|
|
#1 | |
|
مشرفة التربية والتعليم مدرسة العيساوية للاناث
![]() |
![]() وطنٌ غاب مع ظهور القرار تتسابق الأعوام عاماً تلو عام ولم تزل النكبة نار ونار ونار والشعب بعيداً غريب الديار ما زالت يافا في قلبي عروس كل الأشعار والرملة عنوان فخري بناها سيدنا سليمان والقدس فارسة لحلمي لها تشد الرحال ولم تزل تشتعل فينا نار الذكرى حينما يعود علينا أيار فألف ألم يعود ويمر ولكنما الأمل يعترض المسار فلا يسمح بدمعة تحط على الخد الذي طالما امتص الدموع واثقاً من عودة النهار فجدي يحتفظ بالمفتاح وأوراق الطابو ولم ينس نارك يا أيار حين يحدثنا عن أرض سلبت وكان ينوي جني الثمار وأم قتلت فتيتم الصغار فعُذبوا وشُردوا ورُحلوا فطال وطال وطال المشوار وأصبحت المأوى الخيام فخرجوا منها ثوار يبحثون بين الدروب عن وطن غاب مع ظهور القرار فانتفضوا وثاروا ورجموا إلى أن عاد أكثر من خمسين أيار والأمل ما زال يأبى إلا وان يصنعنا أحرار وإرادتنا أقوى من أن يكسرها سيف مثلك بتار فجدي واثقا انه سيعود يوما ويجني الثمار وجدتي ما زالت تعدني منذ زمن بثوب أظنه سيكون لأخواتي الصغار حتى الخيمة تنتظر الراحة من لطم مياه الأمطار فهلاّ لك أن ترحل عن كل الدنيا يا أيار فما زالت عودتك تبعث فينا نور الذكرى قبل النار وإرادتنا أقوى من أن يكسرها سيف مثلك بتار فسنرجع مهما طالت الذكرى ليافا وعكا وتعود الدار |
|
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|