المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معتقلة فلسطينية "أم لتسعة أبناء " لم تلتق وإياهم منذ عامين


صقر الأقصى
25-04-2009, 02:02 PM
http://www.esawiah.com/hosting/files/0sm50pr3gk3uk7a6015q.jpg (http://www.esawiah.com/hosting/)
حنان الأم أكثر ما يفتقده أبنائى الثمانية فى ظل غياب أمهم الأسيرة فاطمة الزق- " 40 عام " من غزة - من يوم اعتقالها ، هذا ما أكده زوج الأسيرة محمد الزق خلال مقابلة أجراها معه مركز الأسرى للدراسات .
وأضاف أن زوجتى موقوفة منذ عامين فى سجن تلموند - هشارون ، ويوجهوا لها تهمة النية للقيام بعملية استشهادية داخل دولة الاحتلال ، وابنى يوسف ابن " سنة وثلاث شهور " ولد فى السجن معها ولا زال معتقل ولم أراه لحتى هذه اللحظة .
وأضاف الزق أن للأسيرة تسعة من الأبناء " محمود وسمية وسارة وبلال وعلى وزكريا وعثمان وسليمان ويوسف المعتقل مع والدته ، وللأسف أنا والأبناء الثمانية لم نرى يوسف منذ ولادته ولم نعرفه إلا من خلال الصور ، ولم نلتقى ولا بزيارة واحدة مع أم محمود منذ عامين ولم نكلمها إلا ثلاث مرات بمعدل كل 7 شهور مرة عبر الهاتف عند السماح لها من إدارة السجن للحديث معنا لانقطاع زيارات كل أسرى قطاع غزة .
وأضاف الزق لمركز الأسرى للدراسات أن أكثر ما يؤلمنى هو ابنى سليمان ابن الستة سنوات ، حيث أنه كان بحاجة لرعاية وحنان أم وهو فى سن الرابعة ، ويضيف الزق نحن الآن نحاول الاعتماد على ذواتنا بعد اعتقال أم محمود ولا أخفى عليكم أن هذا الأمر صعب ، فأم محمود تركت فراغ كبير بعد اعتقالها وكانت مواظبة وتقوم بدورها مع زوجها وأبناءها وعملها الأمر الذى خلف آثاراً كبيرة على الجميع من بعدها .
يذكر أن الأسيرة الزق خلال زيارة لمحامي نادي الأسير لها مؤخرا أبدت قلقاً وشوقاً لابناءها الثمانية فى الخارج وتمنت اللقاء بهم قريباً وطالبت الجهات المعنية بإثارة قضية زيارة أسرى القطاع ، مضيفة أن أسيرات قطاع غزة في السجون الإسرائيلية يعشن معاناة بالغة وقاسية جراء عدم اهتمام المؤسسات الحقوقية والمعنية بهم في ظل شح وانعدام الكثير من احتياجاتهن الأساسية التي ترفض إدارة السجون الإسرائيلية توفيرها لهن، بل وتمنعهن من الحصول عليها بواسطة أسرهن جراء استمرار قرار منع أسرى وأسيرات القطاع من الزيارات منذ أكثر من 20 شهرا.
وأضافت الأسيرة "الزق": منذ أشهر ونحن نطلق صرخات الاستغاثة ولكن دون جدوى خاصة من الإدارة التي تصادر حتى رسائلنا التي تعتبر وسيلة التواصل الوحيدة مع أسرنا بعد منع الزيارات، فرغم أننا أرسلنا عشرات الرسائل عبر الصليب الأحمر فإنها لم تصلهم وكذلك الرسائل التي ترسل لنا من القطاع لا ندري أين تذهب فأي مأساة اكبر من هذه حيث نعيش في انقطاع تام وعزلة كامل عن عائلتنا التي أصبح مشاهدتها أمنية مستحيلة وبحاجة لمعجزة؟".
وأكدت الأسيرة أن مأساتهن تأخذ أشكال متعددة خاصة على صعيد نقص احتياجات ومستلزمات طفلها "يوسف" الذي يتجرع معهن مرارة وعذابات الاعتقال وحتى اليوم لم يتمكن والده وعائلته من رؤيته أو زيارته.
هذا وطالب رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات الجهات التى تعنى بقضية الأسرى والحقوقيين العمل على انجاز لقاء ما بين الأسيرة الزق وأبناءها ، والضغط على دولة الاحتلال للافراج عنها وابنها الأسير الطفل " يوسف " وتأمين حاجات الأسيرات عامة من ملابس واحتياجات بسبب منع الزيارات وتأمين الرسائل والاتصالات بذويهن .

لا بد لليل أن ينجلي ... ولا بد للقيد أن ينكسر

أخوكم
صقر الأقصى

سريت حداد
25-04-2009, 06:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم الللة يكون بعون اولادها ويفرج عن امهم وشكرا

FreE*SUn
01-05-2009, 01:45 PM
مرحبـــــ،ـــ،ـــــا

ليس بجديد عليهم أعداء الفلسطينين

كل ما يفعلونه يدل على حقدهم ..

ما علينا سوى أن نقاومهم بكل ما لدينا ..

لعل العالم يرى او يسمع قليلا عنا وعن مأساتنا ...

أن شاء الله بنفك أسرها وابنها البريء الذي لايعلم أي هو

و كل ما في باله انه في حضن أمه الدافئ ...

مشكور أخي صقر الاقصى على نقل الخبر ..

دمتَ بـــــــ،ــود ،،

ام زيد
01-05-2009, 10:29 PM
حسبي الله ونعم الوكيل

الله يصبرها ويصبرهم

هذه احدى رسائلها التي تمكنت من تهريبها وهي حامل


(( لقد عجز السجن والسجان واحتار في أمري أثناء وجودي في الزنازين، كنت يا أبا محمود معلنة في قرارة نفسي الإضراب عن الطعام، حيث أخرج لهم طعامهم، لقد قهرتهم أثناء التحقيق بصمودي وباللامبالاة بهم، لقد رموني في أسوأ الزنازين، وصدقني يا أبا محمود لو كان أقوى الرجال في هذه الزنزانة التي عشت فيها لمات، لكن وصالي مع الله وقراءة القرآن كان زادي، لذلك كنت أخرج طعامهم، وأطلب منهم فقط الملح لارتفاع الضغط عندي".

وتابعت رسالتها التي تدل على قوة شخصيتها وتحملها :"لقد كانت الزنزانة الأولى كقبر تحت الأرض، بينما "المجاري"تطفح عند الباب، والحشرات والرائحة الكريهة، فأصبت بالطفح الجلدي والبثور في رأسي، بسبب الوضع البيئي السيئ".

وعن تعامل الجنود معها قالت :"لقد كانت المجندات يخفن مني، فيسألنني "منذ متى وأنت متدينة"، فأقول لهن "منذ صغري، فقد نشأت في أسرة متدينة"، فيصرخن في وجهي "يا إرهابية، وأذكر أن أحد الشباب المجاهدين أعجب بصمودي وقال لي :"والله إني أخجل أمام صمودك وثباتك، ولألف غزة كلها واعرف بيتك وأحكى لأبو محمود "هذه جوهرة حافظ عليها".

وبالنسبة لمحاولتهم لإجهاضها ذكرت :"لقد حاولوا مرات عديدة إعطائي العلاج حتى يسقطوا الجنين، حيث صرخت في وجههم "اتقوا الله، هذا حرام لأنه نعمة الله"، وكانوا بين الفترة والأخرى يرسلون لي حبو ب ويقولون لي "هذه مهدئات"، وطبعاً ألقيها دون أن أتناولها، فأنا بفضل الله حذرة للغاية".))

يعطيك العافية صقر الاقصى