ثائر ابو لبدة
20-07-2008, 08:00 PM
أرى الحزن يفتح لي ألف باب ٍ وباب ..
والفرح يوصد في وجهي كل الأبواب ..
هي الدنيا بحر واسع ٌ , أشجار ٌ , جمال ٌ خلاب ..
لم آخذ من الدنيا سوى ما فيها من عذاب ..
رحلة ٌ هي الدنيا لماذا أنا من دون كل الركاب !!
رحلة ٌ كنت فيها ضعيفا ً هزيلا ً أعيش في وهم ٍ كذاب ..
وحيد ٌ انا في هذه الدنيا لا أصحاب ٌ ولا أحباب ..
حتى القمر مل ّ صحبتي وتركني القمر وغاب ..
حتى من تأملت ُ بهم خيرا ً وجدتهم أطيافا ً من سراب ,,
والذين انتظرتهم رحلوا .. رحلوا خلف أسوار الغياب ..
لم أجد صفحة ً بيضاء .. وكيف أجد وقد انتهت صفحات الكتاب ..
أتعرفون ما هذا الكتاب ؟!!
حكايات حزن ٍ بدأت ولم تنتهي في عيون طفل ٍ لم يعرف معنى العتاب ..
انحنى ظهري وذابت عظامي وشعري شاب ..
تعرى جسدي .. وتكشفت جراحي ولم أجد لجراحي ثياب ..
لم أجد سوى وحوش زادت في جسدي الأنياب ..
ااه من مصائب الحياة وكم جل فيها المصاب ..
وكم بنت لي قبورا ً تحت التراب ..
سألت الحياة سؤالا ً ولم أجد لسؤالي جواب !!
كيف يكون الإنسان عجوزا ً في عز الشباب ؟!!
والفرح يوصد في وجهي كل الأبواب ..
هي الدنيا بحر واسع ٌ , أشجار ٌ , جمال ٌ خلاب ..
لم آخذ من الدنيا سوى ما فيها من عذاب ..
رحلة ٌ هي الدنيا لماذا أنا من دون كل الركاب !!
رحلة ٌ كنت فيها ضعيفا ً هزيلا ً أعيش في وهم ٍ كذاب ..
وحيد ٌ انا في هذه الدنيا لا أصحاب ٌ ولا أحباب ..
حتى القمر مل ّ صحبتي وتركني القمر وغاب ..
حتى من تأملت ُ بهم خيرا ً وجدتهم أطيافا ً من سراب ,,
والذين انتظرتهم رحلوا .. رحلوا خلف أسوار الغياب ..
لم أجد صفحة ً بيضاء .. وكيف أجد وقد انتهت صفحات الكتاب ..
أتعرفون ما هذا الكتاب ؟!!
حكايات حزن ٍ بدأت ولم تنتهي في عيون طفل ٍ لم يعرف معنى العتاب ..
انحنى ظهري وذابت عظامي وشعري شاب ..
تعرى جسدي .. وتكشفت جراحي ولم أجد لجراحي ثياب ..
لم أجد سوى وحوش زادت في جسدي الأنياب ..
ااه من مصائب الحياة وكم جل فيها المصاب ..
وكم بنت لي قبورا ً تحت التراب ..
سألت الحياة سؤالا ً ولم أجد لسؤالي جواب !!
كيف يكون الإنسان عجوزا ً في عز الشباب ؟!!