|
|
#1 | |
|
عيساوي VIP
![]() ![]() |
بدايه .. أثناء قيامي بتصفح الملتقى الفتحاوي وجدتُ موضوع وبعض المقالات كانت جُلها بخصوص الانفاق و تجار الموت ( حسب قولهم ) والجدار الفولاذي او المائي او الكهربائي او كما يسميه البعض جدار العار فقد أختلفت تسمياته ولكن الجدار واحد ..| وهنا ساطرح هذه المقالات ومن جهه أخرى وجهه نظر أخرى حتى لا نظلم أحد فلربما تكون مصر لها حق في حمايه أرضهم وامنها القومي .. الموضوع الاول : قبل أن نخوض في موضوع الجدار و الحصار دعونا نطالع و نتعرف على المواد المهربة عن طريق هذه الأنفاق . في البداية كانت الأنفاق سوقا رائجا لتجار السلاح و تجار الحرب ذاك السلاح الذي استعملته حماس في انقلابها الأسود الذي راح ضحيته خيرة شباب غزة . و بعد تشديد الحصار زاد الاقبال على تجارة الأنفاق مع شح بعض المواد في الأسواق و هنا استغل دهاقنة حماس هذه التجارة كطبيعة حركة الإخوان المسلمين التي هي على استعداد بالمتاجرة في كل شيئ و باتت رفح تعوم على أكثر من 4000 نفق و جلها بات ملكا خالصا لحماس أو من يتعامل معها . فهل غزة بحاجة إلى هذا العدد المهول من الأنفاق ؟ الآن نتكلم عن حصار غزة , فماهي المواد التي تدخل لفك الحصار عن غزة للأسف لم يستفد المواطن العادي كثيرا من هذه الأنفاق بل انها باتت عبءاً على كاهله تمتص دخله بالكامل و تزيد . هذه البضائع استنزفت جيب المستهلك من ارتفاع اسعارها بنسب تتجاوز 200 % عما كانت عليه في السابق . نظرة متفحصة لأسواق غزة نرى من خلالها أن السلع الأساسية لا تمر عبر هذه الأنفاق بل المعابر الرسمية و تباع في غزة بأعلى من سعرها في الأسواق الأخرى . ما يدخل عن طريق الأنفاق كلها سلع كمالية حتى السيارات منها . كيف لا و أصحاب الوجاهة يجب أن يركبوا أحدث أنواع السيارات الفارهة ثم المحروقات و الأهم السجائر , هل هذه هي السلع التي تفك الحصار عن غزة ؟ و الآن لتعلموا فرق الأسعار بين السلع التي تدخل عن طريق المعابر و تلك التي تمر عبر الانفاق تدخل الثلاجات عن طريق الأنفاق لتباع في غزة بمبلغ أرة آلاف شيكل للثلاجة و الآن بحسبة بسيطة . أحد الأشخاثص أدخل معه من مصر ثلاجة و غسالة و تليفزيون و كلها حديثة , و كم كلفته ؟ جميع هذه الأجهزة كلفته 4000 شيكل فهل رأيتم الفرق في الأسعار . أعود الآن إلى موضوع الجدار الحديدي كما أطلق عليه دهاقنة الإعلام في حركة الإخوان و من لف لفيفهم , بل ان البعض منهم لم يستح و شبهه بالجدار الكهربائي الذي أنشأه الاحتلال الإيطالي في ليبيا لتصيد المجاهدين و تناسى هذا الدعي ان الجدار الايطالي بني على أرض محتلة . فهل احتلت مصر غزة لتبني هذا الجدار أم انها بنته على أرض مصرية و هذا حق سيادي لها . الأنفاق أضرت بنا كمستهلكين و كانت مريحة للإحتلال الإسرائيلي الذي كان يسعى منذ فترة لفك الإرتباط مع غزة حتى اقتصاديا ليتخلى عن مسؤوليته كقوة احتلال . إن اغلاق هذه الأنفاق يضع الاحتلال تحت مسؤولياته التي أقرتها القوانين الدولية فيصبح لزاما عليه فتح المعابر مع غزة و هذا سيريح المواطن الفلسطيني أكثر و يكون ضربة على تجار الدم و الأنفاق ساكتفي بهذا الموضوع الأن و سألتزم الصمت فان اخلفهُ خلاف بحجم السماء ..| |
|
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|