SoFt G!rL
27-02-2007, 04:34 PM
أي وداع يليق بك انت ?
أي وداع يليق بحلك جميل كالحلم بك انت؟
أي وداع يليق بأمنية غالية كأمنية الحياة معك أنت؟
أي وداع يليق بحزن عظيم كحزن فقدانك أنت؟
هل افتح عيني بالتدريج وأستقبل نور واقع لا يحتويك؟
هل أصرخ في قلبي صرخة قوية توقظه من حلمه الجميل بك؟
هل أردد بيني وبين نفسي: هذا الرجل ما عاد يعنينني وما عاد أمره يهمني؟
هل أتخيل أن حبك طائر صغير وأعلّمه الطيران من فضاء قلبي؟
هل أحوك حبك إلى شمعة دافئة وأتابع تضاريس ذوبانها وانتهائها في قلبي؟
هل أعامل حبك معاملة الاسرى فأطلق سراحه من سجن أحلامي وأمنحه الحرية بعيداً عني؟
هل أرسم وجهك فوق شواطئ النسيان وأقف بعيداً أراقب أمواج البحر وهي تمسح كل أثر لك فيَّ؟
هلأحولك إلى ارض خضراء وأشعل النيران فيها وأبني من رماد احتراقك مدناً شامخة للنسيان؟
هل أضعك في منتصف جرحي وأرقص وأنا ألفُّ حولك رقصة الهنود الحمر والطائر المذبوح؟
هل أعلق لك حبال المشانق وأدعوك إلى أن تتأرجح معي فوق مشانق النهاية للمرة الأخيرة؟
هل أرتدي فستاني الأبيض وأسير معك فوق رفات أحلامي تزفنا إلى الفراق زغاريد الهزيمة؟
هل أطبع قبلة اعتذار فوق جبين حلمي بك وأعلن فشلي المرير في حكاية عشقك؟
هل أجمع اطفال المدينة حولي وأسرد عليهم حكاية البطل المسكور والأميرة المسحورة؟
هل أفتح دفاتر خيالي وأطلق أسر أطفالي وأشرح لهم بحنان أن الحكاية انتهت؟
هل أقف فوق أعلى قمة للألم وأنزفك قطرة قطرة، كي أقنعك بأنك لا تتسرب مني إلاّ كالدم؟
هل أسير فوق تراب الوهم حافية باكية وأنقّب في صحراء عمري عن آبار الفرح الجافة منذ مئات السنين؟
هل أطرق باب قارئة الفنجان ةأبحث عنك في الدوائر والخطوط وأطلب منها أن تمنحني نهاية خرافية تليق بحكياة جميلة؟
هل أسهر ألف ألف عام ، كي انجح في تجارب نسيانك وأخترع مضادات الحنين كي لا يعيدني اليك الحنين؟
هل أعتبر الحياة بلا عينيك لعبة لا بد من إتقانها وأوهم نفسي أن نسيانك مسابقة لا بد من الفوز به؟
هل أستسلم لأرق غيابك وأزور الديار ليلاً كمجنون ليلى وأنقش على الجدران قصائدي وأشهد الطرقات على ضياعي بعدك؟
هل أرمي سنوات نضجي لرياح العمر وأعود طفلة تلعب بالكبريت فأحرقت سهواً كل الذكريات خلفك؟
هل أسهر شتاء فلااقك وأجلس على عتبه ليل انتظارك كبائعة الكبرت أحرق ثقاب ايامي يوماً تلو يوم؟
هل أزين عنقي بطوي الياسمين وأعلق لك عبارات الوداع على القمر وألوح لك من بين السحاي مودعة كأميرات الحكايا في الاساطير القديمة؟
هل أضع الحب والحلم في محرقة متأججة وأدعوك إلى الجلوس حول المحرقة كي لا تغادر رائحة الحلم المحروق أنف قلبك وكي لا تفارق نكهة الناضج لسان ذاكرتك؟
هل أخدعك بالحكاية القديمة وأطهو لك الحجارة على النار وأطلب منك بخبث أن لا تغارد سياج الحكاية ، إلا بعد نضجها؟
هل نكتب ذكرياتنا على طائرة ورقية ونقف معاً.. وللمرة الأخيرة نقف معاً .. ونطلق الطائرة في الهواء إيذاناً بالنهاية؟
هل أضع لك المقص فوق وسادة مخملية حمراء اللون وأقف بجبانبك وأدعوك إالى قص الاشرطة الحريرية لافتتاح النهاية بشكل رسمي؟
هل أحكم إغلاق ابواب الحكاية خلفنا وأختم قفلها برحيق المسحتيل كي لا تقرأ تفاصيلي فبك امرأة أُخرى قد تأتي بعيد ، ولكي لا يقرأ تفاصيلك رجل آخر قد يأتي بعدي؟
صدقاً .. أيّ وداع يليق بك انت؟ أي وداع يليق بعمر بأكمله؟
تحياتي,,
عاشقة القمر
أي وداع يليق بحلك جميل كالحلم بك انت؟
أي وداع يليق بأمنية غالية كأمنية الحياة معك أنت؟
أي وداع يليق بحزن عظيم كحزن فقدانك أنت؟
هل افتح عيني بالتدريج وأستقبل نور واقع لا يحتويك؟
هل أصرخ في قلبي صرخة قوية توقظه من حلمه الجميل بك؟
هل أردد بيني وبين نفسي: هذا الرجل ما عاد يعنينني وما عاد أمره يهمني؟
هل أتخيل أن حبك طائر صغير وأعلّمه الطيران من فضاء قلبي؟
هل أحوك حبك إلى شمعة دافئة وأتابع تضاريس ذوبانها وانتهائها في قلبي؟
هل أعامل حبك معاملة الاسرى فأطلق سراحه من سجن أحلامي وأمنحه الحرية بعيداً عني؟
هل أرسم وجهك فوق شواطئ النسيان وأقف بعيداً أراقب أمواج البحر وهي تمسح كل أثر لك فيَّ؟
هلأحولك إلى ارض خضراء وأشعل النيران فيها وأبني من رماد احتراقك مدناً شامخة للنسيان؟
هل أضعك في منتصف جرحي وأرقص وأنا ألفُّ حولك رقصة الهنود الحمر والطائر المذبوح؟
هل أعلق لك حبال المشانق وأدعوك إلى أن تتأرجح معي فوق مشانق النهاية للمرة الأخيرة؟
هل أرتدي فستاني الأبيض وأسير معك فوق رفات أحلامي تزفنا إلى الفراق زغاريد الهزيمة؟
هل أطبع قبلة اعتذار فوق جبين حلمي بك وأعلن فشلي المرير في حكاية عشقك؟
هل أجمع اطفال المدينة حولي وأسرد عليهم حكاية البطل المسكور والأميرة المسحورة؟
هل أفتح دفاتر خيالي وأطلق أسر أطفالي وأشرح لهم بحنان أن الحكاية انتهت؟
هل أقف فوق أعلى قمة للألم وأنزفك قطرة قطرة، كي أقنعك بأنك لا تتسرب مني إلاّ كالدم؟
هل أسير فوق تراب الوهم حافية باكية وأنقّب في صحراء عمري عن آبار الفرح الجافة منذ مئات السنين؟
هل أطرق باب قارئة الفنجان ةأبحث عنك في الدوائر والخطوط وأطلب منها أن تمنحني نهاية خرافية تليق بحكياة جميلة؟
هل أسهر ألف ألف عام ، كي انجح في تجارب نسيانك وأخترع مضادات الحنين كي لا يعيدني اليك الحنين؟
هل أعتبر الحياة بلا عينيك لعبة لا بد من إتقانها وأوهم نفسي أن نسيانك مسابقة لا بد من الفوز به؟
هل أستسلم لأرق غيابك وأزور الديار ليلاً كمجنون ليلى وأنقش على الجدران قصائدي وأشهد الطرقات على ضياعي بعدك؟
هل أرمي سنوات نضجي لرياح العمر وأعود طفلة تلعب بالكبريت فأحرقت سهواً كل الذكريات خلفك؟
هل أسهر شتاء فلااقك وأجلس على عتبه ليل انتظارك كبائعة الكبرت أحرق ثقاب ايامي يوماً تلو يوم؟
هل أزين عنقي بطوي الياسمين وأعلق لك عبارات الوداع على القمر وألوح لك من بين السحاي مودعة كأميرات الحكايا في الاساطير القديمة؟
هل أضع الحب والحلم في محرقة متأججة وأدعوك إلى الجلوس حول المحرقة كي لا تغادر رائحة الحلم المحروق أنف قلبك وكي لا تفارق نكهة الناضج لسان ذاكرتك؟
هل أخدعك بالحكاية القديمة وأطهو لك الحجارة على النار وأطلب منك بخبث أن لا تغارد سياج الحكاية ، إلا بعد نضجها؟
هل نكتب ذكرياتنا على طائرة ورقية ونقف معاً.. وللمرة الأخيرة نقف معاً .. ونطلق الطائرة في الهواء إيذاناً بالنهاية؟
هل أضع لك المقص فوق وسادة مخملية حمراء اللون وأقف بجبانبك وأدعوك إالى قص الاشرطة الحريرية لافتتاح النهاية بشكل رسمي؟
هل أحكم إغلاق ابواب الحكاية خلفنا وأختم قفلها برحيق المسحتيل كي لا تقرأ تفاصيلي فبك امرأة أُخرى قد تأتي بعيد ، ولكي لا يقرأ تفاصيلك رجل آخر قد يأتي بعدي؟
صدقاً .. أيّ وداع يليق بك انت؟ أي وداع يليق بعمر بأكمله؟
تحياتي,,
عاشقة القمر