*لين*
21-01-2009, 11:15 PM
:4_12_12[1]:رسالة إلى العاقلين
أقول ُ : شحيحة ومريرة هذه السيقان التي تنبت دون تمايز ، دون جذور لتقوم كالنباتاتِ الوعائيةِ بأشباهِ جذور ، عقيمة ووخيمة تلك الحبوب التي تنمو بين حقول الذهن لتنثال على الفكر وتقذف به إلى إناءِ الثبور ، تنداح من أراضي الدماغ رائحة الجراد ، وتنزاح من موانئ الذاكرةِ ذكريات الجهاد ، إن العقلَ مختون، والضمير مختون ،والأدب مختون ،ومن شدةِ طبول الجهل خُتِنت الفطرة .!
خارت قوى الحقيقة ، واستؤصلت ذراع الصراحة، وبُترت أقدام الصدق ، وتسارعت النيّات حول الحقد، حول الجهل، حول العكوف على النفس ، حول سقيها أناء الليل والنهار لتبدو مشرئبة السواد .!
العاقلون وحدهم سيأخذون حديثي على محمل ِ الجد، وسيسبرون غوره على محمل الحد ْ وسيرفعونني به درجة . و الجاهلون وحدهم من سيأنسون بنارٍ خابيةِ الجهل ، لا تُضر ولا تنفع ينزلونني بها درجات .
أيها المتثيقفون :
يطوف بذاكرتكم سرب ثقافةٍ هلعة ، تُصيبكم على كثير ٍ من الوجل بحالة ٍ من حالات ِ التقيؤ الثقافي ، تنقمكم معلوماتكم ، تشتمكم، تجتز الأحقاد بمناجلها قطعة من لحمكم لترميها على ثقافة ٍ حسنة لتفسدها ! يبلل ُ رصيدكم الثقافي الرقص ، والمزمار ،والطبل، وينبوع عهر يبحث عن منفذ ٍ آخر غير المستنقع اللغوي ليدنّسه، فيصبُ عهره على النهوضِ ليُسقِطَه ! .
أيها المتحيذقون:
لو سكبتُ نحيبي على الضياء ِ لقلتم لما لم أسكبهُ على المساء؟ ولو سكبته ُ على النساء، لقلتم لما لم اسكبه ُ على الإباء؟ ولو سكبته على الشرق ِ لقلتم الغرب أولى بالرثاء ْ؟! ، تناوشني حجارتكم، فأصابعكم،وحناجركم ، وقبائحكم في انتظاري ، تداهمني على حين غرة أدوات الاستفهام ، تراودني عن نفسي علامات الإظلام .!!هيئتي بدأت في شك ٍ منكم ، وشمسي رغبت عن ظلام ٍ بات يلقمكم ، وجسدي بات يسير غير عابئ بسخريات ِ العيون وهمزات ولمزات الظنون إلى جسد ٍ أخر بدأ بالتمازج والانشقاق بشكل ٍ رديء .
أيها المتعيلمون:
إن العريَّ مكشوفُ مكشوف ،وإن الجهل َ مخسوفُ مكسوف، وإنما تُدلق المعرفة دون امتعاض في قنواتٍِ ذات جمالٍ وتناسق ٍ وتفضيلٍ ورغبةٍ واقتران ٍ مع الفطرة، لتخرج على شكل ِ مقولات ٍ تصل لحد الاستنكار ثم القبول ثم الفظاظة فالمبايعة .
ما أنا إلا رسول نصيحة ،ونبي قريحة ،وزعيم قبيحة ( قدّس الله سري ) إن عابني الإفك ، ما أنا إلا تهمة أحاول إلصاقها بكم استوحيها من بين ظهراني أراضيكم، وسفور فسقكم ،وعهركم ، ومكركم، وكل كل عيوبكم ، أحاولُ جهدي ولا آلو ، فإياكم أن تحلوا محلي الفضيحة ، وتلقون على رسولكم النطيحة ، وتقولون عن نبيّكم متردية وكسيحة!___ إياكم__ فما على الرسول ِ إلا البلاغ المبين،وإن الدين النصيحة ، والإسلام دين السلام على المليحِ والمليحة، على القبيحِ والقبيحة ،على المترديةِ والنطيحة ،جئت لأذود عن عقولكم هذا الجهل ، جئت ُ لأقود بصائركم باتجاهٍ عِلْ، جئت ُ لأرفع لواء الفكر من جديد ٍ بكم ، بعد أن خنعتم و استبدلتم ذاك العلم بهذا الجهل ، بعد أن جعلتمونا في زمرة___ الضالين والمتخلفين والراكعين أمام البدعة والحانة ___ ،!
بالله عليكم كيف رحل الرسول عنكم ؟
وكيف نزل البلاء منكم ؟
وكيف عُزِل َ النقاء عنكم ؟
وكيف مرّت مئات السنين وأنتم أنتم بهذا الضعف!
تعجزون عن تحقيق ِ ما قد قُضى، وتحتفلون بعز ٍ قد مضى !!، ويوم نكشف ُ لكم تلك المهازل والمنازل التي نزلتموها وعملتموها ترتعد فرائصكم بالزلازل وتذودون الحسنة بعشر ِ عشر ٍ من السيئات ؟ !!أو تريدون أن ينطلق نور هداية وأنتم تريدون النور خافت كخفوت ِلمبةٍ تضيئونها عند منامكم ؟!! ما أجهلكم / ما أجهلكم .!!
كان الإسلام غائبا وما زال ، كان التاريخ غائبا وما زال ، كان الإنسان مذ عصر هابيل غائباً وما زال ، لم نحرز جديداً منذ رحيل المصطفى سوى الرِدة والوقوع في المتشابهات ،لم يعد الحلال بيّن ،بل الحرام بيّن، والإثم بيّن، والمتشابهات حلال!!.
– الله __!
ولمَ لا ما دمنا قد عقرنا الهدى والنور على منصة الجهل والشرك، ورقصنا بالإفك سدى في الحين الذي يجب فيه أن نذود عن الكعبة ، عن القدس ، عن الأرض ، عن العرض ، عن الله في قلوبنا ، عن الله في أخلاقنا وعروبتنا وإسلامنا__!! ، ولكن لا شيء دعوني، لا شيء سيحدث سوى تبادل الاتهامات ،والقنابل الكلامية، وكيل الشتائم كيل بعير، وتوالي البدع ورسم فلسطين بضحكةٍ والعراق ، وربما بدمعة هذا إن وقعت فالضحكة باتت أقرب . أو الصلاة بأغنيةٍ عند الكعبة !!هذا أقرب للتصديق منكم !! والله أقرب .
لستُ حِلاً لنفسي وإلا قلت : أنا حِلٌّ لعلمي وعملي كما كان الطعام حِلاً لبني إسرائيل __واكتفيت بنفسي عنكم__ ، لكني لست مقبلاً على دنيا وإن أقبلت علّي فما طلبتها وربي ، جئتُ لأطلبكم الآخرة __ ولن أكف ___فذكر إن الذكرى___. ولن أفتأ عن تذكيركم فإن أعرضتم عني هنا أعرضت ُ عنكم لهناك .
السادة :
في هذا الزمن الراكض الى الجحيم والغي والجهل لم تبقى لنا سوى أشياء ٍ طفيفة ٍ من ذكرى ، بعد أن تناثرت الأجساد ، وزاغت العيون ، وتكاثرت الزفرات ، والعجز أصبح على امتداد الأرض يركب ُ كل صدر ٍ يسعل ليُخرِسه بالسل ِ والدعارة دون استثناء ، وبعد أن باتت الأوراق تلهث، والأقلام تنهش ،و الصيحات الضميرية تنعس .
اجتاحتنا حمى العزة بالإثم ، وأسرتنا عذوبة شاعر، وخدعتنا نظرات الماكر الساحر ، بدأنا ننضح بالحيرة وبالفيروسات الضارة، بدأنا نتسلل إلى جهنم الفرد تلو الأخر بأقدامٍ راكضةٍ ووجوهٍ ساخرة، غير مبالية بالخلق والخلاق، لأنها باتت شعائر لا تُسمن ولا تُغني ذلك النهر المتدفق من القماءة ِ في دواخلنا ،__ ما زلنا نتكاثر وننقسم ما زلنا __ تالله ِ علينا بالإسراعِ ِ لحفرِ حفرةٍ شاسعة وواسعةٍ لنرمي أنفسنا فيها ونحرّقُ أحقادنا وسوءاتنا وجهلنا قبل أن تحرّقنا آلهة الغرب والشرق اللاتي تعبدون، وتجعلنا نمتشق شظايا ثم تجمعنا في ماعونِ خواءٍ أوسع !! أو فلنستدرك ما يمكن أن يُستدرك من قافلة الغي لِننجو .
الناس :
لا أعرف الأخطاء التي تتكلمون عنها ولا اعرف أن احمل بين نفسي الضعف والخجل والسيئة وإن حملتها فلن تتعدى لحظات ، أنا احملُ بين نفسي أخطاء كدفعاتِ الوادي يدفعها الرواة أحيانا أو المذياع حين يصيح قائلا :
المتسيلمون ، أليكم أخر الأخبار :
بدأت إسرائيل هجومها على الضفة والجولان . هذا ولقد أذاعت الوكالة الإسرائيلية بياناً هاماً يفيد بأن دباباتها ستتوجه نحو الخليج هذه المرة ، لأن القوّات البريطانية والأمريكية __ بحسب قول الكنيست الإسرائيلي __ عجزت عن إهانة الشعب العربي الخليجي وإذلاله كما فعلت إسرائيل بالمناطق التي احتلتها ، وصرح مصدرٌ مسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية أن عيد فصح اليهود سيقام في قطر أو في سلطنة عمان أو الكويت أو السعودية أو الإمارات أو البحرين عمّا قريب . انتهى البيان.
وأحيانا أحملها من الناس الذين اشتركوا في إنجاز الدفعة كالقائمين على القمّة العربية
ليس فلان الفلاني ويقول __ :
" نحن بعون الله سنبيع سورّيا وإيران لحلف شمال الأطلنطي هذه المرة كما بعنا العراق وخنّا فلسطين وقتلنا جنود الله في مِصر " أخطاء تلاكم نفسي عن بلدان ٍ توفى فيها الإسلام وقُتل ، وعن بلدانٍ أحتفل فيها الجهل وحفِل ، بيد أنك لم تعد تفرق فيها بين حمارٍ وجمل ، وعن بلدانٍ تذود عن الحقِ ولو بحصان ٍ أعرج في الحين الذي يذود فيه البقية عن صدر فتاةٍ ناهدةٍ وعن ِ صندقةٍ مملؤةٍ بأسرابِ القملْ !! وأنتم مشغولون بحال ِ القائل ِ دون قوله دون علمه ، تحاولون المتاجرة بحاله ِ ، تحاولون لعب القمار بعلمه ودينه ، تحاولون أن تجعلوه مثلكم هزيلاً كسيحاً .
سيداتي آنساتي سادتي
___أنا لا أصلح ُ لهذا الدور___ ، وغيري كثيراً هنا لا يصلح ولن يلعبه لأننا سلّمنا الحق لحمنا وأرواحنا وسلّمنا الباطل لسيوفنا ، وأنتم مشغولون بالحقد ِ على فلان والتقول على علّان أو تجريده من صفة الإيمان بقدراته وثقته بسبب غروره ونرجسيته دون أن ترون ما أضافه وما سيضيفه أو البصق على الحقيقة وعلّي في الحين الذي قال فيه الله تعالى : [لا خير في كثيرٍ من نجواهم إلا من أمر بصدقة ٍ أو معروف ٍ أو إصلاح ٍ بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف يأتيه أجرا عظيما ] فوالله ما ابتغيت مرضاتكم ولا ، ولن . حسبكم وقولكم حسبكم وعملكم وأنا__ حسبي الله ونعم الوكيل___ .
في جو ٍ حقير ٍ ساقط ٍ تافه ٍ كهذا كان يجب أن أغيب لفترة ٍ أصمتُ فيها وأتقيأ ، نعم أصمت وأتقيأ لم أمتنع عن البوح ِ إلا لأنكم لا تريدون أن تأخذون بزفراتي على محمل ِ الجد ،وتريدون مني أن أموت بأنّاتي دون أن تقولون إنّا والله معك ،أنظروا حولكم ماذا تجدون ؟ وعلى ماذا تنفرج أعينكم ؟ تالله لم يتبق َ إلا المفترق والصرخات وبيوت الدعارة والتناثر والانقسام والأقدام التائهة والأحلام الخافضة والنباتات السامة والسوائل اللزجة القذرة التي تنساب من أفواهكم اللاهثة .
أنا في شأن ٍ وأنتم في شأن ٍ أخر ، ولا يشاركني هذا الشأن سوى مديحكم المنافق وبعض قلّتكم من الأحبةِ الشرفاء، أما أنتم فوالله وهو الحق أنكم كما قال عنكم __ محمد قرنة __ في قصيدهِ [ أسقطتم السلاح على السلاح ِ على السلاح ْ وأدمنتم التلوث والنواح وفارقتم الكفاح] !! ومضيتم للركون ِ إلى الخرابة ِ والصخب وتبادل النكات العابرة والدعارة ، واكتفيتم بنفث سمومكم بين الأزقة والمرتمين على باحاتِ الحواري الغاصة بالفطرة لتجعلوها تنحرف لأصوات النساء والقمار والكيرم والجري مع كل ثانية ٍ للفساد ولتلويث تينك الرئتين الناصعتين لتزرعون عليها الوباء والنهاية.
كالكلاب ِ بتم إن حملنا عليها تلهث وإن تركناها تلهث وهي في الأصل ِ تلهث من السعار دون شيء ،__ سبحانك اللهم وبحمدك__ نمضي لعلاج ِ السعار الذي نشب في أبدانكم وضمائركم ، نمضي لرقع كل نقص ٍ وكل ثقب ٍ أحدثته أروقة السلطة وأجهزة الشرطة وتدابير الخطة لإيقاعكم في شرك ِ الجهل والتبعية ، وأنتم تمضون عنّا إلى النقص ِ والقذف ِ وأحيانا التجاهل ؟ ولما لا فأنتم بتم تتوجسون خيفة من الفضيلة فهي إن بلغت مقصدها خاب مقصدكم ، وغاب مطمعكم ، وجاب زيفكم بالواد ْ .
هذه هي الأزمة
في داخلك رفض وفي خارجك قبول ! في كونك تُدهش من شيء ٍ بذرتهُ في كل الحقول ،ولكن لابد أن تخرج الحقيقة على هيئة شيء ٍ ما ، رجل ، امرأة ، لا أتصور ذلك ! لأن الرجل والمرأة يقطنون الأحراش كالحيوانات المتوحشة في غابةٍ دستورها البقاء للأقوى، ربما تخرج اليوم على شكل فأر ٍ أجرب وربما تكون على شكل ِ بومة ٍ أضناها الشؤم فاستبدلته ُ بالتفاؤل ربما ! وربما على شكل ِ ويل ٍ يبعثه الله في خطابهِ السماوي للأرض ِ ربما !
حين أتمعن إلى انشوطة الزيف المطوّقة للملامح ِ ، ابدأ باليقين التام أن المساحة تحولت إلى دار ِ فسق ٍ يسكنها المردة والشياطين والآفلين ، تعتريكم رعشة وتعتريني بصقة تمتص شفتي السفلى والعليا بنهم ٍ بودي لو اقذفها عليكم في مشهد ٍ يثير الاشمئزاز في نفوسكم ، لعلكم بعدها تشعرون بمدى القرف الذي يلفكم ..
وأنى تتفكرون!!
أنا أحملُ لكم فجيعة ، وخديعة مريعة تبدأ من تجويف الأرض حتى سماء الجبين التي تعتريكم بقاعٍ ملوّث ، لن أنفي أبدا أنكم مرضى كغيركم ، وأنكم حمقى كغيركم ، وأنكم أتباع كغيركم ، وأنكم تواصلون الرغاء والثغاء والفحيح والحنين والهديل والنقيق بقصد التباهي والمصلحة والوصول للغاية بغض النظر عن الوسيلة ، لأن كل وسائلكم الدناءة تجلس عليها والقماءة تختمها بختم ِ التضليل .
حتى أيامكم القادمة وحتى بعد قولي هذا ستواصلون كنس الحقائق والنزاهة ، وستواصلون العيش وكأن شيئاً لم يكن ، وكأنكم لستم تقبعون على فوهات بركانٍ بين برهةٍ و أخرى سينفجر .
تطفح جلودكم بالبكتريا ، والكارثة، وكلما جاء يوم كبر العدد وأنقسم وأنتشر الوهم ، والعفن ، وكلما أنقشع ضباب ولدتم غيره ، أي بشارة ٍ تريدوني أن أبشركم بها ، وأي طهارة ٍ تلك التي تريدون مني أن أسردها ، وأي جمجمة متخدرةٍ تلك التي قالت لكم أنكم على حق وغيركم على باطل ، أنتم الباطل وأساسه كغيركم ، حتى الأخيلة التي تمر في أذهانكم لتنبش سحّارة الماضي وتخرج منها بعض تاريخ ٍ أبيض وبعض إسلام ٍ أبيض ، وبعض ٍ من أقوال خالد وعمرو وعقبة وطارق وحذيفة تلوثونها بالسوبر ستار والأفيون ، وجيم كاري ، ومسيلمة ، دنّستم حتى التاريخ ، أوَ ُتريدون البشارة أيضا !! عجبي منكم عجبي .
ران على قلوبكم التقاعس والبدع ، وأحاطت بعقولكم الخرائط والخدع ، كنتُ توّاقاً لمعرفة الحضارات والتواريخ والإنسان الأول ، أما الآن فو الله إني لست توّاقاً فقد فقدت المذاق بين رفات كل حقيقة ٍ قمتم بقلتها، وأغلقت المساق وألزمتُ الساق أن لا تساق وراء البحث عنكم وعن حضاراتكم ، سأكتفي بتسجيل رسائل طويلة عنكم أنقلها إلى الله عند صلاتي وعند مماتي ، سأسجل كل شيء ٍ عن الخطايا التي عبرت الأرض وسيكون هذا تخصصي القادم .
الخاتمة :
أذكرُ أنني عبرتُ في زمن ٍ ما من قبل ، ربما يكون زمنكم ، وربما يكون الماضي، وربما عبرت ُ المستقبل للبحث ِ عن مكامن الماء ، والداء ، ربما ، لست متأكداً من هذا، ولكني متأكد أنكم لستم قادرين على التواجد في مكانين في ذات الوقت ، ولكنكم قادرين على التواجد بوجهين وبلسانين في ذات الوقت ،
أي حياةٍ تعيشونها ، هل عشتموها في فترة ٍ سابقة ؟ هل تبدو غريبة عليكم هذه الحياة ؟ ألا تعتقدون أنكم قد عبرتم في زمن ٍ ما بين النفايات ؟ ألا توافقونني الرأي: أن عبوركم كان جديرا أن يجنبكم هذا السقوط ؟
أنا لا أعتقد __!!
إلى هنا وسأعبر إلى خالد ، هو بانتظاري الآن ليحييني على ما قلت ، يشاركني الرأي ويؤيدني ، أعتقد أنه منفعل معي ، يمكننا الآن أن نذهب في نزهة ، سنختار المقبرة
مع تحياتي
جبهويه
0
0
0
0
.
.
.
أقول ُ : شحيحة ومريرة هذه السيقان التي تنبت دون تمايز ، دون جذور لتقوم كالنباتاتِ الوعائيةِ بأشباهِ جذور ، عقيمة ووخيمة تلك الحبوب التي تنمو بين حقول الذهن لتنثال على الفكر وتقذف به إلى إناءِ الثبور ، تنداح من أراضي الدماغ رائحة الجراد ، وتنزاح من موانئ الذاكرةِ ذكريات الجهاد ، إن العقلَ مختون، والضمير مختون ،والأدب مختون ،ومن شدةِ طبول الجهل خُتِنت الفطرة .!
خارت قوى الحقيقة ، واستؤصلت ذراع الصراحة، وبُترت أقدام الصدق ، وتسارعت النيّات حول الحقد، حول الجهل، حول العكوف على النفس ، حول سقيها أناء الليل والنهار لتبدو مشرئبة السواد .!
العاقلون وحدهم سيأخذون حديثي على محمل ِ الجد، وسيسبرون غوره على محمل الحد ْ وسيرفعونني به درجة . و الجاهلون وحدهم من سيأنسون بنارٍ خابيةِ الجهل ، لا تُضر ولا تنفع ينزلونني بها درجات .
أيها المتثيقفون :
يطوف بذاكرتكم سرب ثقافةٍ هلعة ، تُصيبكم على كثير ٍ من الوجل بحالة ٍ من حالات ِ التقيؤ الثقافي ، تنقمكم معلوماتكم ، تشتمكم، تجتز الأحقاد بمناجلها قطعة من لحمكم لترميها على ثقافة ٍ حسنة لتفسدها ! يبلل ُ رصيدكم الثقافي الرقص ، والمزمار ،والطبل، وينبوع عهر يبحث عن منفذ ٍ آخر غير المستنقع اللغوي ليدنّسه، فيصبُ عهره على النهوضِ ليُسقِطَه ! .
أيها المتحيذقون:
لو سكبتُ نحيبي على الضياء ِ لقلتم لما لم أسكبهُ على المساء؟ ولو سكبته ُ على النساء، لقلتم لما لم اسكبه ُ على الإباء؟ ولو سكبته على الشرق ِ لقلتم الغرب أولى بالرثاء ْ؟! ، تناوشني حجارتكم، فأصابعكم،وحناجركم ، وقبائحكم في انتظاري ، تداهمني على حين غرة أدوات الاستفهام ، تراودني عن نفسي علامات الإظلام .!!هيئتي بدأت في شك ٍ منكم ، وشمسي رغبت عن ظلام ٍ بات يلقمكم ، وجسدي بات يسير غير عابئ بسخريات ِ العيون وهمزات ولمزات الظنون إلى جسد ٍ أخر بدأ بالتمازج والانشقاق بشكل ٍ رديء .
أيها المتعيلمون:
إن العريَّ مكشوفُ مكشوف ،وإن الجهل َ مخسوفُ مكسوف، وإنما تُدلق المعرفة دون امتعاض في قنواتٍِ ذات جمالٍ وتناسق ٍ وتفضيلٍ ورغبةٍ واقتران ٍ مع الفطرة، لتخرج على شكل ِ مقولات ٍ تصل لحد الاستنكار ثم القبول ثم الفظاظة فالمبايعة .
ما أنا إلا رسول نصيحة ،ونبي قريحة ،وزعيم قبيحة ( قدّس الله سري ) إن عابني الإفك ، ما أنا إلا تهمة أحاول إلصاقها بكم استوحيها من بين ظهراني أراضيكم، وسفور فسقكم ،وعهركم ، ومكركم، وكل كل عيوبكم ، أحاولُ جهدي ولا آلو ، فإياكم أن تحلوا محلي الفضيحة ، وتلقون على رسولكم النطيحة ، وتقولون عن نبيّكم متردية وكسيحة!___ إياكم__ فما على الرسول ِ إلا البلاغ المبين،وإن الدين النصيحة ، والإسلام دين السلام على المليحِ والمليحة، على القبيحِ والقبيحة ،على المترديةِ والنطيحة ،جئت لأذود عن عقولكم هذا الجهل ، جئت ُ لأقود بصائركم باتجاهٍ عِلْ، جئت ُ لأرفع لواء الفكر من جديد ٍ بكم ، بعد أن خنعتم و استبدلتم ذاك العلم بهذا الجهل ، بعد أن جعلتمونا في زمرة___ الضالين والمتخلفين والراكعين أمام البدعة والحانة ___ ،!
بالله عليكم كيف رحل الرسول عنكم ؟
وكيف نزل البلاء منكم ؟
وكيف عُزِل َ النقاء عنكم ؟
وكيف مرّت مئات السنين وأنتم أنتم بهذا الضعف!
تعجزون عن تحقيق ِ ما قد قُضى، وتحتفلون بعز ٍ قد مضى !!، ويوم نكشف ُ لكم تلك المهازل والمنازل التي نزلتموها وعملتموها ترتعد فرائصكم بالزلازل وتذودون الحسنة بعشر ِ عشر ٍ من السيئات ؟ !!أو تريدون أن ينطلق نور هداية وأنتم تريدون النور خافت كخفوت ِلمبةٍ تضيئونها عند منامكم ؟!! ما أجهلكم / ما أجهلكم .!!
كان الإسلام غائبا وما زال ، كان التاريخ غائبا وما زال ، كان الإنسان مذ عصر هابيل غائباً وما زال ، لم نحرز جديداً منذ رحيل المصطفى سوى الرِدة والوقوع في المتشابهات ،لم يعد الحلال بيّن ،بل الحرام بيّن، والإثم بيّن، والمتشابهات حلال!!.
– الله __!
ولمَ لا ما دمنا قد عقرنا الهدى والنور على منصة الجهل والشرك، ورقصنا بالإفك سدى في الحين الذي يجب فيه أن نذود عن الكعبة ، عن القدس ، عن الأرض ، عن العرض ، عن الله في قلوبنا ، عن الله في أخلاقنا وعروبتنا وإسلامنا__!! ، ولكن لا شيء دعوني، لا شيء سيحدث سوى تبادل الاتهامات ،والقنابل الكلامية، وكيل الشتائم كيل بعير، وتوالي البدع ورسم فلسطين بضحكةٍ والعراق ، وربما بدمعة هذا إن وقعت فالضحكة باتت أقرب . أو الصلاة بأغنيةٍ عند الكعبة !!هذا أقرب للتصديق منكم !! والله أقرب .
لستُ حِلاً لنفسي وإلا قلت : أنا حِلٌّ لعلمي وعملي كما كان الطعام حِلاً لبني إسرائيل __واكتفيت بنفسي عنكم__ ، لكني لست مقبلاً على دنيا وإن أقبلت علّي فما طلبتها وربي ، جئتُ لأطلبكم الآخرة __ ولن أكف ___فذكر إن الذكرى___. ولن أفتأ عن تذكيركم فإن أعرضتم عني هنا أعرضت ُ عنكم لهناك .
السادة :
في هذا الزمن الراكض الى الجحيم والغي والجهل لم تبقى لنا سوى أشياء ٍ طفيفة ٍ من ذكرى ، بعد أن تناثرت الأجساد ، وزاغت العيون ، وتكاثرت الزفرات ، والعجز أصبح على امتداد الأرض يركب ُ كل صدر ٍ يسعل ليُخرِسه بالسل ِ والدعارة دون استثناء ، وبعد أن باتت الأوراق تلهث، والأقلام تنهش ،و الصيحات الضميرية تنعس .
اجتاحتنا حمى العزة بالإثم ، وأسرتنا عذوبة شاعر، وخدعتنا نظرات الماكر الساحر ، بدأنا ننضح بالحيرة وبالفيروسات الضارة، بدأنا نتسلل إلى جهنم الفرد تلو الأخر بأقدامٍ راكضةٍ ووجوهٍ ساخرة، غير مبالية بالخلق والخلاق، لأنها باتت شعائر لا تُسمن ولا تُغني ذلك النهر المتدفق من القماءة ِ في دواخلنا ،__ ما زلنا نتكاثر وننقسم ما زلنا __ تالله ِ علينا بالإسراعِ ِ لحفرِ حفرةٍ شاسعة وواسعةٍ لنرمي أنفسنا فيها ونحرّقُ أحقادنا وسوءاتنا وجهلنا قبل أن تحرّقنا آلهة الغرب والشرق اللاتي تعبدون، وتجعلنا نمتشق شظايا ثم تجمعنا في ماعونِ خواءٍ أوسع !! أو فلنستدرك ما يمكن أن يُستدرك من قافلة الغي لِننجو .
الناس :
لا أعرف الأخطاء التي تتكلمون عنها ولا اعرف أن احمل بين نفسي الضعف والخجل والسيئة وإن حملتها فلن تتعدى لحظات ، أنا احملُ بين نفسي أخطاء كدفعاتِ الوادي يدفعها الرواة أحيانا أو المذياع حين يصيح قائلا :
المتسيلمون ، أليكم أخر الأخبار :
بدأت إسرائيل هجومها على الضفة والجولان . هذا ولقد أذاعت الوكالة الإسرائيلية بياناً هاماً يفيد بأن دباباتها ستتوجه نحو الخليج هذه المرة ، لأن القوّات البريطانية والأمريكية __ بحسب قول الكنيست الإسرائيلي __ عجزت عن إهانة الشعب العربي الخليجي وإذلاله كما فعلت إسرائيل بالمناطق التي احتلتها ، وصرح مصدرٌ مسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية أن عيد فصح اليهود سيقام في قطر أو في سلطنة عمان أو الكويت أو السعودية أو الإمارات أو البحرين عمّا قريب . انتهى البيان.
وأحيانا أحملها من الناس الذين اشتركوا في إنجاز الدفعة كالقائمين على القمّة العربية
ليس فلان الفلاني ويقول __ :
" نحن بعون الله سنبيع سورّيا وإيران لحلف شمال الأطلنطي هذه المرة كما بعنا العراق وخنّا فلسطين وقتلنا جنود الله في مِصر " أخطاء تلاكم نفسي عن بلدان ٍ توفى فيها الإسلام وقُتل ، وعن بلدانٍ أحتفل فيها الجهل وحفِل ، بيد أنك لم تعد تفرق فيها بين حمارٍ وجمل ، وعن بلدانٍ تذود عن الحقِ ولو بحصان ٍ أعرج في الحين الذي يذود فيه البقية عن صدر فتاةٍ ناهدةٍ وعن ِ صندقةٍ مملؤةٍ بأسرابِ القملْ !! وأنتم مشغولون بحال ِ القائل ِ دون قوله دون علمه ، تحاولون المتاجرة بحاله ِ ، تحاولون لعب القمار بعلمه ودينه ، تحاولون أن تجعلوه مثلكم هزيلاً كسيحاً .
سيداتي آنساتي سادتي
___أنا لا أصلح ُ لهذا الدور___ ، وغيري كثيراً هنا لا يصلح ولن يلعبه لأننا سلّمنا الحق لحمنا وأرواحنا وسلّمنا الباطل لسيوفنا ، وأنتم مشغولون بالحقد ِ على فلان والتقول على علّان أو تجريده من صفة الإيمان بقدراته وثقته بسبب غروره ونرجسيته دون أن ترون ما أضافه وما سيضيفه أو البصق على الحقيقة وعلّي في الحين الذي قال فيه الله تعالى : [لا خير في كثيرٍ من نجواهم إلا من أمر بصدقة ٍ أو معروف ٍ أو إصلاح ٍ بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف يأتيه أجرا عظيما ] فوالله ما ابتغيت مرضاتكم ولا ، ولن . حسبكم وقولكم حسبكم وعملكم وأنا__ حسبي الله ونعم الوكيل___ .
في جو ٍ حقير ٍ ساقط ٍ تافه ٍ كهذا كان يجب أن أغيب لفترة ٍ أصمتُ فيها وأتقيأ ، نعم أصمت وأتقيأ لم أمتنع عن البوح ِ إلا لأنكم لا تريدون أن تأخذون بزفراتي على محمل ِ الجد ،وتريدون مني أن أموت بأنّاتي دون أن تقولون إنّا والله معك ،أنظروا حولكم ماذا تجدون ؟ وعلى ماذا تنفرج أعينكم ؟ تالله لم يتبق َ إلا المفترق والصرخات وبيوت الدعارة والتناثر والانقسام والأقدام التائهة والأحلام الخافضة والنباتات السامة والسوائل اللزجة القذرة التي تنساب من أفواهكم اللاهثة .
أنا في شأن ٍ وأنتم في شأن ٍ أخر ، ولا يشاركني هذا الشأن سوى مديحكم المنافق وبعض قلّتكم من الأحبةِ الشرفاء، أما أنتم فوالله وهو الحق أنكم كما قال عنكم __ محمد قرنة __ في قصيدهِ [ أسقطتم السلاح على السلاح ِ على السلاح ْ وأدمنتم التلوث والنواح وفارقتم الكفاح] !! ومضيتم للركون ِ إلى الخرابة ِ والصخب وتبادل النكات العابرة والدعارة ، واكتفيتم بنفث سمومكم بين الأزقة والمرتمين على باحاتِ الحواري الغاصة بالفطرة لتجعلوها تنحرف لأصوات النساء والقمار والكيرم والجري مع كل ثانية ٍ للفساد ولتلويث تينك الرئتين الناصعتين لتزرعون عليها الوباء والنهاية.
كالكلاب ِ بتم إن حملنا عليها تلهث وإن تركناها تلهث وهي في الأصل ِ تلهث من السعار دون شيء ،__ سبحانك اللهم وبحمدك__ نمضي لعلاج ِ السعار الذي نشب في أبدانكم وضمائركم ، نمضي لرقع كل نقص ٍ وكل ثقب ٍ أحدثته أروقة السلطة وأجهزة الشرطة وتدابير الخطة لإيقاعكم في شرك ِ الجهل والتبعية ، وأنتم تمضون عنّا إلى النقص ِ والقذف ِ وأحيانا التجاهل ؟ ولما لا فأنتم بتم تتوجسون خيفة من الفضيلة فهي إن بلغت مقصدها خاب مقصدكم ، وغاب مطمعكم ، وجاب زيفكم بالواد ْ .
هذه هي الأزمة
في داخلك رفض وفي خارجك قبول ! في كونك تُدهش من شيء ٍ بذرتهُ في كل الحقول ،ولكن لابد أن تخرج الحقيقة على هيئة شيء ٍ ما ، رجل ، امرأة ، لا أتصور ذلك ! لأن الرجل والمرأة يقطنون الأحراش كالحيوانات المتوحشة في غابةٍ دستورها البقاء للأقوى، ربما تخرج اليوم على شكل فأر ٍ أجرب وربما تكون على شكل ِ بومة ٍ أضناها الشؤم فاستبدلته ُ بالتفاؤل ربما ! وربما على شكل ِ ويل ٍ يبعثه الله في خطابهِ السماوي للأرض ِ ربما !
حين أتمعن إلى انشوطة الزيف المطوّقة للملامح ِ ، ابدأ باليقين التام أن المساحة تحولت إلى دار ِ فسق ٍ يسكنها المردة والشياطين والآفلين ، تعتريكم رعشة وتعتريني بصقة تمتص شفتي السفلى والعليا بنهم ٍ بودي لو اقذفها عليكم في مشهد ٍ يثير الاشمئزاز في نفوسكم ، لعلكم بعدها تشعرون بمدى القرف الذي يلفكم ..
وأنى تتفكرون!!
أنا أحملُ لكم فجيعة ، وخديعة مريعة تبدأ من تجويف الأرض حتى سماء الجبين التي تعتريكم بقاعٍ ملوّث ، لن أنفي أبدا أنكم مرضى كغيركم ، وأنكم حمقى كغيركم ، وأنكم أتباع كغيركم ، وأنكم تواصلون الرغاء والثغاء والفحيح والحنين والهديل والنقيق بقصد التباهي والمصلحة والوصول للغاية بغض النظر عن الوسيلة ، لأن كل وسائلكم الدناءة تجلس عليها والقماءة تختمها بختم ِ التضليل .
حتى أيامكم القادمة وحتى بعد قولي هذا ستواصلون كنس الحقائق والنزاهة ، وستواصلون العيش وكأن شيئاً لم يكن ، وكأنكم لستم تقبعون على فوهات بركانٍ بين برهةٍ و أخرى سينفجر .
تطفح جلودكم بالبكتريا ، والكارثة، وكلما جاء يوم كبر العدد وأنقسم وأنتشر الوهم ، والعفن ، وكلما أنقشع ضباب ولدتم غيره ، أي بشارة ٍ تريدوني أن أبشركم بها ، وأي طهارة ٍ تلك التي تريدون مني أن أسردها ، وأي جمجمة متخدرةٍ تلك التي قالت لكم أنكم على حق وغيركم على باطل ، أنتم الباطل وأساسه كغيركم ، حتى الأخيلة التي تمر في أذهانكم لتنبش سحّارة الماضي وتخرج منها بعض تاريخ ٍ أبيض وبعض إسلام ٍ أبيض ، وبعض ٍ من أقوال خالد وعمرو وعقبة وطارق وحذيفة تلوثونها بالسوبر ستار والأفيون ، وجيم كاري ، ومسيلمة ، دنّستم حتى التاريخ ، أوَ ُتريدون البشارة أيضا !! عجبي منكم عجبي .
ران على قلوبكم التقاعس والبدع ، وأحاطت بعقولكم الخرائط والخدع ، كنتُ توّاقاً لمعرفة الحضارات والتواريخ والإنسان الأول ، أما الآن فو الله إني لست توّاقاً فقد فقدت المذاق بين رفات كل حقيقة ٍ قمتم بقلتها، وأغلقت المساق وألزمتُ الساق أن لا تساق وراء البحث عنكم وعن حضاراتكم ، سأكتفي بتسجيل رسائل طويلة عنكم أنقلها إلى الله عند صلاتي وعند مماتي ، سأسجل كل شيء ٍ عن الخطايا التي عبرت الأرض وسيكون هذا تخصصي القادم .
الخاتمة :
أذكرُ أنني عبرتُ في زمن ٍ ما من قبل ، ربما يكون زمنكم ، وربما يكون الماضي، وربما عبرت ُ المستقبل للبحث ِ عن مكامن الماء ، والداء ، ربما ، لست متأكداً من هذا، ولكني متأكد أنكم لستم قادرين على التواجد في مكانين في ذات الوقت ، ولكنكم قادرين على التواجد بوجهين وبلسانين في ذات الوقت ،
أي حياةٍ تعيشونها ، هل عشتموها في فترة ٍ سابقة ؟ هل تبدو غريبة عليكم هذه الحياة ؟ ألا تعتقدون أنكم قد عبرتم في زمن ٍ ما بين النفايات ؟ ألا توافقونني الرأي: أن عبوركم كان جديرا أن يجنبكم هذا السقوط ؟
أنا لا أعتقد __!!
إلى هنا وسأعبر إلى خالد ، هو بانتظاري الآن ليحييني على ما قلت ، يشاركني الرأي ويؤيدني ، أعتقد أنه منفعل معي ، يمكننا الآن أن نذهب في نزهة ، سنختار المقبرة
مع تحياتي
جبهويه
0
0
0
0
.
.
.