|
|
#1 | |
|
عيساوي زعيم
![]() |
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة 'رواية دعاء الكروان من تأليف طه حسين تحولت إلي فيلم عام 1959 من بطولة فاتن حمامة وأحمد مظهر وتعد من الروايات ذات الطابع المصرى فاحداث القصة المستوحاة اصلا من قصة واقعية حدثت في احدى القرى النائية البدوية التى تقع في احدى الجبال القريبة من مدينة مغاغة- مسقط راس طه حسين -وهى قرية بنى وركان أحداث الرواية تدور احداث الرواية عن عائلة من القرية مكونه من اب وام و بنتين في عمر الزهور هنادى وامنه يعيشيون حياة مستقرة بالقرية ولسبب غامض يتسبب الاب بسبب مخالفتة لقوانين القبيلة في قتلة فتشعر القبيلة ان جريمة الاب سبببت العار لكل القرية فيقررون التخلص من الاسرة كلها ومطالبتهم بالرحيل يتناول الجزء الاول من القصة ما يمكن تسميته بالصدمة الحضارية اى الانتقال من البداوة إلى المدنية ومن صخور الجبال و صهيل الخيل إلى زحام المدينة و اصوات الفونوغراف وتتدرج احداث الرواية بسلاسه ابتداء من اضطرار الام المعدمة لارسال بناتها للعمل كخادمات لدى الاسر الراقية لتامين لقمة العيش وصولا إلى الحبكة الدرامية بوقوع البنت الكبرى هنادى في الحب المحرم على يد ناظر الرى الشاب ( البشمهاندس ) الذى الذى يستدرج البنت ويتنج عن هذة العلاقة المحرم نتاج محرم تدور الرواية حول ما يمكن تسميته بجرائم الشرف وعن نظرة المجتمع لهذه النوعية من الجرائم ففى الرواية تلجا الام التى طردت بلا رحمة او شفقة على الام وبناتها من كلاب السكك وذئاب الطرق إلى ممثل العشيرة و حامى التقاليد لحل المصيبة ونتسال هنا ما السبب الذى دفع الام إلى مثل هذا السلوك رغم علمها المسبق بنتائجه؟ اهى العقلية البدوية لام ؟ ام هى رغبة في عسل العار ؟ و يقرر خالها ناصر العودة إلى القرية وفى الطريق يغسل الخال عاره بالدم كما تجرى العادة دائما وتختفى البنت و يطلب العم ان تنسى هنادى وان يعلل اختفاءها بموتها بالوباء وعندها تتمرد امنة على ذلك وترفض الانصياع لرغبة العم بالعيش الذليل في القرية وتتحرك وبلا وعى نفس افكار العم البدوية بصورة انثوية وهى الثار وهى اخذ الثار من القاتل وهو ناظر الرى تهرب امنة من القرية لتعود إلى العائلة التى احتضتنها وهى عائلة مامور البلدة العائلة التى تشعر البنت الريفية بنعمة الاستقرار وحلاوة العيش و حيث تنال حسن المعاملة من الام والاب و البنت اللطيفة وتتواصل الحبكة الدرامية لتصل إلى الذروة عندما يقرر المغتصب ناظر الرى ان يتقدم للزواج من ابنة المامور وتتجلى روعة القصة في الصراع النفسى الهائل التى تتعرض له امنه بين الرغبة في قتل هذا الشخص وبين واقعها التى اجبرت فيه كخادمة ان تقدم القهوة له وبين الحزن لنسيانة اختها وبين فرحة بنت المامور بالعريس المنتظر وتحسم امنة الامر وتقرر ان تبوح بالاسرار في محبة و عرفان بالجميل للاسرة الطيبة التى احتضنتهاوتعترف للام و يتم رفض العريس وسط شعور العائلة بالشرخ التى اصابها فيقرررون الرحيل تاركين امنه لمصيرها التى قررته وهو الثار والانتقام وتتحايل امنة للوصول إلى بيت ناظر الرى كخادمة والمخاطرة بسمعتها وبالفعل وسط حالة متناقضة من الكراهية و الاغواء التى تعيشها امنة تحاول امنة استدارج هذا الشاب العابث واجباره على تركيعه دون ان يمس شرفها وعرضها تلعب امنة بالنار وتفشل خطة امنة و يكاد يوقع الشاب بها الخطيئة لولا ما راه من فظع و دموع و هنا يثور ويطلب الحقيقة وتتكشف الامور ويعلم بفداحة الجريمة التى ارتكبها في حق امراه عبث يوما ما بشرفها وهو في حالة من السكر ولم يعبا حتى بذكر اسمها و لكن لا يتنهى الامر عند هذا الحد لقد مس الشاب قلب امنة كما مسه ووقع حب طاهر وسط جو من الخطيئة فبين الحب و بين ما كان تسرى في البلدة انباء عن علاقة الناظر بالفتاة امنة و في نفس الوقت كان الناظر قد قرر التوبة والزواج من امنة حبا لها وندما على الاخطاء التى ارتكبها فبين معارضة اسرة الناظر العريقة النسب من الزواج من خادمة سيئة السمعة وبين انتشار الشائعات التى بلغت الجبل الحزين الذى شهد ماسى الاسرة من قتل الاب و طرد الاسرة واغتيال هنادى وهروب امنة وجنون الام حزنا على ما اصاب الاسرة و تنتفض عروق العم للدفاع عن ما اصاب اسرتة من العار فيقرر مرة اخرى غسل العار- جريمة الشرف - تختلف نهاية الرواية عن نهاية الفيلم السينمائى الشهير حيث يترصد العم للفتاة بكلمته الشهيرة لحارس العقار عن امنة - ان امنة من البنات الهمل اللى مالهم اهل - و ينتهى الفيلم بنهاية موجعة ودرامية جدا وهو مقتل الناظر الذى حاول افتداء امنة من القتل اما نهاية الرواية فلا تقتل امنة ولا الناظر فامام العقبات الشديده تؤثر امنة الانسحاب فهى لا تقدر على حب وكرة نفس الشخص وتجاهل كلام الناس و العائلة فيما يسمى بالحب المستحيل وتتجلى روعة الاديب طة حسين في هذة النهاية في اقرب إلى الواقع والى عقلية الريف والبدو تحيـــاتي :: محمد داري:: |
|
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|