ثائر ابو لبدة
15-04-2008, 02:19 PM
على الرغم من انه بعمر والدها لكنها احبته ..
بدأت تتعلق به من اول لقاء ٍ بينه وبين والدها فهو صديقه منذ زمن ..
- أي منذ الطفولة - ولكن سفره للخارج فرقهما والتقيا من جديد ..
ولكن لا يبدو عليه انه بمثل عمر والدها فهو يبدو أصغر بكثير من والدها ..
ويبدو ان الثروة التي جمعها بالخارج لم تتعبه كثيرا ً ..
كانت تنظر اليه وحده في كل لقاء و كأنه يستحوذ على عقلها وإحساسها ..
ينبض قلبها عندما تراه و تتغير ملامح وجهها وينقلب كيانها رأسا ً على عقب ..
لكن فارق العمر بينهما كبير ولو لم يبدو عليه !!
إنها في عمر بناته لو كان متزوجا ً !!
صحيح !!
تساءلت لماذا لم يتزوج إلى الآن ؟!
وبينما هو يتحدث الى والدها ..
اكملت النظر إليه ..
و اخذت تنظر إلى عيناه اللامعتان وشعره الأسود الغزير ..
ومعطفه الأسود الذي يبدو عليه انه باهظ الثمن وحذاءه الجلدي اللامع ..
وساعته الذهبية التي تبدو كقرص الشمس ..
أعجبتها أناقته و أعجبها حديثه وسكونه ..
قالت في نفسها : لا عجب فكل الأثرياء هكذا !!
ثم أتبعت ذلك : لكن هو مختلف !!
استأذن والدها وهم بالرحيل !!
إقترب منها وقال لها : انتي جميلة مثل والدتك ..
لم تفهم معنى ذلك ولكن رائحة عطره جذبها !!
وبعد أن ذهب جلست الى والدها وعرفت عنه أكثر ..
فهو صديق والدها منذ أيام الطفولة ..
ودرسا سوية ً في المدرسة وأكملا معا ً في الجامعة !!
ومن ثم سافر هو للخارج وعاد بهذه الثروة !!
سألت اباها من اين يعرف امها ؟!
فقال : انه يعرفك امك - رحمها الله - من الجامعة فهي كانت معنا ..
وتعرفت عليها أنا بالجامعة واحببتها وتزوجتها وجئتي انتي ..
ضحك في وجه ابنته ..
فقابلته بإبتسامة جافة وانسحبت إلى غرفتها ..
وبعد أيام وفي الصباح ..
قابلت الفتاة صديق والدها بشارع الحي و أمام منزلها ..
فقال لها : أأوصلك ِ إلى المدرسة ؟
لم تمانع .. لأنها تعرف أن أباها لن يمانع في ذلك ..
ظل طوال الطريق صامتا ً وهي تنظر إليه نظرات ٍ خاطفة ..
ترى حزنا ً في عينيه ..
وعندما إقتربا من المدرسة وهمت بالنزول قالت له : إلى اللقاء ..
فقال لها : الى اللقاء يا سلمى ..
فقالت : سلمى !! إسم والدتي ..
فقال : نعم .. نسيت ما اسمك اذن ؟
قالت : كارلا ..
قال : حسنا ً الى اللقاء يا كارلا ..
و ذهب وهو يداري ارتباكه ..
وبعد أيام طلبت من والدها أن تزوره في بيته ..
فلم يمانع ..
فلبست اجمل ما لديها وقطفت ورودا ً من الحديقة ..
واتجهت الى قصره الكائن في أول الشارع ..
طرقت الباب : ففتح هو بنفسه !!
ورحب بها ولم يتفاجئ ..
يبدو انه رآها من نافذة القصر !!
كان قصره جميلا ً جدا ً ومليئا ً بالكتب هنا وهناك ..
فهو كان يحب القرآءة كما قال لها والدها ..
استأذنته ووضعت الورود بالمزهرية ..
قالت له : انا احب الورد وانت ؟!
قال لها : من منا لا يحب الورد ولكن الورد لا يبقى الى الأبد !!
دعاها للجلوس في ساحة القصر ؟!
و طلب لها الشاي ..
فأخذ هو ينظر إليها .. وكانت تشعر بالخجل الشديد ..
فقال : تشبهين أمك كثيرا ً ..
فرشفت رشفة ً من الشاي ..
وقالت : يبدو أنك كنت معجبا ً بأمي كثيرا ً ..
فقال لها : لا .. بل كنت أحبها ..
و وقف وتقدم خطوات ٍ إلى النافذة وأخذ ينظر إلى الشمس ..
و أخذ يروي لها قصة حبه لوالدتها التي كانت تبادله الشعور ..
قبل أن يضطر الى السفر .. لتتزوج من أعز صديق ٍ له ..
فسألته : أأحببت بعدها ؟
قال : أحببتها وحدها ولن أحب بعدها ..
فالورد لا يبقى الى الأبد !!
بدأت تتعلق به من اول لقاء ٍ بينه وبين والدها فهو صديقه منذ زمن ..
- أي منذ الطفولة - ولكن سفره للخارج فرقهما والتقيا من جديد ..
ولكن لا يبدو عليه انه بمثل عمر والدها فهو يبدو أصغر بكثير من والدها ..
ويبدو ان الثروة التي جمعها بالخارج لم تتعبه كثيرا ً ..
كانت تنظر اليه وحده في كل لقاء و كأنه يستحوذ على عقلها وإحساسها ..
ينبض قلبها عندما تراه و تتغير ملامح وجهها وينقلب كيانها رأسا ً على عقب ..
لكن فارق العمر بينهما كبير ولو لم يبدو عليه !!
إنها في عمر بناته لو كان متزوجا ً !!
صحيح !!
تساءلت لماذا لم يتزوج إلى الآن ؟!
وبينما هو يتحدث الى والدها ..
اكملت النظر إليه ..
و اخذت تنظر إلى عيناه اللامعتان وشعره الأسود الغزير ..
ومعطفه الأسود الذي يبدو عليه انه باهظ الثمن وحذاءه الجلدي اللامع ..
وساعته الذهبية التي تبدو كقرص الشمس ..
أعجبتها أناقته و أعجبها حديثه وسكونه ..
قالت في نفسها : لا عجب فكل الأثرياء هكذا !!
ثم أتبعت ذلك : لكن هو مختلف !!
استأذن والدها وهم بالرحيل !!
إقترب منها وقال لها : انتي جميلة مثل والدتك ..
لم تفهم معنى ذلك ولكن رائحة عطره جذبها !!
وبعد أن ذهب جلست الى والدها وعرفت عنه أكثر ..
فهو صديق والدها منذ أيام الطفولة ..
ودرسا سوية ً في المدرسة وأكملا معا ً في الجامعة !!
ومن ثم سافر هو للخارج وعاد بهذه الثروة !!
سألت اباها من اين يعرف امها ؟!
فقال : انه يعرفك امك - رحمها الله - من الجامعة فهي كانت معنا ..
وتعرفت عليها أنا بالجامعة واحببتها وتزوجتها وجئتي انتي ..
ضحك في وجه ابنته ..
فقابلته بإبتسامة جافة وانسحبت إلى غرفتها ..
وبعد أيام وفي الصباح ..
قابلت الفتاة صديق والدها بشارع الحي و أمام منزلها ..
فقال لها : أأوصلك ِ إلى المدرسة ؟
لم تمانع .. لأنها تعرف أن أباها لن يمانع في ذلك ..
ظل طوال الطريق صامتا ً وهي تنظر إليه نظرات ٍ خاطفة ..
ترى حزنا ً في عينيه ..
وعندما إقتربا من المدرسة وهمت بالنزول قالت له : إلى اللقاء ..
فقال لها : الى اللقاء يا سلمى ..
فقالت : سلمى !! إسم والدتي ..
فقال : نعم .. نسيت ما اسمك اذن ؟
قالت : كارلا ..
قال : حسنا ً الى اللقاء يا كارلا ..
و ذهب وهو يداري ارتباكه ..
وبعد أيام طلبت من والدها أن تزوره في بيته ..
فلم يمانع ..
فلبست اجمل ما لديها وقطفت ورودا ً من الحديقة ..
واتجهت الى قصره الكائن في أول الشارع ..
طرقت الباب : ففتح هو بنفسه !!
ورحب بها ولم يتفاجئ ..
يبدو انه رآها من نافذة القصر !!
كان قصره جميلا ً جدا ً ومليئا ً بالكتب هنا وهناك ..
فهو كان يحب القرآءة كما قال لها والدها ..
استأذنته ووضعت الورود بالمزهرية ..
قالت له : انا احب الورد وانت ؟!
قال لها : من منا لا يحب الورد ولكن الورد لا يبقى الى الأبد !!
دعاها للجلوس في ساحة القصر ؟!
و طلب لها الشاي ..
فأخذ هو ينظر إليها .. وكانت تشعر بالخجل الشديد ..
فقال : تشبهين أمك كثيرا ً ..
فرشفت رشفة ً من الشاي ..
وقالت : يبدو أنك كنت معجبا ً بأمي كثيرا ً ..
فقال لها : لا .. بل كنت أحبها ..
و وقف وتقدم خطوات ٍ إلى النافذة وأخذ ينظر إلى الشمس ..
و أخذ يروي لها قصة حبه لوالدتها التي كانت تبادله الشعور ..
قبل أن يضطر الى السفر .. لتتزوج من أعز صديق ٍ له ..
فسألته : أأحببت بعدها ؟
قال : أحببتها وحدها ولن أحب بعدها ..
فالورد لا يبقى الى الأبد !!