_محمد_
25-08-2008, 10:01 PM
http://www.alburhan.com/chapters_pic/almoajazah.gif
http://www.walfajr.net/media/lib/pics/1175728627.jpg
الطفل هو السيد محمد حسين الطباطبائي الملقب بعلم الهدى , طفل إيراني صغير حفظ القرآن الكريم ، فاستخدمه علماء الرافضة " كدعاية " شيعية من قبل علماء الشيعة لا من أجل القرآن بل فرحا بحجة إسكات أهل السنة ومنعهم من العتب عليهم بسبب إهمال القرّان ....
إن تسمية الشيعة (الروافض) لهذا الطفل بالمعجزة أكبر دليل على أن حفظ القرآن عند الشيعة من المعجزات ، والمعجزة هي : أمر خارق للعادة ! أما عند أهل السنة فليس بمعجزة أن يحفظ أطفالهم القرآن الكريم ، بل هذا من الطبائع والعادات المألوفة في كل مجتمعات أهل السنة .وبينما الشيعة تفتخر بهذا المعجزة ، إذ بأحد طلاب العلم من الشيعة الكبار ممن هداه الله ينشر خبرا يصعق منه الكثير.. حيث أخبر أن :
الطفل المعجزة مختفي هذه الأيام ، ولم يعد يخرج على التلفاز كما هو الحال كل يوم في إيران ، فهل تعرفون ماذا حدث للطفل المعجزة ؟
إنه معتقل في سجن سريّ بأمر من آية الله العظمى علي خامنئي ! هل تعرفون ما هو السبب ؟
يقول والده في اتصال خاص : إن ابنه الذي حفظ القرآن والذي أصبحت قناة إيران تفتخر به شاهد في منامه النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم يقول له : (يا ولدي أهجر هؤلاء الفجرة الكفرة ، حكام إيران ، يا بني إنهم على ضلالة ودينهم ومذهبهم ليس مذهبي وليس ديني وأنا بريء منهم) ، فقام الطفل البريء وصعد المنبر وأخبر بالرؤيا التي شاهدها وما قال له الرسول صلى الله عليه وسلم ، فضج الناس ، ووصل الخبر إلى مرشد الثورة الذي بدوره أمر باعتقال الطفل وإخفاءه !
لقد وقع هذا القول على الجميع كالصاعقة ، لكن كثيرا من الشيعة كذبوا هذا الرجل ، واتهموا بالنصب وكراهية أهل البيت !
والآن نذهل حقا ، بنشر مجلة ( المنبر الشيعية ) هذا الخبر بعد تكتم شديد حرصا من الرافضة على كتمان كل ما يسيء لآياتهم ، ضاربين بالقرآن عرض الحائط ! ولكن للأسف ... قد تم تزوير الحادثة خشية على المذهب الشيعي ككل .....
تقول مجلة المنبر الشيعية [ العدد الرابع - جمادى الآخرة - 1421هـ ]
ما نصه :
اشتداد الحصار على (علم الهدى).. وفشل كل محاولات الإتصال به ...
لا يزال الطوق الأمني الصارم محيطاً بقضية اعتقال المعجزة القرآنية السيد محمد حسين الطباطبائي (علم الهدى) وسط أجواء من الذعر والقلق في الحوزة العلمية. وبات في حكم المؤكد أن ثمة مكروه يتعرض له السيد علم الهدى الذي لا يزال مغيّباً عن الأنظار منذ أشهر، خاصة أن جميع محاولات الالتقاء به أو محادثته ولو هاتفياً باءت بالفشل، إذ يجيب والده على الإتصالات الواردة إليه في هذا الشأن بقوله: (إن ابننا لا يقطن عندنا حالياً وهو تحت نظر السيد القائد ومرتبط ببرامجه).
وتتساءل الأوساط المهتمة عن مكان تواجد السيد الطباطبائي الذي لايزال بعيداً عن منزله ووالديه فيما تؤكد مصادر أنه لايزال محتجزاً في منزل بمنطقة (باجك) وسط حراسة أمنية مشددة، مشيرة إلى أن كل من يحاول تحري أمره يتعرض لملاحقة أجهزة المخابرات والمضايقة الأمنية.
ونقل بعض المتصلين هاتفياً بوالدة السيد علم الهدى لـ (المنبر) أن إجاباته على استفساراتهم كانت في معظمها (على نحو مبهم غير واضح)، إلا أن مهتمين أشاروا إلى أن أجهزة النظام وضعته تحت رقابة محكمة مستمرة تضطره أحياناً إلى نفي نبأ اعتقال ابنه التزاماً منه بالتعهد الذي وقعه إبان التحقيق معه، وهو التعهد الذي لا يزال السيد علم الهدى رافضاً للتوقيع عليه أو الالتزام به ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
للعلم إخوتي الكرام بأن الشيعة (وانتبهوا أن تسموهم شيعة بل رافضة لأنهم بمعنى شيعة يعني شايعنا
آل البيت يعني ناصرنا آل البيت , وهذا كذب بعينه) من أهم الأركان لديهم هو إهانة القرآن الكريم , وهو شئ
أساسي لا بد منه والله يا إخوتي , فكيف اليوم يفتخرون بالقرآن , وللعلم أيضا الرافضة الحقراء عليهم من الله
ما يستحقون يربون طفلهم على أن يدوس القرآن من صغره والطفل الصغير مسكين لا يعرف شيئا , فيكبر
ويعتبر هذا الشئ شيئا عاديا وبسيطا , ولاتنسوا بأن سب أبو بكر رضي الله عنه وعمر بن الخطاب رضي الله
عنه عند الرافضة تعتبر عبادة يؤجرون عليها , ولو قلت لرافضي ماذا تفضل أن تقول ؟ هل تسبح الله مئة مرة
أم تسب أبو بكر وعمر مئة مرة صباحا ؟ والله العظيم سيقول لك سب أبي بكر وعمر أفضل من تسبيح الله ..
انظروا للكفر أين وصل , ولعلمكم أيضا الشيخ بن باز رحمه الله قالها صراحة : من لم يكفر الشيعة كافر ...
وهذا شئ واضح إذ أنهم نقضوا شيئا من أركان الإسلام وهي شهادة أن محمدا رسول الله , فهم يعتبرون
علي رضي الله عنه وهو براء منهم أنه نبيهم , وهم والله ألد أعداء الإسلام يا إخوة ويحقدون على الإسلام
والمسلمين وأهل السنة والجماعة حقدا أسودا حالكا ,ويتمنون لو كان الأمر بيدهم لقضوا علينا فرداً فرداً وهذا بلا أدنى شك مبتغاهم وأمنيتهم الحقيرة، المبتذلة، الوضيعة الخالية من خصل الخير .. يتمنون لو نموت اليوم قبل غدٍ .. بل في هذه اللحظة !!! فيا لها من فرحة لاتعدلها فرحة .. فيا له من حلم قريب المنال بالنسبة لهم , لقد قالها الشيخ عبد العزيز الفوزان
حفظه الله ورعاه : لقد كان لصدام حسين جرائم كثيرة , لكن له مواقف مشرفة عظيمة افتقدناها نحن أهل
الإسلام اليوم : وهي قيامه بقتل مليون إيراني وحرقهم حرقا بالنفط وهذه إحصائية قدمتها إحدى القنوات الإخبارية خلال الحرب
العراقية الإيرانية , وأيضا قام بذبح نصف مليون شيعي عراقي بمبيد كيماوي من الرجال والنساء والأطفال ولم يرحمهم ,
وانظروا ماذا يفعل الشيعة بعده الآن عليهم لعنة الله وقاموا الآن بصناعة ما يسمى بالكعبة بكربلاء والتمثيل
بجثث المسلمين السنة , حسبي الله ونعم الوكيل عليهم أجمعين فردا فردا ...... ....
اللهم احفظ أهل الإسلام والمسلمين من حقد كل كاره وحاقد , اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك
والمشركين , ودمر أعدائك أعداء الدين , اللهم عليك بالشيعة وكل من والى أعداء الإسلام والمسلمين
يارب العالمين ..........
وآسف جدا إخوتي في الله على إطالتي للرسالة ولكن ما كان بقلبي أعجز من أن يكتبه القلم ....
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يحفظ المسلمين من حقد الحاقدين , اللهم آمين ...
وأنا أكرر : لا تسموا الشيعة بالشيعة سموهم رافضة , والحمد لله الذي بنعتمه تتم الصالحات
وبارك الله فيكم أجمعين
وأكرر أسفي مرة أخرى على إطالتي للموضوع , ودمتم بود وبحفظ الله ورعايته
مع أطيب التحايا وأعذبها ....
(نحن قوم أعزنا الله بالإسلام , فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله)
لا إله إلا الله محمد رسول الله ....
وحسبنا الله ونعم الوكيل
http://www.walfajr.net/media/lib/pics/1175728627.jpg
الطفل هو السيد محمد حسين الطباطبائي الملقب بعلم الهدى , طفل إيراني صغير حفظ القرآن الكريم ، فاستخدمه علماء الرافضة " كدعاية " شيعية من قبل علماء الشيعة لا من أجل القرآن بل فرحا بحجة إسكات أهل السنة ومنعهم من العتب عليهم بسبب إهمال القرّان ....
إن تسمية الشيعة (الروافض) لهذا الطفل بالمعجزة أكبر دليل على أن حفظ القرآن عند الشيعة من المعجزات ، والمعجزة هي : أمر خارق للعادة ! أما عند أهل السنة فليس بمعجزة أن يحفظ أطفالهم القرآن الكريم ، بل هذا من الطبائع والعادات المألوفة في كل مجتمعات أهل السنة .وبينما الشيعة تفتخر بهذا المعجزة ، إذ بأحد طلاب العلم من الشيعة الكبار ممن هداه الله ينشر خبرا يصعق منه الكثير.. حيث أخبر أن :
الطفل المعجزة مختفي هذه الأيام ، ولم يعد يخرج على التلفاز كما هو الحال كل يوم في إيران ، فهل تعرفون ماذا حدث للطفل المعجزة ؟
إنه معتقل في سجن سريّ بأمر من آية الله العظمى علي خامنئي ! هل تعرفون ما هو السبب ؟
يقول والده في اتصال خاص : إن ابنه الذي حفظ القرآن والذي أصبحت قناة إيران تفتخر به شاهد في منامه النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم يقول له : (يا ولدي أهجر هؤلاء الفجرة الكفرة ، حكام إيران ، يا بني إنهم على ضلالة ودينهم ومذهبهم ليس مذهبي وليس ديني وأنا بريء منهم) ، فقام الطفل البريء وصعد المنبر وأخبر بالرؤيا التي شاهدها وما قال له الرسول صلى الله عليه وسلم ، فضج الناس ، ووصل الخبر إلى مرشد الثورة الذي بدوره أمر باعتقال الطفل وإخفاءه !
لقد وقع هذا القول على الجميع كالصاعقة ، لكن كثيرا من الشيعة كذبوا هذا الرجل ، واتهموا بالنصب وكراهية أهل البيت !
والآن نذهل حقا ، بنشر مجلة ( المنبر الشيعية ) هذا الخبر بعد تكتم شديد حرصا من الرافضة على كتمان كل ما يسيء لآياتهم ، ضاربين بالقرآن عرض الحائط ! ولكن للأسف ... قد تم تزوير الحادثة خشية على المذهب الشيعي ككل .....
تقول مجلة المنبر الشيعية [ العدد الرابع - جمادى الآخرة - 1421هـ ]
ما نصه :
اشتداد الحصار على (علم الهدى).. وفشل كل محاولات الإتصال به ...
لا يزال الطوق الأمني الصارم محيطاً بقضية اعتقال المعجزة القرآنية السيد محمد حسين الطباطبائي (علم الهدى) وسط أجواء من الذعر والقلق في الحوزة العلمية. وبات في حكم المؤكد أن ثمة مكروه يتعرض له السيد علم الهدى الذي لا يزال مغيّباً عن الأنظار منذ أشهر، خاصة أن جميع محاولات الالتقاء به أو محادثته ولو هاتفياً باءت بالفشل، إذ يجيب والده على الإتصالات الواردة إليه في هذا الشأن بقوله: (إن ابننا لا يقطن عندنا حالياً وهو تحت نظر السيد القائد ومرتبط ببرامجه).
وتتساءل الأوساط المهتمة عن مكان تواجد السيد الطباطبائي الذي لايزال بعيداً عن منزله ووالديه فيما تؤكد مصادر أنه لايزال محتجزاً في منزل بمنطقة (باجك) وسط حراسة أمنية مشددة، مشيرة إلى أن كل من يحاول تحري أمره يتعرض لملاحقة أجهزة المخابرات والمضايقة الأمنية.
ونقل بعض المتصلين هاتفياً بوالدة السيد علم الهدى لـ (المنبر) أن إجاباته على استفساراتهم كانت في معظمها (على نحو مبهم غير واضح)، إلا أن مهتمين أشاروا إلى أن أجهزة النظام وضعته تحت رقابة محكمة مستمرة تضطره أحياناً إلى نفي نبأ اعتقال ابنه التزاماً منه بالتعهد الذي وقعه إبان التحقيق معه، وهو التعهد الذي لا يزال السيد علم الهدى رافضاً للتوقيع عليه أو الالتزام به ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
للعلم إخوتي الكرام بأن الشيعة (وانتبهوا أن تسموهم شيعة بل رافضة لأنهم بمعنى شيعة يعني شايعنا
آل البيت يعني ناصرنا آل البيت , وهذا كذب بعينه) من أهم الأركان لديهم هو إهانة القرآن الكريم , وهو شئ
أساسي لا بد منه والله يا إخوتي , فكيف اليوم يفتخرون بالقرآن , وللعلم أيضا الرافضة الحقراء عليهم من الله
ما يستحقون يربون طفلهم على أن يدوس القرآن من صغره والطفل الصغير مسكين لا يعرف شيئا , فيكبر
ويعتبر هذا الشئ شيئا عاديا وبسيطا , ولاتنسوا بأن سب أبو بكر رضي الله عنه وعمر بن الخطاب رضي الله
عنه عند الرافضة تعتبر عبادة يؤجرون عليها , ولو قلت لرافضي ماذا تفضل أن تقول ؟ هل تسبح الله مئة مرة
أم تسب أبو بكر وعمر مئة مرة صباحا ؟ والله العظيم سيقول لك سب أبي بكر وعمر أفضل من تسبيح الله ..
انظروا للكفر أين وصل , ولعلمكم أيضا الشيخ بن باز رحمه الله قالها صراحة : من لم يكفر الشيعة كافر ...
وهذا شئ واضح إذ أنهم نقضوا شيئا من أركان الإسلام وهي شهادة أن محمدا رسول الله , فهم يعتبرون
علي رضي الله عنه وهو براء منهم أنه نبيهم , وهم والله ألد أعداء الإسلام يا إخوة ويحقدون على الإسلام
والمسلمين وأهل السنة والجماعة حقدا أسودا حالكا ,ويتمنون لو كان الأمر بيدهم لقضوا علينا فرداً فرداً وهذا بلا أدنى شك مبتغاهم وأمنيتهم الحقيرة، المبتذلة، الوضيعة الخالية من خصل الخير .. يتمنون لو نموت اليوم قبل غدٍ .. بل في هذه اللحظة !!! فيا لها من فرحة لاتعدلها فرحة .. فيا له من حلم قريب المنال بالنسبة لهم , لقد قالها الشيخ عبد العزيز الفوزان
حفظه الله ورعاه : لقد كان لصدام حسين جرائم كثيرة , لكن له مواقف مشرفة عظيمة افتقدناها نحن أهل
الإسلام اليوم : وهي قيامه بقتل مليون إيراني وحرقهم حرقا بالنفط وهذه إحصائية قدمتها إحدى القنوات الإخبارية خلال الحرب
العراقية الإيرانية , وأيضا قام بذبح نصف مليون شيعي عراقي بمبيد كيماوي من الرجال والنساء والأطفال ولم يرحمهم ,
وانظروا ماذا يفعل الشيعة بعده الآن عليهم لعنة الله وقاموا الآن بصناعة ما يسمى بالكعبة بكربلاء والتمثيل
بجثث المسلمين السنة , حسبي الله ونعم الوكيل عليهم أجمعين فردا فردا ...... ....
اللهم احفظ أهل الإسلام والمسلمين من حقد كل كاره وحاقد , اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك
والمشركين , ودمر أعدائك أعداء الدين , اللهم عليك بالشيعة وكل من والى أعداء الإسلام والمسلمين
يارب العالمين ..........
وآسف جدا إخوتي في الله على إطالتي للرسالة ولكن ما كان بقلبي أعجز من أن يكتبه القلم ....
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يحفظ المسلمين من حقد الحاقدين , اللهم آمين ...
وأنا أكرر : لا تسموا الشيعة بالشيعة سموهم رافضة , والحمد لله الذي بنعتمه تتم الصالحات
وبارك الله فيكم أجمعين
وأكرر أسفي مرة أخرى على إطالتي للموضوع , ودمتم بود وبحفظ الله ورعايته
مع أطيب التحايا وأعذبها ....
(نحن قوم أعزنا الله بالإسلام , فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله)
لا إله إلا الله محمد رسول الله ....
وحسبنا الله ونعم الوكيل