محمد نخال
11-11-2008, 02:19 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإثنين 10-11-2008
في لقاء اخوي جمعَ ناشئو العيساوية وأنصار القدس تمكّن الأنصار من تحقيق الفوز بنتيجة 3 : 2 بعد مباراة متقلبة المزاج سادت فيها الروح الرياضية والفكاهية كذلك .
ناشـئـو الـعــيـــسـاويـة
http://www.esawiah.com/vb/../hosting/files/zkt0ngnyuegje6uarkls.jpg (http://www.esawiah.com/vb/../hosting/)
فــريــق أنصـار القدس
http://www.esawiah.com/vb/../hosting/files/afd2mwg8f9dyii9fjzm8.jpg
تفاصيل أحداث المباراة
كان الأنصار هو المبادر في الهجوم من خلال صانع الألعاب محمد حمد ورفاقه كنعان وخالد ومحمد ، حيث تحملّ هذا العبء دفاع العيساوية وهم محمد نخال ومحمد داري وحسن عليان وخضر ابو ارميلة وشادي عليّان ، هدف التقدم للأنصار احرزه اللاعب رامي من ضربة مباشرة على بعد مسافة من المرمى لم يحسن الحارس الصاعد حذيفة التعامل معها قبل ان يتم تبديله مع شادي عليان الذي عادَ ليحرس الشباك فأتقن حراستها وحماها من أهداف محققة في ظل غياب الحارس الأساسي محمد عبد الله محمود ، حاول خط هجوم العيساوية تحقيق التعادل لإعادة الإتزان للمباراة والمكوّن من اسامة درويش ومحمد سفيان عبيد وخالد داري الذين شكّلوا ثلاثي مشاكس هدد شباك حسين وحمّلوا دفاع الأنصار بقيادة رامي ورفاقه عبء التصدي لهم . اسفرت هجمة مرتدة عن ركلة جزاء مشكوك في أمرها جرّاء التحام اعتيادي لمحمد داري مع مهاجم الأنصار داخل المنطقة المحرمة ، وسّع من خلالها الأنصار النتيجة بتوقيع كنعان ، لينتهي الشوط الأول بنتيجة 2 : 0 .
في بداية الشوط الثاني أرسل احمد ابراهيم عبيد رسالة للأنصار بأن هذا الشوط سيكون مغايراً لسابقه من حيث أداء العيساوية تمثلت الرسالة بتسديدة صاروخية بقدمه من نقطة البداية تصدى لها حسين على مرتين لقوّتها ، وجاءت الرسالة مفصلة بعد ان تم إحراز الهدف الأول بقدم الحاضر الغائب خالد داري ليعلن دخوله اجواء المباراة ، كما وقد شهد هذا الشوط تألق محمود داري واحمد ابراهيم في خط الوسط ازعجت تحركاتهم وتوزيعاتهم دفاع الأنصار ، اعتمد الأنصار على الهجمات المرتدة والسريعة خاصةً في الجهة اليسرى الذي يقودها محمد حمد الذي أثقل على دفاع العيساوية الحمل واستحق نجم المباراة عن جدارة ، الا ان الخواتيم خالية من الأهداف ، فإمّا تنتهي بركنية او بين أحضان الحارس او في مصيدة التسلل الذي يحسن دفاع العيساوية نصبها ، ونتيجة لهجمات متتالية وفرص خطيرة خاصة تلك التي انفردَ بها اسامة درويش وأخرى التي اخترقَ فيها محمود داري الدفاع الا ان النهاية السعيدة كانت غائبة ، ليس تماماً ، فقد أسعد احمد ابراهيم عبيد فريقه بإحرازه هدف التعادل بتسديدة ذكية من خارج منطقة الجزاء ، انتفض بعدها الأنصار كالأسد وتوالت الهجمات تلوَ التسديدات فكانَ لتألق خضر ابو ارميلة وحسن عليان ومحمد ابراهيم داري ومن خلفهم شادي مانعاً لتوسيع الفارق ، حتى الثواني الأخيرة من المباراة جرّاء خطأ من محمد نخال استغلّه الثنائي محمد حمد و وسيم خير استغلال فكان وسيم صاحب توقيع هدف الفوز ، وكان لتبديلات المدرب صاحب الخبرة فراس العباسي وتوجيهاته تأثير على مجريات المباراة وسبباً في فوز فريقه ،ثمَّ تعالت صافرة النهاية معلنةً فوز الأنصار بنتيجة 3 : 2 .
حكم المباراة محمد سامي عبيد ..
في النهاية ، لن اقول حظاً سعيداً في المباريات القادمة ، فالحظ وحده غير كفيلٍ بتحقيق الفوز ، جدّنا في التدريب والتزامنا به كفيلٌ بإيصالنا الى اعلى المراتب ، طبعاً لن يتماشى ذلك الا مع إدارة حكيمة توفر للاعبين جميع المستلزمات ولعلَّ اهمها مدرباً يلتزم معنا سواء في التدريب او في المباريات ، مع العلم ان مباراة اليوم لعبناها بلا مدرب وأظهرنا مستوى جيّد لكنه يبقى اقل من ما وصل اليه فريق العيساوية -اخص بالذكرالناشئين- في يومٍ من الأيام ، فمع توفير المدرب وكافّة مستلزمات الفريق سيتقدم ويتحسن أدائه ، في المقابل على اللاعبين بعض الإلتزامات التي لا حاجة الى توضيحها والتي تتعلق بواجب كلٍ منا اتجاه فريقه الذي يمثل اسم بلده قبل ان يمثّل نفسه ،فعند الفوز ننسب ذلك الى الفريق ليس الى فلان او لآخر ، وفي حال الخسارة كذلك وهذه نقطة مهمّة لا ننسبها الى خطأ من لاعب او من مدرب فالهزيمة للفريق ككل وعلينا جميعاً ان نتحمل مسؤوليتها والعمل على سد الثغر التي هُزمنا من خلالها ..
مع إحترامي
محمد نخال
الإثنين 10-11-2008
في لقاء اخوي جمعَ ناشئو العيساوية وأنصار القدس تمكّن الأنصار من تحقيق الفوز بنتيجة 3 : 2 بعد مباراة متقلبة المزاج سادت فيها الروح الرياضية والفكاهية كذلك .
ناشـئـو الـعــيـــسـاويـة
http://www.esawiah.com/vb/../hosting/files/zkt0ngnyuegje6uarkls.jpg (http://www.esawiah.com/vb/../hosting/)
فــريــق أنصـار القدس
http://www.esawiah.com/vb/../hosting/files/afd2mwg8f9dyii9fjzm8.jpg
تفاصيل أحداث المباراة
كان الأنصار هو المبادر في الهجوم من خلال صانع الألعاب محمد حمد ورفاقه كنعان وخالد ومحمد ، حيث تحملّ هذا العبء دفاع العيساوية وهم محمد نخال ومحمد داري وحسن عليان وخضر ابو ارميلة وشادي عليّان ، هدف التقدم للأنصار احرزه اللاعب رامي من ضربة مباشرة على بعد مسافة من المرمى لم يحسن الحارس الصاعد حذيفة التعامل معها قبل ان يتم تبديله مع شادي عليان الذي عادَ ليحرس الشباك فأتقن حراستها وحماها من أهداف محققة في ظل غياب الحارس الأساسي محمد عبد الله محمود ، حاول خط هجوم العيساوية تحقيق التعادل لإعادة الإتزان للمباراة والمكوّن من اسامة درويش ومحمد سفيان عبيد وخالد داري الذين شكّلوا ثلاثي مشاكس هدد شباك حسين وحمّلوا دفاع الأنصار بقيادة رامي ورفاقه عبء التصدي لهم . اسفرت هجمة مرتدة عن ركلة جزاء مشكوك في أمرها جرّاء التحام اعتيادي لمحمد داري مع مهاجم الأنصار داخل المنطقة المحرمة ، وسّع من خلالها الأنصار النتيجة بتوقيع كنعان ، لينتهي الشوط الأول بنتيجة 2 : 0 .
في بداية الشوط الثاني أرسل احمد ابراهيم عبيد رسالة للأنصار بأن هذا الشوط سيكون مغايراً لسابقه من حيث أداء العيساوية تمثلت الرسالة بتسديدة صاروخية بقدمه من نقطة البداية تصدى لها حسين على مرتين لقوّتها ، وجاءت الرسالة مفصلة بعد ان تم إحراز الهدف الأول بقدم الحاضر الغائب خالد داري ليعلن دخوله اجواء المباراة ، كما وقد شهد هذا الشوط تألق محمود داري واحمد ابراهيم في خط الوسط ازعجت تحركاتهم وتوزيعاتهم دفاع الأنصار ، اعتمد الأنصار على الهجمات المرتدة والسريعة خاصةً في الجهة اليسرى الذي يقودها محمد حمد الذي أثقل على دفاع العيساوية الحمل واستحق نجم المباراة عن جدارة ، الا ان الخواتيم خالية من الأهداف ، فإمّا تنتهي بركنية او بين أحضان الحارس او في مصيدة التسلل الذي يحسن دفاع العيساوية نصبها ، ونتيجة لهجمات متتالية وفرص خطيرة خاصة تلك التي انفردَ بها اسامة درويش وأخرى التي اخترقَ فيها محمود داري الدفاع الا ان النهاية السعيدة كانت غائبة ، ليس تماماً ، فقد أسعد احمد ابراهيم عبيد فريقه بإحرازه هدف التعادل بتسديدة ذكية من خارج منطقة الجزاء ، انتفض بعدها الأنصار كالأسد وتوالت الهجمات تلوَ التسديدات فكانَ لتألق خضر ابو ارميلة وحسن عليان ومحمد ابراهيم داري ومن خلفهم شادي مانعاً لتوسيع الفارق ، حتى الثواني الأخيرة من المباراة جرّاء خطأ من محمد نخال استغلّه الثنائي محمد حمد و وسيم خير استغلال فكان وسيم صاحب توقيع هدف الفوز ، وكان لتبديلات المدرب صاحب الخبرة فراس العباسي وتوجيهاته تأثير على مجريات المباراة وسبباً في فوز فريقه ،ثمَّ تعالت صافرة النهاية معلنةً فوز الأنصار بنتيجة 3 : 2 .
حكم المباراة محمد سامي عبيد ..
في النهاية ، لن اقول حظاً سعيداً في المباريات القادمة ، فالحظ وحده غير كفيلٍ بتحقيق الفوز ، جدّنا في التدريب والتزامنا به كفيلٌ بإيصالنا الى اعلى المراتب ، طبعاً لن يتماشى ذلك الا مع إدارة حكيمة توفر للاعبين جميع المستلزمات ولعلَّ اهمها مدرباً يلتزم معنا سواء في التدريب او في المباريات ، مع العلم ان مباراة اليوم لعبناها بلا مدرب وأظهرنا مستوى جيّد لكنه يبقى اقل من ما وصل اليه فريق العيساوية -اخص بالذكرالناشئين- في يومٍ من الأيام ، فمع توفير المدرب وكافّة مستلزمات الفريق سيتقدم ويتحسن أدائه ، في المقابل على اللاعبين بعض الإلتزامات التي لا حاجة الى توضيحها والتي تتعلق بواجب كلٍ منا اتجاه فريقه الذي يمثل اسم بلده قبل ان يمثّل نفسه ،فعند الفوز ننسب ذلك الى الفريق ليس الى فلان او لآخر ، وفي حال الخسارة كذلك وهذه نقطة مهمّة لا ننسبها الى خطأ من لاعب او من مدرب فالهزيمة للفريق ككل وعلينا جميعاً ان نتحمل مسؤوليتها والعمل على سد الثغر التي هُزمنا من خلالها ..
مع إحترامي
محمد نخال