|
|
#1 | |
|
قلمٌ ثائر
![]() |
أبار النفط الفلسطينية ، و خطط فياض الإقتصادية .. لطالما كانت الخطط الإقتصادية مطلب الشعوب ، الخطط الإقتصادية التي تهدف للتطوير و الإنشاء و قتل البطالة و زيادة الإنتاج و تحسين الأوضاع المعيشية و زيادة الدخل و ما إلى ذلك من العوائد الإقتصادية على الدولة و المجتمع و الفرد . فممارسة الإقتصاد ، هو دليل ٌ على وجود ِ الدولة ، و تكريس ٌ لهذا الوجود ، و بيان ٌ لمدى قدرة النظام الحاكم على إدارة شؤون الدولة ، بغض النظر أكانت ممارسة الإقتصاد مرتبطة ٌ بالقطاع العام أو القطاع الخاص ، طالما أن هذه الممارسة مرتبطة بالمحصلة النهائية بالدولة ، و خاضعة للدستور . لطالما كان النظام الإقتصادي مرتبطا ً أشد الإرتباط بالدولة و بكيانها الإعتباري ، فلا تصور لنظام ٍ إقتصادي قائم بلا دولة ، فالدولة أسبق بالوجود ، بالإضافة إلى أن الدولة أحق بالوجود ، و هذا لا ينفي قطعا ً ، وجود ممارسة إقتصادية في ظل عدم وجود دولة ، ولكن ينفي وجود نظام إقتصادي قائم بحد ذاته . الحالة الفلسطينية و النظام الإقتصادي .. لا شك ، أنه لا دولة فلسطينية ، بغض النظر عن وجود سلطة مسلوبة القوة و الحول . و عدم وجود الدولة ، كما أسلفت هو دليل على عدم وجود نظام إقتصادي قائم ، بغض النظر عن الممارسات الإقتصادية القائمة . الخطط الإقتصادية في ظل عدم وجود الدولة !! عدم وجود دولة ، يعني أنه لا يوجد نظام إقتصادي قائم ، فلا نظام إقتصادي بلا دولة . و عدم وجود النظام الإقتصادي ، يعني أن جميع الخطط الإقتصادية ما هي إلا أكذوبة .. لقد تغير المفهوم في الحالة الفلسطينية للخطط الإقتصادية ، فبعدما كانت الخطط الإقتصادية مطلب الشعوب ، أصبحت الخطط الإقتصادية و بالقياس مع الحالة الفلسطينية ملهاة الشعوب !!! أبار النفط الفلسطينية ، و خطط فياض الإقتصادية .. لا أستغرب خططا ً إقتصادية بهذا الحجم من رجل ِ إقتصاد ٍ من النخب الأول ، ولكن أستغرب أن توضع خطط بهذا الحجم و هي مستحيلة التنفيذ إلا في حالات استثنائية كبناء برج في مدينة ( رام الله ) يشبه إلى حد كبير ذاك الذي في ( تل أبيب ) بأموال ٍ غربية !! ولكن ما الفائدة من ذلك ؟ ، ونحن ما زلنا بلا دولة !! لا أنكر أن خطط فياض الإقتصادية ، خطط ريادية ، ولكنها فقدت سمتها الإقتصادية في بعض جوانبها ، و غلبت عليها الصفة السياسية . فأفكار كأفكار السيد فياض ، سهلة التطبيق في دولة ٍ كأمريكا أو دولة ٍ من دول الخليج . فمن المؤكد ِ أن فياض ، يعلم تماما ً بأنه لا وجود لآبار النفط في رام الله ، و لا غيرها من المدن الفلسطينية ، ولكن هناك وجود لسياسة إسرائيلية أمريكية يجب أن تطبق . لكي تصبح هذه الخطط الإقتصادية الوهمية ، ملهاة !! فكثيرٌ من أبناء شعبنا الفلسطيني العريق ، لا يصدقون أننا انقسمنا شر إنقسام و تشتتنا في الداخل كما الخارج .. ، ولكنهم ما زالوا يصدقون وجود أبار من النفط في المدن الفلسطينية !!!! ملخص من مجموعة مقالاتي ، مقالات " الدولة الفلسطينية بين الواقع و الخيال " . |
|
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|