الضحكه الحزينه
05-01-2009, 07:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
العلم الفلسطيني
http://img237.imageshack.us/img237/7787/65127921yd9.gif
يتكون علم فلسطين من ثلاثة ألوان رئيسية
الأسود و الأبيض و الاخضر
إضافة إلى مثلث جانبي أحمر
و كل لون يرمز لمعنى معين
الأسود
يعني الظلم و الإضطهاد التعسف
الذي يعانيه أهالي فلسطين
و يعني الحزن و البكاء
الذي يعلو وجه الأطفال اليتامى
الذين فقدوا آباءهم
يعني الليل المظلم الذي يلف آفاق الوطن الجريح
و الصمت الذي يكفن ضحكة الصغار
و يكمم أفواههم الصغيرة
و يعني أشياء مؤلمة كثيرة
الأبيض
يعني السلام و المحبة
و هي رسالة الأنبياء
الذين بعثوا على أرض فلسطين الحبيبة
يعني أن قلوبنا بيض لا تحمل الحقد على أحد
و لا تمتلىء إلا بالمحبة للأخرين
على العكس من أعدائنا
الذين لا يعرفون غير الحقد و الكراهية[/COLOR]
الأخضر
يعني الخير و النماء و البركة و الأمل بالمستقبل
يعني أن براعم فلسطين ستكبر و تكبر
لتكون ذات يوم أغصانا خضرا مثقلة بالثمار
يعني أن الأرض القاحلة التي أحرقها العدو
ستعود مرة أخرى فرحة بالربيع الجديد
الأحمر
يعني الشهادة و التضحية و العطاء
و هل أعظم من أن ينال الإنسان شرف الشهادة
مدافعا عن دينه و أهله و وطنه
هذه هي ألوان علم فلسطين الحبيبة
النشيد . الاسمـى
نشيد الوطـن .. نشيد دولتنـا .. إن شاء الله
النشيد الوطني لنـا
* فــدائـي .. فـدائــي *
فدائي فدائي
فـدائـي يا أرضي يا أرض الجدود
فـدائـي فـدائـي
بلادي يا شعبي يا شعب الخلود
بعـزمي ونـاري وبركـان ثـأري
وأشـواق دمـي لأرضـي وداري
صعـدت الجبـال وخضت النضال
قهـرت المحـال عبرت الحـدود
فدائـي يا شعبي يا شعب الخلود
بعـزم الريـاح ونار السـلاح
وإصـرار شعبـي بأرض الكفاح
فلسطـين داري فلسطـين ناري
فلسطـين ثأري وأرض الصمـود
فدائـي يا شعبي يا شعب الخلود
بحق القسـم تحت ظـل العلم
لأرضـي وشعبي ونـار الألم
سأحيـى فدائي وأمضي فدائي
وأقضـي فدائي إلى أن تعـود
فدائي يا شعبي يا شعب الخلود
لأجلك ..... فلِسطيــــــــن
مــن ســجن عكــــا
ذكرى شهدائنا الابطال .. اليوم وفى الامس لن ننساهم ما هما مرت السنون
هم فى الذاكره باقون .. بقاء الأرض والشعب
17 / 6 يصادف ذكرى إعدام فؤاد حجازي .. محمد خليل جمجوم .. عطا الزير
[
قصة هؤلاء الأبطال الثلاثة بدأت بثورة ولم تنته حتى اليوم, بدأت عندما اعتقلت قوات الشرطة البريطانية مجموعة من الشبان الفلسطينيين إثر ثورة البراق ، هذه الثورة التي بدأت عندما نظم قطعان المستوطنين مظاهرة ضخمة بتاريخ 14 آب 1929 بمناسبة " ذكرى تدمير هيكل سليمان" أتبعوها في اليوم التالي 15/آب بمظاهرة كبيرة في شوارع القدس لم يسبق لها مثيل حتى وصلوا إلى حائط البراق " مايسمى بحائط المبكى اليوم" وهناك رفعوا العلم الصهيوني وراحوا ينشدون " النشيد القومي الصهيوني" وشتموا المسلمين ... وكان اليوم التالي هو يوم الجمعة 16/آب والذي صادف ذكرى المولد النبوي الشريف, فتوافد المسلمين للدفاع عن حائط البراق الذي كان في نية اليهود الاستيلاء علية.. فكان لا بد من الصدام بين العرب والصهاينة في مختلف المناطق الفلسطينية.
كان الاعتقال يحمل معناً واضحاً بالدعم التام والمطلق للصهاينة, وهذا ما لم يرضى به أهالي كل من صفد والخليل وباقي المدن والقرى الفلسطينية ، ولهذا قامت قوات الشرطة باعتقال 26 فلسطينياً ممن شاركوا في الدفاع عن حائط البراق وحكمت عليهم بالإعدام وقد تم تخفيف هذه العقوبة إلى السجن المؤبد عن 23 منهم مع الحفاظ على عقوبة الإعدام بحق الشهداء الثلاثة , محمد جمجوم وفؤاد حجازي وعطا الزير. ونبذة من حياة الشهداء تبين مدى دعم القوات البريطانية للصهاينة ورفضها لأي شكل من أشكال المقاومة ضدهم.
محمد خليل جمجوم من مدينة الخليل, تلقى دراسته الابتدائية فيها, وعندما خرج إلى الحياة العامة, عاش الانتداب وبدايات الاحتلال الصهيوني, عرف بمقاومته للصهاينة ورفضه للإحتلال كما العديدين من أبناء الخليل, فكان يتقدم المظاهرات احتجاجاً على اغتصاب أراضي العرب, وكانت مشاركته في ثورة العام 1926 دفاعاً عن المسجد الأقصى ما جعل القوات البريطانية تقدم على اعتقاله...
فؤاد حجازي أصغر الشهداء الثلاثة سنا المولود في مدينة صفد, تلقى دراسته الابتدائية والثانوية في الكلية الاسكتلندية وأتم دراسته الجامعية في الجامعة الأمريكية في بيروت, عرف منذ صغره بشجاعته وحبه لوطنه واندفاعه من أجل درء الخطر الصهيوني عنه وشارك مشاركة فعالة في مدينته في الثورة التي عمت أنحاء فلسطين عقب أحداث الثورة....
عطا الزير من مواليد مدينة الخليل, ألم بالقراءة والكتابة إلماماً بسيطاً, عمل عطا الزير في عدة مهن يدوية واشتغل في الزراعة وعرف عنه منذ صغره جرأته وقوته الجسدية واشترك في المظاهرات التي شهدتها مدينة الخليل احتجاجاً على هجرة الصهاينة إلى فلسطين لا سيما إلى مدينة الخليل, وفي ثورة البراق هب عطا الزير مع غيره من سكان الخليل مدافعاً عن أهله ووطنه بكل ما لديه من قوة. وشهدت مدن فلسطين صداماً دامياً بين العرب والصهاينة وفي الخليل نفسها قتل ستون صهيونياً وجرح خمسين آخرين....
حدد يوم 17/6/1930 موعداً لتنفيذ حكم الإعدام بحق الأبطال الثلاثة الذين سطروا في هذا اليوم أروع قصيدة وأعظم ملحمة, في هذا اليوم تحدى ثلاثهم الخوف من الموت إذ لم يكن يعني لهم شيئاً بل على العكس تزاحم ثلاثتهم للقاء ربهم. كان محمد جمجوم يزاحم عطا الزير ليأخذ دوره غير آبه, وكان له ما أراد. أما عطا وهو الثالث, طلب أن ينفذ حكم الإعدام به دون قيود إلا أن طلبه رفض فحطم قيده وتقدم نحو المشنقة رافع الرأس منشرح الوجه.
وفي الساعة التاسعة من نفس اليوم نفذ حكم الإعدام بمحمد جمجوم الذي كان ثاني قافلة الشهداء وقبل ساعة من موعد تنفيذ الحكم, استقبل محمد جمجوم وفؤاد حجازي زائرين أخذو هم بتعزيتهم وتشجيعهم فقال محمد جمجوم "الحمد لله أننا الذين لا أهمية لنا نذهب فداء الوطن لا أولئك الرجال الذين يستفيد الوطن من جهودهم وخدماتهم" وطلب مع رفيقه فؤاد حجازي "الحنَّاء" ليخضبا ايديهما كعادة أهل الخليل في أعراسهم....
أما فؤاد حجازي وهو أول القافلة يقول لزائريه: " إذا كان إعدامنا نحن الثلاثة يزعزع شيئاً من كابوس الانكليز على الأمة العربية الكريمة فليحل الإعدام في عشرات الألوف مثلنا لكي يزول هذا الكابوس عنا تماماً ".... وقد كتب فؤاد وصيته وبعث بها إلى صحيفة اليرموك فنشرتها في اليوم التالي وقد قال في ختامها: "إن يوم شنقي يجب أن يكون يوم سرور وابتهاج, وكذلك يجب إقامة الفرح والسرور في يوم 17 حزيران من كل سنة. إن هذا اليوم يجب أن يكون يوماً تاريخياً تلقى فيه الخطب وتنشد الأناشيد على ذكرى دمائنا المهراقة في سبيل فلسطين والقضية العربية".....
وهكذا أعدم الثلاثة, وتركوا الدنيا لأهل الدنيا, ومضوا يحملون جهادهم في سبيل مقدساتهم عملاً صالحاً يقابلون به وجه ربهم, تركوا دماءهم تقبل وجه هذه الأرض فتزهر ورداً أحمر, شجراً واقفاً أخضر وشهيداً تلو شهيد وشلال الدم الأغزر.
رحمهم الله جميعا وأسكنهم فسيح جناته[/
COLOR]
[COLOR="Red"] من سجن عكا
كانوا ثلاثة رجال يتسابقوا عالموت
أقدامهم عليت فوق رقبة الجلاد
وصاروا مثل يا خال وصاروا مثل يا خال
طول وعرض لبلاد
يا عين
نهوا ظلام السجن يا أرض كرمالك
يا أرض يوم تندهي بتبين رجالك
يوم الثلاثا وثلاث يا أرض ناطرينك
من اللي يسبق يقدم روحه من شأنك
يا عين
من سجن عكا طلعت جنازة محمد جمجوم وفؤاد حجازي
جازي عليهم يا شعبي جازي المندوب السامي وربعه عموما
محمد جمجوم ومع عطا الزير فؤاد الحجازي عز الدخيرة
أنظر المقدم والتقاديري بحْكام الظالم تيعدمونا
ويقول محمد أن أولكم خوفي يا عطا أشرب حصرتكم
ويقول حجازي أنا أولكم ما نهاب الردى ولا المنونا
أمي الحنونة بالصوت تنادي ضاقت عليها كل البلادي
نادوا فؤاد مهجة فؤادِ قبل نتفرق تيودعونا
بنده ع عطا من وراء البابِ أختو تستنظر منو الجوابِ
عطا يا عطا زين الشبابِ تهجم عالعسكر ولا يهابونَ
خيي يا يوسف وصاتك أمي أوعي يا أختي بعدي تنهمي
لأجل هالوطن ضحيت بدمي كُلو لعيونك يا فلسطينا
ثلاثة ماتوا موت الأسودِ جودي يا أمة بالعطا جودي
علشان هالوطن بالروح جودي كرمل حريتو يعلقونا
نادى المنادي يا ناس إضرابِ يوم الثلاثة شنق الشبابِ
أهل الشجاعة عطا وفؤادِ ما يهابوا الردى ولا المنونا
كلنــــــــــ فلســـــــــطين ـــــــــــــــــــــــا
جرعونا المر يا ستي كاسة بعد كاسة
وحرمونا من الأوطان يا إمي يا أهلى ويا ناسي
وسكننونا البراري يا ستي بجوع وذل غير المآسي
إسم لاجئة أعطوني يا ستي وبكجة بالكياس
وإن كان حظي أنستر في قطعة على قياسي
وصيتكم يا ستي الوطن وإوعوا تسمعوا لأصحاب الكراسي
الموت بعزة وفخر ولا التوطين في بلاد الناس
خذي مني يا ستي عهد ما ينطال
أمانتك بالدم تسري ننساها يا ستي محال
والله يا ستي عهد الله يا ستي لو بنولي من الذهب قصور فوق تلال
وزرعوا الزمرد دوالي بأشكال ما تخطر على بال وجابوا من الحرير ألوانو على مية جمل مع ية جمال
ما تساوي دعسة رجلك يا ستي عشط يافا فوق الرمال
بكرة الوطن بعود يا ستي بإيدينا
قدها إحنا وقدود وهي إحنا بتدينا
عن ذرة رمل ما نساوم عهد الله علينا
نعيم الجنة يا أهلي وأبو فلسطينـــــــــا
عدوك غاصب أرضك خلي إيدك بإيدي
بالوحدة يا إبن بلادي عودتنا أكيدة
تتعود ليالي البدد وأيام الحصيدة
ونجد زيتون الوادي وتحلى أغانينا
بكرة هالأرض تعود وأغني موالي
أزرع ثراها ورود وأسقي بدمي الغالي
وعلى شطك يافا أغني حلالي ويا مالي
وعلى سورك يا عكا لأدبك شمالي ودلعونا
وعلى دلعونا وعلى دلعونا والعودة صارت أقرب ما يكونا
يا صوتي علي يا صوتي علي يسمع صهيوني بأنفوا المتعلي
وعن حق العودة ماني متخلي
طابون بأرضي يسوى هالكون
وعلى دلعونا وعلى دلعونا والعودة صارت أقرب ما يكونا
مرة بشرق ومرة بغرب طيارة تقصف وآلية تخرب
غير الذرية ما ضل يجرف حتى إن جرفها خاسر بكونا
وعلى دلعونا وعلى دلعونا والعودة صارت أقرب ما يكونا
ها هي يا بلادي وشوفي شبابك تعطيك الغالي ويا مرحبابك
يفشر صهيوني يهنى بترابك
وإحنا بنتنفس يا إمي الحنونا
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
العلم الفلسطيني
http://img237.imageshack.us/img237/7787/65127921yd9.gif
يتكون علم فلسطين من ثلاثة ألوان رئيسية
الأسود و الأبيض و الاخضر
إضافة إلى مثلث جانبي أحمر
و كل لون يرمز لمعنى معين
الأسود
يعني الظلم و الإضطهاد التعسف
الذي يعانيه أهالي فلسطين
و يعني الحزن و البكاء
الذي يعلو وجه الأطفال اليتامى
الذين فقدوا آباءهم
يعني الليل المظلم الذي يلف آفاق الوطن الجريح
و الصمت الذي يكفن ضحكة الصغار
و يكمم أفواههم الصغيرة
و يعني أشياء مؤلمة كثيرة
الأبيض
يعني السلام و المحبة
و هي رسالة الأنبياء
الذين بعثوا على أرض فلسطين الحبيبة
يعني أن قلوبنا بيض لا تحمل الحقد على أحد
و لا تمتلىء إلا بالمحبة للأخرين
على العكس من أعدائنا
الذين لا يعرفون غير الحقد و الكراهية[/COLOR]
الأخضر
يعني الخير و النماء و البركة و الأمل بالمستقبل
يعني أن براعم فلسطين ستكبر و تكبر
لتكون ذات يوم أغصانا خضرا مثقلة بالثمار
يعني أن الأرض القاحلة التي أحرقها العدو
ستعود مرة أخرى فرحة بالربيع الجديد
الأحمر
يعني الشهادة و التضحية و العطاء
و هل أعظم من أن ينال الإنسان شرف الشهادة
مدافعا عن دينه و أهله و وطنه
هذه هي ألوان علم فلسطين الحبيبة
النشيد . الاسمـى
نشيد الوطـن .. نشيد دولتنـا .. إن شاء الله
النشيد الوطني لنـا
* فــدائـي .. فـدائــي *
فدائي فدائي
فـدائـي يا أرضي يا أرض الجدود
فـدائـي فـدائـي
بلادي يا شعبي يا شعب الخلود
بعـزمي ونـاري وبركـان ثـأري
وأشـواق دمـي لأرضـي وداري
صعـدت الجبـال وخضت النضال
قهـرت المحـال عبرت الحـدود
فدائـي يا شعبي يا شعب الخلود
بعـزم الريـاح ونار السـلاح
وإصـرار شعبـي بأرض الكفاح
فلسطـين داري فلسطـين ناري
فلسطـين ثأري وأرض الصمـود
فدائـي يا شعبي يا شعب الخلود
بحق القسـم تحت ظـل العلم
لأرضـي وشعبي ونـار الألم
سأحيـى فدائي وأمضي فدائي
وأقضـي فدائي إلى أن تعـود
فدائي يا شعبي يا شعب الخلود
لأجلك ..... فلِسطيــــــــن
مــن ســجن عكــــا
ذكرى شهدائنا الابطال .. اليوم وفى الامس لن ننساهم ما هما مرت السنون
هم فى الذاكره باقون .. بقاء الأرض والشعب
17 / 6 يصادف ذكرى إعدام فؤاد حجازي .. محمد خليل جمجوم .. عطا الزير
[
قصة هؤلاء الأبطال الثلاثة بدأت بثورة ولم تنته حتى اليوم, بدأت عندما اعتقلت قوات الشرطة البريطانية مجموعة من الشبان الفلسطينيين إثر ثورة البراق ، هذه الثورة التي بدأت عندما نظم قطعان المستوطنين مظاهرة ضخمة بتاريخ 14 آب 1929 بمناسبة " ذكرى تدمير هيكل سليمان" أتبعوها في اليوم التالي 15/آب بمظاهرة كبيرة في شوارع القدس لم يسبق لها مثيل حتى وصلوا إلى حائط البراق " مايسمى بحائط المبكى اليوم" وهناك رفعوا العلم الصهيوني وراحوا ينشدون " النشيد القومي الصهيوني" وشتموا المسلمين ... وكان اليوم التالي هو يوم الجمعة 16/آب والذي صادف ذكرى المولد النبوي الشريف, فتوافد المسلمين للدفاع عن حائط البراق الذي كان في نية اليهود الاستيلاء علية.. فكان لا بد من الصدام بين العرب والصهاينة في مختلف المناطق الفلسطينية.
كان الاعتقال يحمل معناً واضحاً بالدعم التام والمطلق للصهاينة, وهذا ما لم يرضى به أهالي كل من صفد والخليل وباقي المدن والقرى الفلسطينية ، ولهذا قامت قوات الشرطة باعتقال 26 فلسطينياً ممن شاركوا في الدفاع عن حائط البراق وحكمت عليهم بالإعدام وقد تم تخفيف هذه العقوبة إلى السجن المؤبد عن 23 منهم مع الحفاظ على عقوبة الإعدام بحق الشهداء الثلاثة , محمد جمجوم وفؤاد حجازي وعطا الزير. ونبذة من حياة الشهداء تبين مدى دعم القوات البريطانية للصهاينة ورفضها لأي شكل من أشكال المقاومة ضدهم.
محمد خليل جمجوم من مدينة الخليل, تلقى دراسته الابتدائية فيها, وعندما خرج إلى الحياة العامة, عاش الانتداب وبدايات الاحتلال الصهيوني, عرف بمقاومته للصهاينة ورفضه للإحتلال كما العديدين من أبناء الخليل, فكان يتقدم المظاهرات احتجاجاً على اغتصاب أراضي العرب, وكانت مشاركته في ثورة العام 1926 دفاعاً عن المسجد الأقصى ما جعل القوات البريطانية تقدم على اعتقاله...
فؤاد حجازي أصغر الشهداء الثلاثة سنا المولود في مدينة صفد, تلقى دراسته الابتدائية والثانوية في الكلية الاسكتلندية وأتم دراسته الجامعية في الجامعة الأمريكية في بيروت, عرف منذ صغره بشجاعته وحبه لوطنه واندفاعه من أجل درء الخطر الصهيوني عنه وشارك مشاركة فعالة في مدينته في الثورة التي عمت أنحاء فلسطين عقب أحداث الثورة....
عطا الزير من مواليد مدينة الخليل, ألم بالقراءة والكتابة إلماماً بسيطاً, عمل عطا الزير في عدة مهن يدوية واشتغل في الزراعة وعرف عنه منذ صغره جرأته وقوته الجسدية واشترك في المظاهرات التي شهدتها مدينة الخليل احتجاجاً على هجرة الصهاينة إلى فلسطين لا سيما إلى مدينة الخليل, وفي ثورة البراق هب عطا الزير مع غيره من سكان الخليل مدافعاً عن أهله ووطنه بكل ما لديه من قوة. وشهدت مدن فلسطين صداماً دامياً بين العرب والصهاينة وفي الخليل نفسها قتل ستون صهيونياً وجرح خمسين آخرين....
حدد يوم 17/6/1930 موعداً لتنفيذ حكم الإعدام بحق الأبطال الثلاثة الذين سطروا في هذا اليوم أروع قصيدة وأعظم ملحمة, في هذا اليوم تحدى ثلاثهم الخوف من الموت إذ لم يكن يعني لهم شيئاً بل على العكس تزاحم ثلاثتهم للقاء ربهم. كان محمد جمجوم يزاحم عطا الزير ليأخذ دوره غير آبه, وكان له ما أراد. أما عطا وهو الثالث, طلب أن ينفذ حكم الإعدام به دون قيود إلا أن طلبه رفض فحطم قيده وتقدم نحو المشنقة رافع الرأس منشرح الوجه.
وفي الساعة التاسعة من نفس اليوم نفذ حكم الإعدام بمحمد جمجوم الذي كان ثاني قافلة الشهداء وقبل ساعة من موعد تنفيذ الحكم, استقبل محمد جمجوم وفؤاد حجازي زائرين أخذو هم بتعزيتهم وتشجيعهم فقال محمد جمجوم "الحمد لله أننا الذين لا أهمية لنا نذهب فداء الوطن لا أولئك الرجال الذين يستفيد الوطن من جهودهم وخدماتهم" وطلب مع رفيقه فؤاد حجازي "الحنَّاء" ليخضبا ايديهما كعادة أهل الخليل في أعراسهم....
أما فؤاد حجازي وهو أول القافلة يقول لزائريه: " إذا كان إعدامنا نحن الثلاثة يزعزع شيئاً من كابوس الانكليز على الأمة العربية الكريمة فليحل الإعدام في عشرات الألوف مثلنا لكي يزول هذا الكابوس عنا تماماً ".... وقد كتب فؤاد وصيته وبعث بها إلى صحيفة اليرموك فنشرتها في اليوم التالي وقد قال في ختامها: "إن يوم شنقي يجب أن يكون يوم سرور وابتهاج, وكذلك يجب إقامة الفرح والسرور في يوم 17 حزيران من كل سنة. إن هذا اليوم يجب أن يكون يوماً تاريخياً تلقى فيه الخطب وتنشد الأناشيد على ذكرى دمائنا المهراقة في سبيل فلسطين والقضية العربية".....
وهكذا أعدم الثلاثة, وتركوا الدنيا لأهل الدنيا, ومضوا يحملون جهادهم في سبيل مقدساتهم عملاً صالحاً يقابلون به وجه ربهم, تركوا دماءهم تقبل وجه هذه الأرض فتزهر ورداً أحمر, شجراً واقفاً أخضر وشهيداً تلو شهيد وشلال الدم الأغزر.
رحمهم الله جميعا وأسكنهم فسيح جناته[/
COLOR]
[COLOR="Red"] من سجن عكا
كانوا ثلاثة رجال يتسابقوا عالموت
أقدامهم عليت فوق رقبة الجلاد
وصاروا مثل يا خال وصاروا مثل يا خال
طول وعرض لبلاد
يا عين
نهوا ظلام السجن يا أرض كرمالك
يا أرض يوم تندهي بتبين رجالك
يوم الثلاثا وثلاث يا أرض ناطرينك
من اللي يسبق يقدم روحه من شأنك
يا عين
من سجن عكا طلعت جنازة محمد جمجوم وفؤاد حجازي
جازي عليهم يا شعبي جازي المندوب السامي وربعه عموما
محمد جمجوم ومع عطا الزير فؤاد الحجازي عز الدخيرة
أنظر المقدم والتقاديري بحْكام الظالم تيعدمونا
ويقول محمد أن أولكم خوفي يا عطا أشرب حصرتكم
ويقول حجازي أنا أولكم ما نهاب الردى ولا المنونا
أمي الحنونة بالصوت تنادي ضاقت عليها كل البلادي
نادوا فؤاد مهجة فؤادِ قبل نتفرق تيودعونا
بنده ع عطا من وراء البابِ أختو تستنظر منو الجوابِ
عطا يا عطا زين الشبابِ تهجم عالعسكر ولا يهابونَ
خيي يا يوسف وصاتك أمي أوعي يا أختي بعدي تنهمي
لأجل هالوطن ضحيت بدمي كُلو لعيونك يا فلسطينا
ثلاثة ماتوا موت الأسودِ جودي يا أمة بالعطا جودي
علشان هالوطن بالروح جودي كرمل حريتو يعلقونا
نادى المنادي يا ناس إضرابِ يوم الثلاثة شنق الشبابِ
أهل الشجاعة عطا وفؤادِ ما يهابوا الردى ولا المنونا
كلنــــــــــ فلســـــــــطين ـــــــــــــــــــــــا
جرعونا المر يا ستي كاسة بعد كاسة
وحرمونا من الأوطان يا إمي يا أهلى ويا ناسي
وسكننونا البراري يا ستي بجوع وذل غير المآسي
إسم لاجئة أعطوني يا ستي وبكجة بالكياس
وإن كان حظي أنستر في قطعة على قياسي
وصيتكم يا ستي الوطن وإوعوا تسمعوا لأصحاب الكراسي
الموت بعزة وفخر ولا التوطين في بلاد الناس
خذي مني يا ستي عهد ما ينطال
أمانتك بالدم تسري ننساها يا ستي محال
والله يا ستي عهد الله يا ستي لو بنولي من الذهب قصور فوق تلال
وزرعوا الزمرد دوالي بأشكال ما تخطر على بال وجابوا من الحرير ألوانو على مية جمل مع ية جمال
ما تساوي دعسة رجلك يا ستي عشط يافا فوق الرمال
بكرة الوطن بعود يا ستي بإيدينا
قدها إحنا وقدود وهي إحنا بتدينا
عن ذرة رمل ما نساوم عهد الله علينا
نعيم الجنة يا أهلي وأبو فلسطينـــــــــا
عدوك غاصب أرضك خلي إيدك بإيدي
بالوحدة يا إبن بلادي عودتنا أكيدة
تتعود ليالي البدد وأيام الحصيدة
ونجد زيتون الوادي وتحلى أغانينا
بكرة هالأرض تعود وأغني موالي
أزرع ثراها ورود وأسقي بدمي الغالي
وعلى شطك يافا أغني حلالي ويا مالي
وعلى سورك يا عكا لأدبك شمالي ودلعونا
وعلى دلعونا وعلى دلعونا والعودة صارت أقرب ما يكونا
يا صوتي علي يا صوتي علي يسمع صهيوني بأنفوا المتعلي
وعن حق العودة ماني متخلي
طابون بأرضي يسوى هالكون
وعلى دلعونا وعلى دلعونا والعودة صارت أقرب ما يكونا
مرة بشرق ومرة بغرب طيارة تقصف وآلية تخرب
غير الذرية ما ضل يجرف حتى إن جرفها خاسر بكونا
وعلى دلعونا وعلى دلعونا والعودة صارت أقرب ما يكونا
ها هي يا بلادي وشوفي شبابك تعطيك الغالي ويا مرحبابك
يفشر صهيوني يهنى بترابك
وإحنا بنتنفس يا إمي الحنونا