ام زيد
14-11-2008, 12:34 PM
قام أربعة موظفين من بلدية القدس بحراسة أفراد حرس الحدود اول أمس الاربعاء بتصوير مبنى المواطن نجاح عبد الحميد أبو إسنينة الكائن في قرية العيسوية بالقدس تمهيدا لهدمه .
وكان قد تسلم المواطن أبوإسنينة قبل يومين قرارا من المحكمة العليا يقضي برفض الاستئناف وهدم منزله .
وأوضح أنه بنى المنزل منذ عامين ونصف العام وتبلغ مساحته 165 مترا مربعا ، ومكون من خمس غرف وصالة وتوابعه ، ويعيش في المنزل مع زوجته وأربعة أولاد أكبرهم عمره 23 عاما وأصغرهم 15 عاما ، وبلغت تكلفته 400 ألف شيكل.
وأشار إلى انه تسلم أول إنذار بالهدم في بداية عام 2008 ، بينما كان يقطن في المنزل وأسرته ، بعدها توجه إلى المحامي سامي إرشيد الذي بدوره قدم إستئنافا لمحكمة البلدية فرفضته ، ثم قدم إستئنافا آخر للمحكمة المركزية وبعدها للمحكمة العليا وقد تسلم قرار رفض الاستئناف اول امس وذلك بعد ان نفذت كل محاولات المحامي القانونية .
ونوه إلى انه لا يوجد له مأوى غير هذا المنزل ، وهو مريض بالديسك والغضاريف والمعدة وعاطل عن العمل ، وزوجته مريضه بمرض السكري .
وناشد ابو إسنينة المؤسسات الحقوقية والقانونية والوطنية مساعدته من أجل إنقاذ منزله من الهدم .
باب حطة .
من جانب آخر داهم أفراد من الشرطة الاسرائيلية برفقة موظفين من بلدية القدس الاحد الماضي منزل المواطن حسن محمد العتيق الكائن في باب حطة بالبلدة القديمة بالقدس، وتم إبلاغه بأن قرار هدم بيته الصادر عن المحكمة المركزية سيتم تنفيذه بعد الثالث عشر من الشهر الجاري.
وذكر العتيق انه في 1-8-2007 اصدرت محكمة البلدية قرارا يقضي بهدم المنزل وتم إستئناف القرار في المحكمة المركزية ، والتي عقدت جلستها في شهر أيلول الماضي وبدورها ثبت قرار الهدم وأرسلت المحكمة قرارها للمحامي سامي إرشيد عن طريق "الفاكس".
وأوضح انه سيقدم إستئناف آخر للمحكمة العليا، مشيرا إلى ان الشرطة الاسرائيلية والبلدية اخبرته ان قرار المحكمة المركزية سيكون ساري المفعول بعد 13-9-2008.
يذكر ان البيت المنوي هدمه مكون من طبقتين مساحتهما 120 متر مربع ويأويان 6 انفار.
وأشار العتيق إلى انه اضطر للبناء قبل خمسة أعوام بعد ان هدمت اجزاء من منزله بسبب الثلوج والشتاء.
وأوضحت زوجته أم علي ان عمال البلدية والشرطة تداهم منزلهم باستمرار ، قائلة "نعيش في خوف كبير فمنذ ثلاثة اعوام والبلدية تلاحقنا.
المسلماني وجمجوم
من جهة أخرى كان من المقرر في تاريخ 6 – 11 – 2008 هدم جرافات بلدية القدس منزلي المواطنين أبو بدر المسلماني وسمير جمجوم ، ولكن المحامي قدم التماسا وحصل قبل يوم من تنفيذ الهدم على أمر بتوقيف الاخلاء للمواطن المسلماني شرط أن يدفع مبلغ قدره خمسة آلاف شيكل، وليلة تنفيذ القرار بخصوص المواطن جمجوم توجه محاميه ليلا للقاضي وطلب منه إستئناف القرار وبالفعل تمكن من تأجيل قرار الاخلاء والهدم .
وقال أبو بدر المسلماني "رغم القرار الصادر بوقف عملية الاخلاء والهدم إلا أنني فوجئت صباحا بحضور موظفي البلدية للمنزل ومدير دائرة الاجراء في الساعة التاسعة صباحا لهدم المنزلين ، ولكني أبرزت لهم قرار الاستئناف كذلك جمجوم ".
وأضاف :"اشعر بالخطر من حضورهم في أي لحظة لإخلائنا ، مطالبا مسؤولي دائرة الاوقاف التدخل من اجل وقف عملية الاخلاء وهدم المنزلين مع العلم أن المسلماني تواجد امس في خيمة الاعتصام المقامة في ارض الشيخ جراح بالقدس ، تضامنا مع عائلة الكرد ".
وقال "جئت اليوم للتضامن مع أم كامل وكافة العائلات المتضررة بإخلاء منازلها ، لأننا شعب واحد والحرب معلنة ضد المقدسيين ، ونشعر بعدم الأمان ".
وكان قد تسلم المواطن أبوإسنينة قبل يومين قرارا من المحكمة العليا يقضي برفض الاستئناف وهدم منزله .
وأوضح أنه بنى المنزل منذ عامين ونصف العام وتبلغ مساحته 165 مترا مربعا ، ومكون من خمس غرف وصالة وتوابعه ، ويعيش في المنزل مع زوجته وأربعة أولاد أكبرهم عمره 23 عاما وأصغرهم 15 عاما ، وبلغت تكلفته 400 ألف شيكل.
وأشار إلى انه تسلم أول إنذار بالهدم في بداية عام 2008 ، بينما كان يقطن في المنزل وأسرته ، بعدها توجه إلى المحامي سامي إرشيد الذي بدوره قدم إستئنافا لمحكمة البلدية فرفضته ، ثم قدم إستئنافا آخر للمحكمة المركزية وبعدها للمحكمة العليا وقد تسلم قرار رفض الاستئناف اول امس وذلك بعد ان نفذت كل محاولات المحامي القانونية .
ونوه إلى انه لا يوجد له مأوى غير هذا المنزل ، وهو مريض بالديسك والغضاريف والمعدة وعاطل عن العمل ، وزوجته مريضه بمرض السكري .
وناشد ابو إسنينة المؤسسات الحقوقية والقانونية والوطنية مساعدته من أجل إنقاذ منزله من الهدم .
باب حطة .
من جانب آخر داهم أفراد من الشرطة الاسرائيلية برفقة موظفين من بلدية القدس الاحد الماضي منزل المواطن حسن محمد العتيق الكائن في باب حطة بالبلدة القديمة بالقدس، وتم إبلاغه بأن قرار هدم بيته الصادر عن المحكمة المركزية سيتم تنفيذه بعد الثالث عشر من الشهر الجاري.
وذكر العتيق انه في 1-8-2007 اصدرت محكمة البلدية قرارا يقضي بهدم المنزل وتم إستئناف القرار في المحكمة المركزية ، والتي عقدت جلستها في شهر أيلول الماضي وبدورها ثبت قرار الهدم وأرسلت المحكمة قرارها للمحامي سامي إرشيد عن طريق "الفاكس".
وأوضح انه سيقدم إستئناف آخر للمحكمة العليا، مشيرا إلى ان الشرطة الاسرائيلية والبلدية اخبرته ان قرار المحكمة المركزية سيكون ساري المفعول بعد 13-9-2008.
يذكر ان البيت المنوي هدمه مكون من طبقتين مساحتهما 120 متر مربع ويأويان 6 انفار.
وأشار العتيق إلى انه اضطر للبناء قبل خمسة أعوام بعد ان هدمت اجزاء من منزله بسبب الثلوج والشتاء.
وأوضحت زوجته أم علي ان عمال البلدية والشرطة تداهم منزلهم باستمرار ، قائلة "نعيش في خوف كبير فمنذ ثلاثة اعوام والبلدية تلاحقنا.
المسلماني وجمجوم
من جهة أخرى كان من المقرر في تاريخ 6 – 11 – 2008 هدم جرافات بلدية القدس منزلي المواطنين أبو بدر المسلماني وسمير جمجوم ، ولكن المحامي قدم التماسا وحصل قبل يوم من تنفيذ الهدم على أمر بتوقيف الاخلاء للمواطن المسلماني شرط أن يدفع مبلغ قدره خمسة آلاف شيكل، وليلة تنفيذ القرار بخصوص المواطن جمجوم توجه محاميه ليلا للقاضي وطلب منه إستئناف القرار وبالفعل تمكن من تأجيل قرار الاخلاء والهدم .
وقال أبو بدر المسلماني "رغم القرار الصادر بوقف عملية الاخلاء والهدم إلا أنني فوجئت صباحا بحضور موظفي البلدية للمنزل ومدير دائرة الاجراء في الساعة التاسعة صباحا لهدم المنزلين ، ولكني أبرزت لهم قرار الاستئناف كذلك جمجوم ".
وأضاف :"اشعر بالخطر من حضورهم في أي لحظة لإخلائنا ، مطالبا مسؤولي دائرة الاوقاف التدخل من اجل وقف عملية الاخلاء وهدم المنزلين مع العلم أن المسلماني تواجد امس في خيمة الاعتصام المقامة في ارض الشيخ جراح بالقدس ، تضامنا مع عائلة الكرد ".
وقال "جئت اليوم للتضامن مع أم كامل وكافة العائلات المتضررة بإخلاء منازلها ، لأننا شعب واحد والحرب معلنة ضد المقدسيين ، ونشعر بعدم الأمان ".