|
|
#1 | |
|
عيساوي مشارك
![]() |
التقيتها في هذه الشبكة العنكبوتية في مكان ما تعلو البسمة وجهها الضاحك دوما في البداية بدأت احسدها على تلك الابتسامة التي لا تفارقها دار بيننا حديث تبعه أخر وتضمن بعض الأسئلة مني لها وكانت الإجابات تصعقني كل ما أجابت لا اكره أحدا ....احب الجميع لا اغضب من أحد.....لا احب أن استفز أحد نعم أرضى بالقليل لاعيش سعادتي .... وتتخللها كلمات .شكرا ...الحمد له ..نعمة من الله نورا للوهلة الأولى هي في عالم أخر تعيش في المدينة الأفلاطونية الفاضلة قولا وتصرفا تنتقل بك إلى عالم تشعر انك لم تعيشه من قبل تحادث قلبا لا يعرف الحقد أو الكراهية وتشاهد وجها تجزم انه لم يحزن يوما سلاسة الكلمات منها تختصر المسافات لتشعر انك تعرفها منذ عهد بعيد يا لروعة تلك الفتاة ابنة العشرين ونيف إنها نورا أحببت لقائها كل يوم لا بل تلهفت لذاك الوجه الضاحك وتلك الصفات التي نفتقدها كثيرا بل نبحث عنها في كل مكان علنا نسرق من هذا الزمن التعيس شيء من الصفاء والابتسامة الصادقة وكنت دوما أحاول استفزازها بقولي لها أحسدك على ما تعيشين أحسدك على ابتسامتك ...... نورا وفي لحظة ضعف خاطبتني قائلة هل لك أن تسمعني لتتعرف على نورا اكثر.... صمت للحظة... وطلبت منها الحديث مع أول كلماتها وجدت غياب لتلك الابتسامة الساحرة تحدثت وأسهبت بالحديث عن طفولة مريرة وعن حياة صعبة قد عاشتها ...بعيدة عن حنان ألام وحنو الأب ...عن أخ ابكم هو كل ما تملك في هذه الدنيا لتشكو همها أليه وترتمي بأحضان ذاك الطفل .... حدثتني عن سنين عمرها واجد دموعي تخاطب دمعها كلما أسهبت في ذاك الحديث المؤلم .... نورا تلك الرائعة جدا داست على أحزانها وآلامها وعاشت وسط الآخرين بتلك الابتسامة وذاك الصفاء لتقتل أحزانها ولتعيش يومها بأمل بغد اجمل إليك نورا أقول أسعدتني ابتسامتك تلك أول ما عرفتك وزادت سعادتي عندما عرفتك اكثر وعرفت عمق جراحك ومقدرتك على كتمانها والعيش بوجه الكل يتفاءل به ويسعد بلقائك كم نحتاج إلى نورا في كل مكان وزمان مع تحياتي راشيل |
|
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|