عقاب
31-08-2009, 06:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقل إبن كثير هذه الموعظة الهامّة والرائعة للعلاّمة وهب بن منبه رحمه الله ،
وهي بإسم: << اليوم يعظ السعيد ويستكثر من منافعه اللبيب >> ..
فقال : (((
<(!!!)> يا إبن آدم !! :
<><><> إنه قد ذهب منك ما لا يرجع إليك ،،،
<><><> وأقام عندك ما سيذهب ،،،
=====> فما الجزع ممّا لا بدّ منه ؟؟؟
=====> وما الطمع فيما لا يرتجي ؟؟؟
=====> وما الحيلة في بقاء ما سيذهب ؟؟؟
<(!!!)> يا إبن آدم !! :
<><> أقصر عن طلب ما لا تدرك ،،،
<><> وعن تناول ما لا تناله ،،،
<><> وعن إبتغاء ما لا يوجد ،،،
===> وأقطع الرجاء عنك كما قعدت به عنك الأشياء ..
===> واعلم أنه ربّ مطلوب هو شرّ لطالبه ..
<(!!!)> يا إبن آدم !! :
<><><> إنما الصبر <> عند المصيبة ،،،
<><><> وأعظم من المصيبة <> سوء الخلق منها..
<(!!!)> يا إبن آدم !! :
<><> أي أيام الدهر ترتجى ؟؟؟
<==> يوم يجيء في عتم ؟!!
<==> أو يوم تستأخر عاقبته عن أوان مجيئه ؟!!
<><><> فأنظر إلى "الدهر" تجده ثلاثة أيام :
1- يوم مضى <=> لا ترجوه ،،،
2- ويوم <=> لا بد منه ،،،
3- ويوم يجيء <=> لا تأمنه ..
<#####> فأمس : <> شاهد عليك مقبول،،، <> وأمين مؤدٍ ،،، <> وحكيم مؤدّب،،، <> قد فجعك بنفسه ،،، <> وخلف فيك حكمته..
<#####> واليوم : <> صديق مودّع ،،، <> كان طويل الغيبة عنك ،،، <> وهو سريع الظعن إياك ولم يأته ،،، <><> وقد مضى قبله شاهد عدل ،،، <><> فإن كان ما فيه لك فإشفعه بمثله أوثق لك بإجتماع شهادتهما عليك ..
<(!!!!!)> أيها الناس !! إنما البقاء بعد الفناء.. وقد خلقنا ولم نكن.. وسنبلى ثم نعود.. <><> ألا وإنما العواري اليوم ،،، والهنات غداً ،،،
<(!!)> أيها الناس !! ===> إنما أنتم في هذه الدنيا غرض تنتضل فيها المنايا ،،،
===> وإن ما أنتم فيه من دنياكم نهب للمصائب ،،،
===> لا تنالون فيها نعمة <=> إلا بفراق الأخرى ،،،
===> ولا يستقبل منكم معمر يوماً من عمره <=> إلا بهدم آخر من أجله ،،،
===> ولا يتخذ له زيادة في ماله <=> إلا بنفاد ما قبله من رزقه ،،،
===> ولا يحيى له أثر <=> إلا مات له أثر ..
<(!!!!!)> يا إبن آدم !! :
<><><> إنما أهل الدنيا "سفر" لا يحلّون عقد رحالهم إلاّ في غيرها (أي بالآخرة)،،،
<><><> وإنما يتبلغون بالعواري فما أحسنه- يعني: الشكر- للمنعم والتسليم للمعاد..
يا إبن آدم !!: إنه لا أعظم رزية في عقله ممن ضيّع اليقين وأخطأ العمل..
نسأل الله أن يبارك لنا ولكم فيما مضى من هذه العظة ))).
ماشاء الله موعظة هامة ومفيدة جداً
نقل إبن كثير هذه الموعظة الهامّة والرائعة للعلاّمة وهب بن منبه رحمه الله ،
وهي بإسم: << اليوم يعظ السعيد ويستكثر من منافعه اللبيب >> ..
فقال : (((
<(!!!)> يا إبن آدم !! :
<><><> إنه قد ذهب منك ما لا يرجع إليك ،،،
<><><> وأقام عندك ما سيذهب ،،،
=====> فما الجزع ممّا لا بدّ منه ؟؟؟
=====> وما الطمع فيما لا يرتجي ؟؟؟
=====> وما الحيلة في بقاء ما سيذهب ؟؟؟
<(!!!)> يا إبن آدم !! :
<><> أقصر عن طلب ما لا تدرك ،،،
<><> وعن تناول ما لا تناله ،،،
<><> وعن إبتغاء ما لا يوجد ،،،
===> وأقطع الرجاء عنك كما قعدت به عنك الأشياء ..
===> واعلم أنه ربّ مطلوب هو شرّ لطالبه ..
<(!!!)> يا إبن آدم !! :
<><><> إنما الصبر <> عند المصيبة ،،،
<><><> وأعظم من المصيبة <> سوء الخلق منها..
<(!!!)> يا إبن آدم !! :
<><> أي أيام الدهر ترتجى ؟؟؟
<==> يوم يجيء في عتم ؟!!
<==> أو يوم تستأخر عاقبته عن أوان مجيئه ؟!!
<><><> فأنظر إلى "الدهر" تجده ثلاثة أيام :
1- يوم مضى <=> لا ترجوه ،،،
2- ويوم <=> لا بد منه ،،،
3- ويوم يجيء <=> لا تأمنه ..
<#####> فأمس : <> شاهد عليك مقبول،،، <> وأمين مؤدٍ ،،، <> وحكيم مؤدّب،،، <> قد فجعك بنفسه ،،، <> وخلف فيك حكمته..
<#####> واليوم : <> صديق مودّع ،،، <> كان طويل الغيبة عنك ،،، <> وهو سريع الظعن إياك ولم يأته ،،، <><> وقد مضى قبله شاهد عدل ،،، <><> فإن كان ما فيه لك فإشفعه بمثله أوثق لك بإجتماع شهادتهما عليك ..
<(!!!!!)> أيها الناس !! إنما البقاء بعد الفناء.. وقد خلقنا ولم نكن.. وسنبلى ثم نعود.. <><> ألا وإنما العواري اليوم ،،، والهنات غداً ،،،
<(!!)> أيها الناس !! ===> إنما أنتم في هذه الدنيا غرض تنتضل فيها المنايا ،،،
===> وإن ما أنتم فيه من دنياكم نهب للمصائب ،،،
===> لا تنالون فيها نعمة <=> إلا بفراق الأخرى ،،،
===> ولا يستقبل منكم معمر يوماً من عمره <=> إلا بهدم آخر من أجله ،،،
===> ولا يتخذ له زيادة في ماله <=> إلا بنفاد ما قبله من رزقه ،،،
===> ولا يحيى له أثر <=> إلا مات له أثر ..
<(!!!!!)> يا إبن آدم !! :
<><><> إنما أهل الدنيا "سفر" لا يحلّون عقد رحالهم إلاّ في غيرها (أي بالآخرة)،،،
<><><> وإنما يتبلغون بالعواري فما أحسنه- يعني: الشكر- للمنعم والتسليم للمعاد..
يا إبن آدم !!: إنه لا أعظم رزية في عقله ممن ضيّع اليقين وأخطأ العمل..
نسأل الله أن يبارك لنا ولكم فيما مضى من هذه العظة ))).
ماشاء الله موعظة هامة ومفيدة جداً