رفعت زيتون
06-08-2008, 04:09 PM
أسرى بك الله
---------------------
أسـْرى بكَ اللهُ للأقصى منَ الحرم ِ ........ يا سيّـدَ الخلقِ يا مـُهدىً إلى الأمَمِ
في داجيَ اللّـيلِ بعدَ الكربِ والكمدِ ....... منْ جاهلِ القومِ تبكي جارحَ الكَلِمِ
ما أنْ دعوْتَ إلهَ الكونِ في حزَنٍ ........ منْ غيرِ شكوى تعاني منتهى السَّـدَمِ
حتّى أتاكَ بأمـــر ٍ منهُ في عجَـــــلٍ ........أنْ لسـتُ أتركُ أحبابي الى الضِّـيَمِ
جاء الأمينُ ببشــــرى ذاتِ مكْرُمَةٍ ........ فيها دُعيتَ إلى الرحمان ذي النِّـعَمِ
هذا البراقُ بكلِّ الحــبِّ قدْ خضعَ ........... فاركبْ براقاً مسجىً ليسَ كالبَـهَمِ
سَمْـكُ السّماءُ وكلُّ الكونِ مؤْتـلقٌ ............ أهلاً بسارٍ ومرحى موطئَ القَـدَمِ
في كلِّ خطْـوكَ كانَ النورُ منبعــثاً .......... تأتي المكانَ فيـُمحى حالكُ الظُّـلـَمِ
نورٌ منَ اللهِ هـذا النــّـورُ خـــصَّ بهِ ........ بالفضلِ وجهكَ دونَ العُـرْبِ والعجَـمِ
خيرُ اللـّيائلِ بعــدَ (القدرِ ) منزلةً ........... فيهـــــا رأيتَ منَ الإبداعِ والنُّـظُـمِ
منْ خيرِ أرضٍ إلى قدسِ البلادِ وقدْ ........ كــانَ اللّـقاءُ برُســـلِ اللهِ ذي الكرَمِ
صلـّـيــتَ في أنبـيـــاءِ اللهِ كلـِّـهِم ......... كنتَ الإمــــامَ وبيــــنَ القومِ كالعلـَمِ
ثمَّ انطلقتَ إلى البـــاري لموعـــــدهِ .... في مقعدِ الصِّـدْقِ لا يحصى منَ العِظـَمِ
قـــالَ الأمـــينُ تقــــدّم دونــــــما أحدٍ .... في غابِ حجبٍ كثيفِ الغُـصنِ كالأجُمِ
ها قدْ وصلنا إلى ما ليسَ في خلـَـــدٍ...... فادخلْ إلى روْضة الأنوار ِِ وابـْتـَسِـمِ
هذا مـُقامكَ قربَ العرشِ منتـــــظرٌ....... لا ينبغــــي أبـــداً إلاّ لــــذي الشِّـيَمِ
ما أنْ دنوتَ إلى المولى وحضرتهِ ....... حتـّى تدلـّيـــتَ فـــي روْحٍ منَ النـّسَم
قابٌ لقوســـينِ أو أدنى فلا عــجبٌ ....... فضــــلٌ منَ الله فضــلٌ غيرُ منعدِمِ
ماذا سمعتَ وماذا قدْ رأيــــتَ بها ........ عــــينَ اليقين وما كانتْ منَ الحُـلـُمِ
منْ آي ربّـكَ ســــواها بلا وصبٍ ........ فهـــوَ المُـعظـَّمُ باريها من العــــدَمِ
معراجُ أحمدَ والإســراءُ مجتمــعاً ......... ذكرى ستـُـــذكرُ في الأمثالِ والحكـَمِ
لا مثلها حــدثٌ يـــــأتي فيـُشبهـها ........ ما هبـّتْ الريحُ أو ما جـــاء من دِيـَمِ
هذي حروفي إلى الهادي أقدمـــها ........ حبّــــــاً وإني بحبــــلِ الله مُـعتـَصَمي
فيها الرجاءُ فهلْ تشفعْ لــذي خطأ ......... مـــنْ سيّئِ القــولِ والأفعالِ واللـَّمَـمِ
إنَّ الشَّفاعةَ ترجى منكَ في خجــلٍ ......... فاشفعْ بحــــقِّ إلـــهِ اللــــّوحِ والقلمِ
(اللهم صلي على محمّد وعلى آلِ محمّد)
رفعت
زيتون
---------------------
أسـْرى بكَ اللهُ للأقصى منَ الحرم ِ ........ يا سيّـدَ الخلقِ يا مـُهدىً إلى الأمَمِ
في داجيَ اللّـيلِ بعدَ الكربِ والكمدِ ....... منْ جاهلِ القومِ تبكي جارحَ الكَلِمِ
ما أنْ دعوْتَ إلهَ الكونِ في حزَنٍ ........ منْ غيرِ شكوى تعاني منتهى السَّـدَمِ
حتّى أتاكَ بأمـــر ٍ منهُ في عجَـــــلٍ ........أنْ لسـتُ أتركُ أحبابي الى الضِّـيَمِ
جاء الأمينُ ببشــــرى ذاتِ مكْرُمَةٍ ........ فيها دُعيتَ إلى الرحمان ذي النِّـعَمِ
هذا البراقُ بكلِّ الحــبِّ قدْ خضعَ ........... فاركبْ براقاً مسجىً ليسَ كالبَـهَمِ
سَمْـكُ السّماءُ وكلُّ الكونِ مؤْتـلقٌ ............ أهلاً بسارٍ ومرحى موطئَ القَـدَمِ
في كلِّ خطْـوكَ كانَ النورُ منبعــثاً .......... تأتي المكانَ فيـُمحى حالكُ الظُّـلـَمِ
نورٌ منَ اللهِ هـذا النــّـورُ خـــصَّ بهِ ........ بالفضلِ وجهكَ دونَ العُـرْبِ والعجَـمِ
خيرُ اللـّيائلِ بعــدَ (القدرِ ) منزلةً ........... فيهـــــا رأيتَ منَ الإبداعِ والنُّـظُـمِ
منْ خيرِ أرضٍ إلى قدسِ البلادِ وقدْ ........ كــانَ اللّـقاءُ برُســـلِ اللهِ ذي الكرَمِ
صلـّـيــتَ في أنبـيـــاءِ اللهِ كلـِّـهِم ......... كنتَ الإمــــامَ وبيــــنَ القومِ كالعلـَمِ
ثمَّ انطلقتَ إلى البـــاري لموعـــــدهِ .... في مقعدِ الصِّـدْقِ لا يحصى منَ العِظـَمِ
قـــالَ الأمـــينُ تقــــدّم دونــــــما أحدٍ .... في غابِ حجبٍ كثيفِ الغُـصنِ كالأجُمِ
ها قدْ وصلنا إلى ما ليسَ في خلـَـــدٍ...... فادخلْ إلى روْضة الأنوار ِِ وابـْتـَسِـمِ
هذا مـُقامكَ قربَ العرشِ منتـــــظرٌ....... لا ينبغــــي أبـــداً إلاّ لــــذي الشِّـيَمِ
ما أنْ دنوتَ إلى المولى وحضرتهِ ....... حتـّى تدلـّيـــتَ فـــي روْحٍ منَ النـّسَم
قابٌ لقوســـينِ أو أدنى فلا عــجبٌ ....... فضــــلٌ منَ الله فضــلٌ غيرُ منعدِمِ
ماذا سمعتَ وماذا قدْ رأيــــتَ بها ........ عــــينَ اليقين وما كانتْ منَ الحُـلـُمِ
منْ آي ربّـكَ ســــواها بلا وصبٍ ........ فهـــوَ المُـعظـَّمُ باريها من العــــدَمِ
معراجُ أحمدَ والإســراءُ مجتمــعاً ......... ذكرى ستـُـــذكرُ في الأمثالِ والحكـَمِ
لا مثلها حــدثٌ يـــــأتي فيـُشبهـها ........ ما هبـّتْ الريحُ أو ما جـــاء من دِيـَمِ
هذي حروفي إلى الهادي أقدمـــها ........ حبّــــــاً وإني بحبــــلِ الله مُـعتـَصَمي
فيها الرجاءُ فهلْ تشفعْ لــذي خطأ ......... مـــنْ سيّئِ القــولِ والأفعالِ واللـَّمَـمِ
إنَّ الشَّفاعةَ ترجى منكَ في خجــلٍ ......... فاشفعْ بحــــقِّ إلـــهِ اللــــّوحِ والقلمِ
(اللهم صلي على محمّد وعلى آلِ محمّد)
رفعت
زيتون