رفعت زيتون
19-07-2008, 02:44 PM
المُـتيّــــــــــمُ راحلُ
يا منْ جعلتكِ للفؤادِ أميــــرةً .......... ما بالُ سهمكِ للمحبـّةِ قاتلُ
ماذا جنيتُ لكي تـُبادَ قصائدي ........ وأنا الرّهيفُ وللمكارمِ فاعلُ
ألأنـّني في الحبّ أخلصتُ الهوى ..... أمْ أنّ ذنبي أنَّ خيريَ طائلُ
و لأنـّني كالمُــزن ِ أغـْدقَ مــاءَه .... سحـّاً وكالأمطار ِغيثيَ يهطلُ
أمْ أنَّ في طبع ِ الزّمان ِ قسـاوةً ...... للمقسطِ الغسّـان ِ أو منْ يعدلُ
فلِمَ التـّجني إذ ْ خلقتِ مخاوفـًا...... فهيَ الضّنى بيني و بينِكِ حائلُ
إنْ كانَ نكـرانُ الأحبّـةِ رائقـــاً ....... فالوصـــــــلُ لوْ تدري بثينة ُ
أوْ كانَ هجركِ و احتباسُكِ كاملاً ..... فتقـــارب الخلاّنِ عنديَ أكملُ
هلْ تذكرينَ إذْ امتلكتـُكِ ليــــلةً ........ فملكتِني دهراً لنبضِك واصلُ
قد كنتُ طفلاً في هواكِ متيّـماً........ لكنّ عشقي رغمَ هجركِ عاقلُ
ما كنتُ يومًا يا بثينةُ ساليــاً.......... لكـنَّ عقلي في المكائدِ جاهلُ
يصحو فؤادي عندَ ثغرِكِ مُصبحًا ..... لكــــنْ إذا مُـنعَ المنى يتحولُ
فيعودُ يطلبُ في العراءِ مفــازةً ..... أتـُراهُ يومًا في الحمى يُسْـتقبلُ
يا منْ ظلمتِ الحبَّ حينَ ظلمتِني...يا ليت َلحظِك منْ عتابيَ يخجلُ
فلتهنأي إنـّي جمعتُ حقـــائبي ........ وغـــداً فراقٌ فالمـُتيّمُ راحلُ
فأنا وجرحي أثوياءُ صبابــــةٍ .......... لا بيتَ يدعونــا إليه فننـْزلُ
أسمعتِني قولاً كقـــولِ جهيزةٍ ......... كـَذِباً وقولكِ يا بثينةُ بــاطلُ
قدْ كانَ ظـنـّك بالجمـال وليجةً ......... فلـْتعلمي أنَّ الجمـالَ لزائلُ
حزني على ألم ِ الجّوانح ِ إنـّها ..... تشكو الحبيبَ و بيتُها مُترهـّلُ
لا يوحشنـّكَ يا فؤادُ قطيـــعةٌ ......... أوْ يؤلمنـّكَ منْ يـَضِنُّ ويبخلُ
إنّ التـّلاقي باتَ حلـــــماً بائداً ......... قدْ غــــادرتهُ مواسمٌ وبلابلُ
أضحى الفراقُ مقـّدراً لسفينتي ........ هماً زحوفاً بالنـّوى يتسربلُ
صوتُ المودّةِ مُهطعٌ مـُتصدّعٌ ........ ذاقَ القذى قدْ أرهقتهُ سلاسلُ
أبشرْ عذولي جاءَ يومـُكَ فابتهجْ ...... في البعدِ عنها إنـّني متعجـّلُ
لكنْ تذكّـرْ أنـّها شمسُ النـّهارِ ........... وليلتي في غفوتي تتسلـّلُ
عجباً لشمس ٍ لا يغادرُ نورها .......... صبحاً وليلاً للأشعّـةِ ترسلُ
قفـّى فؤادي أرضها وفناءها ............. بينَ الفناءِ وأرضها يتنقـّلُ
يا تلـْكمُ الأيامُ قدْ رحلتْ وما ........ كانتْ عيوني عنْ حماها ترحلُ
ولقدْ سكنتُ بذاتِ يومٍ عينها ........ والجفنُ كانَ لمهجتي يتوسّـلُ
اليومَ أنزلـَني بِجُرفٍ هائر ٍ .......... يا ويحَ قلبي لو يضيقُ المنزلُ
فـَعلامَ تعذلني وعيـْشيَ غيـْهبٌ ...... هلْ أنَّ بدراً في الغياهبِ يـُعذلُ
بقلم
رفعت زيتون
15/7/2008
يا منْ جعلتكِ للفؤادِ أميــــرةً .......... ما بالُ سهمكِ للمحبـّةِ قاتلُ
ماذا جنيتُ لكي تـُبادَ قصائدي ........ وأنا الرّهيفُ وللمكارمِ فاعلُ
ألأنـّني في الحبّ أخلصتُ الهوى ..... أمْ أنّ ذنبي أنَّ خيريَ طائلُ
و لأنـّني كالمُــزن ِ أغـْدقَ مــاءَه .... سحـّاً وكالأمطار ِغيثيَ يهطلُ
أمْ أنَّ في طبع ِ الزّمان ِ قسـاوةً ...... للمقسطِ الغسّـان ِ أو منْ يعدلُ
فلِمَ التـّجني إذ ْ خلقتِ مخاوفـًا...... فهيَ الضّنى بيني و بينِكِ حائلُ
إنْ كانَ نكـرانُ الأحبّـةِ رائقـــاً ....... فالوصـــــــلُ لوْ تدري بثينة ُ
أوْ كانَ هجركِ و احتباسُكِ كاملاً ..... فتقـــارب الخلاّنِ عنديَ أكملُ
هلْ تذكرينَ إذْ امتلكتـُكِ ليــــلةً ........ فملكتِني دهراً لنبضِك واصلُ
قد كنتُ طفلاً في هواكِ متيّـماً........ لكنّ عشقي رغمَ هجركِ عاقلُ
ما كنتُ يومًا يا بثينةُ ساليــاً.......... لكـنَّ عقلي في المكائدِ جاهلُ
يصحو فؤادي عندَ ثغرِكِ مُصبحًا ..... لكــــنْ إذا مُـنعَ المنى يتحولُ
فيعودُ يطلبُ في العراءِ مفــازةً ..... أتـُراهُ يومًا في الحمى يُسْـتقبلُ
يا منْ ظلمتِ الحبَّ حينَ ظلمتِني...يا ليت َلحظِك منْ عتابيَ يخجلُ
فلتهنأي إنـّي جمعتُ حقـــائبي ........ وغـــداً فراقٌ فالمـُتيّمُ راحلُ
فأنا وجرحي أثوياءُ صبابــــةٍ .......... لا بيتَ يدعونــا إليه فننـْزلُ
أسمعتِني قولاً كقـــولِ جهيزةٍ ......... كـَذِباً وقولكِ يا بثينةُ بــاطلُ
قدْ كانَ ظـنـّك بالجمـال وليجةً ......... فلـْتعلمي أنَّ الجمـالَ لزائلُ
حزني على ألم ِ الجّوانح ِ إنـّها ..... تشكو الحبيبَ و بيتُها مُترهـّلُ
لا يوحشنـّكَ يا فؤادُ قطيـــعةٌ ......... أوْ يؤلمنـّكَ منْ يـَضِنُّ ويبخلُ
إنّ التـّلاقي باتَ حلـــــماً بائداً ......... قدْ غــــادرتهُ مواسمٌ وبلابلُ
أضحى الفراقُ مقـّدراً لسفينتي ........ هماً زحوفاً بالنـّوى يتسربلُ
صوتُ المودّةِ مُهطعٌ مـُتصدّعٌ ........ ذاقَ القذى قدْ أرهقتهُ سلاسلُ
أبشرْ عذولي جاءَ يومـُكَ فابتهجْ ...... في البعدِ عنها إنـّني متعجـّلُ
لكنْ تذكّـرْ أنـّها شمسُ النـّهارِ ........... وليلتي في غفوتي تتسلـّلُ
عجباً لشمس ٍ لا يغادرُ نورها .......... صبحاً وليلاً للأشعّـةِ ترسلُ
قفـّى فؤادي أرضها وفناءها ............. بينَ الفناءِ وأرضها يتنقـّلُ
يا تلـْكمُ الأيامُ قدْ رحلتْ وما ........ كانتْ عيوني عنْ حماها ترحلُ
ولقدْ سكنتُ بذاتِ يومٍ عينها ........ والجفنُ كانَ لمهجتي يتوسّـلُ
اليومَ أنزلـَني بِجُرفٍ هائر ٍ .......... يا ويحَ قلبي لو يضيقُ المنزلُ
فـَعلامَ تعذلني وعيـْشيَ غيـْهبٌ ...... هلْ أنَّ بدراً في الغياهبِ يـُعذلُ
بقلم
رفعت زيتون
15/7/2008