العودة   منتديات العيساوية > 【ツ】 المنتدى العيساوي العام 【ツ】 > قــــــــضــــيـــتــــــنــــــا

قــــــــضــــيـــتــــــنــــــا نقاش هادف وهادئ ,صور وحقائق، أخبار وأحداث

   
قديم 15-02-2009, 12:46 AM   #1
ابو كايد
عضو رفيع المستوى
 
المعلومات الشخصية

التقييم
معدل تقييم المستوى: 22

ابو كايد عضو في طريقه للتقدم



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


سبي بابل وعداء فرعون والتيه في صحراء سيناء ومحرقة هتلر ...
هل كانت من فراغ أم كانت لها دوافع وأسباب!!

كنت في مقالي السابق قد تحدثت بشكل موجز عن الهولوكوست
وما جرى لليهود في عهد هتلر من مذابح، وكيف أن دولة " إسرائيل"
والدوائر الصهيونية في أمريكا وأوربا أستغلت القصة فحلبت من خلالها الأموال الطائلة،
كما وحصلت جراء عزفها لهذه الاسطوانة المقيتة المشروخة
على الدعم المطلق في سياستها التي تنتهجها في الأرض المحتلة،
وما أن نشر المقال على صفحات منبر دنيا الوطن الموقر
حتى خطر ببالي تساؤل فاتني أن أطرحه...
لـِمَ كان هتلر يكره اليهود بهذه الصورة الدموية المروعة!؟،
وماذا فعل اليهود حتى يصب عليهم هتلر جآم غضبه بهذه الصورة!؟،
وهل أن كرهه لهم يتناسب وحجم ما فعله بهم!؟.
وعدت أسبح من جديد فيما قرأته عن تاريخ اليهود،
فتذكرت أن ما جرى لهم على يدي هتلر كان قد سبقه بآلاف السنين
وقبل ولادة السيد المسيح ( عليه السلام ) بمئات السنين
تحديداً سبي وتهجير واستعباد!!؟.


تساؤل ( خبيث شيطاني !!) يراودني ويحمل في ذات الوقت
إجابة لما جرى لليهود عبر العصور وما سيجري لاحقاً ( بإذن الله تعالى)
... أيعقل أن يكون ما جرى لليهود عبر التاريخ كان محض صدفة!؟
، أيعقل أن يكون ما لقيه اليهود من مآس وانتقام على اختلاف العصور
كان من فراغ أم أنه كان ناتجاً عن ردة فعل طبيعية لقادة وشعوب ذلك الزمان
لممارسات منافية لتقاليد تلك الحقب كان يمارسها اليهود
في تلك المجتمعات وانعكاساً طبيعياً لحالة اشمئزاز
وضيق تلك المجتمعات لما اتصف به اليهود من خصال
لا تتناسب والأعراف الاجتماعية السائدة آنذاك!!،
هذا إذا ما تذكرنا صفات اليهود اليوم المتمثلة بالإفساد
والخبث والمكر وعبادة المال والجشع والطمع والاستئثار
والخيانة والتآمر والتحلل الخلقي الذي يبيح لهم فعل أي شيء
من أجل تمرير أهدافهم وحصولهم على المكاسب والمغانم!!.

أنني اعتقد أن ما جرى لليهود لم يكن محض صدفة تاريخية
أو أنه قد جاء من فراغ، بل هو رد فعل لتلك المجتمعات والشعوب
لما عانوه من ممارسات اليهود فكان إعصاراً وانتقاماً وإذلالاً قد حل عليهم!!؟
، ثم ليس من المعقول أن تكون ردة فعل شعوب الأرض ( شرقها وغربها )
متشابهة في الكراهية والنفور لممارسات اليهود
على مر العصور والحقب التاريخية!!، وبطرحنا لهذا التصور
وانعكاساً لما تجرع أبناء فلسطين من آلام وقهر وذل وامتهان
كرامة وقتل وتشريد على أيدي الصهاينة، فهل ستكون ردة فعلنا -
إن تحقق لنا دحر اليهود ( بإذن الله تعالى ) عاجلاً أم آجلاً -
مشابهة لما فعلته الأقوام التي عاصرت اليهود في عصور سحيقة
موغلة في القدم والتي أذاقتها الهوان والذل والتعذيب
على مر العصور والدهور،

وللإجابة أقول وببساطة متناهية ...
أجل، أعتقد أن دماء الشهداء وامتهان الكرامة والذل لها ثمن باهظ
يبيح لنا أن نفعل ذلك وأكثر!!؟؟؟.

إن من كتب التاريخ لم يذكر ( سهواً كان أم مع سبق إصرار وترصد!! )
الأسباب والدوافع التي حدت لأن يلاقي اليهود ثلاث موجات متتاليات
من السبي هي كالتالي: حين سبى الآشوريون اليهود
فيما عرف تاريخياً بسبي سامريا ( 721 ق م ) ،
ثم عندما سبى نبوخذ نصر ما يقارب عشرة آلاف يهودي
ونقلهم من أورشليم إلى بابل فيما عرف تاريخياً
بسبي يهواخن ( 597 ق م )، والسبي الثالث الذي يطلق عليه
سبي زدقيا ( 586 ق م )، فهل كانت موجات السبي تلك مجرد تسلية
ولهو مارسها حكام تلك الحقب التاريخية أم أنها جاءت
كردة فعل طبيعية تمثلت باقتصاص عادل لما كان يتصف به اليهود
من صفات غدر وخبث وخيانة وإفساد في المجتمعات!!؟.

كما وأن من كتب التاريخ قد أغفل ( سهواً كان أم عمداً )
توضيح ملابسات سوء العلاقة التي كانت بين فرعون مصر واليهود،
وما دوافع فرعون في كره اليهود واضطهادهم وقتل أبنائهم واستحياء
إلى أن بعث الله موسى ( عليه السلام )
ليخرجهم من مصر وليمنحهم فرصة أخرى للعيش الكريم
دونما إفساد منهم أو اقتراف لمثالب !!، ورغم تشابه الظروف القاسية
التي وقعت على اليهود من فرعون مصر بتلك الظروف
التي وقعت عليهم من اعتقال وسبي وقتل تم على يد حكام آشور وسومر
في بلاد الرافدين، ورغم التشابه بردة الفعل هنا وهناك حيالهم
إلا أن ذلك لا يعني وجود علاقة تنسيق وتفاهم بين فرعون مصر
وقادة بلاد آشور وسومر في اضطهاد اليهود وإذلالهم.

والدليل والبرهان على أن ما جرى لليهود عبر التاريخ لم يكن لهواً
أو محض صدفة بل ( ربما ) كان اقتصاصاً وانتقاماً لما اقترفت أيديهم آنذاك،
أقول إن الدليل كان ما تكرر مرة أخرى في القرن الماضي
وأعيد بشكل أو بآخر على يدي هتلر، والمثير في الأمر هنا
وما يحمله من علامات الاستفهام الكبيرة أن يحشر هؤلاء اليهود
في المحرقة مع القتلة والمجرمين والشاذين جنسياً ( ذكوراً وإناثاً )
كما جاء ذكره بأقلام كتاب غربيين، فهل تم ذلك بالصدفة
أم أن هناك أسباباً دعت هتلر لأن يلاحق اليهود ويحشرهم
مع هؤلاء في المحرقة ذاتها!!.

والدليل والبرهان ثانية على أن ما جرى لهم لم يكن محض صدفة، قصة نبي الله موسى ( عليه السلام ) وما لاقاه من عذاب وإحباط من تصرفات بني " إسرائيل " بعد أن أنقذهم من بطش فرعون، فكانوا أن ردوا الجميل له فنقضوا العهود التي الزموا أنفسهم بها أمام سيدنا موسى ( عليه السلام ) فتركوا عبادة الله والتجأوا للثور الذي صنعوه بإيديهم مما سرقته نساؤهم من نساء مصر ليلة الهرب من مصر، فكان عقاب الرحمن لهم أن يتيه بهم أربعين سنة في سيناء انتقاماً لما كسبت أيديهم، فهل كانت دعوة موسى ( عليه السلام ) عليهم بالتيه وغضب الله سبحانه وتعالى مجرد صدفة أم كانت أسباباً مسببة لها!!.

قال تعالى: وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلون علواً كبيراً. فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عباداً لنا أولي بأسٍ شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولاً ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيراً. . صدق الله العظيم .

سماك برهان الدين العبوشي


منقـــول......للإستفـــادة
التوقيع:
مدونة ابو كايد:
خواطر أسير محرر ...

خروبتنا:
خروبتنا
ابو كايد غير متصل   رد مع اقتباس
 


«     الموضوع السابق | الموضوع التالي »


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات العيساوية...المشاركات والمواضيع في منتديات العيساوية لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها
All participants & topics in forum esawiah.com
does not necessarily express the opinion of its administration, but it's just represent the viewpoint of its author


الساعة الآن 07:20 AM بتوقيت العيساوية