بيلسان
18-02-2009, 11:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
منذ بداية الإعتداء اليهودي الهمجي الوحشي على غزة ,تعرضنا نحن المسلمين لصدمتين جديدتين وكانتا على الترتيب :
1- مدى وحشية وحيوانية الهجمة اليهودية على المستضعفين من المسلمين من اطفال ونساء واستجحاش اتباعهم الأمريكان اصحاب العالم الحر الديمقاراطي في الدفاع عن اسرائيل و التبرير لعملياتها البربرية !
2- مدى وقاحة وصفاقة وجسارة منافقوا هذا العصر العلمانيون من كتاب في صحفنا و محللين في قنواتنا واستهزائهم ليس بحماس فقط و إنما بالدم الفلسطيني !
فإذا أردنا ان نناقش و نحلل النقطة الأولى (( لعذرنا )) سادية اليهود و حيوانية الأمريكان بل قل لتفهمنا منهم هذا التصرف تجاه الإسلام والمسلمين وذلك لأن الله تعالى قال في محكم كتابه:
( كيف وإن يظهروا عليكم لايرقبوا فيكم إلا ً ولا ذمّة ), اذن هذا بلاغ من رب العباد و تحذير لنا من خطرهم على المسلمين وعدم السماح لهم بالتمكن من أي بلد اسلامي. ولكن ماذا عن منافقوا العصر الجديد من أحفاد أبا لهب وعبدالله بن سبأ في هذا الزمان ؟
لماذا نجد منهم هذا الهجوم الكاسح على حركة حماس وقادتها؟
لماذا التشكيك في مجاهديهم ؟
طيب دع عنك حماس الاّن و جاوبوني على الاتي:
لماذا الاستهزاء بالشهداء و الجرحى والارامل و الايتام ؟
لماذا التهوين من الجانب الإنساني في الأزمة وكأن من يقتل هم خراف لا بشر ؟!
والله شعرت بأنهم قد يشككون بأن الدم الذي يخرج من أجسادهم هو عبارة "كاتشب" وليس دما !
يقولون والعهدة عليهم أن "حماس حركة ارهابية" و"أن حماس هي من بدأ الإعتداء على اسرائيل !" و "أن حماس هي من أباد اليهود في الحرب العالمية وليس هتلر !" و "أن حماس مدعومة من النظام الإيراني والسوري (( الإرهابيين )) حسب ميزان النظام الحيواني الأمريكي المتصهين !"
المهم هم يهاجمون حماس والأسباب عديدة وكثيرة وهي كالهم على القلب ! لكن السؤال هنا: هو "هل صدقوا ؟"
لا والله, كذبوا و خانوا وكادوا المسلمين والله أعلم بكيدهم. والدليل على هذا الكذب هو ببساطة عنوان موضوعي وهو:
لو كان الهجوم الإسرائيلي على حركة فتح بدلا من حماس, موقف العلمانيين سيكون .... !
أخذني التفكير في هذا الموضوع بعيدا, وقلت لنفسي:"فعلا ... لو كان الهجوم اليهودي وقع على فتح محمود عباس و صائب عريقات , ترى هل سوف نجد علمانيي الصحف والقنوات الفضائية و بعض أبواقهم في الساحة يتخذون الموقف الطبيعي و الفطري بالوقوف بجانب المعتدى عليه وضد المعتدي الظالم ؟ أم أنهم سيركبون الخطأ و يوجهون اللوم لحركة فتح ايضا؟؟!!!!!"سؤال محير أليس كذلك ؟ ولكن الجواب ليس صعبا إن فكرنا بتفكيرهم للأمور.
أناس مثل العلمانيين لا مبدأ لهم ولا دين و لا أخلاقيات ماذا نتوقع منهم في مثل هذه الحالة؟
فكروا معي في هذا السؤال قليلا, والله ستجدون الجواب واضحا.
ابتسمت قليلا, وأخذت بالتفكير بعناوين قناة "العبرية" قناة عبدالرحمن الراشد, قناة أخبار الساقطات من نجوم السينما العربية والأجنبية, قناة تعرض,Ellen Degeneres ترقص مع Obama في عز القصف الاسرائيلي على غزة !!
ترى هل سنجد قناة العبرية تهاجم اسرائيل و تتوعد أمريكا و تجري اللقاءات مع الحركات التحررية في العالم ؟ وهل ستحشد طاقاتها لإظهار صور الأشلاء و عويل النساء و انين الجرحى ؟ و هل ستعرض أخبار المظاهرات الدولية المعادية لاسرائيل وأمريكا ؟!
ترى هل سنجد كتابنا العلمانيون من أمثال فؤاد الهاشم و غيره من الحثالة يدافعون عن "جهاد" حركة فتح ؟!
ما الذي جرى ايتها العربية و يا ايها العلمانيون ؟ أوليست حركة فتح ديمقراطية معتدلة تؤمن بالسلام ؟ مالي لا أسمع لكم صوتا ؟!
ترى هل ستقول هذه العبرية في نشرتها الإخبارية "الهجوم الإسرائيلي" أم ستقول "الإعتداء الاسرائيلي ؟" هل ستصف من يموت من الفلسطينيين من حركة فتح "بالشهداء" أم "بالقتلى" ؟ هل ستكون فتح ورئيسها حركة "إرهابية" أم ستكون "مقاومة شرعية" ؟
ترى هل سيكون للعلمانين "شرف" أو "قيم" أو "إنسانية" أو حتى مجرد مبدأ ليتخذوه تجاه حركة فتح التي يدافعون عنها اثناء العدوان الاسرائيلي ؟ هل تظنون ذلك ؟؟
أخواني و أعزائي وأحبابي اسمحوا لي أن أجاوبكم على هذه التساؤلات و أقولها لكم بالفم المليان
كلا, كلا البته
لن ينصفوا لا حركة حماس و لا حركة فتح و لا أي حركة تهاجم اسرائيل !!
سينصفون كل ما هو أمريكي !
ولهذا سينصفون اسرائيل !
وسيحاربون كل ما هو غير أمريكي !
ولهذا سيحاربون من يحاربها حماس كانت او فتح !
تبأ لهم !!
هذا مبدأهم الوحيد الذي وجدته لهم, وهذا هو الهدف الذي يقاتلون لأجله, و هذا هو الفكر الذين يعتنقون ... الفكر الأمريكي وكفى ...!
أكتب هذا الموضوع لأنني (( انقرفت )) من هجوم هؤلاء العلمانيين على اخواننا من حركة حماس واقول لهم "إلعبوا غيرها فأنتم تغمزون و تلمزون وتهاجمون حماس ليس لانهم يطلقون الصواريخ او انهم ارهابيون بل لأنكم تتبعون كبيركم الذي علمكم السحر ... امريكا" , فرجاء اريحونا من سماع اصواتكم الكريهة في التلفاز و من قراءة مقالاتكم المتصهينة اكثر من الصهاينة في صحفنا !
ولو تتركون الساحات حتما سيكون أفضل ليس لعجزن من للرد عليكم بل لأنكم لا مذهب لكم ولا شخصية لا نعرف لكم أي انصاف !
فلو دخل اهل كاليفورنيا جحر ضب لدخلتموه تقليدا لهم, فبالله عليكم كيف نحاوركم ؟
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
منذ بداية الإعتداء اليهودي الهمجي الوحشي على غزة ,تعرضنا نحن المسلمين لصدمتين جديدتين وكانتا على الترتيب :
1- مدى وحشية وحيوانية الهجمة اليهودية على المستضعفين من المسلمين من اطفال ونساء واستجحاش اتباعهم الأمريكان اصحاب العالم الحر الديمقاراطي في الدفاع عن اسرائيل و التبرير لعملياتها البربرية !
2- مدى وقاحة وصفاقة وجسارة منافقوا هذا العصر العلمانيون من كتاب في صحفنا و محللين في قنواتنا واستهزائهم ليس بحماس فقط و إنما بالدم الفلسطيني !
فإذا أردنا ان نناقش و نحلل النقطة الأولى (( لعذرنا )) سادية اليهود و حيوانية الأمريكان بل قل لتفهمنا منهم هذا التصرف تجاه الإسلام والمسلمين وذلك لأن الله تعالى قال في محكم كتابه:
( كيف وإن يظهروا عليكم لايرقبوا فيكم إلا ً ولا ذمّة ), اذن هذا بلاغ من رب العباد و تحذير لنا من خطرهم على المسلمين وعدم السماح لهم بالتمكن من أي بلد اسلامي. ولكن ماذا عن منافقوا العصر الجديد من أحفاد أبا لهب وعبدالله بن سبأ في هذا الزمان ؟
لماذا نجد منهم هذا الهجوم الكاسح على حركة حماس وقادتها؟
لماذا التشكيك في مجاهديهم ؟
طيب دع عنك حماس الاّن و جاوبوني على الاتي:
لماذا الاستهزاء بالشهداء و الجرحى والارامل و الايتام ؟
لماذا التهوين من الجانب الإنساني في الأزمة وكأن من يقتل هم خراف لا بشر ؟!
والله شعرت بأنهم قد يشككون بأن الدم الذي يخرج من أجسادهم هو عبارة "كاتشب" وليس دما !
يقولون والعهدة عليهم أن "حماس حركة ارهابية" و"أن حماس هي من بدأ الإعتداء على اسرائيل !" و "أن حماس هي من أباد اليهود في الحرب العالمية وليس هتلر !" و "أن حماس مدعومة من النظام الإيراني والسوري (( الإرهابيين )) حسب ميزان النظام الحيواني الأمريكي المتصهين !"
المهم هم يهاجمون حماس والأسباب عديدة وكثيرة وهي كالهم على القلب ! لكن السؤال هنا: هو "هل صدقوا ؟"
لا والله, كذبوا و خانوا وكادوا المسلمين والله أعلم بكيدهم. والدليل على هذا الكذب هو ببساطة عنوان موضوعي وهو:
لو كان الهجوم الإسرائيلي على حركة فتح بدلا من حماس, موقف العلمانيين سيكون .... !
أخذني التفكير في هذا الموضوع بعيدا, وقلت لنفسي:"فعلا ... لو كان الهجوم اليهودي وقع على فتح محمود عباس و صائب عريقات , ترى هل سوف نجد علمانيي الصحف والقنوات الفضائية و بعض أبواقهم في الساحة يتخذون الموقف الطبيعي و الفطري بالوقوف بجانب المعتدى عليه وضد المعتدي الظالم ؟ أم أنهم سيركبون الخطأ و يوجهون اللوم لحركة فتح ايضا؟؟!!!!!"سؤال محير أليس كذلك ؟ ولكن الجواب ليس صعبا إن فكرنا بتفكيرهم للأمور.
أناس مثل العلمانيين لا مبدأ لهم ولا دين و لا أخلاقيات ماذا نتوقع منهم في مثل هذه الحالة؟
فكروا معي في هذا السؤال قليلا, والله ستجدون الجواب واضحا.
ابتسمت قليلا, وأخذت بالتفكير بعناوين قناة "العبرية" قناة عبدالرحمن الراشد, قناة أخبار الساقطات من نجوم السينما العربية والأجنبية, قناة تعرض,Ellen Degeneres ترقص مع Obama في عز القصف الاسرائيلي على غزة !!
ترى هل سنجد قناة العبرية تهاجم اسرائيل و تتوعد أمريكا و تجري اللقاءات مع الحركات التحررية في العالم ؟ وهل ستحشد طاقاتها لإظهار صور الأشلاء و عويل النساء و انين الجرحى ؟ و هل ستعرض أخبار المظاهرات الدولية المعادية لاسرائيل وأمريكا ؟!
ترى هل سنجد كتابنا العلمانيون من أمثال فؤاد الهاشم و غيره من الحثالة يدافعون عن "جهاد" حركة فتح ؟!
ما الذي جرى ايتها العربية و يا ايها العلمانيون ؟ أوليست حركة فتح ديمقراطية معتدلة تؤمن بالسلام ؟ مالي لا أسمع لكم صوتا ؟!
ترى هل ستقول هذه العبرية في نشرتها الإخبارية "الهجوم الإسرائيلي" أم ستقول "الإعتداء الاسرائيلي ؟" هل ستصف من يموت من الفلسطينيين من حركة فتح "بالشهداء" أم "بالقتلى" ؟ هل ستكون فتح ورئيسها حركة "إرهابية" أم ستكون "مقاومة شرعية" ؟
ترى هل سيكون للعلمانين "شرف" أو "قيم" أو "إنسانية" أو حتى مجرد مبدأ ليتخذوه تجاه حركة فتح التي يدافعون عنها اثناء العدوان الاسرائيلي ؟ هل تظنون ذلك ؟؟
أخواني و أعزائي وأحبابي اسمحوا لي أن أجاوبكم على هذه التساؤلات و أقولها لكم بالفم المليان
كلا, كلا البته
لن ينصفوا لا حركة حماس و لا حركة فتح و لا أي حركة تهاجم اسرائيل !!
سينصفون كل ما هو أمريكي !
ولهذا سينصفون اسرائيل !
وسيحاربون كل ما هو غير أمريكي !
ولهذا سيحاربون من يحاربها حماس كانت او فتح !
تبأ لهم !!
هذا مبدأهم الوحيد الذي وجدته لهم, وهذا هو الهدف الذي يقاتلون لأجله, و هذا هو الفكر الذين يعتنقون ... الفكر الأمريكي وكفى ...!
أكتب هذا الموضوع لأنني (( انقرفت )) من هجوم هؤلاء العلمانيين على اخواننا من حركة حماس واقول لهم "إلعبوا غيرها فأنتم تغمزون و تلمزون وتهاجمون حماس ليس لانهم يطلقون الصواريخ او انهم ارهابيون بل لأنكم تتبعون كبيركم الذي علمكم السحر ... امريكا" , فرجاء اريحونا من سماع اصواتكم الكريهة في التلفاز و من قراءة مقالاتكم المتصهينة اكثر من الصهاينة في صحفنا !
ولو تتركون الساحات حتما سيكون أفضل ليس لعجزن من للرد عليكم بل لأنكم لا مذهب لكم ولا شخصية لا نعرف لكم أي انصاف !
فلو دخل اهل كاليفورنيا جحر ضب لدخلتموه تقليدا لهم, فبالله عليكم كيف نحاوركم ؟