|
|
#1 | |
|
رئيسة القسم الثقافي
![]() ![]() |
أحمد سليمان قطامش. ذلك المناضل الفذ الذي وصفته أجهزة الأمن الصهيونية بأنه أخطر الرجال. ذلك لأنه تمكن و على مدار سبعة عشر عاما من العمل المتواصل في فلسطين المحتلة دون أن يسمح لتلك الأجهزة التي تدعي الجبروت و المقدرة من اعتقاله أو الحد في فاعليته.سبعة عشر عاما من العمل النضالي السري. إتهمته الشين بيت بأنه عضوا في المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين و بأنه قاد منظماتها الحزبية في الوطن المحتل وشكل العقل الموجه لها. اعتبر قادة الاحتلال أن القاء القبض عليه يوم 1/9/1992 بمثابة انتصار حقيقي لأجهزة الأمن الاسرائيلية. و كرد فعل على تمكن المناضل الكبير قطامش من هزيمة المخابرات الصهيونية طيلة سبعة عشر عاما، حاولت تلك الأجهزة خلال جولات التحقيق التي استمرت مائة يوم كاملة أن تنتقم من الرجل . لم تترك وسيلة جسدية أو نفسية إلا و استخدمتها لقهر إرادة التحدي لديه.حتى وصل الأمر به إلى حافة الموت و فقدان البصر. لكنها سلمت في النهاية بأنها أمام أسطورة فريدة. و تهاوت أمام الإرادة الفولاذية و لم تتمكن من انتزاع كلمة واحدة من المناضل العملاق. و قد صاغ المناضل أحمد قطامش تجربته الاعتقالية بكل محطاتها و تفاصيلها في كتاب خاص نشر في الأرض المحتلة بعنوان "لا،لن البس طربوشكم"، و هو بحق وثيقة واضحة دقيقة على شراسة وفاشية أجهزة الأمن الصهيونية |
|
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|