|
|
#1 | |
|
الوسام البرونزي
![]() |
أي وداع يليق بحلك جميل كالحلم بك انت؟ أي وداع يليق بأمنية غالية كأمنية الحياة معك أنت؟ أي وداع يليق بحزن عظيم كحزن فقدانك أنت؟ هل افتح عيني بالتدريج وأستقبل نور واقع لا يحتويك؟ هل أصرخ في قلبي صرخة قوية توقظه من حلمه الجميل بك؟ هل أردد بيني وبين نفسي: هذا الرجل ما عاد يعنينني وما عاد أمره يهمني؟ هل أتخيل أن حبك طائر صغير وأعلّمه الطيران من فضاء قلبي؟ هل أحوك حبك إلى شمعة دافئة وأتابع تضاريس ذوبانها وانتهائها في قلبي؟ هل أعامل حبك معاملة الاسرى فأطلق سراحه من سجن أحلامي وأمنحه الحرية بعيداً عني؟ هل أرسم وجهك فوق شواطئ النسيان وأقف بعيداً أراقب أمواج البحر وهي تمسح كل أثر لك فيَّ؟ هلأحولك إلى ارض خضراء وأشعل النيران فيها وأبني من رماد احتراقك مدناً شامخة للنسيان؟ هل أضعك في منتصف جرحي وأرقص وأنا ألفُّ حولك رقصة الهنود الحمر والطائر المذبوح؟ هل أعلق لك حبال المشانق وأدعوك إلى أن تتأرجح معي فوق مشانق النهاية للمرة الأخيرة؟ هل أرتدي فستاني الأبيض وأسير معك فوق رفات أحلامي تزفنا إلى الفراق زغاريد الهزيمة؟ هل أطبع قبلة اعتذار فوق جبين حلمي بك وأعلن فشلي المرير في حكاية عشقك؟ هل أجمع اطفال المدينة حولي وأسرد عليهم حكاية البطل المسكور والأميرة المسحورة؟ هل أفتح دفاتر خيالي وأطلق أسر أطفالي وأشرح لهم بحنان أن الحكاية انتهت؟ هل أقف فوق أعلى قمة للألم وأنزفك قطرة قطرة، كي أقنعك بأنك لا تتسرب مني إلاّ كالدم؟ هل أسير فوق تراب الوهم حافية باكية وأنقّب في صحراء عمري عن آبار الفرح الجافة منذ مئات السنين؟ هل أطرق باب قارئة الفنجان ةأبحث عنك في الدوائر والخطوط وأطلب منها أن تمنحني نهاية خرافية تليق بحكياة جميلة؟ هل أسهر ألف ألف عام ، كي انجح في تجارب نسيانك وأخترع مضادات الحنين كي لا يعيدني اليك الحنين؟ هل أعتبر الحياة بلا عينيك لعبة لا بد من إتقانها وأوهم نفسي أن نسيانك مسابقة لا بد من الفوز به؟ هل أستسلم لأرق غيابك وأزور الديار ليلاً كمجنون ليلى وأنقش على الجدران قصائدي وأشهد الطرقات على ضياعي بعدك؟ هل أرمي سنوات نضجي لرياح العمر وأعود طفلة تلعب بالكبريت فأحرقت سهواً كل الذكريات خلفك؟ هل أسهر شتاء فلااقك وأجلس على عتبه ليل انتظارك كبائعة الكبرت أحرق ثقاب ايامي يوماً تلو يوم؟ هل أزين عنقي بطوي الياسمين وأعلق لك عبارات الوداع على القمر وألوح لك من بين السحاي مودعة كأميرات الحكايا في الاساطير القديمة؟ هل أضع الحب والحلم في محرقة متأججة وأدعوك إلى الجلوس حول المحرقة كي لا تغادر رائحة الحلم المحروق أنف قلبك وكي لا تفارق نكهة الناضج لسان ذاكرتك؟ هل أخدعك بالحكاية القديمة وأطهو لك الحجارة على النار وأطلب منك بخبث أن لا تغارد سياج الحكاية ، إلا بعد نضجها؟ هل نكتب ذكرياتنا على طائرة ورقية ونقف معاً.. وللمرة الأخيرة نقف معاً .. ونطلق الطائرة في الهواء إيذاناً بالنهاية؟ هل أضع لك المقص فوق وسادة مخملية حمراء اللون وأقف بجبانبك وأدعوك إالى قص الاشرطة الحريرية لافتتاح النهاية بشكل رسمي؟ هل أحكم إغلاق ابواب الحكاية خلفنا وأختم قفلها برحيق المسحتيل كي لا تقرأ تفاصيلي فبك امرأة أُخرى قد تأتي بعيد ، ولكي لا يقرأ تفاصيلك رجل آخر قد يأتي بعدي؟ صدقاً .. أيّ وداع يليق بك انت؟ أي وداع يليق بعمر بأكمله؟ تحياتي,, عاشقة القمر |
|
|
|
|
|
|
#2 | |
|
عيساوي جدع
![]() |
هل أحكم إغلاق ابواب الحكاية خلفنا وأختم قفلها برحيق المسحتيل كي لا تقرأ تفاصيلي فبك امرأة أُخرى قد تأتي بعيد ، ولكي لا يقرأ تفاصيلك رجل آخر قد يأتي بعدي؟ الله لا يجيب هداك اليووووووووووووم كلمات معبرةوكلمات راااااائعة بالفعل .. مشكورة عزيزتي بأنتظار جديدك ,,, تحياتي |
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
الوسام البرونزي
![]() |
تقبلي تحياتي,, |
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
عيساوي زعيم
![]() |
هل أضع الحب والحلم في محرقة متأججة وأدعوك إلى الجلوس حول المحرقة كي لا تغادر رائحة الحلم المحروق أنف قلبك وكي لا تفارق نكهة الناضج لسان ذاكرتك؟ يسلمووووووو عاشقة القمر كلمات اكتر من روعة تحياتي.. كبرياء الحب |
|
|
|
|
|
|
#5 | |
![]() ![]() ![]() |
الـــــــــوداع صدفة .. سلام .... مصافحة عادية.... تأمل وكلام بحياء .... ضحك بخجل واستحياء ... فدخول في موضوع ولقاء .... فغشمرة ونكتة للعراء .... فهمسة ودفء وصفاء .... فكلمة معبرة ولقاء .... فموعد قريب ومعرفة بالخفاء .... فموعد قهوة أو ترانيم عشاء .... فعناق و اشتياق للعناء .... فصدق و حب و إحساس بالحساء ... فرسائل و اتصال بالهاتف والجوال لإبداء الوفاء .... فوقت يصعب التخلي عنه وقطع للجفاء... فتودد و تعود و تمدد واجتناب للرياء ... وبعد أيام سعيدة قضيناها بالولاء.... يأتي ذلك اليوم المقدر ليجعلنا جزاء... فتنطلق دموعنا و عبراتنا الجرداء .... هكذا يكون يوم سمي (الوداع ) من غير هاء... هكذا ظلت حياتي تشمئز من حرف الياء .... يا ليت يوما معهم يعود شهرا بالغلاء .... ويا ليت قلبي يستقر على مياه أو هواء ... هكذا كانت بوادر من نحب وهكذا كانت مفارقة الحبيب والصديق والرفيق .. فيا لها من مأساة ويا لها من لعنة تصيب الأيام التي استنشقناها سوية .. أيا ليلي الدفين ويا حزني العميق ارتحل بي إلى بحيرة ماؤها دافئ و مذاقه عذب تحيط بها شجيرات تتدلى بها أغصان الورق وتغرد فوقها طيور العشق والأمد ... كم جميل عندما اجلس على رمل تلك البحيرة مكتسيا بثياب خفيفة أتطلع إلى القمر الذي ودعته يوما لعله يعود .... فيعـــــــــــــود ولكن هذه المرة ليس جسماً ... بل يعود حينما أتذكر ذكرياتي معه التي لن ينسيني إياها فراقه فهي عندي من أجمل اللحظات التي عشتها ومن أروع الأيام التي ذقتها .... سفن تبحر عبر هذه البحيرة وهي ليست سفن وإنما ذكريات خلفتها تلك الأيام تحمل شراع الوفاء والصدق والعفو وكتم الحزن والحرمان .... كم من صديق وحبيب وإنسان غالي عندنا نودعه كل يوم بكلمة (الوداع ) ...؟؟؟ ولكن ماذا نقول ...؟؟؟ صاحبتك السلامة عزيزي...... اجمل رسائلي معك فأنا صاحبك المشتاق إلى بر الحنين.... بل صاحبتكم السلامة لأنكم أكثر من مئات البشر الذي فارقتكم ضمنياً وليس قلبياً وتذكرياً ...... شكرا أختي عاشقة القمر على هذه الكلمات وهذا الموضوع وأرجو أن أكون قد وفقت في التعبير عن الوادع ولو بجزء يسير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|