بركان الغضب
31-01-2009, 07:01 PM
http://www.esawiah.com/hosting/files/z7ypar1w4w8dkuek1ase.gif (http://www.esawiah.com/hosting/)
http://www.esawiah.com/hosting/files/990rqopi38ucwm9blzlq.jpg (http://www.esawiah.com/hosting/)
http://www.esawiah.com/hosting/files/grlgtzk4viiwlpqqc5qe.jpg (http://www.esawiah.com/hosting/)
http://www.esawiah.com/hosting/files/603iw4zkcd7iywb1tok8.jpg (http://www.esawiah.com/hosting/)
من الصعوبة أن أكتب عنك أو أن أكتب لك. سألني البعض ممن عرفوا مكانتك السياسية والوطنية والشخصية بالنسبة لي ولعائلتي. لماذا لم تكتب حتى الآن للحكيم أو عن الحكيم. التزمت الصمت.
ويوم غيابك كتبت عن أم ميساء وميساء ولمى حتى لا يتم تغييبهم عن الصورة. واخترت أن أبقى على اتصال دائم معهم تعبيرا عن وفائي لك. إلا أني لم أستطع إلا أن أتابع ما كتبه بعضا من الرفاق والأصدقاء لك وعنك بمناسبة الذكرى الأولى لغيابك. بعضا منهم بالغ في التعبير، ليس ممالقة، بل محبة واحتراما لتاريخك ودورك في صياغة مشروع العمل الوطني العربي والفلسطيني منذ النكبة.
ومنهم من كتب معتذرا انه لم يوافقك الرأي والرؤيا أثناء قيادتك للجبهة الشعبية. وأحدهم كتب عنك ووضعك في مصاف القديسين وبعد الجملة الأخيرة من مقالته، ظهر على واحدة من الفضائيات أثناء الهجوم البربري الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني في غزة، محملا المقاومة الفلسطينية "وصواريخها العبثية" مسؤولية الهجوم الصهيوني يدافع عن "خادم الحرمين الشريفين" والدور المصري "النظيف" وصحة سياسة "سيادة الرئيس محمود عباس". كان حريصا جدا على ذكر الألقاب. المهم شعرت أن هذا "الرفيق السابق" كان يتحدث ولسانه في جيبه وفي الامتيازات التي يوفرها موقعه "كمستشار لرئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض". في تلك اللحظة تذكرت بعض الوجوه التي شاركت في مشوارك إلى مثواك. حزنت لوجودهم وحزنت لما آلت إليه مواقفهم السياسية، خاصة انك أحببتهم ووثقت بهم يوما من الأيام.
أكثر من عبر عن موقفه الروائي الفلسطيني زكريا محمد الذي لا اشك في صدق كلمته وشجاعة قلمه، فقد أعاد زكريا الأمور إلى نصابها الصحيح. كتب زكريا ما مضمونه، أن الذين اعتبروا "و كان هو في صفهم" انك سياسيا حالما وانك غير واقعي، أثبتت التجربة أنهم كانوا الحالمين "حلموا بدولة"، وليحققوا الحلم قبلوا أن يكونوا أسرى حلمهم. وتبخر حلمهم يوم تجسدت دولتهم، على شكل سلطة ضبابية، اختصروا فيها الوطن برموز الدولة، (علم يرتفع على مقر رئاسي). لكن التجربة والمسيرة الوطنية أكدت انك كنت أكثر واقعية من الجميع، لان رفضك لـ"أوسلو" وللمفاوضات كان مبنيا على أساس الواقع الذي عاشته وما زالت تعيشه الثورة الفلسطينية. كان الواقع وما زال يؤكد انه بدون تغيير أساس في ميزان القوى لن تفضي المفاوضات إلى نتيجة.
ولأنك أردت تحرير كل فلسطين اعتبروا مواقفك عدمية، إلا أن نتيجة ما بعد أوسلو أثبتت فشل مشروع الدولتين. لدرجة أن السيد "قريع" بات يهدد بطرح الدولة الواحدة. التجربة أثبتت انك "الحكيم الواقعي الثوري والعقلاني" وأنهم الحالمين العدميين.
بعيدا عن ما سبق، وكما اعتدت عند الكتابة عن الرفاق الذين عرفتهم وعايشتهم عن قرب، وحتى لا ادخل في مجال المبالغة، وكوني اعتبر أن الموضوعية تحتم عدم تناول "الرموز الوطنية كقديسين معصومون عن الخطأ"، وكوني لست في وارد تقييم "الحكيم" وتجربته الفكرية والأيديولوجية والسياسية ودوره القيادي في حركة القوميين العرب والجبهة الشعبية، ما له وما عليه، نجاحاته وإخفاقاته، ليس لأني عاجزا عن ذلك بل لان تراث الحكيم ومقابلاته بعد تخليه عن موقع الأمانة العامة، وممارسته النقد الذاتي لبعض المحطات السياسية تقدم تقييما شبه متكامل عن الموضوع. لذلك اخترت أن أتناول جانب من شخصية الحكيم الطريفة والإنسانية.
صباح احد الأيام القليلة التي كان ينام فيها الحكيم في بيت العائلة، خرج الحكيم مبتسما من البيت. في الطريق إلى المكتب تحولت الابتسامة إلى ضحكة، ضحكنا لضحك الحكيم الذي لم نعلم سببه. كان واضحا له أننا ننتظر أن نسمع منه سر هذا الضحك، لم ينتظر السؤال، وقال ضاحكا: "ماذا لو أضفنا مرتبة حزبية جديدة للمراتب القيادية؟ ما رأيكم أن نضيف مرتبة بين موقع الأمين العام ونائب الأمين العام"؟ ما هي هذه المرتبة؟ سألناه.، أجاب ضاحكا "مرتبة زوجة الأمين العام. وفهمنا انه كان يمازح أم ميساء التي كانت تشكو قلة زياراته للبيت وتمضية الوقت في قراءة التقارير أو كتابتها وتقترح عليه أن يعتبر حضوره وكأنه اجتماع مع مرتبة حزبية. أجابها الحكيم انه سيقدم اقتراحا بتشكيل مرتبة حزبية إضافية.
انتهت المراسم الرسمية لدفن الرئيس الجزائري هواري بومدين في 30 كانون الأول 1978، كنت برفقة الحكيم أثناء الرحلة، وطلبت من احد الأصدقاء الجزائريين إمكانية تأمين سفرنا إلى دمشق في نفس اليوم ليصل الحكيم إلى بيروت لتمضية رأس السنة مع عائلته التي حضرت من القدس لزيارته. وتم تأمين حجز في إحدى الطائرات، لكن في المطار وجدنا أن خللا تقنيا تسبب في إلغاء الحجز الخاص بي. بعد تردد اتخذ الحكيم قراره بالسفر لوحده على أن أقوم بإعلام الرفاق في دمشق لانتظاره وأعود على اقرب طائرة. ما أن غادرت طائرة الحكيم، كان قد جرى ترتيب سريع لنقل شخصيات لبنانية على متن طائرة خاصة إلى دمشق. فلم أتمكن من إبلاغ الرفاق في دمشق لانتظار الحكيم و ترتيب سفرة إلى بيروت. وصل الحكيم إلى دمشق لم يجد أحدا بانتظاره. خرج من قاعة المطار وطلب من سائق سيارة أجرة أن يأخذه إلى لبنان. على الحدود اللبنانية قام السائق بإجراءات الخروج من سوريا ودخول لبنان. وكان لا بد للسائق من دفع "إكرامية" لتسهيل الإجراءات. طلب السائق من الحكيم دفع الأجرة والإكرامية. المشكلة أن الحكيم لا يحمل مالا ولا محفظة نقود. فما كان منه إلا أن سأل السائق إذا ما كان يسمع بجورج حبش، أجاب السائق بالإيجاب مضيفا "أن جورج حبش قائد خطف الطائرات" عندئذ أعلن الحكيم للسائق عن هويته الحقيقية وانه سيدفع ما عليه عند وصوله إلى الفاكهاني. وافق السائق السوري مشككا بالأمر. فالراكب يشبه جورج حبش إلى حد بعيد، لكن هل يعقل أن يكون هو جورج حبش المطلوب لكافة أجهزة المخابرات؟ المهم وصل الحكيم إلى المكتب في الفاكهاني. كان يوم احد، وكان الأحد يوم العطلة غير المعلن للثورة الفلسطينية بكافة فصائلها. طلب الحكيم من حرس المقر مبلغا لتسديد الأجرة. ولاعتبارات أمنية طلب من الرفاق عدم مرافقته حيث سيأخذ سيارة تاكسي تأخذه إلى بيته العائلي غير المعروف. فوجئت العائلة بوصول الحكيم. بعد ساعتين من وصوله، وصلت إلى بيت الحكيم ومعي شنطة ملابسه التي تركها في مطار الجزائر. هذا هو جورج حبش، إنسان من طينة مختلفة.
الوالد الحكيم.. "ما زالت كلماتك تسكن ضميري" يوم أعلمتك أني "مضطر للسفر إلى كندا لرؤية ابني وربما العيش هناك لفترة طويلة نسبيا" يومها كان جوابك "إذا كان ضميرك مرتاحا لهذه الخطوة لن اعترض، رغم أني من حيث المبدأ ضد سفرك، وأحذر من أن تطحنك الغربة يا عصام". لم تطحني الغربة لكني اشعر بوخز الضمير..
http://www.esawiah.com/hosting/files/15tocq8g21kwssodb5l4.jpg (http://www.esawiah.com/hosting/)
رحمك الله يا رفيق ..
ونحن الدرب .. يبقى ظلي فوق الارض وتبقى رايتنا حمراء
http://www.esawiah.com/hosting/files/990rqopi38ucwm9blzlq.jpg (http://www.esawiah.com/hosting/)
http://www.esawiah.com/hosting/files/grlgtzk4viiwlpqqc5qe.jpg (http://www.esawiah.com/hosting/)
http://www.esawiah.com/hosting/files/603iw4zkcd7iywb1tok8.jpg (http://www.esawiah.com/hosting/)
من الصعوبة أن أكتب عنك أو أن أكتب لك. سألني البعض ممن عرفوا مكانتك السياسية والوطنية والشخصية بالنسبة لي ولعائلتي. لماذا لم تكتب حتى الآن للحكيم أو عن الحكيم. التزمت الصمت.
ويوم غيابك كتبت عن أم ميساء وميساء ولمى حتى لا يتم تغييبهم عن الصورة. واخترت أن أبقى على اتصال دائم معهم تعبيرا عن وفائي لك. إلا أني لم أستطع إلا أن أتابع ما كتبه بعضا من الرفاق والأصدقاء لك وعنك بمناسبة الذكرى الأولى لغيابك. بعضا منهم بالغ في التعبير، ليس ممالقة، بل محبة واحتراما لتاريخك ودورك في صياغة مشروع العمل الوطني العربي والفلسطيني منذ النكبة.
ومنهم من كتب معتذرا انه لم يوافقك الرأي والرؤيا أثناء قيادتك للجبهة الشعبية. وأحدهم كتب عنك ووضعك في مصاف القديسين وبعد الجملة الأخيرة من مقالته، ظهر على واحدة من الفضائيات أثناء الهجوم البربري الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني في غزة، محملا المقاومة الفلسطينية "وصواريخها العبثية" مسؤولية الهجوم الصهيوني يدافع عن "خادم الحرمين الشريفين" والدور المصري "النظيف" وصحة سياسة "سيادة الرئيس محمود عباس". كان حريصا جدا على ذكر الألقاب. المهم شعرت أن هذا "الرفيق السابق" كان يتحدث ولسانه في جيبه وفي الامتيازات التي يوفرها موقعه "كمستشار لرئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض". في تلك اللحظة تذكرت بعض الوجوه التي شاركت في مشوارك إلى مثواك. حزنت لوجودهم وحزنت لما آلت إليه مواقفهم السياسية، خاصة انك أحببتهم ووثقت بهم يوما من الأيام.
أكثر من عبر عن موقفه الروائي الفلسطيني زكريا محمد الذي لا اشك في صدق كلمته وشجاعة قلمه، فقد أعاد زكريا الأمور إلى نصابها الصحيح. كتب زكريا ما مضمونه، أن الذين اعتبروا "و كان هو في صفهم" انك سياسيا حالما وانك غير واقعي، أثبتت التجربة أنهم كانوا الحالمين "حلموا بدولة"، وليحققوا الحلم قبلوا أن يكونوا أسرى حلمهم. وتبخر حلمهم يوم تجسدت دولتهم، على شكل سلطة ضبابية، اختصروا فيها الوطن برموز الدولة، (علم يرتفع على مقر رئاسي). لكن التجربة والمسيرة الوطنية أكدت انك كنت أكثر واقعية من الجميع، لان رفضك لـ"أوسلو" وللمفاوضات كان مبنيا على أساس الواقع الذي عاشته وما زالت تعيشه الثورة الفلسطينية. كان الواقع وما زال يؤكد انه بدون تغيير أساس في ميزان القوى لن تفضي المفاوضات إلى نتيجة.
ولأنك أردت تحرير كل فلسطين اعتبروا مواقفك عدمية، إلا أن نتيجة ما بعد أوسلو أثبتت فشل مشروع الدولتين. لدرجة أن السيد "قريع" بات يهدد بطرح الدولة الواحدة. التجربة أثبتت انك "الحكيم الواقعي الثوري والعقلاني" وأنهم الحالمين العدميين.
بعيدا عن ما سبق، وكما اعتدت عند الكتابة عن الرفاق الذين عرفتهم وعايشتهم عن قرب، وحتى لا ادخل في مجال المبالغة، وكوني اعتبر أن الموضوعية تحتم عدم تناول "الرموز الوطنية كقديسين معصومون عن الخطأ"، وكوني لست في وارد تقييم "الحكيم" وتجربته الفكرية والأيديولوجية والسياسية ودوره القيادي في حركة القوميين العرب والجبهة الشعبية، ما له وما عليه، نجاحاته وإخفاقاته، ليس لأني عاجزا عن ذلك بل لان تراث الحكيم ومقابلاته بعد تخليه عن موقع الأمانة العامة، وممارسته النقد الذاتي لبعض المحطات السياسية تقدم تقييما شبه متكامل عن الموضوع. لذلك اخترت أن أتناول جانب من شخصية الحكيم الطريفة والإنسانية.
صباح احد الأيام القليلة التي كان ينام فيها الحكيم في بيت العائلة، خرج الحكيم مبتسما من البيت. في الطريق إلى المكتب تحولت الابتسامة إلى ضحكة، ضحكنا لضحك الحكيم الذي لم نعلم سببه. كان واضحا له أننا ننتظر أن نسمع منه سر هذا الضحك، لم ينتظر السؤال، وقال ضاحكا: "ماذا لو أضفنا مرتبة حزبية جديدة للمراتب القيادية؟ ما رأيكم أن نضيف مرتبة بين موقع الأمين العام ونائب الأمين العام"؟ ما هي هذه المرتبة؟ سألناه.، أجاب ضاحكا "مرتبة زوجة الأمين العام. وفهمنا انه كان يمازح أم ميساء التي كانت تشكو قلة زياراته للبيت وتمضية الوقت في قراءة التقارير أو كتابتها وتقترح عليه أن يعتبر حضوره وكأنه اجتماع مع مرتبة حزبية. أجابها الحكيم انه سيقدم اقتراحا بتشكيل مرتبة حزبية إضافية.
انتهت المراسم الرسمية لدفن الرئيس الجزائري هواري بومدين في 30 كانون الأول 1978، كنت برفقة الحكيم أثناء الرحلة، وطلبت من احد الأصدقاء الجزائريين إمكانية تأمين سفرنا إلى دمشق في نفس اليوم ليصل الحكيم إلى بيروت لتمضية رأس السنة مع عائلته التي حضرت من القدس لزيارته. وتم تأمين حجز في إحدى الطائرات، لكن في المطار وجدنا أن خللا تقنيا تسبب في إلغاء الحجز الخاص بي. بعد تردد اتخذ الحكيم قراره بالسفر لوحده على أن أقوم بإعلام الرفاق في دمشق لانتظاره وأعود على اقرب طائرة. ما أن غادرت طائرة الحكيم، كان قد جرى ترتيب سريع لنقل شخصيات لبنانية على متن طائرة خاصة إلى دمشق. فلم أتمكن من إبلاغ الرفاق في دمشق لانتظار الحكيم و ترتيب سفرة إلى بيروت. وصل الحكيم إلى دمشق لم يجد أحدا بانتظاره. خرج من قاعة المطار وطلب من سائق سيارة أجرة أن يأخذه إلى لبنان. على الحدود اللبنانية قام السائق بإجراءات الخروج من سوريا ودخول لبنان. وكان لا بد للسائق من دفع "إكرامية" لتسهيل الإجراءات. طلب السائق من الحكيم دفع الأجرة والإكرامية. المشكلة أن الحكيم لا يحمل مالا ولا محفظة نقود. فما كان منه إلا أن سأل السائق إذا ما كان يسمع بجورج حبش، أجاب السائق بالإيجاب مضيفا "أن جورج حبش قائد خطف الطائرات" عندئذ أعلن الحكيم للسائق عن هويته الحقيقية وانه سيدفع ما عليه عند وصوله إلى الفاكهاني. وافق السائق السوري مشككا بالأمر. فالراكب يشبه جورج حبش إلى حد بعيد، لكن هل يعقل أن يكون هو جورج حبش المطلوب لكافة أجهزة المخابرات؟ المهم وصل الحكيم إلى المكتب في الفاكهاني. كان يوم احد، وكان الأحد يوم العطلة غير المعلن للثورة الفلسطينية بكافة فصائلها. طلب الحكيم من حرس المقر مبلغا لتسديد الأجرة. ولاعتبارات أمنية طلب من الرفاق عدم مرافقته حيث سيأخذ سيارة تاكسي تأخذه إلى بيته العائلي غير المعروف. فوجئت العائلة بوصول الحكيم. بعد ساعتين من وصوله، وصلت إلى بيت الحكيم ومعي شنطة ملابسه التي تركها في مطار الجزائر. هذا هو جورج حبش، إنسان من طينة مختلفة.
الوالد الحكيم.. "ما زالت كلماتك تسكن ضميري" يوم أعلمتك أني "مضطر للسفر إلى كندا لرؤية ابني وربما العيش هناك لفترة طويلة نسبيا" يومها كان جوابك "إذا كان ضميرك مرتاحا لهذه الخطوة لن اعترض، رغم أني من حيث المبدأ ضد سفرك، وأحذر من أن تطحنك الغربة يا عصام". لم تطحني الغربة لكني اشعر بوخز الضمير..
http://www.esawiah.com/hosting/files/15tocq8g21kwssodb5l4.jpg (http://www.esawiah.com/hosting/)
رحمك الله يا رفيق ..
ونحن الدرب .. يبقى ظلي فوق الارض وتبقى رايتنا حمراء