|
|
#1 | |
|
شاعر عيساوي
![]() |
في زحمة الموت ـــــــــــــــــــــــــــ ![]() الأشجار ترتعد .. ترتجف الزهور وتحني رأسها كآبه وضياعاً .. من قال انها لا تفهم ؟ من قال انها صماء لا تعي ؟ لا تبالي لا تنقبض ؟ أنها بكل تحولاتها ‘ تعكس مشاعر المشاركه لنا .. أنها حزينه مثلنا خائفه كقلوبنا .. أليس لهذه الكائنات الجميله مصير ايضاً وقدر ‘ وحياة ؟ أنها مثلنا تزحف الى مصير غامض .. تنحدر الى حزن مخيف الى ضياع لا نهايه له ..كل ما فيها ينطق ‘ يعكس مشاعرها ألسنا من يتشبث بأحزانه وقضاياه وينسى ما حوله وما يشقي سواه ؟ ألا تيبس الورود باكراً في زحمة الموت هذه ؟ ألم يتلاشى بريقها فلم تعد تدهشنا على مفارق الدروب على الشرفات ‘ نتأملها .. نداعبها .. نثير عطرها .. فتتبعثر في كل مكان ‘ لتتسرب الى مسامنا وترويها صفاء وحلماً وحنانا من يكترث بها الآن..؟ من يتوقف عندها ؟ من يلقي عليها التحيه؟ الغبار تكسو وريقاتها وملامح الضجر تلوح على أزرارها .. أنها مثلنا ‘ وحيده في حزنها .. يجرفها تيار الألم فتغرق في الذبول ويطويها النسيان في ذاكرة مشاعره المنطفئه .. أرجو أن تنال أعجابكم درباس 50 ![]() |
|
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|