وئام العمر
30-10-2008, 11:22 PM
My hero
البطل : هو شخصية مثالية قوية رائعة يساعد الناس في مصائبهم لا يعرف الخطأ أبدا شخصيه رائعة بكل معنى الكلمة نتخذها قدوة من خلالها نبني شخصيتنا نحقق من خلالها أهدافنا ويساعدنا على بناء أحلامنا ولكنني لا اعتقد أن في هذه الأيام يوجد بطل حقيقي يملك كل هذه الصفات بل هي شخصية أسطورية لا نراها على ارض الواقع بل نتخيلها في أذهاننا بنظري كل شخص رسم البسمة على وجه طفل وهو ابسط الأعمال فهو بطل . أما القدوة وهي المفهوم الأصح بنظري المفهوم الذي نتعامل به فهناك العديد من الأشخاص الذين يتخذون أناسا كثيرون في وقت واحد وفي مكان واحد أعتبرهم أبطال وقدوة لي يساعدونني بشكل غير مباشر ولو قلت بأنني تقيدت بشخصية واحدة وجعلتها قدوة لي فأكون قد ظلمت الباقين فكل شخص عمل جاهدا على بنائي إن كان من ناحية تعليمية أو تربوية( الأهل) أو أعطاني دافع نفسي أو معنوي لمستقبلي فهو بطل في نظري يستحق الشكر والتقدير ولقد أعجبت بأناس كثيرون فمنهم من حارب وجاهد من أجل تحقيق هدف في حياته ومنهم من دافع عن رأيه ومنهم من تحمل وصبر ومنهم من تحدى قدره فهؤلاء الناس هم قدوتنا كل شخصية لقد تعلمتها أحسست أن عنده ميزه تختلف عن الآخر فلا استطيع القول أنني معجبة بإنسان واحد بل بأكثر ليس به بل بأخلاقه وعلمه وصفاته . بطل اذكر اسمه في كل مكان بطل رسمت له في عقلي أجمل الصور..ونسجت حوله أجمل آيات الحب والإعجاب ...بطل أفتخر به أمام الكل .. وأتحدى به كل الناس ...أريد من الكل أن يعرفوه ...ويحبوه كما أحببته أنا ...ليس المهم من يكون ..ربما من أقاربي ..من أصحابي ..من وطني ..من عالمي ليس المهم ماذا يفعل.....ربما يكون عمل صغير قام به.. ولكن بالنسبة لغيري وليس بالنسبة لي ...فليس المهم إن كان بطلا في نظر الجميع أم في نظري أنا فقط المهم أنه هو .....بطلي أو بالأحرى هم قدوتنا .
وهؤلاء بعض الأشخاص الذين أعجبت بشخصياتهم فمنهم :
من تحدى قدره واجتاز الصعوبات من أجل تحقيق حلم مسمى
*الكاتب طه حسين هو مثال حي لقدرة الإنسان على صنع المعجزة التي تحرره من قيود الضرورة والتخلف والجهل والظلم, ضاع بصره في السادسة من عمره نتيجة الفقر والجهل,ولكنه أكمل تعليمه وحصل على درجة الدكتوراه الأولى في الآداب سنة 1914 بحث عن أفق واعد من الحرية والتقدم والعلم والعدل. وهي القيم التي تجسّدها (الأيام) إبداعًا خالصًا في لغة تتميز بثرائها الأسلوبي النادر الذي جعل منها علامة فريدة من علامات الأدب العربي الحديث.
*فماذا علي أن أقول في من كانت مبادئه ضد الظلم مثل جيفارا على الرغم من عقيدته الملحدة ولكن آراءه تبعث علي الاهتمام بفكره وأعماله التي غيرت وحررت شعوب
*من دافع عن وطنه بكل قوته وبالنهاية حاز على احترم من قبل عدوه البطل عمر المختار : هو الملقب بشيخ الشهداء أو ليث (أسد) الصحراء مجاهد ليبي حارب قوات الغزو الايطالية منذ دخولها أرض ليبيا حارب الإيطاليين وهو يبلغ من العمر 53 عاماً فتحول من معلم يدرس العلوم إلى محارب يدافع عن وطنه بكل قوة وبسالة حتى استشهد بإعدامه شنقا وهو يناهز من العمر 73
وقبل تطبيق الحكم عليه قال آخر كلماته" نحن لا نستسلم ننتصر أو نموت .... وهذه ليست النهاية ... بل سيكون عليكم أن تحاربوا الجيل القادم و الأجيال التي تليه ... أما أنا فإن عمري سيكون أطول من عمر جلادي" وبعد ذلك رحل عن هذا العالم وقد ترك بصمة وشخصية يهتف بها الأجيال وكأنه قال هذه المقولة وهو على يقين بأنه سيبقى في قلوب شعبه وانه سيأتي يوم و يتحرر فيه بلده وحتى الآن فهو رمز وفخر لليبيين.
ومن منا لا يعرف غاندي وسياسته ولد موهندس كرمشاند غاندي الملقب ب المهماتا أي صاحب النفس العظيمة أو القديس في الثاني من أكتوبر تشرين الأول عام 1869وهو من عائلة هندية محافظة وهب الزعيم الهندي المهماتا غاندي حياته لنشر السياسة والمقاومة السلمية أو اللاعنف . والذي شد إعجابي بهذه الشخصية انه اثبت أن القوة ليست كل شيء وإن الرادة تعمل المعجزات في عصرنا الحالي .
ونيلسون مانديلا ولد عام 18 يوليو 1918 وهو الرئيس الأسبق لجمهورية جنوب أفريقيا وأحد أبرز المناضلين والمقاومين لسياسة التميز العنصري التي كانت متبعه في جنوب إفريقيا ولقبه أفراد قبيلته ب مانديبا وتعني العظيم المبجل ودائما اعتبر منديلا أن المهماتا غاندي المصدر الأكبر لإلهامه في حياته سواء فلسفته حول نبذ العنف والمقاومة السلمية ومواجهة المصائب والصعاب بكرامه وكبرياء
من الرائع أن يكون آباؤنا و أمهاتنا القدوة الحسنة التي هي بمثابة المنبع الذي ننهل منه المعرفة بأنواعها وهم كذلك و أعتقد هذا بالنسبة لنا جميعا.. كما هم تماما مدرسينا و أساتذتنا و كل إنسان له تأثير ايجابي في حياتنا والبطولة هي كل ما يستطيع المرء أن يظهره للآخرين ليعبر بذلك عن مرحلة متميزة من العمل والجهد ويظهر فيها إبداعا أو إعجازا أو صلابة ومنعة.
وأخيرا لو جمعنا كل صفة من صفات الأبطال الذين ذكرتهم فسوف نجمع شخصية خيالية و أسطوريه ولو وجدت هذه الشخصية لحل السلام على العالم قدوتي نسجتها في خيالي وفي عقلي الباطن لا أستطيع كتابتها أو حتى التعريف عنها فهي جزء من كل شخصية قابلتها في حياتي أو حتى قرأت عنها وهي كل شخص يبني نفسه على أخطاء الآخرين. صور جميله لشخصيات لها مكانتها في نفس كل شخص فينا يعرف عنها يقرأ سطور مثابرتهم وتحدياتهم وكم تمنيت أن تبنى شخصيتي في كل صفة من جميع الشخصيات التي ذكرت بعضها نعم وما زلت أتمنى ذلك لهذه اللحظة أن يصبح مستقبلي مشرقا مثلهم .
البطل : هو شخصية مثالية قوية رائعة يساعد الناس في مصائبهم لا يعرف الخطأ أبدا شخصيه رائعة بكل معنى الكلمة نتخذها قدوة من خلالها نبني شخصيتنا نحقق من خلالها أهدافنا ويساعدنا على بناء أحلامنا ولكنني لا اعتقد أن في هذه الأيام يوجد بطل حقيقي يملك كل هذه الصفات بل هي شخصية أسطورية لا نراها على ارض الواقع بل نتخيلها في أذهاننا بنظري كل شخص رسم البسمة على وجه طفل وهو ابسط الأعمال فهو بطل . أما القدوة وهي المفهوم الأصح بنظري المفهوم الذي نتعامل به فهناك العديد من الأشخاص الذين يتخذون أناسا كثيرون في وقت واحد وفي مكان واحد أعتبرهم أبطال وقدوة لي يساعدونني بشكل غير مباشر ولو قلت بأنني تقيدت بشخصية واحدة وجعلتها قدوة لي فأكون قد ظلمت الباقين فكل شخص عمل جاهدا على بنائي إن كان من ناحية تعليمية أو تربوية( الأهل) أو أعطاني دافع نفسي أو معنوي لمستقبلي فهو بطل في نظري يستحق الشكر والتقدير ولقد أعجبت بأناس كثيرون فمنهم من حارب وجاهد من أجل تحقيق هدف في حياته ومنهم من دافع عن رأيه ومنهم من تحمل وصبر ومنهم من تحدى قدره فهؤلاء الناس هم قدوتنا كل شخصية لقد تعلمتها أحسست أن عنده ميزه تختلف عن الآخر فلا استطيع القول أنني معجبة بإنسان واحد بل بأكثر ليس به بل بأخلاقه وعلمه وصفاته . بطل اذكر اسمه في كل مكان بطل رسمت له في عقلي أجمل الصور..ونسجت حوله أجمل آيات الحب والإعجاب ...بطل أفتخر به أمام الكل .. وأتحدى به كل الناس ...أريد من الكل أن يعرفوه ...ويحبوه كما أحببته أنا ...ليس المهم من يكون ..ربما من أقاربي ..من أصحابي ..من وطني ..من عالمي ليس المهم ماذا يفعل.....ربما يكون عمل صغير قام به.. ولكن بالنسبة لغيري وليس بالنسبة لي ...فليس المهم إن كان بطلا في نظر الجميع أم في نظري أنا فقط المهم أنه هو .....بطلي أو بالأحرى هم قدوتنا .
وهؤلاء بعض الأشخاص الذين أعجبت بشخصياتهم فمنهم :
من تحدى قدره واجتاز الصعوبات من أجل تحقيق حلم مسمى
*الكاتب طه حسين هو مثال حي لقدرة الإنسان على صنع المعجزة التي تحرره من قيود الضرورة والتخلف والجهل والظلم, ضاع بصره في السادسة من عمره نتيجة الفقر والجهل,ولكنه أكمل تعليمه وحصل على درجة الدكتوراه الأولى في الآداب سنة 1914 بحث عن أفق واعد من الحرية والتقدم والعلم والعدل. وهي القيم التي تجسّدها (الأيام) إبداعًا خالصًا في لغة تتميز بثرائها الأسلوبي النادر الذي جعل منها علامة فريدة من علامات الأدب العربي الحديث.
*فماذا علي أن أقول في من كانت مبادئه ضد الظلم مثل جيفارا على الرغم من عقيدته الملحدة ولكن آراءه تبعث علي الاهتمام بفكره وأعماله التي غيرت وحررت شعوب
*من دافع عن وطنه بكل قوته وبالنهاية حاز على احترم من قبل عدوه البطل عمر المختار : هو الملقب بشيخ الشهداء أو ليث (أسد) الصحراء مجاهد ليبي حارب قوات الغزو الايطالية منذ دخولها أرض ليبيا حارب الإيطاليين وهو يبلغ من العمر 53 عاماً فتحول من معلم يدرس العلوم إلى محارب يدافع عن وطنه بكل قوة وبسالة حتى استشهد بإعدامه شنقا وهو يناهز من العمر 73
وقبل تطبيق الحكم عليه قال آخر كلماته" نحن لا نستسلم ننتصر أو نموت .... وهذه ليست النهاية ... بل سيكون عليكم أن تحاربوا الجيل القادم و الأجيال التي تليه ... أما أنا فإن عمري سيكون أطول من عمر جلادي" وبعد ذلك رحل عن هذا العالم وقد ترك بصمة وشخصية يهتف بها الأجيال وكأنه قال هذه المقولة وهو على يقين بأنه سيبقى في قلوب شعبه وانه سيأتي يوم و يتحرر فيه بلده وحتى الآن فهو رمز وفخر لليبيين.
ومن منا لا يعرف غاندي وسياسته ولد موهندس كرمشاند غاندي الملقب ب المهماتا أي صاحب النفس العظيمة أو القديس في الثاني من أكتوبر تشرين الأول عام 1869وهو من عائلة هندية محافظة وهب الزعيم الهندي المهماتا غاندي حياته لنشر السياسة والمقاومة السلمية أو اللاعنف . والذي شد إعجابي بهذه الشخصية انه اثبت أن القوة ليست كل شيء وإن الرادة تعمل المعجزات في عصرنا الحالي .
ونيلسون مانديلا ولد عام 18 يوليو 1918 وهو الرئيس الأسبق لجمهورية جنوب أفريقيا وأحد أبرز المناضلين والمقاومين لسياسة التميز العنصري التي كانت متبعه في جنوب إفريقيا ولقبه أفراد قبيلته ب مانديبا وتعني العظيم المبجل ودائما اعتبر منديلا أن المهماتا غاندي المصدر الأكبر لإلهامه في حياته سواء فلسفته حول نبذ العنف والمقاومة السلمية ومواجهة المصائب والصعاب بكرامه وكبرياء
من الرائع أن يكون آباؤنا و أمهاتنا القدوة الحسنة التي هي بمثابة المنبع الذي ننهل منه المعرفة بأنواعها وهم كذلك و أعتقد هذا بالنسبة لنا جميعا.. كما هم تماما مدرسينا و أساتذتنا و كل إنسان له تأثير ايجابي في حياتنا والبطولة هي كل ما يستطيع المرء أن يظهره للآخرين ليعبر بذلك عن مرحلة متميزة من العمل والجهد ويظهر فيها إبداعا أو إعجازا أو صلابة ومنعة.
وأخيرا لو جمعنا كل صفة من صفات الأبطال الذين ذكرتهم فسوف نجمع شخصية خيالية و أسطوريه ولو وجدت هذه الشخصية لحل السلام على العالم قدوتي نسجتها في خيالي وفي عقلي الباطن لا أستطيع كتابتها أو حتى التعريف عنها فهي جزء من كل شخصية قابلتها في حياتي أو حتى قرأت عنها وهي كل شخص يبني نفسه على أخطاء الآخرين. صور جميله لشخصيات لها مكانتها في نفس كل شخص فينا يعرف عنها يقرأ سطور مثابرتهم وتحدياتهم وكم تمنيت أن تبنى شخصيتي في كل صفة من جميع الشخصيات التي ذكرت بعضها نعم وما زلت أتمنى ذلك لهذه اللحظة أن يصبح مستقبلي مشرقا مثلهم .