just fofo
19-04-2008, 10:30 PM
نثور أحيانا .. ونصرخ ..تؤلمنا تلك الأفكار .. تسحق مخيلتنا لتستقر ذاتنا ولكن ما زلنا نفكر .. ننصدم ..نتوقف عند نقطة ما ونقنع أنفسنا أنها هي الحقيقة و نعود نخطو الخطى السابقة .. لا نمل .. و لكن إلى متى ؟
نحتار .. لأننا نمشي ذات الطريق .. أجل ..و نعود لنقف ذات الوقفة .. ونبكي والغريب بلا دموع ..لأننا نبكي الصمت .. أجل نبكي الصمت .. نلتف نحن حول شريط الضياع .. وما زلنا نقف !! نبدأ المسير بنفس الإتجاه ، ألن نغيره ؟!
ألن نتعلم أو ربما لا نريد التعلم ... صرنا في خانة نريد ولانريد .. عجبا !!!!!
نتمسك بشيء زائل .. خيوط جدا رفيعة .. نعلم الواقع و الحقيقة و لكننا نتناسى .. ونحاول ونحاول ... لنرى من بعيد ضوء شمعة خافت مربوط فيها ورقة بالية مكتوب عليها أن هناك من رسم حوارا مع الزمن ..يقول :
"ماذا لو تخطى كل المشاعر .. تلك التي أصفها بالمشاعر المؤقتة المزيفة التي تجعله يطوف على بحرها ...
و تنسج له بساط الأمل والواقع عكس ما نسجته ، يهيأ له عدة أمور و نطلب منه أن ينسى ، وكيف؟!"
"أنا الزمن كفيل بذلك بل وقادر على أن أمحي من الذاكرة آلامها .. أحلامها إن أردت .."
"ولكن المشاعر أحيانا صادقة.. "
"ليست كل المشاعر التي تصدم ذات الإنسان بالصادقة ..أحيانا تكون ممزوجة بشيء من الزيف .."
قلب موازين الأفكار ..يرى الدنيا بمنظاره و على الذين من حوله مراعاته و لتذهب مشاعرهم والريح ...
"كفى أيها الإنسان ..وجه منظارك وجهه أخرى ، و كفاك تذمرا فالحياة فيها ما يؤلم ..يفرح.. ويبكي.."
"تفاهات ،عبارات،و كلمات ،قصص ولربما روايات.. أخبار ...إلخ...أه يا زمن ..."
"حيلك ..حيلك.. ما عدت قادرا فهمك و ربط شتات أفكارك..."
"حسنا ..لأنني مشتت من الداخل .. أحس بنفسي وسط سفينة بلا ربان و لا حتى ركاب يقودها الشراع حيثما وجهته الريح .. تارة يرسي بي شاطئ الأمل وتارة أخرى يتركني وسط البحر أواجه الموج وحدي ..تخيل وحدي ..
فكيف تريدني أن أكون؟!!... "
"أريدك إنسان...."
"و ماذا أنا؟!!"..
"إنسان و لكن ...!! تصلح لأن تكون عنوان قصيدة ..."
ذابت الشمعة على الورقة البالية وكأن ينقصها المسكينة ... تلاشت الحروف.. انطفأ ضوء الشمعة .....
فلنعد معا ولنصعد سلم الكلمات درجة درجة ... و نفكر .. هكذا علمني أحدهم .. بأننا نستطيع قلب الأمور واللعب بميزان الكلمات ..نحن من يرجح كفة الميزان .. نستطيع النسيان لأن بداخلنا الإرادة و نمتلك نعمة النسيان ...
علمني أن لا وجود لكلمة مستحيل بل نحن من نقنع أنفسنا بهذه الكلمة و نسدل الستائر على بعض مسارح حياتنا ..
ولماذا ؟ لأننا نهوى العذاب و اقتباس دور الضحية ...
لو وقفنا كل محطة من حياتنا نبكي الزمن .. و نجعلها فاصلة ما بين حدثين دون حراك .. سنموت عندها .. لأننا نعيد شريط ذكريات قد مضى ولا نحضر شريط حياة أخرى قادمة ...
نرسم .. ونلون ... نمزق ... قال لي .. كل الذي أعرفه أن مع الإرادة نستطيع تخطي كل المصاعب ، المشاكل ، الأزمات ... قلت : ولكننا نحتاج لأن نضعف ..نرمي بالإرادة .. نريد أن نبكي .. نكره أنفسنا أقوياء ...
تاهت بي أفكاري .. لم نتقوقع داخل أنفسنا ؟ لم لا نقل لا ؟ ونجتاز جدار الصمت ....
قال لي .. سنجتاز .. إذا لم يكن اليوم .. ربما غدا .. ورنت صدى الكلمات............................
نحتار .. لأننا نمشي ذات الطريق .. أجل ..و نعود لنقف ذات الوقفة .. ونبكي والغريب بلا دموع ..لأننا نبكي الصمت .. أجل نبكي الصمت .. نلتف نحن حول شريط الضياع .. وما زلنا نقف !! نبدأ المسير بنفس الإتجاه ، ألن نغيره ؟!
ألن نتعلم أو ربما لا نريد التعلم ... صرنا في خانة نريد ولانريد .. عجبا !!!!!
نتمسك بشيء زائل .. خيوط جدا رفيعة .. نعلم الواقع و الحقيقة و لكننا نتناسى .. ونحاول ونحاول ... لنرى من بعيد ضوء شمعة خافت مربوط فيها ورقة بالية مكتوب عليها أن هناك من رسم حوارا مع الزمن ..يقول :
"ماذا لو تخطى كل المشاعر .. تلك التي أصفها بالمشاعر المؤقتة المزيفة التي تجعله يطوف على بحرها ...
و تنسج له بساط الأمل والواقع عكس ما نسجته ، يهيأ له عدة أمور و نطلب منه أن ينسى ، وكيف؟!"
"أنا الزمن كفيل بذلك بل وقادر على أن أمحي من الذاكرة آلامها .. أحلامها إن أردت .."
"ولكن المشاعر أحيانا صادقة.. "
"ليست كل المشاعر التي تصدم ذات الإنسان بالصادقة ..أحيانا تكون ممزوجة بشيء من الزيف .."
قلب موازين الأفكار ..يرى الدنيا بمنظاره و على الذين من حوله مراعاته و لتذهب مشاعرهم والريح ...
"كفى أيها الإنسان ..وجه منظارك وجهه أخرى ، و كفاك تذمرا فالحياة فيها ما يؤلم ..يفرح.. ويبكي.."
"تفاهات ،عبارات،و كلمات ،قصص ولربما روايات.. أخبار ...إلخ...أه يا زمن ..."
"حيلك ..حيلك.. ما عدت قادرا فهمك و ربط شتات أفكارك..."
"حسنا ..لأنني مشتت من الداخل .. أحس بنفسي وسط سفينة بلا ربان و لا حتى ركاب يقودها الشراع حيثما وجهته الريح .. تارة يرسي بي شاطئ الأمل وتارة أخرى يتركني وسط البحر أواجه الموج وحدي ..تخيل وحدي ..
فكيف تريدني أن أكون؟!!... "
"أريدك إنسان...."
"و ماذا أنا؟!!"..
"إنسان و لكن ...!! تصلح لأن تكون عنوان قصيدة ..."
ذابت الشمعة على الورقة البالية وكأن ينقصها المسكينة ... تلاشت الحروف.. انطفأ ضوء الشمعة .....
فلنعد معا ولنصعد سلم الكلمات درجة درجة ... و نفكر .. هكذا علمني أحدهم .. بأننا نستطيع قلب الأمور واللعب بميزان الكلمات ..نحن من يرجح كفة الميزان .. نستطيع النسيان لأن بداخلنا الإرادة و نمتلك نعمة النسيان ...
علمني أن لا وجود لكلمة مستحيل بل نحن من نقنع أنفسنا بهذه الكلمة و نسدل الستائر على بعض مسارح حياتنا ..
ولماذا ؟ لأننا نهوى العذاب و اقتباس دور الضحية ...
لو وقفنا كل محطة من حياتنا نبكي الزمن .. و نجعلها فاصلة ما بين حدثين دون حراك .. سنموت عندها .. لأننا نعيد شريط ذكريات قد مضى ولا نحضر شريط حياة أخرى قادمة ...
نرسم .. ونلون ... نمزق ... قال لي .. كل الذي أعرفه أن مع الإرادة نستطيع تخطي كل المصاعب ، المشاكل ، الأزمات ... قلت : ولكننا نحتاج لأن نضعف ..نرمي بالإرادة .. نريد أن نبكي .. نكره أنفسنا أقوياء ...
تاهت بي أفكاري .. لم نتقوقع داخل أنفسنا ؟ لم لا نقل لا ؟ ونجتاز جدار الصمت ....
قال لي .. سنجتاز .. إذا لم يكن اليوم .. ربما غدا .. ورنت صدى الكلمات............................