مشاهدة النسخة كاملة : شخصيات صهيونية اجرامية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حاييم وايزمان..
أخطر زعماء الصهيونية
http://www.bw88wd.com/vb/imgcache/2605.imgcache.jpg
فض وايزمان عام 1903 فكرة اختيار أوغندا مكانا بديلا لليهود ينشئون عليه دولتهم بعيدا عن فلسطين, وقال عام 1906 أثناء مقابلته جيمس أرثر بلفور "إن اليهود يعتقدون أن استبدال فلسطين بأي بقعة أخرى في العالم نوع من الكفر !!
يعد حاييم وايزمان أشهر الشخصيات الصهيونية بعد هرتزل، وقد لعب الدور الأهم في استصدار وعد بلفور الشهير عام 1917, وكان رئيسا للمنظمة الصهيونية العالمية منذ عام 1920 حتى عام 1946, ثم انتخب كأول رئيس لدولة إسرائيل عام 1949.
ولد حاييم وايزمان في بلدة "موتول" في ولاية "بنسك" إحدى ولايات روسيا البيضاء عام 1874. كان والده من وجهاء موتول المتدينين وكان يعمل تاجرا للأخشاب يقوم بتقطيعها من الغابات ثم ينقلها بعد ذلك إلى الموانئ الروسية لتصديرها.
بدأ حاييم وايزمان حياته الدراسية في معبد البلدة حيث درس مبادئ الدين والتاريخ اليهوديين واللغة الروسية ولغة "اليديش" التي كان يتحدث بها يهود روسيا. ثم أرسله أبوه إلى "بنسك" لتلقي تعليمه العالي هناك متخصصا في الكيمياء، وأكمل دراسته في مدرسة "البولتيكنيكوم" الألمانية التي كانت تعتبر أشهر معاهد تدريس الكيمياء في أوروبا آنذاك وحصل منها عام 1899 على درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف. وفي عام 1901 اختارته جامعة جنيف للعمل بها محاضرا مساعدا، وفي عام 1904 أصبح أستاذا بجامعة مانشستر في بريطانيا.
تزوج حاييم وايزمان من فيرا وأنجب منها ولدين هما بنيامين وميخائيل وقد توفي الأخير في حادث تحطم طائرة أثناء الحرب العالمية الثانية.
آمن وايزمان بضرورة إنشاء وطن قومي لليهود يحفظ لهم هويتهم وكيانهم من الذوبان في المجتمعات التي كانوا يعيشون فيها. وقد وهب علمه وجهده وماله لتحقيق هذا الأمر، وكان يسعى دائما إلى التقريب بين الفرقاء اليهود وجمع كلمتهم ومحاولة التنسيق بين جهودهم لخدمة الهدف الأعلى وهو إقامة الدولة، وكان من منهج وايزمان في العمل السياسي استعمال كافة الوسائل المتاحة لتحقيق الهدف، فاستعمل الدبلوماسية والعلاقات الشخصية ووسائل الإعلام والمال والتنظيم الدقيق للجماعات والمنظمات الصهيونية ثم الوسائل العسكرية لتحقيق ما يحلم به اليهود وبالفعل نجح في ذلك عام 1948. ويعتبر وايزمان أول من حول مسار الحركة الصهيونية إلى مجال الاستيطان والتعمير بدلا من سياسة المفاوضات والاتفاقية التي كان هرتزل يحصر تفكير الحركة فيها. وحصل وايزمان على وعد بلفور الذي بنى عليه اليهود دولتهم.
بدأت اهتمامات وايزمان بالسياسة في وقت مبكر حيث كان يرفض فكرة اندماج اليهود في أوروبا حتى لا يفقدوا هويتهم وكيانهم رغم أن هذه الفكرة كانت تسيطر على معظم اليهود آنذاك خوفا من الاضطهاد الذي كانوا يشعرون به. وأثناء دراسته في مدرسة "البولتيكنيكوم" كان طالبا مميزا ونشيطا وسط الطلاب اليهود في ألمانيا ونشط في إقامة علاقات بينه وبين غيره من الطلاب في الجامعات الأوروبية المختلفة.
كلف المؤتمر الصهيوني الثاني حاييم وايزمان بتشكيل الوفد الروسي لحضور المؤتمر, وفي عام 1901 كلفه بحمل اليهود على شراء أسهم البنك اليهودي الدولي وبنك الاستعمار اليهودي. وبزغ نجمه داخل المؤتمر واختير عضوا في الحركة الصهيونية.
و قد كانت أهم إنجازات وايزمان خلال الحرب العالمية الأولى حيث ساعدت اكتشافاته العلمية وبالأخص مادة "الأسيتون" في تقربه من القيادات السياسية والعسكرية البريطانية التي راح يلح عليها في استصدار قرار بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين فكان وعد بلفور عام 1917.
http://www.bw88wd.com/vb/images/statusicon/wol_error.gifنقره على هذا الشريط لتكبير الصورةhttp://www.bw88wd.com/vb/imgcache/2606.imgcache.jpg
كانت المرة الأولى التي سافر فيها وايزمان إلى فلسطين عام 1908 حينما اتهمه خصومه السياسيون بأنه يجاهد من فوق المنابر بالكلمات ولا يعرف شيئا عن أوضاع اليهود هناك ولا يتحمل العيش وسطهم. ووجد بعد سفره أن اليهود في فلسطين يعملون في مزارع المليونير اليهودي روتشيلد وليس عندهم روح المغامرة ويغلب عليهم التواكل، فلما عاد مرة أخرى إلى بريطانيا قرر العمل بأسلوب مختلف يعتمد على تشجيع الهجرة إلى فلسطين على أن يعتمد اليهود على أنفسهم وسواعدهم في العيش هناك.
والمرة الثانية التي سافر فيها إلى فلسطين عام كانت 1918 ضمن وفد صهيوني قررت الحكومة البريطانية إرساله إلى هناك لدراسة الأوضاع على الطبيعة في ضوء تصريح بلفور وقد نصحه اللنبي قائد القوات البريطانية في فلسطين بزيارة الأمير فيصل ابن الشريف حسين أمير مكة وقائد الجيش العربي وقتئذ، فقابله وربط بينهما علاقة استمرت مدى الحياة. وفي تلك الزيارة وضع حجر الأساس للجامعة العبرية التي افتتحت بعد ذلك بسبع سنوات (1925).
رفض وايزمان عام 1903 فكرة اختيار أوغندا مكانا بديلا لليهود ينشئون عليه دولتهم بعيدا عن فلسطين, وقال عام 1906 أثناء مقابلته جيمس أرثر بلفور "إن اليهود يعتقدون أن استبدال فلسطين بأي بقعة أخرى في العالم نوع من الكفر، فهو أساس التاريخ اليهودي، ولو أن موسى نفسه جاء ليدعو إلى غيرها ما تبعه أحد, وسيأتي اليوم الذي سننجح فيه في استعادة بلادنا, فهذا أمر لا شك فيه".
انقسمت الحركة الصهيونية بعد فكرة أوغندا والمؤتمر الصهيوني السابع عام 1907 إلى قسمين: الصهيونية السياسية التي كانت تسعى للحصول على تصريح من السلطان العثماني قبل التفكير في العودة إلى فلسطين، والصهيونية العملية التي عملت على إحياء اللغة العبرية والاهتمام بالناحية الروحية وخلق واقع صهيوني في فلسطين.
في عام 1920 انتخب المؤتمر الصهيوني الذي عقد في لندن آنذاك حاييم وايزمان رئيسا للمنظمة الصهيونية العالمية وظل يشغل هذا المنصب حتى عام 1946.
نص صك الانتداب البريطاني في فلسطين في مادته الرابعة على "إقامة وكالة يهودية معترف بها لتقديم النصح للإدارة البريطانية، والتعاون معها في الميادين الاقتصادية والاجتماعية وغيرها فيما يتعلق بتأسيس الوطن القومي اليهودي مع اعتبار الجمعية الصهيونية القائمة هي الوكالة اليهودية حتى يتم تشكيلها" فدعا وايزمان المنظمات اليهودية العالمية للاجتماع عام 1929 لانتخاب أعضاء الوكالة وتم الاجتماع وانتخبت الوكالة وظهرت إلى الوجود في العام نفسه وأصبحت تتحدث باسم اليهودية العالمية.
وافق وايزمان على الكتاب الأبيض الذي أصدرته الحكومة البريطانية عام 1930 بعد اتصالات هادئة أجراها مع رئيس الحكومة رمزي ماكدونالد على السماح بهجرة 40 ألف يهودي إلى فلسطين عام 1934 و62 ألفا عام 1935 وحصل بذلك على خطاب بالموافقة من ماكدونالد فأعلن موافقته على الكتاب الأبيض لكن المؤتمر الصهيوني رفض ذلك وطالب بوضع مواثيق تضمن ما أسماه بعدم التنازل ونصحهم وايزمان بالعمل وبألا يضيعوا أوقاتهم في مثل هذه المواثيق لكن المؤتمر رفض وأسقط وايزمان وانتخب مكانه سوكولوف للرئاسة، لكن وايزمان عاد ونجح في الانتخابات التي أجريت عام 1935.
في هذه الأثناء اختير وايزمان مستشارا كيماويا فخريا لوزارة التموين التي كان يرأسها هربرت موريسون وخصص له معمل يجري فيه أبحاثه وتجاربه وبدأ تجاربه في إنتاج البنزين الصناعي عن طريق التقطير وعن عمليات التخمير واستخراج الكحول والمطاط الصناعي.
غادر وايزمان بريطانيا عام 1942 لتلبية دعوة من الولايات المتحدة للإقامة بها لمواصلة إنتاجه في المطاط الصناعي وقال له تشرشل وهو يودعه -كما كتب وايزمان في مذكراته- إنه يتمنى بعد انتهاء الحرب مساعدة عبد العزيز آل سعود في أن يصبح سيدا على الشرق على ألا يعارض في تحقيق أهدافه، وطلب منه تشرشل أن يحتفظ بهذا السر وألا يبوح به إلا لرئيس الولايات المتحدة روزفلت حينما يقابله، وبالفعل وافق روزفلت على هذا الأمر بعد مقابلة وايزمان له.
وفي عام 1947 وأثناء إقامة وايزمان في الولايات المتحدة عرضت بريطانيا القضية الفلسطينية برمتها على الأمم المتحدة، وركز وايزمان جهده لمتابعة مشروع تقسيم فلسطين كما عرض آنذاك.
http://www.bw88wd.com/vb/images/statusicon/wol_error.gifنقره على هذا الشريط لتكبير الصورةhttp://www.bw88wd.com/vb/imgcache/2607.imgcache.jpg
و قد لعب وايزمان دوراً رئيسياً في قيام إسرائيل . فقد اتفق وايزمان ورئيس الولايات المتحدة الأميركية ترومان على خطة التقسيم التي ستعمل الولايات المتحدة بثقلها على إقرارها في داخل أروقة الأمم المتحدة، واتفق معه على أن صحراء النقب ستكون تابعة لإسرائيل بعد أن أثبتت الأبحاث العلمية وجود المياه الجوفية بها وعلى أن يكون لإسرائيل منفذ على البحر الأحمر.
وصدر قرار التقسيم بالفعل في 29 نوفمبر عام 1947 بموافقة 33 صوتا ضد 13 صوتا وقبل اليهود القرار على الفور لأنه أعطاهم الأرض التي كانوا يحلمون بها، بينما قاوم العرب هذا القرار ولكي تتجنب واشنطون الغضب العربي والإسلامي تحايلت على الوضع فقررت في 19 مارس عام 1948 ، إعادة النظر في الأمر وعرض الموضوع على الجمعية العامة للأمم المتحدة لاتخاذ قرار بوضع فلسطين تحت الوصاية الدولية بمجرد انتهاء الانتداب يوم 15 مايو 1948 ، لكن كان رد وايزمان قاطعا "إنني لا أقيم وزناً لخرافة القوة العربية العسكرية ولا بد لليهود من إعلان استقلالهم في اليوم التالي لانتهاء الانتداب هذه هي الخطوة العملية للخروج من هذا الموقف" وبالفعل في 14 مايو 1948 أعلن بن غوريون قيام الدولة اليهودية واعترفت بها على الفور الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي.
و في عام 1948 اختير وايزمان رئيسا للمجلس الرئاسي المؤقت وفي عام 1949 انتخب كأول رئيس للدولة الإسرائيلية
و قد ألف وايزمان في عام 1949 كتابه الذي يتضمن سيرته الذاتية "التجربة والخطأ" وبعد صراع مع المرض توفي عام 1952 عن عمر يناهز 78 عاما
شيمون بيريز..حرباء تتلون !!
كان أحد مخططي العدوان الثلاثي ضد مصر عام 1956 ، و كان من مؤيدي اجتياح لبنان عام 1982
http://www.bw88wd.com/vb/imgcache/2608.imgcache.jpg
كان أحد مخططي العدوان الثلاثي ضد مصر عام 1956 ، و كان من مؤيدي اجتياح لبنان عام 1982 ، وهو أيضا الأب الروحي للمستوطنات في الضفة الغربية ، وهو صاحب فكرة الحزام الحدودي الأمني في جنوب لبنان أثناء الثمانينيات والتسعينيات !!
مؤرخون كثيرون على أن شيمون بيريز الذي نجح في أوقات كثيرة – بدهاء - في الترويج لنفسه كـ " حمامة سلام " ، ليس سوى صقر صهيوني كبير ، إرهابي مثله مثل غيره ممن شاركوا في ذبح العرب و الفلسطينيين ، و أن كل ما يميزه عن الآخرين هو قدرته الرهيبة على التلون كالحرباء !!
وُلد شمعون بيرس - وهو موظّف في الخدمة المدنية، عضو في البرلمان الإسرائيلي ورئيس الوزراء الثامن لدولة إسرائيل - في بيلوروس في 1923 وهاجر إلى فلسطين مع عائلته عندما كان يبلغ من العمر أحد عشر عامًا. ونشأ بيرس في تل أبيب وتعلّم في المدرسة الثانوية الزراعية في بن شِيمن. وقضى بيرس بضع سنوات في كيبوتس غِيفَاع وكيبوتس ألُوموت، والذي كان من بين مؤسّسيه، وفي 1943 انتُخب سكرتيرًا لحركة الشبيبة التابعة لتيار الصهيونية العُمّالية.
كانت لشمعون بيرس علاقة وثيقة بتطوير القدرات الدفاعية. وفي أواخر الأربعينات انضم إلى الهاغانا وتولّى المسؤولية عن الطاقة البشرية والأسلحة. وخلال حرب الاستقلال وبعدها كان بيرس قائدًا للقوات البحرية ، ثم انضم الى وفد وزارة الدفاع إلى الولايات المتحدة. في 1952 انضمّ بيرس إلى وزارة الدفاع حيث عُيّن بعد ذلك بعام عندما كان يبلغ من العمر 29 عامًا فقط مديرًا عامًا وتولّّى مهام هذا المنصب حتى 1959.
في 1959 انتُخب بيرس عضوًا في الكنيست وظلّ عضوًا فيها منذ ذلك الحين. ومن بين إنجازاته: إقامة الصناعات العسكرية الجوية ودفع العلاقات الإستراتيجية مع فرنسا والتي وصفت ب"صداقة مميّزة" وبلغت ذروتها في تعاون إستراتيجي خلال حملة سيناء في 1956. وكان بيرس مخطّطًا لهذه العملية كما كان مسؤولا عن البرنامج النووي الإسرائيلي.
اكتسب شمعون بيرس شهرته كشخصية سياسية في الحلبة السياسية الداخلية أيضًا. ففي 1965 اعتزل صفوف حزب مباي الحاكم إلى جانب بن غوريون وأصبح سكرتيرًا عامًا لحزب رافي؛ وبعد ذلك بثلاث سنوات كان من بين الشخصيات التي دفعت إلى إعادة توحيد الفصائل العمّالية. في 1969 عُيّن بيرس وزيرًا للاستيعاب، وفي الفترة ما بين 1970 و 1974 شغل منصب وزير المواصلات والاتصالات، كما كان وزيرًا للاعلام خلال 1974.
وعقب حرب يوم الغفران (1973) وخلال ثلاث سنوات، كان بيرس يلعب دورًا مركزيًا في مجال أمن إسرائيل عندما كان وزيرًا للدفاع. وقام بإعادة إحياء جيش الدفاع وتعزيز قوته ولعب دورًا هامًا في مفاوضات فك الارتباط والتي تمخضت عن الاتفاقية الانتقالية مع مصر في 1975.
وكان من مخطّطي عملية عَنِْتيبي لإنقاذ الرهائن الإسرائيليين الذين كانوا على متن طائرة إير فرانس التي اختطفها مخرّبون إلى أوغندا. كما كان يقف وراء فكرة "الجدار الطيّب"، التي كانت تسعى إلى تشجيع علاقات حسن الجوار مع مواطني جنوب لبنان.
كان بيرس قائمًا بأعمال رئيس الوزراء لفترة وجيزة بعد استقالة رئيس الوزراء رابين في 1977.
في أعقاب هزيمة حزب العمل في الانتخابات العامة في 1977 بعد بقاء هذا الحزب في سدة الحكم خلال ثلاثين عامًا، انتُخب شمعون بيرس رئيسًا للحزب وتولّّى هذا المنصب حتى 1992. كما انتُخب بيرس خلال هذه الفترة نائبًا لرئيس الاشتراكية الدولية.
شغل شمعون بيرس منصب رئيس الوزراء خلال فترتين غير متتاليتين. كانت أولاهما من 1984 وحتى 1986 في حكومة الوحدة الوطنية والتي تم تشكيلها على أساس التناوب بين بيرس و بين زعيم الليكود يتسحاق شامير. ومن 1986 وحتى 1988، كان بيرس نائبًا لرئيس الوزراء ووزيرًا للخارجية واعتبارًا من تشرين الثاني نوفمبر 1988 وحتى حلّ حكومة الوحدة الوطنية في 1990 كان نائبًا لرئيس الوزراء ووزيرًا للمالية. وكرّس بيرس جلّ وقته للاقتصاد المتردّي وللأوضاع المعقَّدة نتيجة الحرب في لبنان في 1982.
وتمكّن بيريز من حشد تأييد الهستدروت لاتخاذ اجراءات صارمة كانت حيوية لكبح جماح التضخم المالي وخفض نسبته السنوية من 400% إلى 16%. كما كان بيرس نشيطًا في سحب القوات الإسرائيلية من لبنان وإقامة المنطقة الأمنية الضيّقة في جنوب لبنان.
بعد عودة حزب العمل لتولّي الحكم في أعقاب الانتخابات في 1992، عُيّن بيريز مجددًا وزيرًا للخارجية. وبادر إلى الشروع في المفاوضات التي تمخضت عن توقيع إعلان المبادئ مع منظمة التحرير الفلسطينية في سبتمبر 1993 وكان بيرس يدير دفّة هذه المفاوضات عن الجانب الإسرائيلي. وفي أعقاب هذه المفاوضات فاز بيرس بجائزة نوبيل للسلام إلى جانب اسحاق رابين وعرفات.
وأدت المفاوضات التي جرت لاحقًا مع الفلسطينيين إلى انسحاب إسرائيلي من غزة وأجزاء من يهودا والسامرة وإقامة حكم ذاتي فلسطيني محدود بناء على الاتفاقية الانتقالية. وفي أكتوبر 1994 تم توقيع معاهدة السلام مع الأردن. وكان بيرس يسعى لاحقًا إلى دفع العلاقات مع دول عربية أخرى في شمال إفريقيا والخليج في إطار رؤيته حول"الشرق الأوسط الجديد".
تولّى بيرس رئاسة الوزراء ثانية غداة اغتيال اسحاق رابين في 4 من تشرين الثاني نوفمبر 1995. وانتخب حزب العمل بيرس خلفًا لرابين وصادقت الكنيست على ذلك من خلال التصويت لإبداء الثقة بتأييد أعضاء الكنيست من الائتلاف الحكومي والمعارضة على حد سواء. وأشغل بيرس منصب رئيس الوزراء خلال سبعة أشهر، حتى الانتخابات العامة التي جرت في مايو 1996.
واصل شمعون بيرس أداء منصب رئيس حزب العمل لمدّة عام بعد هزيمة الحزب في الانتخابات. وفي يونيو 1997 انتُخب رئيس الأركان سابقًا وعضو الكنيست عن حزب العمل إهود براك رئيسًا لحزب العمل.
في أكتوبر 1997 أسّس شيمون بيريزمركز بيرس للسلام بهدف دفع مشاريع عربية إسرائيلية مشتركة.
شغل بيريز منصب وزير التعاون الإقليمي من تموز يوليو 1999 وحتى آذار مارس 2001، حيث عُيّن وزيرُا للخارجية ونائبًا لرئيس الوزراء في حكومة الوحدة الوطنية برئاسة أريئل شارون. وتولّى هذا المنصب حتى أكتوبر 2002 حيث استقال مع باقي وزراء حزب العمل.
في يناير 2005 عُيّن بيرس في منصب النائب الأول لرئيس الوزراء.
قبل الانتخابات للكنيست الـ 17 ترك شيمون بيرس حزب العمل لينضم إلى حزب كاديما الذي أسسه شارون. في شهر مايو 2006 عين شمعون بيرس في منصب نائب رئيس الوزراء والوزير المسؤول عن تطوير منطقتي النقب والجليل.
وفي 13 يونيو عام 2007 ، انتخبت الكنيست شمعون بيرس في منصب الرئيس التاسع لدولة إسرائيل.
و حتى نتعرف أكثر على شخصية هذا الصهيوني ، أنقل هنا نص المقال الذي كتبه يوري أفينيري و هو أحد نشطاء السلام ورئيس حركة السلام الإسرائيلية والكاتب الصحفي الإشرائيلي المعروف .. كتب إفنيري يقول تحت عنوان : تلون بكل الالوان على مدى حياته السياسية .. بيريز يحتفل بعيد ميلاده الثمانين :
" احتفل شيمون بيريز بذكرى ميلاده الثمانين. فمن هو شيمون بيريز؟، حسنا لقدبلغ الرجل الثمانين من عمره. إنه سن محترم. وأنا لا يمكن أن أحسده عليه.
فرغم كل شيء فقد بلغت أنا أيضا الثمانين من عمري وقد احتفلت توا بهذه المناسبة، عندما يصل أي إنسان إلى الثمانين من عمره فإنه من المعتاد أن يدعو بعض أصدقائه إلى الاحتفال معه بهذه المناسبة، وقد دعا بيريز عدداً من أصدقائه أيضا من بينهم الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون والرئيس السوفيتي السابق ميخائيل جورباتشوف ورئيس جنوب إفريقيا السابق فريدريك دي كليرك ووزير خارجية ألمانيا يوشكا فيشر ورؤساء سلوفينيا وألمانيا ومالطا وحتى رئيس كوت ديفوار طبعا إلى جانب عدد من المليارديرات ومجموعة من الوزراء من مختلف أنحاء العالم بالإضافة إلى مجموعة من الممثلين والمطربين .
وقد تم تخصيص فندق فخم جدا للضيوف الذين وصل عددهم إلى 400 شخصية، وتم حشد أكثر من 1200 رجل شرطة لتأمين الاحتفال وتم إغلاق الشوارع في مدينتين، حسنا، إن الأمر كان أشبه باحتفال أحد أباطرةالرومان القدماء بالانتصار عند عودته منتصرا من الحروب، ولكنه في الوقت نفسه نذير شؤم، فبأي شيء نحتفل رغم كل ذلك؟ فشيمون بيريز هو رئيس حزب العمل، وحزب العمل حاليا عبارة عن أطلال، فقد انتهى دور الحزب حاليا كحزب فعال وتشتت زعماؤه كأشباح في الطرقات، وقد تحولت فروعه إلى خرائب.
ولم يعد للحزب أي برامج ولا خطط، ولا يعرف أحد ماذا يريد هذا الحزب، ولا يعلم أحد لماذا يوجد هذا الحزب الآن هذا إذا كان له وجود من الأساس. بالتأكيد لا يتحمل بيريز مسئولية انهيار الحزب وحده، ولكن الشخص الأول الذي يتحمل هذه المسئولية هو الرئيس الأسبق للحزب إيهود باراك بطل الكوارث الذي روج لأكذوبة عدم وجود شريك للسلام على الجانب الفلسطيني، فبهذه الأكذوبة فتح باراك الطريق أمام أرييل شارون للوصول إلى السلطة، ولكن شيمون بيريز انضم إلى حكومة شارون وخدمه بولاء تام ونشر حول العالم اسطورة أن شارون رجل سلام ومهد له الطريق إلى واشنطن وساعده بكل قوة في كل الفظاعات التي ارتكبها مثل عمليات اغتيال النشطاء الفلسطينيين فيما يسمى بالقتل المستهدف وكذلك سياسة هدم منازل الفلسطينيين وتوسيع المستوطنات بسرعة هائلة.
والآن وصل حزب العمل إلى حالة مزرية لدرجة جعلت شارون لا يهتم بضمه إلى حكومته الائتلافية الحالية، وقد أصبح بيريز رئيسا للحزب بالأمر الواقع بسبب عدم وجود منافس ذي مصداقية على منصب الرئاسة وتحول الحزب إلى ما يشبه المقبرة.
من وقت لآخر تخصص بعض القنوات التلفزيونية دقائق قليلة لإحدى لجان حزب العمل من باب الشفقة. والحقيقة أن شيمون بيريز ليس لديه وقت لمعالجة أمور الحزب لأنه مشغول بالحفلات، فعمله الأساسي حاليا هو حضور تلك الحفلات في حين أن رئاسته لحزب العمل ليست أكثر من عمل إضافي، وهذا أيضا كارثة أخرى.
فقد أدى غياب حزب العمل إلى إيجاد فجوة سوداء في النظام السياسي الإسرائيلي. فالحقيقة أنه لا يمكن أن تكون هناك ديموقراطية فعالة بدون وجود حزب معارض قوي وطموح.
فعندما يتولى شخص مثل أرييل شارون رئاسة الحكومة في إسرائيل ويقود هذه الدولة نحو كارثة فإن غياب المعارضة يمثل جريمة وطنية. ولكن بيريز لا يعتقد هذا، فقد قال في أحد حواراته الصحفية التي لا تحصى «لماذا نحتاج إلى المعارضة»؟
فرغم كل شيء لا يريد بيريز أكثر من مقعد وزاري في أي حكومة وبخاصة لو كانت حكومة شارون ولماذا لا؟ ثم ما هو الفرق بين شارون وبيريز بعيدا عن كون شارون يتمتع بشخصية زعامية أو كاريزمية في حين أن بيريز حقق رقما قياسيا في الفشل والسقوط؟ هل بيريز يعارض اغتيال القادة الفلسطينيين؟ لا، هل يعارض «إبعاد» ياسر عرفات؟ أجاب الرجل عن هذا السؤال في أحد حواراته الصحفية معارضا هذه الخطوة لكنه في الوقت نفسه لم يحشد حزبه لمواجهة الكارثة القادمة التي يمكن أن ينطوي عليها إبعاد عرفات. فماذا عن موقفه من هدم منازل الفلسطينيين؟
وماذا عن موقفه من اقتلاع أشجار الزيتون في الأراضي المحتلة؟ إنه الصمت الرهيب في أفضل الأحوال، الحقيقة أن بيريز تلون بكل الألوان على مدى حياته السياسية. فقد كان صقرا متطرفا ثم حمامة سلام. كما كان الأب الروحي للبرنامج النووي الإسرائيلي والقنبلة النووية الإسرائيلية بعد ذلك. كما أنه حاصل على جائزة نوبل للسلام، وكان أحد مخططي حرب السويس ضد مصر عام 1956 أو ما تعرف بالعدوان الثلاثي بالتعاون مع أثنين من أشد الأنظمة الاستعمارية حماقة في ذلك الوقت وهما بريطانيا وفرنسا، ثم هو شريك رئيسي في اتفاقات أوسلو للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين عام 1993، وهو أيضا الأب الروحي للمستوطنات في الضفة الغربية وهو صاحب فكرة الحزام الحدودي الأمني في جنوب لبنان أثناء الثمانينيات والتسعينيات.
وقد كان من مؤيدي اجتياح لبنان عام 1982 وبعد ذلك بأيام قليلة وقف يخطب في مظاهرة حاشدة لحركة السلام الآن ضد هذا الاجتياح، فهو يدعم كل شيء، ففي وقت من الأوقات يعلن أن إسرائيل ليست دولة شرق أوسطية ولكنها دولة بحر متوسطية، وعلى مدى سنوات يتبنى «الخيار الأردني» لتسوية القضية الفلسطينية عبر ترحيل الفلسطينيين إلى الأردن مع ضم مساحات من الضفة الغربية وقطاع غزة إلى الأردن وإقامة دولة أردنية فلسطينية مشتركة متجاهلا وجود الشعب الفلسطيني، ثم بعد ذلك نراه يصافح ياسر عرفات زعيم الشعب الفلسطيني ويدعو إلى شرق أوسط جديد، وعلى مدى سنوات عمله السياسي لم يكسب بيريز أي انتخابات سياسية، فبأي شيء يحتفل إذن؟ فبيريز يتحمل جانباً كبيراً من المسئولية عن الحالة المأساوية التي وصلت إليها إسرائيل بسبب استمرار الصراع مع الفلسطينيين وتدمير معسكر السلام في إسرائيل ودعم قبضة حب الليكود المتطرف على السلطة وتمهيد الطريق أمام شارون الذي يستطيع ببساطة كبيرة أن يجلب الدمار لإسرائيل، للأسف فإنه في إسرائيل فقط لا يوجد من هو أنجح من الفاشل " .. انتهى مقال إفنيري !!
و قد روى الجاسوس المصري المزدوج " أحمد الهوان " الشهير بـ " جمعة الشوان "، والذي مثل الفنان عادل إمام دوره في المسلسل التلفزيوني الشهير " دموع في عيون وقحة "، أنّ شمعون بيريز، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، قام بتلميع حذائه في أحد المرّات عندما التقيا في تل أبيب قبل عودته لمصر، بعد أن خدع المخابرات الإسرائيلية، واقتنص منها جهازي إرسال تجسسي، ما أدى لانتحار ستة من ضباط الموساد حينئذ!، حسب الرواية.
وقال " الهوان "، في تصريحات نقلتها جريدة ط الوفد " المصرية ، أنه في آخر مرة سافر فيها إلى الدولة العبرية، بصفته جاسوساً لها، لإحضار جهاز الإرسال الأخير، الذي يرسل الرسالة من القاهرة إلى تل أبيب خلال 6 دقائق، واستولت عليه المخابرات المصرية، أنه زاره ليلة عودته إلى القاهرة شمعون بيريز، وكان في ذلك الوقت أحد قيادات جهاز الموساد، ويرتبط بأحمد الهوان بصداقة وطيدة.
وأضاف أنّ بيريز قال للهوان، عندما رأي الجهاز مخبأ تحت شعيرات فرشاة أحذية جديدة "مين الحمار اللي وضع الجهاز هكذا؟ فرد عليه الهوان "حمار من عندكم"، وضحك الاثنان، ثم أخذ شمعون بيريز بعض "الورنيش" ووضعه على الفرشاة، وقام بتلميع حذاء الهوان قائلا: "هكذا تبدو الفرشاة مستعملة، ولا يشك فيك مأمور الجمارك بالقاهرة لأن مفيش حد بيشتري فرشة جزم جديدة من أوروبا ويحملها إلى مصر"!.
وأشار الهوان إلى أنه كان يعرف كل القيادات الإسرائيلية الحالية، ومن بينهم شيمون بيريز، وعيزرا وايزمان، مشدداً على قوله "صدقوني إحنا نستطيع عمل المعجزات بقوة الإيمان بقضيتنا ".
وكشف الهوان عن قيامه بتجنيد فتاة المخابرات الإسرائيلية "جوجو"، التي ارتبطت معه بقصة حب بناء على طلب المخابرات المصرية، وقال إنها أعطت لمصر معلومات خطيرة من داخل الموساد. وأوضح الهوان أنّ "جوجو"، التي ظهرت بالاسم نفسه في المسلسل التلفزيوني المصري، تعيش حاليا في مصر باسم "فاطمة الزهراء" بعد أن أسلمت وأشهرت إسلامها، وأنها اتصلت به مؤخرا للاطمئنان عليه، وأنه كذلك دائم السؤال عنها.
وقال الهوان "أعرف أنّ إسرائيل تريد رأسي ورأس جوجو منذ سنوات، لكني لا أخاف من إسرائيل، طالما أنني بين أهلي في مصر لذلك قمت بشراء شقة اسكن فيها حاليا بجوار السفارة الإسرائيلية!، مشيرا إلى أنه كان يمتلك شقة في شارع "ديزنجوف"، أهم شوارع تل أبيب، ولكن الإسرائيليين استولوا عليها الآن "الله يخرب بيوتهم"!، حسب قوله.
وأضاف الهوان "إنّ إسرائيل كانت تريد معرفة كل شيء عن مصر حتى النكت"، مشيراً إلى أنه كان يبيع النكتة للموساد بـ 250 دولاراً!.
و مما يجدر بنا التوقف عنده هو ما أشار إليه بيريز من أسرار تتعلق بخطة " عملية "قادش" أو " الهجوم على سيناء " ، و كيف كان دوره فيها . و كان بيريز هنا يعلق على اصدار أرشيف الجيش الاسرائيلي لوثيقة متعلقة بعملية سيناء.
قال بيريز : "ما ترون هو نسخة - الاصل كان على علبة سجائر" . والوثيقة عبارة عن كروكي (رسم تصوري) رسمه موشي ديان رئيس اركان الجيش أنذاك لشبه جزيرة سيناء حيث تظهر ثلاثة اسهم لتوضيح محاور تقدم القوات الاسرائيلية. وسيتم نشر الوثيقة على موقع الأرشيف إحياءاً للذكرى الخمسين لما يعرف بعملية سيناء عام 1956.
"الخريطة، والتي تمت وفقاً لها مناقشة التخطيط للعملية في الدقائق الاخيرة. رسمها موشي ديان". هذا هو التعليق الذي حملته الوثيقة. وقد قام بيريز باقناع ديفيد بن جوريون رئيس وزراء ووزير دفاع اسرائيل أنذاك بتوقيع الخطة ثم قام بيريز بتوقيعها بدوره. وتحمل الوثيقة تاريخ 24 اكتوبر 1956، اي قبل الحرب بستة ايام. وقد بدأت الحرب بعملية اسقاط للقوات الاسرائيلية على ممر متلا على بعد 60 كم من قناة السويس.
وكان الكروكي قد رسم في اليوم الثالث والاخير مما عرف فيما بعد بمؤتمر "سيفرس" نسبة الى اسم الفيلا التي تم فيها الاجتماع في احدى ضواحي باريس، حيث اجتمع ممثلون من فرنسا وانجلترا واسرائيل للتخطيط سراً للحرب.
يقول بيريز والذي كان يحتل وقتها منصب مدير عام لوزارة الدفاع، "في اليوم السابق للإجتماع قام بن جوريون بإعطائنا 10 اسئلة. لم يكن يريدنا ان نظهر في شكل مرتزقة. كان على استعداد للتعاون مع الفرنسين والانجليز من ناحية توقيت العملية الا انه لم يرد لنا ان نظهر في صورة شركائهم (مما يتيح لهم فرصة التحكم في اتخاذ القرار). لذا فقد كان متردداً واراد منا اجوبة على أسئلته".
ووفقاً لبيريز فقد قام هو وديان بمغادرة الفيلا الى الفندق حيث عملا طوال الليل لإعداد الاجابات.
و يشرح بيريز قصة الوثيقة قائلاً: " عندما رجعنا الى الفيلا اردنا ان نري بن جوريون خريطة لسيناء الا اننا لم نجد واحدة لذا اخرجت انا (بيريز) علبة الكنت (سجائر) التي كنت ادخنها وقمت بخلع ورقة الفويل الفضية منها وقام ديان برسم الخريطة عليها والاسهم على الوجه الاخر ... يمتد السهم الاوسط ليمثل ممر متلا. وكانت الخطة هي انزال القوات بالباراشوت على متلا والتحرك من هناك الى الخلف بإتجاه الحدود".
ويقول بيريز انه قام بإعطاء الوثيقة الاصلية الى متحف الجيش الاسرائيلي الا انه لا يعرف ماذا حدث لها بعد ذلك وهو نفس ما يؤكده حافظ الارشيف ميكال تسور. الا ان تسور يعتقد ان الوثيقة الاصلية خرجت من مكتب وزير الدفاع عام 1982.
وتعتبر الوثيقة ضمن عدد من الوثائق التي تم رفع السرية عنها وكانت تحمل اسم "لقاءات الضباط بوزير الدفاع".
وتصف وثيقة اخرى لقاءاً عقد عشية الخامس من نوفمبر عام 1956 بين دايان والعقيد ارييل شارون قائد القوات الخاصة واللواء حاييم لاسكوف ونائب وزير الخارجية ياكوف هيرزوج والذي وصل بمفرده الى شقة بن جوريون المطلة على شارع كيرين كايميث (المعروف الان بشارع بن جوريون) في تل أبيب.
خلال هذا الاجتماع لخص الحاضرون نجاح الحرب لبن جوريون الذي كان مريضاً. وكانت الأمم المتحدة تناقش وقفاً لاطلاق النار فيما كان الاسرائليون يحاولون التوصل الى طريقة لتعطيل ذلك مما يسمح للانجليز والفرنسيين بالسيطرة على قناة السويس وفقا لما اتفق عليه في مؤتمر "سيفريس" بباريس.
من ضمن الحاضرين كان سكرتير بن جوريون العسكري نحيمة ارجوف وسكرتيره الشخصى ايزاك نافون كما حضر شارون برفقة زوجته الاولى مارجاليت.
قام ديان بتزويد بن جوريون بأخبار الحرب قائلاً: "في التاسعة والنصف صباحاً دخلت جميع الوحدات الى شرم الشيخ متممةً بذلك اخضاع سيناء ... من ضمن الأسرى ضابط مصري اثار حيرة الجميع حيث سبق له ان حارب في الفالوجا. قال الضابط ان الامر ليس هاماً حيث اننا استعنا بالانجليز والفرنسيين هذه المرة. كان الضابط على علم بالحرب وكان يعرف ان ايريك (شارون) قام بإنزال قواته بالباراشوت".
يضيف دايان ان بن جوريون كان مهتماً بأسماء الاماكن وكيفية نطقها بالعبرية بشكل خاص. قال بن جوريون "سنستكمل هذه الاسماء العربية فيما بعد".
وكان بن جوريون متحمساً للغاية بالرغم من الحمى التي عانى منها حيث قال: "لو كان لدينا جيش مثل هذا عام 1948 لتمكنا من احتلال العالم العربي كلياً ... لقد تغيرت الاوضاع. سيناء بحوزتنا الان".
واضاف بن جوريون ان سيناء "يجب ان تقع تحت سيطرة اسرائيل. حتى البريد يجب ان يكون اسرائيلياً".
واقترح بن جوريون عمل ممر سياحي بحري بين ايلات وشرم الشيخ. "الكثير من الناس سيرغبون في السياحة وسيدفعون الثمن المطلوب".
وعن ذلك سأل بن جوريون لاسكوف والذي كان قد شارك في القتال على خط غزة-رفح-العريش قائلاً: "ألست راضياً؟" وهنا اجاب لاسكوف بالنفي قائلاً: "هناك العديد من اوجه المخاطر لهذا العمل. فهناك اعمال النهب وهي ليست بالجيدة".
وأجابه بن جوريون قائلاً: "ماذا نهبوا؟"
لاسكوف: "سجاد، علب سجائر بولاريس وبسكويت!!"
وقد تم مناقشة البترول في منطقة الطور بسيناء حيث قال بن جوريون: "بإمكاننا جلب سفن محملة بالبترول الى حيفا. بإمكاننا التحرر من الدول الاجنبية. أصبح لدينا بترول!!"
و عندما وافق شيمون بيريز - الرئيس المرتقب لحزب العمل على الانضمام لحكومة رئيس الوزراء الليكودي الإرهابي المتطرف إريل شارون ، في عام 2001 ، قال إسحق نافون رئيس دولة إسرائيل الأسبق وهو يعلق على هذا التحالف : ليس كل ما يتمناه المرء يدركه .. إن حلم عمر "بن جوريون" رئيس وزراء إسرائيل الأول كان هو أن يتولى الثنائي شيمون بيريز وإريل شارون قيادة الدولة، بحيث يكون الأول رئيسا للوزراء والثاني وزيرا للدفاع.
وحسب نافون فقد كان "بن جوريون" معجبًا إلى حد كبير بشخصية كل من بيريز وشارون، الأول لقدراته الذهنية الكبيرة ونظرته السياسية الثاقبة على حد قول نافون، والثاني بسبب نظرته الأمنية وشخصيته القوية.
وعلى الرغم من أن بيريز كان مجرد موظف في مكتب "بن جوريون" عند تشكيل أول حكومة في إسرائيل، بينما كان شارون ضابطًا برتبة رائد في قوات المظليين في الجيش الإسرائيلي، إلا أن "بن جوريون" كان يقضي معهما الكثير من الوقت.
وهذا الأسبوع تحقق حلم "بن جوريون" ولكن بشكل مغاير؛ فشارون سيكون رئيسا للوزراء وبيريز سيكون وزيرا للخارجية في إسرائيل ".
وعلى الرغم من الفروق الحزبية التي كانت تفصل بيريز عن شارون فإن هناك تراثًا كبيرًا من العمل المشترك على جميع الأصعدة وفي كل مستويات، إلى جانب الصداقة الشخصية التي كانت تربط الاثنين منذ عشرات السنين ، فعندما كان بيريز مديرا عاما لوزارة الدفاع في إسرائيل في الخمسينيات كان مسؤولا عن قناة الاتصال مع قادة الجيش.
وحسب أحد مساعدي شارون فقد كان بيريز الذي أبلغ وحدة المظليين 101 التي كان يقودها شارون أن المستوى السياسي قد أعطى الضوء الأخضر لتأديب سكان القرى الفلسطينية في الضفة الغربية ؛ وبالتالي قام شارون على رأس الوحدة بتنفيذ مجزرة "قبية" عام 54 والتي راح ضحيتها العشرات من الأطفال والشيوخ والأطفال الفلسطينيين على أيدي قوات شارون.
كما أن شارون كان يذكر لبيريز دوره الكبير في بناء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة؛ حيث إن بيريز عندما كان وزيرا للدفاع في حكومة رابين عام 74 كان هو المسؤول عن إصدار التصاريح لبناء أوائل المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقد حدث أن وبخ شارون – ذات مرة - النائب الليكودي "يسرائيل كاتس" عندما اعترض على ضم بيريز للحكومة ، حيث اعتبر كاتس ذلك خطرًا قد يؤدي إلى المساس ببقاء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة ، فرد عليه شارون أن التاريخ سيحفظ لبيريز دوره الكبير في إرساء دعائم الوجود اليهودي في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأكثر ما يجمع شارون ببيريز من ناحية التفكير السياسي فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، هو ما صرح به بيريز عشية الانتخابات التي شكلا الحكومة بعدها ،عندما قال " أنا وإريل نتفق على وجوب حل الصراع مع الفلسطينيين على مراحل، لكننا نختلف على توقيت هذه المراحل كل على حدة".
ويقول النائب العربي في البرلمان الإسرائيلي " عزمي بشارة ": إن أكثر ما يميز شارون وبيريز هو الاتفاق على ضرورة "مرحلة الحل" مع الفلسطينيين.
و لبيان مدى التحالف الشيطاني بين بيريز و شارون ، و كيف أسفر عن مذابح رهيبة للفلسطينيين و العرب ، نشير إلى يومين من أيام هذا التحالف .. يوم 18 ابريل عام 1996 حيث مذبحة قانا الاولى .. ويوم 30 يوليو سنة 2006 حيث مذبحة قانا الثانية .. و كلتا المذبحتين كانتا ضد المدنيين العزل القابعين في مخيمات قوات الطوارئ الدولية في الجنوب اللبناني في بلدة قانا !!
في هذين اليومين سلب بيريز و شارون هؤلاء الأبرياء حقهم الأساسي بالحياة على يد القوات الاسرائيلية .. نعم هكذا كان شيمون بيريز الذي كان بعض العرب يعتقدون انه الوحيد الذى يمكن الحديث معه عن أى سلام بالشرق الاوسط !!
شيمون بيريز ليس سوى أحد السفاحين الذي جعل من الشرق الاوسط منطقة للقتل والحقد بحق المدنيين الأبرياء. . شيمون بيريز ليس فرداً انه منظومة فكر ونسق من القيم المعادية للبشرية و ها هي المجازر البشرية ، التي نفذها المجرم بيريز ، و شريكه في الحكم الإرهابي شارون !!
و الغريب أن قاتل الأبرياء شيمون بيريز لا يزال يتباهي بـ " دولة اسرائيل الديمقراطية القائمة وسط كيانات تحكمها نظم ديكتاتورية ، الغنية وسط مجتمعات فقيرة، المثقفة وسط جيران من الجهلة ، المتقدمة تقنياً وسط مجموعة من أهل الكهف " !!
الجزار أرييل شارون
قال : لو عادت الأيام لفعلت نفس الشيء .. لقد كنت آمر الجنود الأسرى بحفر قبورهم بأيديهم
http://www.bw88wd.com/vb/imgcache/2609.imgcache.jpg
شارون قد يكون الأكثر وحشية وإجراماً في المائة سنة الماضية .. هذا القول قد لا ينطوي على أية مبالغة .. فقد تفوّق هذا المجرم على هتلر وموسيليني، وتفوق على بيجين ورابين أيضاً، و أكثر من ارتكبوا جرائم كبرى في حق الفلسطينيين و العرب ، في حروبه و مذابحه
شارون يتفوق في الجريمة على الجميع .. هو الإرهابي الإسرائيلي الأكبر. . و تاريخ شارون يُعادل تاريخ الكيان الصهيوني كله وهو تاريخ مليء بشتى أنواع الشرور من تعذيب إلى قتل إلى إبادة الجماعية ، و تنفيذ مشروع التصفية الصهيوني الموجه لكل ما هو فلسطيني أو عربي أو مسلم في فلسطين .
ولم يقتصر ذلك المشروع على المذابح فحسب ، بل إن مخططات التهجير والترانسفير ظلت شعل المجرم الشاغل حتى آخر يوم في حياته السياسية ، قبل أن يسقط صريع المرض منذ ما يقارب العامين ، في غيبوبة لا يدري عن الدنيا شيئاً ، وها هم الأطباء يستأصلون جسده قطعة قطعة وجزءاً جزءاً ، نتيجة العفونة التي أصابته ، فكلما تعفن جزء استأصلوه ، حتى أمسى هيكلا عظميا منزوعا عنه اللحم ، ويتنفس تنفساً اصطناعيا ، فما هو بميت ولا بحي ، ليكون آية يضرب الله بها الأمثال للمجرمين والظالمين !!
نعم هذا هو ما حدث مع المجرم السفاح شارون بعد أن تسبب في قتل الزعيم الفلسطيني عرفات بفرضه حصاراً مميتاً عليه في مقره في رام الله ، ليرغمه على الاستسلام والخضوع لشروطه ، ولكن أبو عمار صمد صموداً أسطورياً .
ورغم أن شارون هدم جميع أجزاء المقاطعة ولم يبق إلا على غرفتين منها ، وقطع الكهرباء والماء والطعام عنها, إلا أن عرفات ومن معه بقوا صامدين متحدين ، وكان معه حوالي أربعمائة رجل جميعهم مطلوبون من جانب شارون ، و رفضأبو عمارالتخلي عنهم ، أو تسليمهم مقابل فك الحصار عنه ، وكان يقول : " نعيش معاً أو نستشهد معاً ، فأنا لست من الذين يتخلون عن رجالهم في المعركة " .
وأمام عجز شارون عن فرض الاستسلام على عرفات رغم استخدامه كل الوسائل قال قولته المشهورة والتي تعبر عن عقلية إجرامية " سأساعد الرب على قتل عرفات ".. ثم أعلن موت عرفات بعد ذلك ، و راحت أصابع الاتهام تطول شارون ، و أنه قتله بالسم بمساعدة عملاء له داخل رام الله ، و لم يمض عام واحد حتى كانت إرادة الله له بالمرصاد !!
و قد ولد هذا السفاح أحد أشهر مجرمي المذابح في تاريخ العالم عام 1928 في فلسطين المحتلة في قرية ميلان لأسرة بولندية نزحت إلى فلسطين ، وعندما بلغ من العمر 17 سنة انضم إلى عصابة الهاجاناه الصهيونية ، ومارس الإرهاب من خلالها ، شارك في حرب 1948 ، وجُرح وفقد إحدى خصيتيه ، والبعض يفسر إرهابه على أنه رد فعل على فقدانه تلك الخصية ، ولكن الحقيقة أنه إرهابي مارس الإرهاب قبل حرب 1948 ، وربما زادته تلك الحادثة إرهاباً على إرهاب ، ولكنه إرهابي بالسليقة .
و في عام 1952 شارك في مذبحة قرية شمال غربي مدينة القدس حيث تم حبس الرجال "حوالي 400 رجل" في المسجد ، ومنعوا عنهم الطعام والشراب ، وقدموا لهم البول بديلاً عن الماء ، ثم أخرجوهم وداسوهم جميعاً بالدبابات ، واغتصبوا النساء ثم قتلوهن .
و في عام 1953 تقدم شارون بطلب تشكيل وحدة خاصة للإرهاب تتكون من المحكوم عليهم جنائياً في السجون الإسرائيلية ، وقامت تلك الوحدة بقيادة شارون بتنفيذ خمس مذابح ضد المدنيين الفلسطينيين من 1953 ـ 1956 ، منها مذبح قرية قبية على الحدود الأردنية حيث قُتل كل أفراد القرية رجالاً ونساء وأطفالاً.
ومنها أيضاً مذبحة "بدو العزازمة"، ومذبحة البريج ثم مذبحة قلقلية عام 1956، ثم ارتكب شارون مذبحة ضد الأسرى المصريين في حربي 1956 ، 1967، مما أدى إلى مصرع ثلاثة آلاف أسير أعزل . "بالاشتراك مع آخرين من ضباط الجيش الصهيوني!!
ـ وقد تباهى المجرم شارون بذلك ، واعترف به ، وقال : لو عادت الأيام لفعلت نفس الشيء ، لقد كنت آمر الجنود الأسرى بحفر قبورهم بأيديهم ".
وتُعدّ مذبحة صابرا وشاتيلا من أهم المحطات في حياة المجرم شارون، فقد صممها وأمر بتنفيذها وسهل للجناة فعلتهم وفتح لهم الطريق بعد احتلال بيروت عام 1982 ، وقد حدثت المذبحة يوم "10 سبتمبر 1982"، وكان شارون يشغل منصب وزير الدفاع الصهيوني في ذلك الوقت، وكانت مذبحة مروعة قتل فيها الآلاف ، وتم التمثيل بالجثث ، وقطع الأطراف ، وبقر بطون النساء!!
وقد أدانت لجان التحقيق شارون نفسه في تلك المذبحة كنوع من امتصاص غضب الرأي العام الذي أذهلته وقائع المذبحة!!
بالطبع لا يمكن حصر كل جرائم شارون ، وقد وصفته الكتابات الصحفية في كل مكان بما فيها إسرائيل ذاتها بأنه البلدوزر ، الذئب الجائع ، دراكولا مصاص الدماء ، وغيرها من الأوصاف التي تؤكد على حالته المعروفة والمشهورة ، بل إنه عندما أصبح رئيساً للوزراء عام 2001 مارست حكومته كل أنواع الاغتيال والقتل والاعتقال والمذابح في مدن الضفة وغزة ، وهو صاحب فكرة الجدار العازل الذي التهم المزيد من أراضي الفلسطينيين وعزل أبناء الشعب الفلسطيني.
وُيعتبر مناحيم بيغن مُعلم المجرم والسفاح شارون في عالم الإجرام ، وهو الذي كان يرعاه صغيراً عندما كان يحبو في عالم الجريمة ، وكان دائما يشجعه على ذبح الفلسطينيين وارتكاب المجازر ضدهم ، ويكيل المديح لهذه الجرائم والمذابح ، وهو الذي أعطاه الأوامر بارتكاب مذابح صبرا وشاتيلا وهو الذي اتخذ قرار اجتياح لبنان والقضاء على الوجود الفلسطيني فيه عام 1982 حيث كان حينذاك رئيسا لوزراء الكيان اليهودي و تعد السيرة الذاتية لشارون من وجهة نظر الكثير من الباحثين استثناءً بحال من الأحوال من فكرة التعامل "التقليدي" مع سير حياة العديد من الشخصيات السياسية؛ باعتبار أنَّ السيرة الذاتية لشارون لا تعني مسيرة حياة شخص أمضى جُلَّ سنوات عمره في القتل ونشر الدمار، ولكنها تُعتبر مرآةً حقيقيةً للمشروع الصهيوني في فلسطين وما حولها، وطبيعة هذا المشروع القائمة على أساس اعتماد تراث العنف والدم أساسًا.
والمتتبع للسيرة الذاتية لشارون يجد فيها الكثير من التكثيف والتركيز لملامح هذا المشروع، فشارون التحق بعصابات الهاجاناه ، وهو لم يبلغ الخامسة عشرة من عمره، وكان في العشرين من عمره أحد مجرمي العصابات الصهيونية في حرب فلسطين في العام 1948 حيث قاد قوات كبيرة نسبيًّا مقارنة مع سنه وحارب في اللطرون على مشارف القدس في مواجهة البطل العربي الشهيد عبد القادر الحسيني، وأصيب فيها شارون بإصابة قيل إنَّها لعبت دورًا بارزا في رسم شخصيته وعدائيته الشديدة للعرب.
و مما يسجله التاريخ هو أن شارون مجرم منذ طفولته الأولي ، فقد كانت أول جرائمه هو التعرض لرجل فلسطيني ثري و سرقة سيارته الفخمة، ومن السيارة الفخمة إلى الحرب الضخمة في فلسطين من أجل ما يدعونه إسرائيل العظمى، حيث أصيب برصاص في بطنه و فخذه وكذا خصيتيه بعدها حل به مرض الملاريا ولمعالجته حسب ما ذكر في مذكرته لجأ إلى أقاربه في لندن و باريس و كذا نيويورك، فسافر إلى تل أبيب مع أبيه لشراء أول جاكيت و زوج من الأحذية التي يلبسها أصحاب المدن، وبعد عودته شعر بأنه ينتمي إلى المجتمع الراقي كما عبر في مذكرته.
لقد عين شارون رئيس إستخبارات في المنطقة الشمالية العسكرية للقيام بمهمته الأولى والمتمثلة في اختطاف رهائن من الأردن من أجل إستغلالهم في عملية تبادل الأسرى، وتمت العملية بخسارة كبيرة فما يهم شارون هو الدولة وليس البشر . في 1955 أصدرت المحكمة حكمها على شارون لأنه قام بسلوك يتنافى وسلوك الضابط، وتولى مسؤولية هذا الحكم حاييم بارليف صاحب الخط الدفاعي بعد
إن شارون إسم لامع، مصدر لمعانه نيران الشرر التي تنبعث من أحقاده التي تسكن أعماقه المتعفنة، فشارون الطفل لا يختلف عن هؤلاء الأطفال الذين بعثوا رسالة وجهت من طفل إسرائيلي إلى طفل فلسطيني جاء فيها :
" شارون سيقتلكم جميعا … إنه قادم إليك في الليل ومعه عقارب و أفاع" و أخرى نشرها باحث إسرائيلي خاصة بميول التلاميذ أهم ما جاء فيها " أريد أن أشرب من دمك حين أراك" ، إن صورة شارون حملها الطفل الإسرائيلي في ملصق مصور فيه هذا الشيطان و هو يحملرأس طفلة مغمور بالدماء .
إن سيرة هذا الشيطان الإرهابي الذي قال له بن جوريون أنت لا تصلح إلا للقتل وقائع تطرق لها الكاتب إبراهيم داود تسرد أن شارون الذي ولد في مزرعة جماعية تسمى موشاف، من أب فلاح ينتمي إلى المهاجرين من روسيا و هولندا وأم ممرضة، مهمتها تقديم العلف للماشية، أنجبا مولودا سنة 1928 يقوم بسرقة قرون الخروب التي تضاف إلى العلف، ولترسيخ صورة الشر فيه أهداه والده خنجرا وهو في سن الثالثة من عمره، وكانت أول جرائمه هو التعرض لرجل فلسطيني ثري و سرقة سيارته الفخمة .
و قد كلف شارون بمهمة الكلاب و هي الجري و اللهث من أجل مطاردة الفدائيين العرب فشكلت الوحدة 101 على رأسها شارون السفاح الذي نال إعجاب بن جوريون لجرأته في سفك الدماء العربية، هذا الأخير وصف شارون بالجاهل و كان ينصحه قائلا : " لا تقرأ يا أرييل فأنت لا تصلح إلا للقتل … ونحن نريد قتلة أكثر من مثقفين ".
وحقق شارون رغبته في سنة 1967 وهذا بإشرافه على المذابح الجماعية ضد المصريين في سيناء، ولأن بارليف لا يريده فقد أجبر على ترك الخدمة بعد الحرب، فقرر الجاهل أن يشتغل بالسياسة و التي تقوم على أساس تشييد بناء الدولة الإسرائيلية حسبه بالإبادة التعسفية بسفك الدماء . و في فندق الملك داود حدث اللقاء بين المتطرف شارون و مناحم بيجين و الذي يعد أكثر تطرفا من شارون، ويشير المصدر أن جدة شارون كانت الداية التي سحبت بيجين للعيش في أرض الشتات، وجده كان صديقا حميما و مقربا لوالد بيجين مما سهل له حمل الحقيبة الوزارية الخاصة بالزراعة و الإستيطان وهذا بعد أن رفض رئاسة الموساد .
في عام 1977 يقسم من لا وفاء له أن يكون وفيا لدولة إسرائيل، وكان هذا القسم بداية لتوسيع المستوطنات، حيث بلغت بعد أشهر قليلة 64 مستوطنة في الضفة الغربية، وكذا 65 مستوطنة في الخليل، وبعدها تولى قيادة المجزرة المشهورة صبرا وشاتيلا سنة 1982حيث فاق عدد المقتولين عدد السنة حيث بلغ 2000 ضحية من ضمنهم أطفال و نساء و كذا المسنين، وكان من بين ما استهدفته طائرات إف16 حافلة ناقلة لفتيات لم تتجاوز سن العشرين، و يستشهد المصدر بشهادة أحد الأطباء السريلانكيين وهذا ضمن تقرير الحملة الدولية لمحاكمة شارون أن أفراد المليشيات قتلوا كل الفريق الطبي الفلسطيني، كما قامت قوات الإرهابي بتدمير مركز الأبحاث الفلسطينية و سرقة كل الوثائق المهمة كونها متعلقة أساسا بالمهمة الفلسطينية قبل 1948 .
إن شهادة الصحفي الفرنسي جان جانييه، حملتنا إلى أموات آخرين، هؤلاء ليسوا من ذبحوا و قصفوا بالدبابات و الطائرات و إنما هم الأموات الذين قصفوا في مقابرهم فرمت بهم القذائف خارج الأرض، فهو لا يكتفي بعدد الأموات الذي تسبب فيه .
و في مذكرات المتقاعد الينورى مارن و هو ضابط في الموساد ، أن شارون كان يطلب منهم القيام بأفعال يندى لها الجبين، وما عجز عنه هؤلاء يتولاه شارون الذي تلذذ باختطاف الفلسطينيين ، كما أكد أن شارون فضل أن يحتفل بعيد ميلاده عن طريق إطفاء شموع خاصة و هي قتل 20 طفلا، وفي طريقه وجد امرأة تحمل رضيعا فقام بالإعتداء عليها بالسكين حتى فصل رأسها عن جسدها، وبعدها أمر بإشعال النار وقذف فيها الرضيع الذي كلما تعالت صراخاته تتعالى ضحكات هذا الحقير، وبعد أن احترق الرضيع، أشار شارون إلى أن هذا لا يدخل في حساب العشرين طفلا و حل دور الخمسة الذين قادتهم براءتهم إلى اللعب في الشارع ليس بعيداً عن منطقة الجليل فأمر جنوده البطاشين بأن يختطفوهم وهم لا يتجاوزون ست سنوات، حيث أمر بتعذيبهم و بعدها حرقهم كما فعل بالرضيع و يضيف المصدر أنه خلال ساعة ونصف تم القضاء على 15 طفلا فلسطينيا .
وما أكثرها جرائم شارون، فما سرد هنا لا يعبر حقا عن كل الواقائع الإجرامية و الوحشية لهذا النذل، لأنه مهما قيل و مهما كتب فإن وحشية شارون لم تذكر كلها لأنها تفوق الخيال
الجزار أرييل شارون
قال : لو عادت الأيام لفعلت نفس الشيء .. لقد كنت آمر الجنود الأسرى بحفر قبورهم بأيديهم
http://www.bw88wd.com/vb/imgcache/2610.imgcache.jpg
شارون قد يكون الأكثر وحشية وإجراماً في المائة سنة الماضية .. هذا القول قد لا ينطوي على أية مبالغة .. فقد تفوّق هذا المجرم على هتلر وموسيليني، وتفوق على بيجين ورابين أيضاً، و أكثر من ارتكبوا جرائم كبرى في حق الفلسطينيين و العرب ، في حروبه و مذابحه
شارون يتفوق في الجريمة على الجميع .. هو الإرهابي الإسرائيلي الأكبر. . و تاريخ شارون يُعادل تاريخ الكيان الصهيوني كله وهو تاريخ مليء بشتى أنواع الشرور من تعذيب إلى قتل إلى إبادة الجماعية ، و تنفيذ مشروع التصفية الصهيوني الموجه لكل ما هو فلسطيني أو عربي أو مسلم في فلسطين .
ولم يقتصر ذلك المشروع على المذابح فحسب ، بل إن مخططات التهجير والترانسفير ظلت شعل المجرم الشاغل حتى آخر يوم في حياته السياسية ، قبل أن يسقط صريع المرض منذ ما يقارب العامين ، في غيبوبة لا يدري عن الدنيا شيئاً ، وها هم الأطباء يستأصلون جسده قطعة قطعة وجزءاً جزءاً ، نتيجة العفونة التي أصابته ، فكلما تعفن جزء استأصلوه ، حتى أمسى هيكلا عظميا منزوعا عنه اللحم ، ويتنفس تنفساً اصطناعيا ، فما هو بميت ولا بحي ، ليكون آية يضرب الله بها الأمثال للمجرمين والظالمين !!
نعم هذا هو ما حدث مع المجرم السفاح شارون بعد أن تسبب في قتل الزعيم الفلسطيني عرفات بفرضه حصاراً مميتاً عليه في مقره في رام الله ، ليرغمه على الاستسلام والخضوع لشروطه ، ولكن أبو عمار صمد صموداً أسطورياً .
ورغم أن شارون هدم جميع أجزاء المقاطعة ولم يبق إلا على غرفتين منها ، وقطع الكهرباء والماء والطعام عنها, إلا أن عرفات ومن معه بقوا صامدين متحدين ، وكان معه حوالي أربعمائة رجل جميعهم مطلوبون من جانب شارون ، و رفضأبو عمارالتخلي عنهم ، أو تسليمهم مقابل فك الحصار عنه ، وكان يقول : " نعيش معاً أو نستشهد معاً ، فأنا لست من الذين يتخلون عن رجالهم في المعركة " .
وأمام عجز شارون عن فرض الاستسلام على عرفات رغم استخدامه كل الوسائل قال قولته المشهورة والتي تعبر عن عقلية إجرامية " سأساعد الرب على قتل عرفات ".. ثم أعلن موت عرفات بعد ذلك ، و راحت أصابع الاتهام تطول شارون ، و أنه قتله بالسم بمساعدة عملاء له داخل رام الله ، و لم يمض عام واحد حتى كانت إرادة الله له بالمرصاد !!
و قد ولد هذا السفاح أحد أشهر مجرمي المذابح في تاريخ العالم عام 1928 في فلسطين المحتلة في قرية ميلان لأسرة بولندية نزحت إلى فلسطين ، وعندما بلغ من العمر 17 سنة انضم إلى عصابة الهاجاناه الصهيونية ، ومارس الإرهاب من خلالها ، شارك في حرب 1948 ، وجُرح وفقد إحدى خصيتيه ، والبعض يفسر إرهابه على أنه رد فعل على فقدانه تلك الخصية ، ولكن الحقيقة أنه إرهابي مارس الإرهاب قبل حرب 1948 ، وربما زادته تلك الحادثة إرهاباً على إرهاب ، ولكنه إرهابي بالسليقة .
و في عام 1952 شارك في مذبحة قرية شمال غربي مدينة القدس حيث تم حبس الرجال "حوالي 400 رجل" في المسجد ، ومنعوا عنهم الطعام والشراب ، وقدموا لهم البول بديلاً عن الماء ، ثم أخرجوهم وداسوهم جميعاً بالدبابات ، واغتصبوا النساء ثم قتلوهن .
و في عام 1953 تقدم شارون بطلب تشكيل وحدة خاصة للإرهاب تتكون من المحكوم عليهم جنائياً في السجون الإسرائيلية ، وقامت تلك الوحدة بقيادة شارون بتنفيذ خمس مذابح ضد المدنيين الفلسطينيين من 1953 ـ 1956 ، منها مذبح قرية قبية على الحدود الأردنية حيث قُتل كل أفراد القرية رجالاً ونساء وأطفالاً.
ومنها أيضاً مذبحة "بدو العزازمة"، ومذبحة البريج ثم مذبحة قلقلية عام 1956، ثم ارتكب شارون مذبحة ضد الأسرى المصريين في حربي 1956 ، 1967، مما أدى إلى مصرع ثلاثة آلاف أسير أعزل . "بالاشتراك مع آخرين من ضباط الجيش الصهيوني!!
ـ وقد تباهى المجرم شارون بذلك ، واعترف به ، وقال : لو عادت الأيام لفعلت نفس الشيء ، لقد كنت آمر الجنود الأسرى بحفر قبورهم بأيديهم ".
وتُعدّ مذبحة صابرا وشاتيلا من أهم المحطات في حياة المجرم شارون، فقد صممها وأمر بتنفيذها وسهل للجناة فعلتهم وفتح لهم الطريق بعد احتلال بيروت عام 1982 ، وقد حدثت المذبحة يوم "10 سبتمبر 1982"، وكان شارون يشغل منصب وزير الدفاع الصهيوني في ذلك الوقت، وكانت مذبحة مروعة قتل فيها الآلاف ، وتم التمثيل بالجثث ، وقطع الأطراف ، وبقر بطون النساء!!
وقد أدانت لجان التحقيق شارون نفسه في تلك المذبحة كنوع من امتصاص غضب الرأي العام الذي أذهلته وقائع المذبحة!!
بالطبع لا يمكن حصر كل جرائم شارون ، وقد وصفته الكتابات الصحفية في كل مكان بما فيها إسرائيل ذاتها بأنه البلدوزر ، الذئب الجائع ، دراكولا مصاص الدماء ، وغيرها من الأوصاف التي تؤكد على حالته المعروفة والمشهورة ، بل إنه عندما أصبح رئيساً للوزراء عام 2001 مارست حكومته كل أنواع الاغتيال والقتل والاعتقال والمذابح في مدن الضفة وغزة ، وهو صاحب فكرة الجدار العازل الذي التهم المزيد من أراضي الفلسطينيين وعزل أبناء الشعب الفلسطيني.
وُيعتبر مناحيم بيغن مُعلم المجرم والسفاح شارون في عالم الإجرام ، وهو الذي كان يرعاه صغيراً عندما كان يحبو في عالم الجريمة ، وكان دائما يشجعه على ذبح الفلسطينيين وارتكاب المجازر ضدهم ، ويكيل المديح لهذه الجرائم والمذابح ، وهو الذي أعطاه الأوامر بارتكاب مذابح صبرا وشاتيلا وهو الذي اتخذ قرار اجتياح لبنان والقضاء على الوجود الفلسطيني فيه عام 1982 حيث كان حينذاك رئيسا لوزراء الكيان اليهودي و تعد السيرة الذاتية لشارون من وجهة نظر الكثير من الباحثين استثناءً بحال من الأحوال من فكرة التعامل "التقليدي" مع سير حياة العديد من الشخصيات السياسية؛ باعتبار أنَّ السيرة الذاتية لشارون لا تعني مسيرة حياة شخص أمضى جُلَّ سنوات عمره في القتل ونشر الدمار، ولكنها تُعتبر مرآةً حقيقيةً للمشروع الصهيوني في فلسطين وما حولها، وطبيعة هذا المشروع القائمة على أساس اعتماد تراث العنف والدم أساسًا.
والمتتبع للسيرة الذاتية لشارون يجد فيها الكثير من التكثيف والتركيز لملامح هذا المشروع، فشارون التحق بعصابات الهاجاناه ، وهو لم يبلغ الخامسة عشرة من عمره، وكان في العشرين من عمره أحد مجرمي العصابات الصهيونية في حرب فلسطين في العام 1948 حيث قاد قوات كبيرة نسبيًّا مقارنة مع سنه وحارب في اللطرون على مشارف القدس في مواجهة البطل العربي الشهيد عبد القادر الحسيني، وأصيب فيها شارون بإصابة قيل إنَّها لعبت دورًا بارزا في رسم شخصيته وعدائيته الشديدة للعرب.
و مما يسجله التاريخ هو أن شارون مجرم منذ طفولته الأولي ، فقد كانت أول جرائمه هو التعرض لرجل فلسطيني ثري و سرقة سيارته الفخمة، ومن السيارة الفخمة إلى الحرب الضخمة في فلسطين من أجل ما يدعونه إسرائيل العظمى، حيث أصيب برصاص في بطنه و فخذه وكذا خصيتيه بعدها حل به مرض الملاريا ولمعالجته حسب ما ذكر في مذكرته لجأ إلى أقاربه في لندن و باريس و كذا نيويورك، فسافر إلى تل أبيب مع أبيه لشراء أول جاكيت و زوج من الأحذية التي يلبسها أصحاب المدن، وبعد عودته شعر بأنه ينتمي إلى المجتمع الراقي كما عبر في مذكرته.
لقد عين شارون رئيس إستخبارات في المنطقة الشمالية العسكرية للقيام بمهمته الأولى والمتمثلة في اختطاف رهائن من الأردن من أجل إستغلالهم في عملية تبادل الأسرى، وتمت العملية بخسارة كبيرة فما يهم شارون هو الدولة وليس البشر . في 1955 أصدرت المحكمة حكمها على شارون لأنه قام بسلوك يتنافى وسلوك الضابط، وتولى مسؤولية هذا الحكم حاييم بارليف صاحب الخط الدفاعي بعد
إن شارون إسم لامع، مصدر لمعانه نيران الشرر التي تنبعث من أحقاده التي تسكن أعماقه المتعفنة، فشارون الطفل لا يختلف عن هؤلاء الأطفال الذين بعثوا رسالة وجهت من طفل إسرائيلي إلى طفل فلسطيني جاء فيها :
" شارون سيقتلكم جميعا … إنه قادم إليك في الليل ومعه عقارب و أفاع" و أخرى نشرها باحث إسرائيلي خاصة بميول التلاميذ أهم ما جاء فيها " أريد أن أشرب من دمك حين أراك" ، إن صورة شارون حملها الطفل الإسرائيلي في ملصق مصور فيه هذا الشيطان و هو يحملرأس طفلة مغمور بالدماء .
إن سيرة هذا الشيطان الإرهابي الذي قال له بن جوريون أنت لا تصلح إلا للقتل وقائع تطرق لها الكاتب إبراهيم داود تسرد أن شارون الذي ولد في مزرعة جماعية تسمى موشاف، من أب فلاح ينتمي إلى المهاجرين من روسيا و هولندا وأم ممرضة، مهمتها تقديم العلف للماشية، أنجبا مولودا سنة 1928 يقوم بسرقة قرون الخروب التي تضاف إلى العلف، ولترسيخ صورة الشر فيه أهداه والده خنجرا وهو في سن الثالثة من عمره، وكانت أول جرائمه هو التعرض لرجل فلسطيني ثري و سرقة سيارته الفخمة .
و قد كلف شارون بمهمة الكلاب و هي الجري و اللهث من أجل مطاردة الفدائيين العرب فشكلت الوحدة 101 على رأسها شارون السفاح الذي نال إعجاب بن جوريون لجرأته في سفك الدماء العربية، هذا الأخير وصف شارون بالجاهل و كان ينصحه قائلا : " لا تقرأ يا أرييل فأنت لا تصلح إلا للقتل … ونحن نريد قتلة أكثر من مثقفين ".
وحقق شارون رغبته في سنة 1967 وهذا بإشرافه على المذابح الجماعية ضد المصريين في سيناء، ولأن بارليف لا يريده فقد أجبر على ترك الخدمة بعد الحرب، فقرر الجاهل أن يشتغل بالسياسة و التي تقوم على أساس تشييد بناء الدولة الإسرائيلية حسبه بالإبادة التعسفية بسفك الدماء . و في فندق الملك داود حدث اللقاء بين المتطرف شارون و مناحم بيجين و الذي يعد أكثر تطرفا من شارون، ويشير المصدر أن جدة شارون كانت الداية التي سحبت بيجين للعيش في أرض الشتات، وجده كان صديقا حميما و مقربا لوالد بيجين مما سهل له حمل الحقيبة الوزارية الخاصة بالزراعة و الإستيطان وهذا بعد أن رفض رئاسة الموساد .
في عام 1977 يقسم من لا وفاء له أن يكون وفيا لدولة إسرائيل، وكان هذا القسم بداية لتوسيع المستوطنات، حيث بلغت بعد أشهر قليلة 64 مستوطنة في الضفة الغربية، وكذا 65 مستوطنة في الخليل، وبعدها تولى قيادة المجزرة المشهورة صبرا وشاتيلا سنة 1982حيث فاق عدد المقتولين عدد السنة حيث بلغ 2000 ضحية من ضمنهم أطفال و نساء و كذا المسنين، وكان من بين ما استهدفته طائرات إف16 حافلة ناقلة لفتيات لم تتجاوز سن العشرين، و يستشهد المصدر بشهادة أحد الأطباء السريلانكيين وهذا ضمن تقرير الحملة الدولية لمحاكمة شارون أن أفراد المليشيات قتلوا كل الفريق الطبي الفلسطيني، كما قامت قوات الإرهابي بتدمير مركز الأبحاث الفلسطينية و سرقة كل الوثائق المهمة كونها متعلقة أساسا بالمهمة الفلسطينية قبل 1948 .
إن شهادة الصحفي الفرنسي جان جانييه، حملتنا إلى أموات آخرين، هؤلاء ليسوا من ذبحوا و قصفوا بالدبابات و الطائرات و إنما هم الأموات الذين قصفوا في مقابرهم فرمت بهم القذائف خارج الأرض، فهو لا يكتفي بعدد الأموات الذي تسبب فيه .
و في مذكرات المتقاعد الينورى مارن و هو ضابط في الموساد ، أن شارون كان يطلب منهم القيام بأفعال يندى لها الجبين، وما عجز عنه هؤلاء يتولاه شارون الذي تلذذ باختطاف الفلسطينيين ، كما أكد أن شارون فضل أن يحتفل بعيد ميلاده عن طريق إطفاء شموع خاصة و هي قتل 20 طفلا، وفي طريقه وجد امرأة تحمل رضيعا فقام بالإعتداء عليها بالسكين حتى فصل رأسها عن جسدها، وبعدها أمر بإشعال النار وقذف فيها الرضيع الذي كلما تعالت صراخاته تتعالى ضحكات هذا الحقير، وبعد أن احترق الرضيع، أشار شارون إلى أن هذا لا يدخل في حساب العشرين طفلا و حل دور الخمسة الذين قادتهم براءتهم إلى اللعب في الشارع ليس بعيداً عن منطقة الجليل فأمر جنوده البطاشين بأن يختطفوهم وهم لا يتجاوزون ست سنوات، حيث أمر بتعذيبهم و بعدها حرقهم كما فعل بالرضيع و يضيف المصدر أنه خلال ساعة ونصف تم القضاء على 15 طفلا فلسطينيا .
وما أكثرها جرائم شارون، فما سرد هنا لا يعبر حقا عن كل الواقائع الإجرامية و الوحشية لهذا النذل، لأنه مهما قيل و مهما كتب فإن وحشية شارون لم تذكر كلها لأنها تفوق الخيال
إيهود باراك
قاتل الاطفال
http://www.eliom.net/up/uploads/fef45c6a40.jpg
لميلاد والنشأة: ولد (إيهود باراك) في مستوطنة (مشمار حاشارون) بفلسطين عام 1942 لأسرة عاشت في (أوروبا الشرقية) وهاجرت إلى فلسطين قبل احتلال فلسطين، كان يسمى (إيهود بروج) قبل أن يستعمل الاسم العبري (باراك) الذي يعني (البرق).
إيهود باراك
الميلاد والنشأة:
ولد (إيهود باراك) في مستوطنة (مشمار حاشارون) بفلسطين عام 1942 لأسرة عاشت في (أوروبا الشرقية) وهاجرت إلى فلسطين قبل احتلال فلسطين، كان يسمى (إيهود بروج) قبل أن يستعمل الاسم العبري (باراك) الذي يعني (البرق).
التعليم:
بعد أن فرغ (باراك) من دراسته الأولية التحق بالجامعة العبرية في القدس وحصل على درجة البكالوريوس في الفيزياء، ثم سافر إلى (الولايات المتحدة الأمريكية) لاستكمال دراساته العليا فحصل على الماجستير في النظم الهندسية الاقتصادية من جامعة (ستانفورد).
حياته العسكرية والسياسية:
التحق (باراك) بالجيش الإسرائيلي عام (1959) وشارك في حربي (1967) و(1973).
عمليات واغتيالات:
وكانت العملية الثانية التي رفعت أسهم (باراك) داخل صفوف الإرهابيين الصهاينة هي المشاركة في عملية إطلاق سراح مائة من الأسرى الإسرائيليين الذين اختطفوا على متن إحدى الطائرات في مطار عنتيب عام (1976).
وفي تونس نفذت مجموعته (سيريت ماكتال) حادثة اغتيال خليل الوزير أبو جهاد الذراع اليمنى لياسر عرفات عام (1988) وصلاح خلف أبو إياد أوائل التسعينيات.
سياسياً:
ترك (باراك) رئاسة الأركان بعدما اختاره (إسحق رابين) وزيراً للداخلية، ثم اختير وزيراً للخارجية بعد اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق (إسحق رابين) وتولي (شمعون بيريز) رئاسة الوزراء خلفاً له.
وبالرغم من قلة خبرته السياسية إلا إنه استطاع وفي غضون أقل من عامين أن يفوز على السياسي المخضرم (شمعون بيريز) في رئاسة حزب (العمل) عام (1997) ثم رشح نفسه لانتخابات رئاسة الوزراء وفاز على (بنيامين نتنياهو) بنسبة (56%) في مايو 1999.
اتخذ (باراك) عقب نجاحه في الانتخابات قراراً بانسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان منهياً احتلالاً إسرائيلياً دام ثمانية عشر عاماً.
حضر (إيهود باراك) في تموز (2000) القمة الثلاثية التي عقدت في منتجع (كامب ديفيد) برعاية الرئيس الأميركي (بيل كلنتون) ورأس الجانب الفلسطيني فيها ياسر عرفات رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، ولم تتوصل إلى نتيجة لتباعد وجهات النظر في القضايا الرئيسية مثل القدس واللاجئين.
وقعت أزمة سياسية بين حزب العمل بزعامة (باراك) وكتلة (هتوراه) مع أعضائها الخمسة في الكنيست بسبب نقل مولد كهرباء على أحد الطرق الإسرائيلية يوم السبت المقدس عند اليهود، وبانسحاب هذا الحزب تقلص عدد أعضاء الائتلاف الحكومي من (73) إلى (68)عضواً.
وفي (21/7/2000) انسحبت كتلة (ميرتس) من الائتلاف احتجاجاً على تعيين (مشولام نهاري) من حزب (شاس) نائباً لوزير التعليم، فتقلص الائتلاف إلى (58) نائباً. ثم كان الانسحاب الكبير في (9/7/2000) حينما قدم حزب (شاس) (17) نائباً و(إسرائيل بعلياه) (4) نواب احتجاجاً على مشاركة (باراك) في قمة (كامب ديفيد الثانية) فتقلص عدد الائتلاف الحكومي إلى (37) نائباً.
وكانت كتلة (المفدال) (5) نواب آخر الكتل البرلمانية التي أعلنت انسحابها فأصبح عدد مقاعد الائتلاف الحكومي (32) مقعداً فقط.
وفي (28/11/2000) صوت البرلمان الإسرائيلي بالأغلبية على قانون يدعو إلى حل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة، وأعلن (باراك) فجأة استقالته وتقديم موعد الانتخابات لرئاسة الحكومة بحيث تجرى خلال ستين يوماً.
انتفاضة الأقصى:
اندلعت انتفاضة الأقصى بعد زيارة زعيم حزب (الليكود) (أرييل شارون) للمسجد الأقصى في أيلول (2000) تحت حراسة ما يزيد على ثلاثة آلاف جندي، وأدى التعامل العنيف الذي اتبعه (باراك) في إخماد الانتفاضة إلى مقتل حوالي (400) فلسطيني قبل أن يترك رئاسة الوزراء بعد فوز شارون عليه في شباط (2001).
إيهود أولمرت
جزارغزة
http://www.news.gov.kw/files/images/5666اولمرت.jpg
رئيس الوزراء الإسرائيلي الثاني عشر، ورئيس حزب (كاديما) وعمدة سابق لبلدية القدس. ولد قرب مدينة الخضيرة جنوب حيفا بمستوطنة (بنيامينا 1945) وكان والده عضو منظمة (أتسل) اليهودية اليمينية التي ضمت رئيس الوزراء الأسبق (مناحيم بيغن) كما كان شقيقه (يوسي أولمرت) رئيس الوكالة اليهودية العالمية
إيهود أولمرت:
رئيس الوزراء الإسرائيلي الثاني عشر، ورئيس حزب (كاديما) وعمدة سابق لبلدية القدس.
ولد قرب مدينة الخضيرة جنوب حيفا بمستوطنة (بنيامينا 1945) وكان والده عضو منظمة (أتسل) اليهودية اليمينية التي ضمت رئيس الوزراء الأسبق (مناحيم بيغن) كما كان شقيقه (يوسي أولمرت) رئيس الوكالة اليهودية العالمية.
التحق بالجامعة العبرية بالقدس فحصل على بكالوريوس في علم النفس، وعلى دبلوم في الفلسفة، كما حصل على دبلوم في الحقوق دون أن يمارس مهنة المحاماة.
نشاطه:
عمل مراسلاً صحفياً عسكرياً لمجلة (بمحانيه) التابعة للجيش الإسرائيلي والتي تصدر كل صباح جمعة، ثم التحق بوحدة (جولاني) التابعة لسلاح المشاة الإسرائيلي، وهي أكبر وحدة عسكرية في الجيش الإسرائيلي، كما أنها متخصصة في تعقب الفلسطينيين وقتلهم.
النشاط السياسي:
عضو حركة (بيتار) للشباب التي أسسها (زيئيف جابوتنسكي).
عضو حزب (حيروت) أي الحرية سنة (1966).
مرشح لدخول الكنيست سنة (1969) غير أنه فشل.
أصغر نائب بالكنيست سنة (1973) وانتخب ثلاث فترات نيابية متتالية.
عضو حزب (ليكود) منذ سنة (1973).
وزير شؤون الأقليات بحكومة (إسحق شامير) اليمينية سنة (1988).
وزير الصحة من سنة (1990) إلى (1992).
عمدة لبلدية القدس سنة (1993) (مزيحاً) عمدتها السابق وعضو حزب العمل (تيدي كوليك) الذي قضى (40) عاماً عمدة لمدينة، وأعلن (أولمرت) ضمن برنامجه الانتخابي أنه سيحقق حلم اليهود المنتظر في بناء ما يسمونه (هيكل سليمان) وظل عمدة للقدس إلى سنة (2003).
نافس رئيس الوزراء السابق (أرييل شارون) سنة (1999) على رئاسة حزب (ليكود) ففاز عليه (شارون).
وزير التجارة والصناعة سنة (2003) ونائب رئيس الوزراء بحكومة (شارون).
وزير المالية في (7) آب (2005).
مؤسس حزب (كاديما) مع (شارون) وعين رئيساً له في (16) كانون الثاني (2006).
تولى رئاسة الحكومة الإسرائيلية بالإنابة يوم (4) كانون الثاني (2006) إثر إصابة (شارون) بجلطة دماغية ليصبح بعد مائة يوم رئيس الوزراء يوم (11) نيسان (2006).
مواقفه:
ظهرت خلال توليه عمدة مدينة القدس مشاريع تهويد القدس الشرقية المحتلة فقام بحفر الأنفاق تحت أسوارها وفي باحة الأقصى.
قامت حكومته بعملية (أمطار الصيف) التي استهدفت قطاع غزة في الثامن من حزيران (2006) بعدما قتل مسلحون من حركة (حماس) جنديين إسرائيليين وخطفوا الجندي (جلعاد شاليط) فأسفرت عن قتل الكثير من الفلسطينيين وتدمير البنى التحتية بالقطاع.
قامت حكومته كذلك بالحرب على لبنان خلال تموز وآب (2006) ومني بخسارته للحرب.
يتهم بفضائح مالية وسياسية، ويلقبه الإسرائيليون بالمتقلب والانتهازي.
تسيبي ليفني
http://www.kolalwatn.net/_img/lolo.jpg
ولدت في (1958) وهي ثاني امرأة تتولى وزارة الخارجية هناك، انتُخبت (ليفني) للكنيست لأول مرة في (1999) حيث كانت عضواً في لجنة الدستور والقانون والقضاء، في (2001) عُيّنت وزيرة في الحكومة (ال29) حيث تولّت حقيبتي التعاون الإقليمي والزراعة، وفي الحكومة (ال30) أسندت إليها حقائب الاستيعاب والبناء والإسكان والعدل والخارجية.
تسيبي ليفني:
ولدت في (1958) وهي ثاني امرأة تتولى وزارة الخارجية هناك، انتُخبت (ليفني) للكنيست لأول مرة في (1999) حيث كانت عضواً في لجنة الدستور والقانون والقضاء، في (2001) عُيّنت وزيرة في الحكومة (ال29) حيث تولّت حقيبتي التعاون الإقليمي والزراعة، وفي الحكومة (ال30) أسندت إليها حقائب الاستيعاب والبناء والإسكان والعدل والخارجية.
كانت (ليفني) عضوًا في حزب الليكود حتى أواخر عام (2005) حيث انضمّت إلى شخصيات سياسية أخرى في تشكيل حزب (كاديما).
عميلة للموساد:
كشفت صحيفة (الصنداي تايمز) البريطانية مؤخراً أن (تسيبي ليفني) كانت عميلة للموساد في (باريس) في مطلع ثمانينيات القرن الماضي، عندما كانت وكالة الاستخبارات الإسرائيلية تدير سلسلة من عمليات الاغتيال لمسؤولين بمنظمة التحرير الفلسطينية في بعض العواصم الأوروبية.
وذكرت الصحيفة نقلاً عن زملاء سابقين لـ (ليفني) أنها كانت تنشط في إطار مهمة استخباراتية عندما أطلقت فرقة اغتيالات تابعة للموساد النار على أحد كبار مسؤولي منظمة (التحرير الفلسطينية) مأمون مريش وأردته قتيلاً في أثينا في (21) آب (1983).
وتابعت الصحيفة قائلة: (وما لبثت ليفني أن عادت إلى إسرائيل لاستكمال دراستها في القانون) متذرعة بالضغوط التي تواجهها في عملها حسبما أشارت (الصنداي تايمز) والتحقت (ليفني) بالموساد، حسب الصحيفة، بعد أن تركت الخدمة العسكرية وهي في رتبة ملازم أول.
ابنة وفية لصاحب مجازر صبرا وشاتيلا:
مما يعرف عن تسيبي ليفني أنها تلميذة وفية لمؤسس حزب (كاديما) (أرييل شارون) الذي يرقد حالياً بين الحياة والموت والذي حملته لجان التحقيق الصهيونية المسؤولية عن مجازر صبرا وشاتيلا التي راح ضحيتها أعداد كبيرة من الفلسطينيين العزل.
ورثت الميل إلى العنف من عائلتها:
تعطي (الصنداي تايمز) تفاصيل إضافية عن حياة (ليفني) مشيرة إلى أنها ورثت الميل إلى العنف من عائلتها، فوالدها كان إرهابياً وتم اعتقاله والحكم عليه بالسجن (15) سنة لمهاجمته قاعدة عسكرية خلال فترة الانتداب البريطاني في فلسطين، لكنه فر من وراء القضبان، أما والدتها سارة، وحسب الصحيفة، فكانت قائدة لإحدى خلايا منظمة (أرغون) المتطرفة التي ترأسها بالثلاثينيات رئيس الوزراء الإسرائيلي (مناحيم بيغن) وروت سارة في إحدى المقابلات قبل وفاتها عن عمر (85) عاماً أنها سطت على قطار وسرقت (35) ألف جنيه إسترليني منه، ومن بعدها قامت بمهاجمة وتدمير قطار آخر وهو في طريقه من القدس إلى تل أبيب.
التطلع إلى زعامة كاديما:
مما يعرف عن (ليفني) رغبتها في تولي زعامة حزب (كاديما) الذي أسسه (شارون) خصوصاً بعد التحقيقات الأخيرة مع زعيم الحزب الحالي (أولمرت) في قضايا تتعلق بالفساد والرشوة، وقد ذكرت صحيفة (الصنداي) أن ليفني قد خرجت عن صمتها داعية إلى إجراء انتخابات مبكرة وذلك بعد فضيحة الفساد التي طالت رئيس الحكومة (إيهود أولمرت)
حنظله
12-03-2009, 03:14 PM
إجرام وحقاره حد الثمالة ..
في مستنقعات الظلام
ذكريات سوداء ونوايا قادمة أسوء
وعربنا بإحضانهم
إلى مزبلة التاريخ مسيرتهم .. وتاريخهم الدامي ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بالفعل ذكريات سوداء
يا حنظلة مشكور على المرور وتحياتي لك
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir