ثائر ابو لبدة
21-11-2009, 01:37 AM
أبار النفط الفلسطينية ، و خطط فياض الإقتصادية ..
لطالما كانت الخطط الإقتصادية مطلب الشعوب ، الخطط الإقتصادية التي تهدف للتطوير
و الإنشاء و قتل البطالة و زيادة الإنتاج و تحسين الأوضاع المعيشية و زيادة الدخل
و ما إلى ذلك من العوائد الإقتصادية على الدولة و المجتمع و الفرد .
فممارسة الإقتصاد ، هو دليل ٌ على وجود ِ الدولة ، و تكريس ٌ لهذا الوجود ، و بيان ٌ
لمدى قدرة النظام الحاكم على إدارة شؤون الدولة ، بغض النظر أكانت ممارسة
الإقتصاد مرتبطة ٌ بالقطاع العام أو القطاع الخاص ، طالما أن هذه الممارسة مرتبطة
بالمحصلة النهائية بالدولة ، و خاضعة للدستور .
لطالما كان النظام الإقتصادي مرتبطا ً أشد الإرتباط بالدولة و بكيانها الإعتباري ، فلا
تصور لنظام ٍ إقتصادي قائم بلا دولة ، فالدولة أسبق بالوجود ، بالإضافة إلى أن الدولة
أحق بالوجود ، و هذا لا ينفي قطعا ً ، وجود ممارسة إقتصادية في ظل عدم
وجود دولة ، ولكن ينفي وجود نظام إقتصادي قائم بحد ذاته .
الحالة الفلسطينية و النظام الإقتصادي ..
لا شك ، أنه لا دولة فلسطينية ، بغض النظر عن وجود سلطة مسلوبة القوة و الحول .
و عدم وجود الدولة ، كما أسلفت هو دليل على عدم وجود نظام إقتصادي قائم ،
بغض النظر عن الممارسات الإقتصادية القائمة .
الخطط الإقتصادية في ظل عدم وجود الدولة !!
عدم وجود دولة ، يعني أنه لا يوجد نظام إقتصادي قائم ، فلا نظام إقتصادي بلا دولة .
و عدم وجود النظام الإقتصادي ، يعني أن جميع الخطط الإقتصادية ما هي إلا أكذوبة ..
لقد تغير المفهوم في الحالة الفلسطينية للخطط الإقتصادية ، فبعدما كانت الخطط الإقتصادية
مطلب الشعوب ، أصبحت الخطط الإقتصادية و بالقياس مع الحالة الفلسطينية ملهاة الشعوب !!!
أبار النفط الفلسطينية ، و خطط فياض الإقتصادية ..
لا أستغرب خططا ً إقتصادية بهذا الحجم من رجل ِ إقتصاد ٍ من النخب الأول ، ولكن أستغرب
أن توضع خطط بهذا الحجم و هي مستحيلة التنفيذ إلا في حالات استثنائية كبناء برج في مدينة
( رام الله ) يشبه إلى حد كبير ذاك الذي في ( تل أبيب ) بأموال ٍ غربية !!
ولكن ما الفائدة من ذلك ؟ ، ونحن ما زلنا بلا دولة !!
لا أنكر أن خطط فياض الإقتصادية ، خطط ريادية ، ولكنها فقدت سمتها الإقتصادية في
بعض جوانبها ، و غلبت عليها الصفة السياسية .
فأفكار كأفكار السيد فياض ، سهلة التطبيق في دولة ٍ كأمريكا أو دولة ٍ من دول الخليج .
فمن المؤكد ِ أن فياض ، يعلم تماما ً بأنه لا وجود لآبار النفط في رام الله ، و لا غيرها
من المدن الفلسطينية ، ولكن هناك وجود لسياسة إسرائيلية أمريكية يجب أن تطبق .
لكي تصبح هذه الخطط الإقتصادية الوهمية ، ملهاة !! فكثيرٌ من أبناء شعبنا الفلسطيني
العريق ، لا يصدقون أننا انقسمنا شر إنقسام و تشتتنا في الداخل كما الخارج ..
، ولكنهم ما زالوا يصدقون وجود أبار من النفط في المدن الفلسطينية !!!!
ملخص من مجموعة مقالاتي ،
مقالات " الدولة الفلسطينية بين الواقع و الخيال " .
لطالما كانت الخطط الإقتصادية مطلب الشعوب ، الخطط الإقتصادية التي تهدف للتطوير
و الإنشاء و قتل البطالة و زيادة الإنتاج و تحسين الأوضاع المعيشية و زيادة الدخل
و ما إلى ذلك من العوائد الإقتصادية على الدولة و المجتمع و الفرد .
فممارسة الإقتصاد ، هو دليل ٌ على وجود ِ الدولة ، و تكريس ٌ لهذا الوجود ، و بيان ٌ
لمدى قدرة النظام الحاكم على إدارة شؤون الدولة ، بغض النظر أكانت ممارسة
الإقتصاد مرتبطة ٌ بالقطاع العام أو القطاع الخاص ، طالما أن هذه الممارسة مرتبطة
بالمحصلة النهائية بالدولة ، و خاضعة للدستور .
لطالما كان النظام الإقتصادي مرتبطا ً أشد الإرتباط بالدولة و بكيانها الإعتباري ، فلا
تصور لنظام ٍ إقتصادي قائم بلا دولة ، فالدولة أسبق بالوجود ، بالإضافة إلى أن الدولة
أحق بالوجود ، و هذا لا ينفي قطعا ً ، وجود ممارسة إقتصادية في ظل عدم
وجود دولة ، ولكن ينفي وجود نظام إقتصادي قائم بحد ذاته .
الحالة الفلسطينية و النظام الإقتصادي ..
لا شك ، أنه لا دولة فلسطينية ، بغض النظر عن وجود سلطة مسلوبة القوة و الحول .
و عدم وجود الدولة ، كما أسلفت هو دليل على عدم وجود نظام إقتصادي قائم ،
بغض النظر عن الممارسات الإقتصادية القائمة .
الخطط الإقتصادية في ظل عدم وجود الدولة !!
عدم وجود دولة ، يعني أنه لا يوجد نظام إقتصادي قائم ، فلا نظام إقتصادي بلا دولة .
و عدم وجود النظام الإقتصادي ، يعني أن جميع الخطط الإقتصادية ما هي إلا أكذوبة ..
لقد تغير المفهوم في الحالة الفلسطينية للخطط الإقتصادية ، فبعدما كانت الخطط الإقتصادية
مطلب الشعوب ، أصبحت الخطط الإقتصادية و بالقياس مع الحالة الفلسطينية ملهاة الشعوب !!!
أبار النفط الفلسطينية ، و خطط فياض الإقتصادية ..
لا أستغرب خططا ً إقتصادية بهذا الحجم من رجل ِ إقتصاد ٍ من النخب الأول ، ولكن أستغرب
أن توضع خطط بهذا الحجم و هي مستحيلة التنفيذ إلا في حالات استثنائية كبناء برج في مدينة
( رام الله ) يشبه إلى حد كبير ذاك الذي في ( تل أبيب ) بأموال ٍ غربية !!
ولكن ما الفائدة من ذلك ؟ ، ونحن ما زلنا بلا دولة !!
لا أنكر أن خطط فياض الإقتصادية ، خطط ريادية ، ولكنها فقدت سمتها الإقتصادية في
بعض جوانبها ، و غلبت عليها الصفة السياسية .
فأفكار كأفكار السيد فياض ، سهلة التطبيق في دولة ٍ كأمريكا أو دولة ٍ من دول الخليج .
فمن المؤكد ِ أن فياض ، يعلم تماما ً بأنه لا وجود لآبار النفط في رام الله ، و لا غيرها
من المدن الفلسطينية ، ولكن هناك وجود لسياسة إسرائيلية أمريكية يجب أن تطبق .
لكي تصبح هذه الخطط الإقتصادية الوهمية ، ملهاة !! فكثيرٌ من أبناء شعبنا الفلسطيني
العريق ، لا يصدقون أننا انقسمنا شر إنقسام و تشتتنا في الداخل كما الخارج ..
، ولكنهم ما زالوا يصدقون وجود أبار من النفط في المدن الفلسطينية !!!!
ملخص من مجموعة مقالاتي ،
مقالات " الدولة الفلسطينية بين الواقع و الخيال " .