ام الفدا
17-12-2008, 10:49 PM
طار الحذاء
ما زال في الشرق زيتٌ يستضاءُ به إنْ غابَتْ الشمس خلف الافق والحجب ِ
في الحج نرمي جمارا ً خاتم ِ النســك في العيد نضرب بالنعلين مغتصـــب ِ
هذا ابن دجلة َ إن حلتْ به نـــُـــــوَبٌ يسمو كصقر إلى العلياء و السحــــب ِ
يعلو بنعله رأس كل طاغيــــــــة ٍ لا يَرهبُ الصقر نار الحقد واللهـــــب ِ
شفت يداك قلوبَ الكون قاطبــــــة ً أدَبتَ بالنعل شيخ الكفر و الكـــــذب ِ
لله درُكَ من مغوار ذي شـــــرف ِ مَرغتَ أنف مأفون ٍ على التـُـــــرب ِ
النعل طــــار و طال هام طاغيـــــة ٍ دهرا ًتنـَعَمْ بالألقاب و الرُتــَـــــب ِ
صار الحذاء وساما ً فوق هامتـــــه فنكـَسَ الرأسَ بين الناس في نصَـــب ِ
نعلاك غادر منها البوش منكســـرا ً يا ابن المساجد والقران والنجـُـــــب ِ
إن تـُخرسوا الصوت فالنعلان ناطقة ٌ عما يجول بصدر العرب من غضب ِ
لوجه بوش َنعال العرب ِصافعـــــة ٌ ليعلم َالكون ُشمس ُالعُرْب لم تغب ِ
طار الحذاء و حط َ فوق ساريـــة كما يحط ُعقابٌ فوق مرَتقـَــــب ِ
قد مادت الأرض تحت الغاصب القذر إذ طال نعلك بين الذقن و الشنب ِ
إن عدْت َيا بوش للعراق ثانيــــة فنعل ُمنتظر ٍ في الكف ِ مرتقــــــب ِ
أضحت نعالنا للتاريخ مفخــــرة ً تزهو بها صفحاتُ المجد في الكتـــب ِ
لا يُسألُ الغيمُ حين القطرُ ينهمـــر إن سال ماؤه نحو النهر أو جـُـــب ِ
فالكلب كلب وإنْ طالت براثنــــــه والليث ليث فليس الليث كالكلـــــب ِ
للشاعر:موسى أبوعرام من يطا/الخليل
ما زال في الشرق زيتٌ يستضاءُ به إنْ غابَتْ الشمس خلف الافق والحجب ِ
في الحج نرمي جمارا ً خاتم ِ النســك في العيد نضرب بالنعلين مغتصـــب ِ
هذا ابن دجلة َ إن حلتْ به نـــُـــــوَبٌ يسمو كصقر إلى العلياء و السحــــب ِ
يعلو بنعله رأس كل طاغيــــــــة ٍ لا يَرهبُ الصقر نار الحقد واللهـــــب ِ
شفت يداك قلوبَ الكون قاطبــــــة ً أدَبتَ بالنعل شيخ الكفر و الكـــــذب ِ
لله درُكَ من مغوار ذي شـــــرف ِ مَرغتَ أنف مأفون ٍ على التـُـــــرب ِ
النعل طــــار و طال هام طاغيـــــة ٍ دهرا ًتنـَعَمْ بالألقاب و الرُتــَـــــب ِ
صار الحذاء وساما ً فوق هامتـــــه فنكـَسَ الرأسَ بين الناس في نصَـــب ِ
نعلاك غادر منها البوش منكســـرا ً يا ابن المساجد والقران والنجـُـــــب ِ
إن تـُخرسوا الصوت فالنعلان ناطقة ٌ عما يجول بصدر العرب من غضب ِ
لوجه بوش َنعال العرب ِصافعـــــة ٌ ليعلم َالكون ُشمس ُالعُرْب لم تغب ِ
طار الحذاء و حط َ فوق ساريـــة كما يحط ُعقابٌ فوق مرَتقـَــــب ِ
قد مادت الأرض تحت الغاصب القذر إذ طال نعلك بين الذقن و الشنب ِ
إن عدْت َيا بوش للعراق ثانيــــة فنعل ُمنتظر ٍ في الكف ِ مرتقــــــب ِ
أضحت نعالنا للتاريخ مفخــــرة ً تزهو بها صفحاتُ المجد في الكتـــب ِ
لا يُسألُ الغيمُ حين القطرُ ينهمـــر إن سال ماؤه نحو النهر أو جـُـــب ِ
فالكلب كلب وإنْ طالت براثنــــــه والليث ليث فليس الليث كالكلـــــب ِ
للشاعر:موسى أبوعرام من يطا/الخليل