|
|
#1 | |
![]() ![]() ![]() |
دقت الساعة الثانية من بعد منتصف الليل ونحن على حالنا .. نحاول جمع جراحنا التي لم نعد نستطيع احصاءها, ليس لكثرتها .. لا! فوالله انها ليست كثيرة .. بل لشدة ظلمها .. لقسوة احكامها .. لفظاظة تصرفاتها جرحنا هو فلم ! الّفه القدر اخرجه الظلم مثله الاحتلال بابداع صوره خنوع الامة العربية وسكوتها بطله اطفال غزة .. اطفال سطروا بدمائهم القانية سيناريوا لفلم لم ولن يستطع احد في هذا العالم ان يقوم بدور البطل كابطال فلمنا فابطالنا درسوا في مدارس القسوة وكانت ادواتهم الفقر والجوع من اول يوم في هذه المدرسة اكملوا الثانوية بنجاح باهر في مدرسة الصبر ودخلوا جامعات العزة والاباء ورفض الخنوع فكان مشروع التخرج هو الحرية ابطالنا أبو الا ان يمثلوا فلمهم بسعادة .. مع انهم ممثلون اجبروا على تقديم ادوار يرفضونها .. لكنهم مثلوها بطريقتهم لا كما اراد منهم باقي الممثلون .. وبدا الفلم منذ قرون ... وبدا المصورون يلتقطون صورهم .. ولا زال التصوير والتمثيل مستمران تعب الممثلون .. لكن ابطالنا يرفضون التوقف لانهم طلاب نجاح في هذه الدنيا اصروا على اتمام مشروع التخرج ... وبدا الجرح يلتئم .. ومن الان فصاعدا سنغير الادوار .. فسنكون نحن الممثلون والمصورون سنكون المخرجون سنكون نحن المحررون .. سنكون ابناء لاطفال غزة في جامعة يكونوا هم فيها المحاضرون وسننهي الفلم نهاية سعيدة فسيتزوج البطل معشوقته فلسطين ويقبل ترابها ويقدم لها مفاتيح القدس مهرا غاليا والكتاب هو القران الكريم وسيكون المدعوون هم المظلومون في هذا العالم لنعلمهم عادات وتفاليد النهاية السعيدة ودامت الافراح حليفة دياركم العامرة ولا بد للفلم من نهاية ... اخوتي هذه محاولة بسيطة مني ان اكتب خاطرة .. ولربما انها ليست خاطرة بل مجرد اسطر عابرة لا قيمة لها من الناحية الادبية فاتمنى ان تنال اعاجبكم مع تحياتي اخوكم المحب لكم خيّال البلد |
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|