بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما شـــاء الله تبارك الله
كلي فخر وإعتزاز بك
يا أم ليل الهجر
وألف ألف الحمد لله
*************
ليل الهجر تقـول :..............
امي اكملت تعليمها بعد ان تركته لمده 17 عام .
...قدمت امتحان الثانويه العامه بعد 17 عام من الانقطاع
والحمد لله هلأ هيه طالبه جامعيه ...
لا اعتقد ان لأي منكم حجه الان ...
************
نعم هي كذلك تستحق التقدير والإحترام وهنا أثبتت جدارتها
هي نفس الأم الي تقدمت لي بطلب في أواسط التسعينان
لتدرس أطفال الروضة فاعتمدتها رغم أنها أكملت التوجيهية
دون أن تنال حظ النجاح للشهادة الثانوية العامة
هي والله معطاءة ومخلصة وجديرة بأن نؤدي لها التحية
وأثلج صدري كوني علمت مجدداً بأنها طالبة جامعية
الله يسامحك يا ليل الهجر هي والله
أم الجامعيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ات
نفتخر ونعتز بك يا من عهدتك مثالية في الإخلاص
فوالله وُفِقَت لِكَونِها مُخلِصَةً مع ربها وبيتها
وصادقة ومتفاعلة كما يجب أن تكون إتجاه الأطفال
هي والله أحبتي قدوة يحتذي بها كما عهدتها
هكذا أعطيها هذا اللقب
وَنِعمَ اللقـــــــــــــــــب
وأكيد زي ما قلت لكم مراراً
ما بيجيبها إلا نسوانها
صدقوني أحبتي في تاريخ تواجدي في الروضة
لم أقم بإعتماد معلمة ليست من ذوي الكفاءات
فأم الجامعيات هذه كفائتها كانت تفوق مستوى
بعض من كُنَ حاملات بكالوريوس شريعة ولا أبالغ
فكنت أحثها لتتقدم لإمتحان التوجيهي ولتستمر وبالفعل عملت بوصيتي فوفقها الله
كما وكنت أحث كل المعلمات لأن ينتسبن لجامعة القدس المفتوحة فمنهن من إنتسبت
فكان دوري السماح لهن بالدوام بالجامعة على حساب ساعات العمل
أو التغيب أحيانا من عن الدوام
دون أن أخصم راتب أو أسجل غياب لطالما توجههن العلم والمعرفة
فالشهادات لها إعتبارات ولكن ليس كل من ينجح بالتوجيهي
أو بالجامعة هو أفضل من غيره
فأحيطكم علماً هناك نسبة من الإعلانات التي تعلن عن فلان/ة
قد أنهى مستوى كذا وكذا في جامعة كذا بنجاح أمرهم فقط للتسويق وشوفوني يا ناس
وعندما يصطدم بواقع العمل لا يساوي شيء وكثير من هُم ولا نعمم
لهذا قلت وما زلت أقول إنما العلم بالتعلم
المهم تقوى الله وكسب رضا الوالدين
فبالنسبة لي لم ولن أُقَيِّم الطالب/ة بمعدله ولكن تقييمي بمستوى عطاءة
فصدقوني هناك من حصل على معدلات عالية في التوجيهي بدون جدارتهم
وسبق وأن أشرت لكم في موضوع سابق وفي مدرسة ثانوية في القدس الشريف
كانت هناك فئتيـــــــــــــــــــــــن من المراقبين
فئـــــــــة من كبار السن "كانوا متشددين في المراقبة
لدرجة قد تكون شلّت أفكار بعض الطلبة
وفئــــــــــــــــــة من الشباب كانوا متعاونين متساهلين مع الطلبة
لدرجة حل أسئلة الإمتاحانات العامة لهم وأكد لي هذا عدة طلبة
والغريب أن مدير المدرسة كان يقوم بنفسه بحل أجوبة المادة
التي كان يدرسها لطلبته ليمررها على جميع من في القاعة
مع حذره الشديد من أن يراه المراقب العام
يعني هذه صورة تمثل غيض من فيض
فقلت وأقول هناك كفاءات عند بعض الشباب والصبايا
تفوق حتى كفاءات معلم المادة وهذا هو الواقع
لهذا دائماً أقول لا يحتمل التعميم
إنها الإرادة والعزيمة والتوكل على الله
إلى الأما م وإلى أن تصبحي بعد عمر طويل
جـــدة أمهـــــــــــات الجامعــــــــــــات
الله الله .. ما شاء الله تبارك الله
بوركت بوركت وأكملي مسيرة التعليم إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولا
خادمكم
محمد أبو داوود درويش