المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلمة حق يترجمها الواقع بعنوان مثقفون عاضبون على شجرة الزيتون والسلطة الفلسطينية في صمت رهيب


ابو كايد
16-05-2009, 04:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إسرائيل تختار زهرة برية فلسطينية لتمثيلها في أولمبياد الصين



تكملة لموضوع ..." دور المرأة الفلسطينية له طعم ومذاق خاص ومميز كونها في دائرة الإستهداف"


الصحيح الكل مستهدف الرجل والمرأءة والشاب والصبية والشيخ والطفل
والحجر والشجر وحتى الحيوانات والكلأ والملح والنار
وتخصيصي المرأة في التعبير لأنها هي الأم والمدرسة الأولى لنا جميعاً
وهي على الأغلب في مجتمعنا تكون القيمة على كل هذا
كونها تمثلنا جميعاً أعانهما الله على هذا العبء
وعليه أردت أن أنقل إليكم بعض الفقرات التي أثارت حفيظتي من خلال هذا الرابط لمن يرغب أن يتابع

http://www.aawsat.com/details.asp?section=19&article=441661&issueno=10550
إضغط على الرابط لتقرأ النص وتشاهد الصورة من المصدر


ولكن لا بد لي من نقله والتعقيب عليه
مثقفون غاضبون..والرسميون صمتهم مريب
فراج امام معرض اشجار الزيتون المقتلعة
القدس: أسامة العيسة
اختارت إسرائيل زهرة برية فلسطينية شهيرة لتمثيلها في أولمبياد الصين، بعد أن تم ترشيح عدة نباتات وزهور أخرى. وتنافست كل من زهرتي «قرن الغزال» و«شقائق النعمان» بعد أن وصلتا إلى التصفيات النهائية، في مسابقة شهدت إقبالا من جمهور المصوتين، لاختيار إحداهما. وتم في النهاية اختيار قرن الغزال مع شجرة الزيتون التي فازت بدورها، من بين عدة اشجار، لتمثيل إسرائيل في «حديقة الورود» التي ستفتتحها الصين بمناسبة استضافتها للألعاب الأولمبية وبالتزامن معها. وإذا كانت شهرة «قرن الغزال» محدودة كرمز وطني فلسطيني، فإن شجرة الزيتون باتت رمزاً معروفاً لنضال الفلسطينيين ومقاومتهم. فكيف قبلت الصين بهذا الاختيار دون أي اعتراض؟ ولماذا بقي الصمت الفلسطيني الرسمي مريباً إلى هذا الحد؟
ستمثل زهرة «قرن الغزال» إلى جانب شجرة الزيتون دولة إسرائيل، في الحديقة التي ستفتتح في الصين، بمناسبة الألعاب الأولمبية المقبلة وبالتزامن معها، تحت عنوان «نحن في عالم واحد».
وشارك نحو 43 ألف شخص في التصويت عبر الإنترنت، وحسموا المسألة لصالح قرن الغزال في سباق اعتبر محموما بينها وبين «شقائق النعمان». بينما كان التصويت بالنسبة لاختيار شجرة، لصالح شجرة الزيتون التي تشتهر فيها فلسطين الانتدابية، منذ البداية. .........................................

وذكرت الباحثة مها السقا، بما فعلته إسرائيل بشأن الأزياء الفلسطينية التقليدية، عندما جعلتها زيا لمضيفات شركة الطيران الإسرائيلية (العال)، وفي نسبة اكلات فلسطينية وعربية إلى إسرائيل مثل الحمص، والفلافل، والمفتول (الكسكس) أي الكسكسون أو المفتول ......................................

.
وتقتلع الجرافات الإسرائيلية، كل يوم تقريبا، أعدادا كبيرة من أشجار الزيتون المعمرة، لإقامة مقاطع من جدار العزل الاستيطاني الذي تبنيه في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
وعدد من أشجار الزيتون المقطوعة هذه، والتي يطلق عليها محليا اسم (الزيتون الرومي) لقدمها، والتي تعود للعهد الروماني في فلسطين، حولها، ناشط في مجال الدفاع عن الأراضي ومهندس زراعي إلى ما يمكن وصفها بالمعرض المفتوح.

وبدأت فكرة المعرض، عندما ذهب أحد الفلاحين الفلسطينيين، من مدينة بيت جالا جنوب القدس، والتي ضمت أجزاء واسعة منها لحدود بلدية القدس الإسرائيلية، مبكرا إلى أرضه، حيث تجري أعمال لبناء جدار الفصل، وجلس تحت شجرة زيتون أثيرة لديه يزيد عمرها عن ألفي عام وقد قرر شيئا في نفسه، وعندما وصلت في الساعة السادسة صباحا، الجرافات الإسرائيلية التي تعمل في المكان وتقتلع أشجار الزيتون تمهيدا لأعمال بناء الجدار، استوقف الفلاح سائق الجرافة وقال له «إذا أردتم أن تبنوا الجدار فأنتم أحرارا، ولكن لي طلبا صغيرا هو أن تبقى شجرة الزيتون هذه سليمة فهي تحمل تاريخنا كله، وكانت أثيرة لدى والدي الذي مات وهو يوصيني بها، اعملوا الجدار كما يحلو لكم ولكن رجائي أن لا تخلعوا الشجرة وأبقوها سليمة خلف الجدار أو داخل الجدار لا يهم، المهم أن تبقى هذه الشجرة».
واخذ الفلاح يتوسل الجنود الذين حضروا تباعا، ولكنهم اخبروه بأن أوامرهم واضحة: هناك مسار للجدار ويجب التخلص من هذه الأشجار «تنفيذا لأوامر عليا».

وبدأت الجرافات تعمل مثلما عملت طوال الأيام السابقة، في تجريف الأرض، واقتلاع أشجار الزيتون المعمرة. وهو ما أوحى للناشط في الدفاع عن الأراضي، نادي فراج، بفكرة. وفي لقاء مع «الشرق الأوسط» قال فراج «كان مشهد تمسك المواطن الفلسطيني بشجرته مؤثرا، فأخبرته انه يمكنني مساعدته بأخذ الشجرة وزرعها في مكان آخر في أرضه التي لم تصلها الجرافات بعد ولم تصادر». وأضاف «في الواقع لم يكن في ذهني فكرة كاملة عما يمكن عمله، ولكن حجم الشجر الكبير وأعمارها الممتدة عبر القرون، جعل فكرة إعادة زراعتها ممكنة، ولكن كان يجب تخطي بعض العقبات».

في بداية الأمر كان جنود الاحتلال يمنعون الفلاحين من اخذ أشجارهم التي تم قطعها، ولكن بعد احتجاجات سمح لهم بأخذها، فاتصل فراج برافعات وسيارات يملكها أصدقاء ومعارف له وبدأ بنقل الأشجار المقطوعة.
وقدر فراج عدد الأشجار التي تم قطعها من ذلك المكان وإعادة زراعتها بنحو 500 شجرة، تعتبر من أهم أشجار الزيتون في فلسطين، لان مدينة بيت جالا معروفة بنوعية أشجار الزيتون التي تزرع في أرضها. وهو ينتج أغلى زيت زيتون في العالم نظرا لكثافته العالية.

وأضاف «بذلنا جهدا في إعادة زراعة أشجار الزيتون، وكانت التجربة ناجحة إلى حد كبير، رغم أنها لم تكن سهلة».
واخذ فراج شجرة زيتون عمرها نحو 500 عام وزرعها في ساحة المهد في مدينة بيت لحم، قبالة كنيسة المهد التاريخية، التي يعتقد أن السيد المسيح عليه السلام ولد فيها. وأطلق على هذه الشجرة اسم (شجرة السلام) وأصبح وجود الشجرة في المكان لافتا للزائرين والسياح. ووضعت كاتبة أجنبية، تكتب قصصا للأطفال، صورة هذه الشجرة غلافا لكتاب أصدرته مؤخرا. ويحبذ كثيرون من زوار مدينة بيت لحم الأجانب التقاط صور لهم بالقرب من الشجرة.
ولكن شجرة السلام أصبحت هدفا أيضا لجنود الاحتلال الإسرائيلي الذين يقتحمون ساحة المهد من حين لآخر.
وعن ذلك يقول فراج «جاء الجنود هنا ووضعوا سياجا حول شجرة السلام، وطلبوا إزالتها، وهددوا بتجريف الساحة إذا لم يتم ذلك».

ولكن فراج رد على هذا التهديد بإضافة المزيد من الأشجار في المكان، واحضر أشجار زيتون أخرى.
وقال فراج «بعض الأشجار التي أعدنا زراعتها لم تقبل الأرض الجديدة التي وضعناها فيها، فلم تعش، وبعد كل هذه الأشهر أخذتها لأعرضها بجانب شجرة السلام، كي تتحدث بنفسها للعالم عما حدث لها».
وأضاف «زرعها أناس قبل ألفي عام وعاشت بسلام، رغم تقلب الحكومات والإمبراطوريات، وتغير السياسة، ولكنها لم تكن تعرف بأنه سيكون مصيرها الاقتلاع، واقل شيء يمكن أن افعله لها هو أن اجعلها تعبر عن نفسها، ليعرف العالم قصتها».

ويقف فراج بفخر بجانب أشجار الزيتون التي جمعها معا في ما يشبه المعرض واخذ يفكر في الكلمات التي سيكتبها على لسانها ويعلقها عليها مثلما فعل في شجرة السلام التي كتب تحتها بالإنجليزية يروي قصتها.
واعرب الفلاح الشاب عبد الفتاح عبد ربه، الذي يهدد الجدار والاستيطان أرضه وأشجاره، استغرابه، من اختيار إسرائيل شجرة الزيتون لتمثيلها في الأولمبياد، في حين أنها تمارس أشنع أنواع الأساليب ضد هذه الشجرة التي وصفها بـ «المباركة»./size]،

السؤال الذي يطرح نفسه
كم سنة تواجدت السلطة الوطنية الفلسطينية وماذا أنتجت مؤسساتها ؟؟!!!
وعلى سبيل المثال لا الحصر في قرية العيسوية التي تعتبر البوابة الشرقية لبيت المقدس بل لفلسطين كلها
في يوم الأرض وزعت الأشجار في قرى ومدن ومخيمات فلسطين فلم تلقى موقعاً ثابتاً لتزرع فيه بل تشتت ومعظمها تلف وقسم كبير منها لم تتم زراعته حتى الآن وما نالنا سوى الدعاية والإعلان والرقص على الجراح
ألا تستحق شجرة الزيتون والتين والرمان وغيرها العناية..............
أين مؤسساتنا من هذا كله وأين تحفيز العمل التطوعي الوطني الإنتماء أين المناضلين والأبطال والمنتصرين في الرياضة وأين الكشافه هل كلهم مجرد عرض كالجيوش العربية..
إن الله عز وجل يحب أن يرى أثر نعمته على عبده
بالله عليكم كم شجرة تسلمت قريتنا عل سبيل المثال لا الحصر وكم منها تمت زراعتها
وهل تجول المرشد الزراعي وتابع وقدم إرشاداته أم مجرد إجتماعات ولا نتائج مرجوة
الذي شاهدته بأم عيني في يوم الأرض في منطقة القدس الشريف
أمر مخجل حيث كان هم الشخصيات الظهور بالصحافة ومين يترأس الحملة.........
لو أن هذا يتم مع تنظيم مسبق لتحديد أمكنة لزراعة آلاف الغرسات التي وزعت
في بيت المقدس على وجه التحديد لكنا في خير من أمرنا للأسف الحفر التي غرست

فيها أشتال الزيتون والتين واللوز والبرتقال الشموطي وغيره كانت حفر عشوائية
كلعب الأولاد فمعظمها لم يتم سقيه بل وتم قلعه وأخذه هنا وهناك..
هذا هو حالنا وكل يوم نحيي يوم الأرض والأرض منا براء
وقليل هم من إعتنوا بأرضهم وزرعوها ورعوها حق رغايتها


للأسف المعظم مشغول في القال والقيل والأكل والشرب والحفلات والرقص الماجن
والإجتماعات وإحياء المناسبات التي بنظري ليست أهم من الإعتناء بالأرض
ولا يفهم من كلامي أن لا نحيي الأفراح والحفلات الله يهني الجميع ولكن هذه وتلك.......

معظم النص منقول مع بعض التعليقات للإستفادة


اللهم أني بلغت أللهم فاشهد

أبو غسان
16-05-2009, 06:12 PM
نعم هي شجرة الزيتون التي منذ صغري تعرفت منها على القضيه واللجيئين وحق العوده هي التي كنت اقراء لها الشعارات على جدران القرى والمخيمات
تعلمت منها ان ابقى في مكاني صامد ولا ارحل فهذه الشجره لها رونيق خاص في قلبي ليس بوسعي وصفه
فمها سأكتب ليس بمقدوري التعبير عن شجرو الزيتون والارض الفلسطينيه


كم سنة تواجدت السلطة الوطنية الفلسطينية وماذا أنتجت مؤسساتها ؟؟!!!

السلطه الوطنيه معروفه هي سلطة أموال ومناصب وكراسي لها بعض الفعليات بهدف التستر على اعمالها
وفسادها المكشوف
والقضيه بنظر هؤلاء اصبحت تجاره أموال وتجارة ورجال اعمال واصحاب استثمارت وبطاقات vip
فهي من اكبر مسؤول لأصغر عنصر فاسدين
فيجب علينا في هذه المرحله عدم لومهم بل توجيه الناس الى الصواب وعدم الوثوق بهم مع ان الناس
تعلم ما يدور حولها

والسؤال المطروح ايضاً

ماذا فعلت حكومة غزه من عام 2006 الى الان؟ ماذا حققت وماذا انتجت وما هي التطورات الميدانيه على الصعيد المدني ؟؟


تحياتي على الموضوع