|
|
#1 | |
|
قلمٌ ثائر
![]() |
امسك عريسها بيدها ليضع في أصبعها دبلة الذهبية هل لازالت تحمل خاصتي(الدبلة الحديدية) معها ؟ أم ألقت بها في صندوق النسيان ؟ أم ان الحديد لا يقارع الذهب ؟ . نزفت دمعة من عيناي ........ كانت هي كثيرة البكاء بارعة إذا رأيتها تبكي بكى قلبك معها تنساب دموعها على وجهها كاللؤلؤ أو كحبة مطر تروي زهرة عطشى هل كانت تخدعني بدموعها ؟ هل كانت دموع تمساح يشفق على فريسته ؟ جلسنا على شاطئ البحر نبني بيتنا الجميل هذه غرفتنا وهذا مكتبي وهذه للأطفال هل كل هذا وهم ؟ أم أنها تعرف انه لن يصمد مع أول موجة تصادفه ؟ توسطت المسرح تراقص عريسها رشيقة هي كانت تراقصني تلقي بنفسها بين أحضاني تداعب خصلة متمردة من شعري تغرقني في سواد عينيها تذبني بدفء شفتيها هل كل للهو والتسلية ؟ ألهذه الدرجة العبث بمشاعر الغير ؟ أمسكت يده تطوف علي الموائد ترحب بضيوفها ماذا افعل ؟ هل اهرب ؟ أم ابقي ؟ وأي مبرر لوجودي ؟ هل اخبرها أنني أردت ان القي عليها نظرة الوداع ؟ قطع علي أفكاري يداً ممدودة لتصافحني يداً فيها دبلة ذهبية نظرت في عيناي الباكيتين أطالت النظر قرأت في نظراتها قصائد اعتذار نزفت عيناها لؤلؤها فأسرعت تدارك الموقف حتى لا تفسد مساحيقها انتبهت أنني مازلت احتضن كفها بيدي وعريسها ينظر الي بغضب تركت يدها مبروك هكذا قلت وانسحبت مسرعا أتوارى بين الزحام واخلع من أصبعي الدبلة الحديدية وارميها لاني الحديد سيبقى حديد ولن يصبح ذهبا يوما |
|
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|