حق العودة
21-08-2008, 07:50 AM
يا سيدي الرئيس أطفالنا ما عادو صغار
يا سيدي الرئيس خذ كراسيتك وقلمك نحن لسنا بحجة إليها
يا سيدي الرئيس أطفالنا ما عادو صغار
فهم الأن كتبو من دمائهم فلسطين سطروها عبر هذا الجسد الندي
تبدأ الحكاية وتبدأ البداية لكن متى سوف تأتي النهاية
كنت جالسا هناك في ظلمة المدينة المزحمة مغترب عن بلادي إختنقة من هواء الغربة ونسيمها الحقود خرجت إلى الهواء الطلق أنظر ذلك الشعارع البعيد أنظر إلى أظوء السيارات أرتدي معطفي الثقيل فعاد بي لهيب السيجارة إلي الريف الي قتل أصحابه بحقارة عادى بي الي الريف البسط وحيث النجوم والسماء الصافية والصمت القاتل والحب والحنان والطيبة كنت أعيش في بيتي جدي لماذا التكبر بل كنت أعيش في كوخ الجدي
أعشق تناول القهوة من يدي امي وذلك الرغيف الذي كان يعجن بعرق الفلاح الضعيف كنت أعشق الريف بجمالها أعشق الهواء بكماله أعشق النبع بمائه
وفي ليلة من الليالي حيث الصمت والخشوع نظرت السماء البعيدة هناك حيث النجوم البعيدة فأحببت أن ألتقطها بيدي أغسل عبيرها بشفتي صدقوني إني عرفت عددها وأسمائها كلمتها وكلمتني قلت لها من أن من أكون من أين أتيت قوميتي عروبتي حتى عمري فأصبحت بيني وبنها علاقة المحب بمحبوبتهي علاقة الصديق بصديقه وبينما أنا نائم في هذا الكوخ الصغير طرق باب الكوخ وكان الهواء يزئر بحقد كأني علمت أنها النهاية ولكنها كانت البداية خرج جدي بمصباحه الصغير قال بصوت مخنوق من هناك
قالوا نحن أبواك ففتح الباب جدي وزقزقت الباب في أذاني لهذه اللحظة كأن الباب يرتجف من الخوف كأنه يعلم ما تخفيه الأقدار فنظر جدي فقال ما بكم قالو هذا بيتنا علمنا مجدنا
أخرج يا عجوز لقد إخترق السوس جدرانك تأكلت منذ القدم أخرج يا عجوز
فرأيت بساطة الفلاح الفلسطيني يقول بصوته المخنوق إذ كنتم جياع فأنا أطعمكم وإن كنتم عابرين سبيل فأني وكل ما أملك من هذا القبيل
فقالو أخرج يا عجوز
فصرخ جدي والدمعة تذرف من عيوني كأني علمت ماذا يريدون ما أنا بخارج ما أنا بخارج ما أنا بخارج
فأطلقو نيران رصاصاتهم العمياء في جسدٍ أعزل لا يملك إلى ثوبه وكرامته فسال الدم البريء يصرخ يستصرح الموت ولا العار نموت كالجبال الشامخة لا نركع ولا ننحني فعادة بي أصوات الرصاص إلى هناك الغربة القاسية فإذا بدموعي تريم أمطار وبقلبي يرسم عصفور محتجز ينتظر النهار
يا سيدي الرئيس خذ كراسيتك وقلمك نحن لسنا بحجة إليها
يا سيدي الرئيس أطفالنا ما عادو صغار
فهم الأن كتبو من دمائهم فلسطين سطروها عبر هذا الجسد الندي
تبدأ الحكاية وتبدأ البداية لكن متى سوف تأتي النهاية
كنت جالسا هناك في ظلمة المدينة المزحمة مغترب عن بلادي إختنقة من هواء الغربة ونسيمها الحقود خرجت إلى الهواء الطلق أنظر ذلك الشعارع البعيد أنظر إلى أظوء السيارات أرتدي معطفي الثقيل فعاد بي لهيب السيجارة إلي الريف الي قتل أصحابه بحقارة عادى بي الي الريف البسط وحيث النجوم والسماء الصافية والصمت القاتل والحب والحنان والطيبة كنت أعيش في بيتي جدي لماذا التكبر بل كنت أعيش في كوخ الجدي
أعشق تناول القهوة من يدي امي وذلك الرغيف الذي كان يعجن بعرق الفلاح الضعيف كنت أعشق الريف بجمالها أعشق الهواء بكماله أعشق النبع بمائه
وفي ليلة من الليالي حيث الصمت والخشوع نظرت السماء البعيدة هناك حيث النجوم البعيدة فأحببت أن ألتقطها بيدي أغسل عبيرها بشفتي صدقوني إني عرفت عددها وأسمائها كلمتها وكلمتني قلت لها من أن من أكون من أين أتيت قوميتي عروبتي حتى عمري فأصبحت بيني وبنها علاقة المحب بمحبوبتهي علاقة الصديق بصديقه وبينما أنا نائم في هذا الكوخ الصغير طرق باب الكوخ وكان الهواء يزئر بحقد كأني علمت أنها النهاية ولكنها كانت البداية خرج جدي بمصباحه الصغير قال بصوت مخنوق من هناك
قالوا نحن أبواك ففتح الباب جدي وزقزقت الباب في أذاني لهذه اللحظة كأن الباب يرتجف من الخوف كأنه يعلم ما تخفيه الأقدار فنظر جدي فقال ما بكم قالو هذا بيتنا علمنا مجدنا
أخرج يا عجوز لقد إخترق السوس جدرانك تأكلت منذ القدم أخرج يا عجوز
فرأيت بساطة الفلاح الفلسطيني يقول بصوته المخنوق إذ كنتم جياع فأنا أطعمكم وإن كنتم عابرين سبيل فأني وكل ما أملك من هذا القبيل
فقالو أخرج يا عجوز
فصرخ جدي والدمعة تذرف من عيوني كأني علمت ماذا يريدون ما أنا بخارج ما أنا بخارج ما أنا بخارج
فأطلقو نيران رصاصاتهم العمياء في جسدٍ أعزل لا يملك إلى ثوبه وكرامته فسال الدم البريء يصرخ يستصرح الموت ولا العار نموت كالجبال الشامخة لا نركع ولا ننحني فعادة بي أصوات الرصاص إلى هناك الغربة القاسية فإذا بدموعي تريم أمطار وبقلبي يرسم عصفور محتجز ينتظر النهار