|
|
#1 | |
|
قلمٌ ثائر
![]() |
لم تعد تبلل باب بيتي الساكن بنفحاتك .. بللته اليوم وبعد انحباسك مدة بالدم .. كم اشتقت لشقاوة قطراتك تنزلق فوق زجاج نافذتي .. لكن قطراتك اليوم كانت حمراء فقد امتزجت بدماء 9 شهداء في غزة و 5 في نابلس .. كم تمنيت أن أشاطرك أمسية العزف الحزين على أرصفة القلوب المجروحة .. المتوجة بعبق الصمت و المتلألأة بدموع لا ترسم إلا على خدود من انتظروا المطر .. اه يا مطر .. ازداد الحزن حزنا ً .. ما عدنا نميز المطر ما عدنا نميز متى تمطر ومتى لا تمطر .. فصفاء المطر ونقاء المطر اختفى كما تختفي الشمس مع المغيب .. قطراتك يا مطر تعذبنا , تؤرقنا , تزعجنا , تدوي في اذاننا .. من بعد ان كانت قطراتك معزوفة حب , تطرب لها الاذان .. ما بالك يا مطر ؟ اهكذا تغيرت مع العام الجديد !! متى ستعود مرة اخرى .. وهل ستجلب معك الحزن كما جلبته لنا اليوم ؟ بــقــلــمــي رئيس القسم الثقافي : ابو وديع . |
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|