صقر الأقصى
29-04-2008, 11:13 PM
http://www.alasra.ps/images/archive/31-03-2008_310777205.jpg
الطفل الأسير يوسف الزق ابن الأسيرة أم محمود الزق
ولدي يوسف بغير إرادته وبقدر من الله عز وجل فى جب يشبه جب يوسف النبى عليه السلام من أمه الأسيرة فاطمة الزق 42 عاما من حي الشجاعية بغزة ، والمعتقلة منذ 11 شهر والتى اعتقلت على معبر بيت حانون ، وهي ام لتسعة ابناء، كان آخرهم طفلها يوسف والذي انجبته بمستشفى مئير بكفار سابا في يوم 18/1/2008 ويقبع الطفل يوسف الان مع امه فاطمة في الأسر والقابعة بسجن هشارون برفقة العشرات من الأسيرات الفلسطينيات.
وتحدثت الأسيرة فاطمة الزق "أم محمود" إلى مركز الأسرى للدراسات ، توضح مأساتها ومأساة ابنها يوسف داخل السجن ، والذى عاني رغم صغر سنه من الاهمال الطبي والحياة الأليمة التي يواجهها كل اسرانا الكبار فى السجون .
وبصعوبة يتم إدخال الحاجيات الضرورية لهمن من ملابس وألعاب وملتزم بنظام السجن مثله مثل باقى الأسيرات رغم انه في هذه المرحلة العمرية بحاجة لرعاية صحية وفحوصات وتطعيمات ، ومكاناً ملائماً لمن هم في سنه".
أما محمد الزق / أبو محمود والد الأسير الطفل يوسف والذى هو بقمة الشوق والحنين لطفله فيقول: "أنا محروم من الزيارة بشكل كامل ، وإن آخر حديث أجريته مع زوجتى أم محمود كان قبل أكثر من شهرين عبر الهاتف ولمدة لم تتجاوز نصف ساعة وهى بداخل الأسر ، مضيفاً أنه لم ير ولده يوسف مباشرة منذ ولادته ؛ باستثناء بعض الصور التى التقطت له من داخل السجن".
هذا وناشد مستشار وزير الأسرى رأفت حمدونة كل حر وشريف شعب وأفراد وتنظيمات ومؤسسات وسلطة ورئاسة وحكومة أن لا تغيب قضية وقصة وحكاية يوسف بغياب جسده فى السجون ، وأن لا تقتصر على يوم الأسير الذى انتهى منذ أيام وانتهت معه الفعاليات والأخبار للأسرى ، وتمنى على الجميع البقاء بنفس الحس والنفس فى قضية الأسرى والمعتقلين وأن يشرح ويفضح الكل ممارسات وانتهاكات مصلحة السجون والتى تتعدى على الديمقراطية وصون حقوق الإنسان .
وتمنى حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات على الجميع من متخصصين وباحثين ومؤسسات رسمية وأهلية وجمعيات حقوق الإنسان والمنظمات المتضامنة مع الأسرى والداعمة لهم التعاون مع مركز الأسرى للدراسات والأبحاث كشف هذه الممارسات والانتهاكات لما لدى الموقع من كم هائل من التقارير والإحصائيات والحقائق من همجية بحق الأسرى العرب والفلسطينيين فى السجون الإسرائيلية.
مركزالأسرى للدراسات
أخوكم
صقر الأقصى
الطفل الأسير يوسف الزق ابن الأسيرة أم محمود الزق
ولدي يوسف بغير إرادته وبقدر من الله عز وجل فى جب يشبه جب يوسف النبى عليه السلام من أمه الأسيرة فاطمة الزق 42 عاما من حي الشجاعية بغزة ، والمعتقلة منذ 11 شهر والتى اعتقلت على معبر بيت حانون ، وهي ام لتسعة ابناء، كان آخرهم طفلها يوسف والذي انجبته بمستشفى مئير بكفار سابا في يوم 18/1/2008 ويقبع الطفل يوسف الان مع امه فاطمة في الأسر والقابعة بسجن هشارون برفقة العشرات من الأسيرات الفلسطينيات.
وتحدثت الأسيرة فاطمة الزق "أم محمود" إلى مركز الأسرى للدراسات ، توضح مأساتها ومأساة ابنها يوسف داخل السجن ، والذى عاني رغم صغر سنه من الاهمال الطبي والحياة الأليمة التي يواجهها كل اسرانا الكبار فى السجون .
وبصعوبة يتم إدخال الحاجيات الضرورية لهمن من ملابس وألعاب وملتزم بنظام السجن مثله مثل باقى الأسيرات رغم انه في هذه المرحلة العمرية بحاجة لرعاية صحية وفحوصات وتطعيمات ، ومكاناً ملائماً لمن هم في سنه".
أما محمد الزق / أبو محمود والد الأسير الطفل يوسف والذى هو بقمة الشوق والحنين لطفله فيقول: "أنا محروم من الزيارة بشكل كامل ، وإن آخر حديث أجريته مع زوجتى أم محمود كان قبل أكثر من شهرين عبر الهاتف ولمدة لم تتجاوز نصف ساعة وهى بداخل الأسر ، مضيفاً أنه لم ير ولده يوسف مباشرة منذ ولادته ؛ باستثناء بعض الصور التى التقطت له من داخل السجن".
هذا وناشد مستشار وزير الأسرى رأفت حمدونة كل حر وشريف شعب وأفراد وتنظيمات ومؤسسات وسلطة ورئاسة وحكومة أن لا تغيب قضية وقصة وحكاية يوسف بغياب جسده فى السجون ، وأن لا تقتصر على يوم الأسير الذى انتهى منذ أيام وانتهت معه الفعاليات والأخبار للأسرى ، وتمنى على الجميع البقاء بنفس الحس والنفس فى قضية الأسرى والمعتقلين وأن يشرح ويفضح الكل ممارسات وانتهاكات مصلحة السجون والتى تتعدى على الديمقراطية وصون حقوق الإنسان .
وتمنى حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات على الجميع من متخصصين وباحثين ومؤسسات رسمية وأهلية وجمعيات حقوق الإنسان والمنظمات المتضامنة مع الأسرى والداعمة لهم التعاون مع مركز الأسرى للدراسات والأبحاث كشف هذه الممارسات والانتهاكات لما لدى الموقع من كم هائل من التقارير والإحصائيات والحقائق من همجية بحق الأسرى العرب والفلسطينيين فى السجون الإسرائيلية.
مركزالأسرى للدراسات
أخوكم
صقر الأقصى