|
|
#11 | |
|
عيساوي مميز
![]() ![]() |
اسل لله ان تزاح هذه الغمه عن اطفال فلسطين انا لم اكتب هذا الرد الا بعد ان رايت وعايشت الحرب ومعي اطفال غزة اقسم بالله اليوم طفله ارادت ان تخرج من البيت وتحمل كلشن او سلاح لعبه فقلت لها اليهود بيقصفوكي عدهم بيفكروا حقيقه فقالت لي لاتزعلي بموت شهيده وغيرها كتير بتمنى تكون الفكره وصلت |
|
|
|
|
|
|
#12 | |
|
رئيسة القسم الاسلامي
![]() |
أغلب الشهداء والجرحى هم من الأطفال.. يتقطع القلب للمشاهد التي نراها لهؤلاء الأطفال الأبرياء.. لا يمكن أن يتحملها أي إنسان يحمل في نفسه شيء من الإنسانية.. حتى المواليد لم يسلموا.. بل الأجنة في بطون أمهاتهم.. حسبنا الله ونعم الوكيل.. جزاك الله خير على هالموضوع لوسمحت لى انقل هذه المداخلة الادبيةيا أطفال غزة... لجميل السلحوت يا أطفال غزة لاقوا وجه ربكم راضين مرضيين، ولا تلتفتوا خلفكم، كي لا تروا العار الذي يطارد بني جلدتكم، ومن بقي منكم على قيد الحياة حاملا شهادة شهادته بعد أن ضاعت شهادة ميلاده تحت ركام بيته المهدوم، فليحفظ ما قاله أحد أجداده الجاهليين عن قبيلته: لكن قومي وإن كانوا ذوي عدد ليسوا من الشر في شيء وإن هانا يجزون أهل الظلم مغفرة كأن ربك لم يخلق لخشيته دونهم انسانا يا أطفال غزة الشهداء، بالتأكيد انتم الآن في جنة عرضها السماوات والأرض تحلقون في حواصل طيور خضر، بعد أن استبدلكم الله أهلا خيرا من أهلكم، وقوما خيرا من قومكم، وستجدون أقرانكم الأطفال الذين سبقوكم في انتظاركم، يستقبلونكم ويلعبون معكم، ستجدون آلاف الأطفال من أبناء شعبكم من غزة ومن جنين ومن رام الله ومن نابلس ومن الخليل ومن كفر قاسم ومن دير ياسين.... الخ وستجدون أخوة لكم من أطفال قانا وبحر البقر...... ستجدونهم يشربون الحليب، ويأكلون الحلوى وكل ما يشتهون. يا أطفال غزة الشهداء الأحياء عند ربهم يرزقون، والأحياء على هذه الدنيا الفانية الذين يرتعبون من قصف الطائرات وهدير المدافع، انتم شرف هذه الأمة وعارها في آن معا، فالشرف لكم والعار لمن تخلوا عنكم. فدماؤكم الزكية ستطارد سفاحي الطفولة، والساكتين على هول الجريمة. يا نساء غزة الماجدات لا تلطمن الخدود، ولا تقددن الجيوب على من ارتقت منكن إلى قمم المجد...... ولا تذرفن الدموع عمن رحلوا من الأحبة ظلما وعدوانا..... بل اذرفنها على أمّة ما عاد فيها معتصم، واهزأن من جنرالات يتحلون بالأوسمة والنياشين كما العرائس ليلة زفافهن، لكن للعرائس شرف احتضان أقرانهن، ولهم "زينة" الذل والهوان التي ارتضوها لأنفسهم. ويا شيوخ غزة هذا قدركم وانتم الأكثر خبرة بِعِظم المؤامرة التي كنتم وقودها، وتحملتموها نيابة عن أمّـتكم التي ما عادت ماجدة. وبالتأكيد فقد سبقتكم أجيال عاشت ظروفكم، ورددت ما قاله الزهاوي عندما يئس من أُمّـته التي هي أُمّتكم: ناموا ولا تستيقظوا أيها العرب فما فاز إلا النـُّوَّمُ فالنائمون هذه الأيام لن يستيقظوا إلا متأخرا، وبعد أن تلتهمهم النيران التي تلتهمكم، عندها سيعلمون أنهم أُكِلوا يوم أُكِل الثور الأبيض. -------------------------------------------------------------------------------- |
|
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|