دمعة الحب
01-09-2008, 03:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أي حبيبي
" فايق ولا ناسي " لتعلم بعمق الجرح وبعد الجرح ؟؟؟
"خذني إلى حدود الشمس" وازرعني في " نفحاتك الشآمية "
غيابك ألبسني " عباءة الصمت" ، وأدخلني من " ثقوب النافذة " لأصبح :
" حباً لا يقف على الضوء الأحمر"، " فالطفولة والمراهقة والشباب" ترفض: " هذا حلال وهذا حرام"، وعَلّمَنِي كل مفرداتها في مدرسة " اشتقتلك".
أنا " رواية مستحيلة " في " فسيفساء دمشقية "، تؤرّقها " كوابيس بيروت "، تحملني " شهوة الأجنحة " على سواد " ليلة المليار " لأقطف " رعشة الحرية " كــ" رغيف ينبض كالقلب "، فأنا " امرأة عربية وحرة ".
كتبتك ملاحم " حبيتك تا نسيت النوم "، ورفضتُ " الحريم السياسيّ "، ولم أعرف بعد " كيف ينتهي الحلم "؟، ورجعتُ " رجعة الحكيم بن زيد "، أحمل " أوراق الزيتون " ، و"حديث الهيل " في " الوطن الصعب والدولة المستحيلة "، أبحث عن " موقع الإنسان في الطبيعة " في " معلقات على جدار الزمن العربي" وفهرسها " الأمن العربي المستباح ".
أيها الساكن في " ذاكرة الجسد "، و " فوضى الحواس" ....
تتلاشى آمالي وأحلامي على أنغام " الراقصة والطبال" الذي يرافقها إلى
" المصير " الذي تنتظره امرأة تصرخ " أريد حلاً ".
حين تزيد فيروز من عمق الجرح ألماً نازفاً وهي تبث بلاغاً رقم واحدٍ:
"سنرجع يوماً "... ممهوراً بـــ " فلسطينيّ بلا هوية " .
انشالله بنال أعجابكم
اختكم
دمعة الحب
أي حبيبي
" فايق ولا ناسي " لتعلم بعمق الجرح وبعد الجرح ؟؟؟
"خذني إلى حدود الشمس" وازرعني في " نفحاتك الشآمية "
غيابك ألبسني " عباءة الصمت" ، وأدخلني من " ثقوب النافذة " لأصبح :
" حباً لا يقف على الضوء الأحمر"، " فالطفولة والمراهقة والشباب" ترفض: " هذا حلال وهذا حرام"، وعَلّمَنِي كل مفرداتها في مدرسة " اشتقتلك".
أنا " رواية مستحيلة " في " فسيفساء دمشقية "، تؤرّقها " كوابيس بيروت "، تحملني " شهوة الأجنحة " على سواد " ليلة المليار " لأقطف " رعشة الحرية " كــ" رغيف ينبض كالقلب "، فأنا " امرأة عربية وحرة ".
كتبتك ملاحم " حبيتك تا نسيت النوم "، ورفضتُ " الحريم السياسيّ "، ولم أعرف بعد " كيف ينتهي الحلم "؟، ورجعتُ " رجعة الحكيم بن زيد "، أحمل " أوراق الزيتون " ، و"حديث الهيل " في " الوطن الصعب والدولة المستحيلة "، أبحث عن " موقع الإنسان في الطبيعة " في " معلقات على جدار الزمن العربي" وفهرسها " الأمن العربي المستباح ".
أيها الساكن في " ذاكرة الجسد "، و " فوضى الحواس" ....
تتلاشى آمالي وأحلامي على أنغام " الراقصة والطبال" الذي يرافقها إلى
" المصير " الذي تنتظره امرأة تصرخ " أريد حلاً ".
حين تزيد فيروز من عمق الجرح ألماً نازفاً وهي تبث بلاغاً رقم واحدٍ:
"سنرجع يوماً "... ممهوراً بـــ " فلسطينيّ بلا هوية " .
انشالله بنال أعجابكم
اختكم
دمعة الحب