ابو عطا
27-08-2009, 08:48 PM
توجهت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بتحية الإجلال والوفاء للرفيق القائد المعلم أبو علي مصطفى الأمين العام السابق للجبهة بمناسبة حلول الذكرى الثامنة لاستشهاده نتيجة القصف الصاروخي الإجرامي لمكتبه في مدينة البيرة.
وعاهدت الجبهة شهيدها البطل في هذه المناسبة وكافة شهداء شعبنا وفي مقدمتهم القائد الرمز الدكتور جورج حبش والقائد الوطني الرئيس الراحل أبو عمار, والشيخ المجاهد أحمد ياسين على مواصلة دربهم, درب التضحية والفداء, وعلى الوفاء للأهداف التي أفنوا حياتهم في سبيلها وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وأكدت في هذه المناسبة بأن الاحتفاء بذكرى الشهداء يكون أفضل ما يكون بحماية وتمثل القيم التي طالما رفعوا راياتها عالياً, ألا وهي راية المقاومة والتعددية والمشاركة والوحدة.
وطالبت الجبهة في هذه المناسبة قادة شعبنا وقواه السياسية والاجتماعية باستئناف الحوار الوطني الشامل بأسرع ما يمكن واحترام الاستحقاقات الدستورية ومكانتها في حماية ركائز" النظام السياسي", واستعادة الخيار والمسار الديمقراطي باعتباره السبيل الأخير لحسم الخلافات واستعادة الوحدة, وتعزيز النضال وحماية الثوابت والأهداف الوطنية.
وحذرت في الوقت نفسه من استشراء مظاهر التطاول على القانون وعلى التقاليد والأعراف الوطنية والديمقراطية الراسخة في المجتمع الفلسطيني وعلى الخصوصيات ومظاهر التعددية التقليدية في مجتمعنا والحريات العامة والمدنية, ومن تجاهل الاتساع المتسارع ومظاهر الفقر وتدهور الأوضاع المعيشية, الأمر الذي يتطلب من كافة الجهات الرسمية وغير الحكومية القيام بكل ما من شأنه أن يحد من هذه المظاهر والمساهمة في تعزيز الصمود الوطني ووحدة النسيج المجتمعي, وخصوصاً في ظل الحصار والاستيطان وإرهاب دولة الاحتلال المتصاعد ضد الأرض والإنسان والمقدسات.
وانها لثورة حتى النصر
وعاهدت الجبهة شهيدها البطل في هذه المناسبة وكافة شهداء شعبنا وفي مقدمتهم القائد الرمز الدكتور جورج حبش والقائد الوطني الرئيس الراحل أبو عمار, والشيخ المجاهد أحمد ياسين على مواصلة دربهم, درب التضحية والفداء, وعلى الوفاء للأهداف التي أفنوا حياتهم في سبيلها وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وأكدت في هذه المناسبة بأن الاحتفاء بذكرى الشهداء يكون أفضل ما يكون بحماية وتمثل القيم التي طالما رفعوا راياتها عالياً, ألا وهي راية المقاومة والتعددية والمشاركة والوحدة.
وطالبت الجبهة في هذه المناسبة قادة شعبنا وقواه السياسية والاجتماعية باستئناف الحوار الوطني الشامل بأسرع ما يمكن واحترام الاستحقاقات الدستورية ومكانتها في حماية ركائز" النظام السياسي", واستعادة الخيار والمسار الديمقراطي باعتباره السبيل الأخير لحسم الخلافات واستعادة الوحدة, وتعزيز النضال وحماية الثوابت والأهداف الوطنية.
وحذرت في الوقت نفسه من استشراء مظاهر التطاول على القانون وعلى التقاليد والأعراف الوطنية والديمقراطية الراسخة في المجتمع الفلسطيني وعلى الخصوصيات ومظاهر التعددية التقليدية في مجتمعنا والحريات العامة والمدنية, ومن تجاهل الاتساع المتسارع ومظاهر الفقر وتدهور الأوضاع المعيشية, الأمر الذي يتطلب من كافة الجهات الرسمية وغير الحكومية القيام بكل ما من شأنه أن يحد من هذه المظاهر والمساهمة في تعزيز الصمود الوطني ووحدة النسيج المجتمعي, وخصوصاً في ظل الحصار والاستيطان وإرهاب دولة الاحتلال المتصاعد ضد الأرض والإنسان والمقدسات.
وانها لثورة حتى النصر