المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأسرى للدراسات يبين أهم انتهاكات مصلحة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين والعرب فى شهر رمضان


صقر الأقصى
22-08-2009, 02:11 AM
http://www.esawiah.com/hosting/files/4hw7ysdw0mguqqvyq967.jpg (http://www.esawiah.com/hosting/)
صورة للأسرى أثناء الصلاة

أكد مركز الأسرى للدراسات بأن الأسرى الفلسطينيون والعرب فى السجون الاسرائيلية يرسمون البسمة ابتهاجاً بشهر رمضان المبارك ويحاولون الاستعلاء على آلامهم وحزنهم وحرمانهم ومن أبناءهم وأهليهم ، ويحاولون اظهارالسعادة على محياهم شموخاً أمام السجان الصهيونى الذى ينتظر منهم لحظات الاحباط والانكسار ، فيحاول الأسرى رغم القيد ولو جزئياً إيجاد جواً روحانياً رمضانياً رغم انتهاكات دولة الاحتلال على أكثر من صعيد .

وأكد مركز الأسرى للدراسات على مجموعة من الانتهاكات بحق الأسرى فى السجون ذات العلاقة المباشرة بشهر رمضان المبارك :

- انتهاكات فى ممارسة الشعائر الدينية
أكد مركز الأسرى جزء من انتهاكات دولة الاحتلال فى هذا الجانب كعدم السماح بادخال الكتب الاسلامية عبر الزيارات بالعدد المطلوب ، وعدم السماح لخطيب جمعة متواجد فى أحد الأقسام ليخطب الجمعة فى قسم آخر ، مؤكداً المركز أنه يصدف تواجد عشرة خطباء فى قسم واحد وعدم وجود خطيب واحد كفؤ فى قسم آخر ، وأضاف المركز أن الادارة تمنع جمع الأسرى فى صلوات عامة فى ساحة السجن المركزى وبشكل جماعى كصلاة الفجر أوالمغرب أوالعشاء و مثل " قيام الليل " التراويح فى شهر رمضان المبارك ، أو على الأقل احياء " ليلة القدر " بالشكل الجماعى مما يضطر الأسرى من أدائها داخل الغرف الضيقة والمزدحمة ، هذا وتمنع إدارة السجون وجود مصلى عام فى كل سجن رغم مطالبة الأسرى له منذ سنين أسوة بالأسرى اليهود ، وتعزل الادارة كل خطيب جمعة يتفوه بكلمة لا تعجبها وتعاقبه وقد تنقله من سجن لآخر على ذلك ، وتمنع الأسرى من حرية التزاور والحركة داخل السجون فى عيدىْ الفطر والأضحى إلا بالشكل المحدود والداخلى فى داخل القسم الواحد .

- أوساخ فى طعام الأسرى من جنائيين

هذا وأكد مركز الأسرى للدراسات أن هنالك بعض الشذاذ الجنائيين اليهود ممن يطهون الطعام للأسرى الفلسطينيين والعرب فى مطابخ السجون بعد سحبها من الأسرى الفلسطينيين أنهم لم يتوانوا من وضع الأوساخ فى الطعام واعترف أحدهم بذلك عبر تقرير مصور ظهر على القناة الثانية الإسرائيلية ، وأحياناً أخرى بتحريك الطعام بأدوات غير نظيفة ومتسخة ، وأقل القليل طهو الطعام دون تنظيفه ، ولطالما اشتبه الأسرى بأشياء فى الطعام ومعظم الأسرى يشمئز ولا يطيق تناول كل ما طهاه الجنائيين ، وهنا تكمن مشكلة الكانتينا التى يعتمد الأسرى فى طعامهم عليها وللحقيقة ما تغطيه وزارة الأسرى وما يدفعه الأهالي لأبنائهم فى السجون لا يغطى الحد الأدنى من حاجة الأسرى لطعامهم وخاصة أن كل ما يباع فى كنتينة السجن أغلى بأضعاف المرات من قيمته فى المناطق الفلسطينية .
ويضيف أن ما تحضره ادارة السجن من مخصص المواد الغذائية على قلته للسجن فيما لو طهاه الأسرى الفلسطينيين أنفسهم كالسابق بدل الجنائيين لخفف عنهم معظم هذا العبء .

- الحرمان من الزيارات ورؤية الأبناء

أكد مركز الأسرى للدراسات أن حرمان الأسرى من زيارة أهليهم وأطفالهم فى شهر رمضان المبارك يضاعف من معاناتهم ، معتبراً المركز أن هذا المنع مخالفاً للنظم والقوانين والاتفاقيات الدولية وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة ، وعقاب اضافى يضاف لأحكامهم .
و طالب المركز الصليب الأحمر الدولي العمل على ضمان الزيارة لكل أهالى الأسرى بعيداً عن سياسة المنع تحت أى حجة ، واستئناف الزيارة بشكل طبيعى أسبوعياً للموقوف وكل أسبوعين للمحكوم مع ادخال الاحتياجات من ملابس وغذاء وكتب وعلى شبك مطالبين بالغاء الزجاج العازل وعد ربط هذا الموضوع بأى حجج أخرى .
وأكد المركز أن منع الأسرى من الزيارات أحدث نقص حاد في احتياجاتهم الأساسية كالملابس والأحذية ، وأن إداراة السجون تفرض على الأسرى شراء هذه الاحتياجات من الكانتين وبأسعار باهظة الأمر الذي يضاعف من معاناة الأسرى والذين باتوا يتحملون عبء فوق إمكانياتهم المادية .

- درجة حرارة عالية بلا تهوية كافية

هذا وأفاد مركز الأسرى للدراسات بأن هنالك معاناة مضاعفة للأسرى فى ظل درجة الحرارة والرطوبة العالية وقلة التهوية والروائح الكريهة وانتشار الحشرات وعدم السماح بشراء الهوايات وانقطاع المياه والازدحام فى الغرف وحرمان الأسرى من الماء البارد فى أقسام العزل الانفرادى وبرك الصرف الصحى القريبة من السجون ، وفى الزنازين الضيقة للأسرى المعاقبين
مضيفاً المركز أن درجة الحرارة فى المعتقلات وخاصة فى النقب تجعل من السجون فى شهر رمضان المبارك أقسام تعذيب فى ظل عدم السماح باقتناء الهوايات والحرمان من المياه حيث تتعمد مصلحة السجون الإسرائيلية قطع المياه بشكل كبير ومستمر ولفترات طويلة تحت حجج أن المياه مكلفة ناهيك عن عدة أسباب تتذرع بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي مشيرا إلى أن المياه من الضروريات التي يجب توافرها باستمرار لضرورات الشرب مبينا أنهم يواجهون صعوبة في الاستحمام واستخدامات المياه الأخرى .
وأضاف مركز الأسرى أن معاناة الأسرى تتجدد وتتفاقم وبخاصة داخل الخيام مع حلول موسم فصل الصيف في مواجهة تحديات الصحراء القاحلة وقسوة الظروف المعيشية القاسية في ظل ارتفاع درجات الحرارة وعدم توفر أدنى متطلبات الحياة الإنسانية والمتمثلة في الحرمان من أبسط الحقوق .

هذا وطالب رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات المؤسسات الدينية فى العالم الاسلامى ومجلس المؤتمر الاسلامى والجامعة العربية باخضاع هذه الانتهاك للمناقشة كونه خارج عن السياسة والغير خاضع للقوانين المتحجرة والجامدة والضغط على دولة الاحتلال ومطالبتها من توفير أماكن عامة لاقامة الصلوات فى السجون الاسرائيلية ، وللسماح بقيام الصلوات العامة فى الأقسام وخاصة قيام الليل فى شهر رمضان المبارك خارج الغرف ، ووقف الأسرى الجنائيين اليهود غير مأمونى الجانب من اعداد الطعام للأسرى المسلمين الأمنيين وطهى الطعام من جانب الأسرى الفلسطينيين وعلى الطريقة الاسلامية ، وتقديم طعام السحور والفطور فى مواعيده ، والسماح بزيارات الأهالى ولقاء الأسرى بأطفالهم وذويهم وتوفير المراوح والمياه والقضاء على الحشرات الضارة .
وناشد حمدونة العالم المتحضر وبرلمانات الدول الديمقراطية والصليب الأحمر وجامعة الدول العربية بصفتها ممثلة لكل العرب بتقديم احتجاج رسمي لدى الأمم المتحدة لردع إسرائيل عن ممارستها القمعية وجرائمها بحق الأسرى الفلسطينيين العزل ووقف استهانتها بحياة الإنسان الفلسطيني .


كل التحيه لأسرانا وأسيراتنا البواسل ونتمنى لهم الفرج العاجل ان شاءالله والنصر قادم ويخسأ قاده الاحتلال

أخوكم
صقر الأقصى