلى توزيعها عبر البريد للمناطق خارج الوطن. وأوضح أن المجلة غير ربحية وتباع بسعر 5 شواقل. وشكر "أبو صالح" كل إنسان ساهم في انطلاق هذا العمل، وخص بالذكر طاقم هيئة التحرير، وكل من قدم أي مساعدة عينية أو مادية لإتمام المجلة. عضو المجلس التشريعي عضو المجلس التشريعي" جهاد أو زيند" أشادت بإصدار أول عدد من مجلة تهتم بذوي الاحتياجات الخاصة، وقالت:" أن مجلة جسور الأمل هي مبادرة عظيمة تأتي من شباب ونساء القدس لنقول للفصائل ولأنفسنا أن الأمل ما زال موجود بالشعب الفلسطيني، وبذوي الاحتياجات الخاصة، ولنؤكد لهم على أهمية توحيد الجهود والطاقات."وأضافت أن هذه المبادرة لم تنتظر التبرعات ولا الإكراميات، وإنما جاءت من إرادة صلبة وعزيمة قوية. المحررة المسؤولة المحررة المسؤولة الصحافية ربى عنبتاوي قالت:" بعد تحديد الأهداف والرؤية ،عقدنا العزم على إتمام مسيرة المجلة، وأصررنا على الاستمرار رغم الإمكانيات الشحيحة والظروف الغير مواتية أحيانا، واعددنا موادا وفتحنا الباب أمام كتاب من مختلف أنحاء فلسطين وآخرين من الخارج، وحاولنا جاهدين أن نقدم الجديد والممتع."وقالت:" نعلن فتح الباب أمام المساهمات الصحافية والأدبية والفكرية المميزة والجديدة من الصحافيين والكتاب." وتحدثت العنبتاوي عن تجربتها وانضمامها إلى طاقم العمل في المجلة وتعرفها على المشرف وصاحب الفكرة "رائد أبو صالح" وقالت:" حبذت الفكرة لأني انقاد وراء أي عمل أدبي وفكري يقدم رسالة سامية، وحين تحدثت مع "أبو صالح" وافقت على الفور وانضممت لفريق العمل"، وقالت أيضا :" من حق هذه الفئة وخاصة المكفوفين" المطالعة وتصفح المعلومات مثلها مثل باقي البشر الطبيعيين." كلمة الصحافية ربى عنبتاوي بالتفصيل كما وردت في أمسية إصدار العدد الأول من مجلة جسور الأمل مساء الخير بداية احييّ الحضور الكرام وأشكر لهم مجيئهم ودعمهم الذي يعطينا دفعة للأمام، تجربتي مع مجلة جسور الأمل، بدأت حين سمعت من إحدى تلميذات الأستاذ رائد أبو صالح والتي تكون قريبتي عن نيته إصدار مجلة، قبل أن ادخل في التفاصيل وأعرف ماهية المجلة حبذت الفكرة لأني انقاد وراء أي عمل أدبي وفكري يقدم رسالة سامية، وحين استمعت إلى الأخ رائد والذي كان أثناء لقائنا الأول مفعما بالطموح وفي جعبته العديد من الأفكار والأحلام، وحدثني عن جوهر وفحوى المجلة، تشجعت لا بل دخلت الفكرة وجداني ووافقت على الفور، وأعلنت التزامي المطلق لهذه المجلة، التي بإذن الله تعالى ستكون الأولى في فلسطين من حيث احتوائها على العنصر المقروء أو المكتوب والمسموع وخاصة للمكفوفين،(من خلال تسجيل المادة المكتوبة على أشرطة) وذلك لمراعاة حق هذه الفئة في المطالعة وتصفح المعلومات مثلها مثل باقي البشر الطبيعيين.وستكون المجلة لفئتين مهمتين هما الشباب "أمل المستقبل" وذوو الإرادات الخاصة، ذوو الطموحات العظيمة والذين سنبني معهم وبواسطتهم جسورا مع المجتمع. العدد الأول بعد أن حددنا الأهداف والرؤية وعقدنا العزم على إتمام مسيرة مجلة أولى ومميزة ،/ جلسنا سويا ، طاقم بسيط مكون من أربعة أشخاص، اجتمعنا وبقينا وكلنا عزم على أن نستمر، رغم الإمكانيات الشحيحة و الظروف الغير مواتية أحيانا .اعددنا مواداً، فتحنا الباب أمام كتاب من مختلف أنحاء فلسطين وآخرين من الخارج، حاولنا جهدنا على أن نقدم الجديد والممتع والقيم والمنوع، صدر العدد الأول اليوم بحمد الله ، بحلة مميزة وآمال كبيرة وطموحات نتمنى أن تتحقق، فعذرا أن وردت بعض الأخطاء في المجلة، فجلّ من لا يخطئ، وجلّ الذي يتعلم من أخطائه فلا يكررها .كما نعلن فتح الباب أمام المساهمات الصحافية والأدبية والفكرية المميزة والجديدة من الصحافيين والكتاب. مجلة جسور الأمل في ختام كلمتي أقول لمجلة جسور الأمل *أنت الحلم الذي أمسى حقيقة *أنت قلم وصوت الذين أضاءوا الشمعة لأنهم رفضوا أن يلعنوا الظلام. *أنت التواصل والانسجام مع المجتمع *أنت وليدة اليوم فأتمنى لك النمو والازدهار والتقدم في كنف هيئة ترعاك وتخطو على جسور آمالك فلنساهم جميعا وندعم "مجلة جسور الأمل ، ولكم جزيل الشكر. *للحصول على النسخة أو المشاركة الأدبية أو الصحافية في المجلة الرجاء التواصل عبر البريد الالكتروني [email protected] |
|
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|