|
|
#1 | |
|
عيساوي زعيم
![]() |
ماذا أكتب ...؟؟ لم أكن أعلم أني سأكتب اليوم.. فقد توقفت كثيرًا عن الكتابة.. و لكن ضراوة التفكير و قسوة الذكريات أجبرتني.. لما هي كذلك.. تقسو.. تظلم.. و تسرق الأحلام أيضًا ؟! جردت نفسي من أقنعة الزيف و بدأت أكتب ... و هاأنذا أكتب ... و لكن ماذا أكتب ؟؟ و عن من أكتب ؟؟ و لمن أكتب ؟؟ لا أعرف.. فقط سأكتب بما يحشر في قلبيي وقلمي .. و يصر على الخروج.. سأكتب عن ألمي..!! لا لا بل عن حزني..!! لا لا إذن عن الخيانة..!! لا أبدًا سئم الناس عزف الدموع.. و صوت المناجي يناجي.. من يسمعه..؟؟ يستغيث.. كمن يطلب النجدة و هو ..(( وحيد)).. كمن يغرق في البحر.. لا يملك إلا رحمة ربه.. لا منقذ.. لا سترة نجاه.. لا قارب.. لا شراع.. و لا حتى مجداف.. القارب غارق.. الشراع ممزق.. و المجداف مكسور.. إذن سيظل يصرخ.. و يظل يصرخ و لم يستجب له أحد!! و لن يستجيب أحد .. أبدًا.. إذن سأكتب بسفاهة.. بلا شعور.. و لا إحساس.. سأبيع المبادئ.. و أختلج الغرور.. و سأجعل من حرفي أسطورة.. و لن أهتم بالردود.. و سأهب بالمجاملة و النفاق.. و أتعدى كل الحدود.. و أي حدود..؟؟ بل لن يكون لي حدود.. سأكون بلا حدود.. و يكون أساسي خداع الكلمة.. و امتلاك الزيف في المشاعر.. و لكن......!؟!؟ / / / / هل أنا قادر..؟؟؟ / / / / إذن.. ماذا أكتب ؟؟ / / / / / / لا بد و أن تكون هذه النهاية !! هل فقد قلمي سحره..؟؟ هل خانتني التعابير..؟؟ أعتذر لما في قلمي من بؤس.. فقد أنهكني تفكيري.. و قتلتني ذكرياتي.. فأنا حطام عرش.. بنته الأوهام.. بل.. أشلاء من الماضي.. أو.. أوراق مبعثرة.. لم يعد.. / / / ..(( رحيق قلمي)).. مناسبًا لي بعد اليوم.. فلل خصوصيات أفق.. و للأفق درجات.. و أنا... بأي درجة أصّنف..؟؟ / / / / / / لا أعرف..!! و بعد أن يضج بنا الصمت و الرحيل .. و تأخذنا الرياح نحو البعيد السحيق .. كيف لأجسادنا أن تتحمل هذا العناء الغليظ ..؟ و كيف للحب أن يسمسر في قلوبنا ك القتيل ..!! "رحيق قلمي" الآن عرفت ما سأكتب,,, سأستنزف من قلمي رحيقه لعله يرضيكم,, أولى قطراته... تبدأ شمس النهار تشرق بسعادة و تشكل خيوطا جميلة متساقطة من السماء . فينجرف الحب أنهارا من السعادة و ينتهي بركانا من الألم ..... و الثانية... من اللهفة الأولى لا نستطيع أن نمسك بالقلب المتعب و الذي أوقعنا في كثير من المتاعب .... من القلب حيث الحنين تعربد في جوانحنا و نستسلم طواعية لحرائق الاشتياق بين ضلوعنا . و الثالثة.. يا فارس الكلمات أين أنا في الشعر من قصائدك العذب يا سيد الحب مالي لا أرى طيفا سواك يستأثر الهدب فيا ناكرا روحي التي أهدي هل على أقدارنا شيء من العتب و الأخيرة.. في عالم مضطرب سريع الحركة كعالمنا الذي نحياه أصبح فعل أي شيء أيسر بكثير من منح لحظة حب صادقة |
|
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|