ندين
27-06-2008, 09:02 PM
من أقوال الأديب الرفيق غسان كنفاني
v لا تمت قبل أن تكون ندا!
\
v إن قضية الموت ليست على الإطلاق قضية الميت..إنها قضية الباقين
\
v إن الموت السلبي للمقهورين و المظلومين مجرد انتحار و هروب و خيبة و فشل
\
v الثورة وحدها هي المؤهلة لاستقطاب الموت..الثورة وحدها هي التي توجه الموت..و تستخدمه لتشق سبلا لحياة
\
v لنزرعهم شهدائنا في رحم هذا التراب المثخن بالنزيف..فدائما يوجد في الأرض متسعا لشهيدآخر
\
v إن كل قيمة كلماتي كانت في أنها تعويض صفيق و تافه لغياب السلاح..و إنها تنحدر الآن أمام شروق الرجال الحقيقيين الذين يموتون كل يوم في سبيل شيء أحترمه
\
v لك شيء في هذا العالم.. فقم!
\
v أنا أحكي عن الحرية التي لا مقابل لها..الحرية التي هي نفسها المقابل
\
v لا أرتد حتى أزرع في الأرض جنتي ..أو أقتلع من السماء جنتها..أو أموت أو نموت معا
\
v هذا العالم يستحق العدل بحقارة كل يوم!
\
v إن الإنسان هو في نهاية الأمر قضية
\
v إذا كنا مدافعين فاشلين عن القضية.. فالأجدر بنا أن نغير المدافعين..لا أن نغيرالقضية
\
v الغزلان تحب أن تموت عند أهلها.. لكن الصقور لا يهمها أين تموت
\
v الأشباح ماتوا ..قتلتهم الفيزياء..و ذوبتهم الكيمياء..و أرعبتهم العقول
\
v جاعوا, وأخذت السماء تزخ, حيث يسقى فولاذ الرشاشات تضحى
\
v له رائحة الخبز
\
v ليس المهم أن يموت أحدنا..المهم أن تستمروا
\
v هذه المراة تلد الأولاد فيصيروا فدائيين..هي تخلف و فلسطين تأخذ
\
v في صفاء رؤيا الجماهير تكون الثورة جزءا لا ينفصم عن الخبز و الماء و أكف الكدح و نبضالقلب
\
v إن ضرب السجين هو تعبير مغرور عن الخوف
\
v إن الخيانة في حد ذاتها ميتة حقيرة
\
v سيظل مغروسا هنا ينبض وحده في العراء..إلى أن يموت واقفا
\
v و أورثني يقيني بوحدتي المطلقة مزيدا من رغبتي في الدفاع عن حياتي دفاعا وحشيا
\
v أيمكن أن يكون القدر مرتبا على هذه الصورة الرهيبة.. يا إلهي .. أيمكن؟!
\
v إن حياتي و موتك يلتحمان بصورة لا تستطيع أنت و لا أستطيع أنا فكهما.. ورغم ذلك فلا يعرف أحد كيف يجري الحساب ها هنا
\
v لماذا لم تقرعوا جدران الخزان؟
\
v فإذا بالجميع يصرخوا دفعة واحدة" أية حياة هذه..الموت أفضل منها" و لأن الناس عادة لا يحبون الموت كثيرا..فلابد أن يفكروا بأمر آخر
\
v إن الانتصار هو أن تتوقع كل شيء..و ألا تجعل عدوك يتوقع
\
v إنها الثورة! هكذا يقولون جميعا..و أنت لا تستطيع أنتعرف معنى ذلك إلا إذا كنت تعلق على كتفك بندقية تستطيع أن تطلق.. فإلى متى تنتظر؟!
\
v بالدم نكتب لفلسطين
رائعه من روائعه العديده
تحياتي
\\
v لا تمت قبل أن تكون ندا!
\
v إن قضية الموت ليست على الإطلاق قضية الميت..إنها قضية الباقين
\
v إن الموت السلبي للمقهورين و المظلومين مجرد انتحار و هروب و خيبة و فشل
\
v الثورة وحدها هي المؤهلة لاستقطاب الموت..الثورة وحدها هي التي توجه الموت..و تستخدمه لتشق سبلا لحياة
\
v لنزرعهم شهدائنا في رحم هذا التراب المثخن بالنزيف..فدائما يوجد في الأرض متسعا لشهيدآخر
\
v إن كل قيمة كلماتي كانت في أنها تعويض صفيق و تافه لغياب السلاح..و إنها تنحدر الآن أمام شروق الرجال الحقيقيين الذين يموتون كل يوم في سبيل شيء أحترمه
\
v لك شيء في هذا العالم.. فقم!
\
v أنا أحكي عن الحرية التي لا مقابل لها..الحرية التي هي نفسها المقابل
\
v لا أرتد حتى أزرع في الأرض جنتي ..أو أقتلع من السماء جنتها..أو أموت أو نموت معا
\
v هذا العالم يستحق العدل بحقارة كل يوم!
\
v إن الإنسان هو في نهاية الأمر قضية
\
v إذا كنا مدافعين فاشلين عن القضية.. فالأجدر بنا أن نغير المدافعين..لا أن نغيرالقضية
\
v الغزلان تحب أن تموت عند أهلها.. لكن الصقور لا يهمها أين تموت
\
v الأشباح ماتوا ..قتلتهم الفيزياء..و ذوبتهم الكيمياء..و أرعبتهم العقول
\
v جاعوا, وأخذت السماء تزخ, حيث يسقى فولاذ الرشاشات تضحى
\
v له رائحة الخبز
\
v ليس المهم أن يموت أحدنا..المهم أن تستمروا
\
v هذه المراة تلد الأولاد فيصيروا فدائيين..هي تخلف و فلسطين تأخذ
\
v في صفاء رؤيا الجماهير تكون الثورة جزءا لا ينفصم عن الخبز و الماء و أكف الكدح و نبضالقلب
\
v إن ضرب السجين هو تعبير مغرور عن الخوف
\
v إن الخيانة في حد ذاتها ميتة حقيرة
\
v سيظل مغروسا هنا ينبض وحده في العراء..إلى أن يموت واقفا
\
v و أورثني يقيني بوحدتي المطلقة مزيدا من رغبتي في الدفاع عن حياتي دفاعا وحشيا
\
v أيمكن أن يكون القدر مرتبا على هذه الصورة الرهيبة.. يا إلهي .. أيمكن؟!
\
v إن حياتي و موتك يلتحمان بصورة لا تستطيع أنت و لا أستطيع أنا فكهما.. ورغم ذلك فلا يعرف أحد كيف يجري الحساب ها هنا
\
v لماذا لم تقرعوا جدران الخزان؟
\
v فإذا بالجميع يصرخوا دفعة واحدة" أية حياة هذه..الموت أفضل منها" و لأن الناس عادة لا يحبون الموت كثيرا..فلابد أن يفكروا بأمر آخر
\
v إن الانتصار هو أن تتوقع كل شيء..و ألا تجعل عدوك يتوقع
\
v إنها الثورة! هكذا يقولون جميعا..و أنت لا تستطيع أنتعرف معنى ذلك إلا إذا كنت تعلق على كتفك بندقية تستطيع أن تطلق.. فإلى متى تنتظر؟!
\
v بالدم نكتب لفلسطين
رائعه من روائعه العديده
تحياتي
\\