|
|
#1 | |
|
عيساوي مجتهد
![]() |
![]() الشعبية: ليكن يوم التضامن العالمي مع شعبنا يوماً لتعزيز الوحدة الوطنية الداخلية في ذكرى يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني جددت الجبهة الشعبية تأكيدها "أن الاستقرار في المنطقة لن يأتي إلا بضمان حقوق الشعب الفلسطيني أولاً، ولن يكون هناك أمن واستقرار على حساب هذه الحقوق مطلقاً". وشددت الجبهة في بيان سياسي صادر عنها بهذه المناسبة على أهمية استمرار الأمم المتحدة ودول العالم كافة، ودول عدم الانحياز، ومنظمة العالم الإسلامي، والاتحاد الأفريقي والهيئات والمؤسسات العالمية ومنظمات المجتمع المدني خاصة، في القيام بواجبها من أجل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ولإنهاء الاحتلال الإسرائيلي بكل أشكاله وضمان حقوق شعبنا بالحرية والاستقلال والعودة، هذه الحقوق التي كفلتها الشرعية الدولية وقراراتها ذات الصلة. كما وأكدت على أن دور شعبنا وقواه السياسية على اختلاف أطيافها في تعزيز هذا التضامن وتقويته بالمزيد من الوحدة ورص الصفوف والتعالي عن الصغائر التي تهدد مكتسبات شعبنا التي تحققت على مدار قرن من الكفاح والتضحيات. وقالت الجبهة: " في مثل هذا اليوم (29 تشرين ثاني) من كل عام، يعيش الفلسطينيون في الوطن والشتات يوم التضامن العالمي مع نضالهم العادل من أجل حقوقهم العادلة". وتابعت: " في هذا اليوم أقر العالم أجمع بشرعية الحقوق الوطنية الفلسطينية في تقرير المصير والدولة المستقلة والعودة. لقد أدرك أصدقاء وأنصار الحرية في العالم أن لشعب فلسطين كما باقي شعوب الأرض حقوقاً مكتسبة حُرم منها ما بعد قرار التقسيم للعام 1947م الذي أقر قيام دولة إسرائيل على القسم الأكبر من فلسطين، ولم يلتفت إلى الجزء الآخر من القرار، مما وضع الهوية والكيانية الفلسطينية في مهب الريح". وأضافت: " وقد أثمر النضال الوطني الفلسطيني والتضحيات الجسام التي قدمها شعب فلسطين، وبإسناد وتضامن من الشعوب العربية وقوى الحرية والتقدم في العالم، بأن أقرت الأمم المتحدة بأن يكون هذا اليوم يوماً للتضامن مع الشعب الفلسطيني ودعم نضاله من أجل الحرية والاستقلال والعودة". واعتبرت الجبهة إحياء شعبنا لهذه المناسبة والتفاعل معها وإعطاءها الزخم الذي تستحقه جدير بالقوى الفلسطينية بالوقوف أمام مسئولياتها الوطنية، وتعزيز وحدتنا الوطنية من جهة، ودافعاً قوياً لكل دول وشعوب الأرض لمزيد من التضامن ونصرة حقوقنا من جهة ثانية، خاصة وأن شعبنا نمر هذه الأيام بمرحلة سياسية هي الأقسى في تاريخ شعبنا وقضيتنا. وناشدت الجبهة القوى والفصائل الفلسطينية اعتبار يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني يوماً لتعزيز الوحدة الوطنية الداخلية، وحماية النسيج الاجتماعي الفلسطيني من التمزق، وحافزاً لنضالنا الوطني إكراماً لشهدائنا وأسرانا وجرحانا. وبخصوص أنابوليس قالت الجبهة: " من المفارقات أن يأتي يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني هذه السنة في نفس اللحظة التي يعقد فيها هذا اللقاء". وأشارت الجبهة أن القائمين على هذا اللقاء والرئيس الأمريكي خاصة قد أغفلوا الشرعية الدولية، بمجمل قراراتها ذات الصلة كمرجعية وحيدة، ورعاية الأمم المتحدة كإطار وحيد، لأي مؤتمر دولي، وآلية ضمانات ملزمة لتنفيذ هذه القرارات، لافتة أنهم غضوا الطرف كلياً عن ما تقوم به إسرائيل القائمة بقوة الاحتلال، ممن ممارسات عدوانية مخالفة لحقوق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال والعودة، وللشرعية الدولية ومواثيقها وقراراته. وحذرت الجبهة المؤتمرين من اتخاذ أي قرارات أو الإقدام على أية اجراءات على حساب مصالح وحقوق شعبنا التي كفلتها الشرعية الدولية، مؤكدة تمسكها بإنهاء الاحتلال عن كافة الأراضي الفلسطينية والعربية، وعلى حق شعبنا بتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على كامل الأراضي المحتلة عام 1967م وعاصمتها القدس، وعلى حق اللاجئين في العودة وفقاً للقرار 194. ابن الشعبيه |
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|