|
|
#1 | |
|
عيساوي متألق
![]() ![]() |
(( في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي صنع الإنجليز باخرة عظيمة . كانت كما يقولون فخر صناعاتهم ، ثم انطلقت في رحلة ترفيهية حاملة على متنها علية القوم ونخبة المجتمع كما يصفون أنفسهم ، وقد بلغ الفخر والاعتزاز ببناة السفينة درجة كبيرة من الصلف والغرور فسموها (( الباخرة التي لا تقهر )) بل سمع أحد أفراد طاقمها يتشدق فخراً أمام بعض كبار ركابها بما ترجمته : حتى الله نفسه لا يستطيع أن يغرق هذا المركب – جل الله وتعالى وتقدس (( وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيماً قَدِيراً) (فاطر:44)- وفي اليوم الثالث من سيرها في المحيط الأطلسي وفي خضم كبرياء صناعها وركابها تصطدم بجبل جليدي عائم فيفتح فيها فجوة بطول ( 90 متراً ) طعنت فانبجست وبعد ساعتين وربع تستقر الباخرة التي لا تقهر – كما زعموا – في المحيط ومعها ( 1504 ) راكب وحمولة بلغت ( 460000 طن ) .. ماتوا غرقناً ولم ينجوا منهم الا القليل هل ترى سيأتي اليوم الذي نسمع فيه بهذه القصة من إحدى قنواتنا الفضائية ؟ هل ستبقى (( التيتانيك ))قصة حب رومانسية أم أنها ستغدو قصة (( عظة وعبرة )) ؟! اللهم نسألك الأخرى ..إنك على كل شي قدير. dark_angel ![]() |
|
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|