جرح الزمن
26-03-2008, 05:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
يا ريت بس انو حدن يقرأ مشاعر التاني فهو سبيل لاطلاق سراح اسرى الكلمات في كل قلب شخص :
حكاية "زكرياتي وحكايةٌٌ مع أحلامي "
في يومٍٍٍ من الأيام كنتُُ جالساًًً على شرفة البيت في الليل ، أشمُُ رائحة الزهور المتواجده على حافة الشرفة فتذكرت الماضي :
*ماضٍٍٍ من عمري الذي عشته مع أصدقائي أحلى السنين وأحلى الأيام لكن لم أدرك أنهم في يومٍٍٍ من الأيام قد ركلوني بين أقدامهم ناحيه من هنا وأخرى من هناك، وما زلتُُ أحترمهم .
* تذكرتُُ أيام الطفولة التي أحنُّّّ إليها عند ضم الزهور إلى بعضها .
* صورةٌٌ في خيالي ، صورة شخص قد باعني في يومٍٍ ولم يدرك ما معنى أني اشتريته .
"يمكن القلب الطيب هو المسؤول "
فرفعتُُ رأسي إلى السماء،فرأيتُ النجوم تحضن السمااء تتلألأ ...فتذكرت :
· أيام السهر مع حبيب ٍ ضائع.
· أحلام الذكريات التي تطايرت مع نسيم الهواء بعد أيامٍٍ من عمري،قضيتها مع شخصٍٍ يتسلى في مشاعري .
· صورة حبي التي لم أزل أتذكرها عندما أنظر إلى السماء أراها والتي لم تعد مثل صورة تذكارية تمحوها الغيوم .
سمعتُُ صوتاًً من بعيد ،فحسبت أنني أتخيل او ما شابه ،فدخلت إلى الفراش ونمت .
وجاء اليوم التالي ،خرجت إلى الشرفة لأتذكر الماضي حلاوةً ومراًً وأُحضِّرُ للمستقبل فالأخطاء دائماً وأحذرُ أن تتكرر.
فبدأ خيالي وذكرياتي الواسعه تتصحف صورةً بعد صورة ، وتتلاشى إربا إربا .
وفجأة ؟.!!!
سمعتُُ صوتاًً من بعيد ، صوت الذي حسبت أنني تخيلتهُُ أمس، سمعتُ الصوت ،فلبستُ حذائي وخرجتُ من البيت واتجهتُ إلى مكان الصوت ،وأنا أقترب من مكان الصوت سمعتُ أنيناًً وصوتاًًً باكياًً ،اقتربت فرأيتُُ فتاةًً على ما اعتقد بأن عمرها 15 سنة فاتجهتُ نحوها :
قلت لها : ما الذي تفعلينه هنا؟ لماذا تبكي ؟
قالت :إنني واقفة ًً أمام بيت حبيبي أعندك مانع ؟
قلت : لا، لكن أمرك غريب ؟!! وما أبكاكِِِِِ؟
قالت: أبكي لأن الشخص الذي أحب قد تركني وأحبََََََّّّ فتاةًً غيري ويريد أن يطلب يدها للزَّّواج ..............
فحنيت رأسي إلى أسفل وتذكرت :
*ـ تذكرت أنني في يومٍ من الأيام قد وقفت مثلما وقفتْْْ ولكن لم أبكي وقتها .
*ـ تذكرت أن الفتاة التي أحببتها قد تركتني في يومٍٍ وليلة مثل هذه الليلة .
*ـ صورة الذكريات الجميلة التي جمعتنا معاًًً لأيامٍٍ وساعات وأوقاتٍٍ وثوانٍٍ .
فرفعتُُُ رأسي فلم أرى الفتاة .. ،غادرتُ المكان
وأنا ماشٍٍ في الطريق رأيت شخصين جالسين على الرصيف ، أقصدُ فتاةًً وحبيبها يضحكان ويهمسان بعضهما همزتْْ عيني :
*/ على أيام التي عشتها مع فتاتي المحبوبة يوم تلاقينا أول مرة .
*/يوم تحاكينا لأيامٍ وأيام، ولعبنا وسهرنا في أوقات جميلة وأيام أجمل .
فركضتُ مسرعا إلى البيت ووصلت غرفتي فألقيتُ بنفسي على الفراش ونمت :
رأيت نفسي في المنام وأنا في حديقةٍ جميلة الزهور والأشجاار ،وأنا أحمل ُ وردةًً على قلبي لأهديها لفتاتي ولحبيبة قلبي ، رأيت يدها خلف ظهرها تحمل بها شيئاًً، أعطيتها الورده ,, فإذا بها تهوي بيدها على قلبي ولتطعنه بخنجرٍٍ ماضٍٍ ، " غدرتني " ...... فارتميت على الأرض ،ففزعت من نومي وأنا أتنفس بخفقٍٍ شديد .
عرفتُُ يومها أن اختياري كان صعب والأصعب أنه كان حقيقة وقت وداعنااا.
من تأليف : أمير المحبه
أرجو منكم قرآتها واهلا وسهلا بموضوعي وان شاء الله يعجبكم
كان معكم
أمير المحبه
من منتديات العيساويه
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
يا ريت بس انو حدن يقرأ مشاعر التاني فهو سبيل لاطلاق سراح اسرى الكلمات في كل قلب شخص :
حكاية "زكرياتي وحكايةٌٌ مع أحلامي "
في يومٍٍٍ من الأيام كنتُُ جالساًًً على شرفة البيت في الليل ، أشمُُ رائحة الزهور المتواجده على حافة الشرفة فتذكرت الماضي :
*ماضٍٍٍ من عمري الذي عشته مع أصدقائي أحلى السنين وأحلى الأيام لكن لم أدرك أنهم في يومٍٍٍ من الأيام قد ركلوني بين أقدامهم ناحيه من هنا وأخرى من هناك، وما زلتُُ أحترمهم .
* تذكرتُُ أيام الطفولة التي أحنُّّّ إليها عند ضم الزهور إلى بعضها .
* صورةٌٌ في خيالي ، صورة شخص قد باعني في يومٍٍ ولم يدرك ما معنى أني اشتريته .
"يمكن القلب الطيب هو المسؤول "
فرفعتُُ رأسي إلى السماء،فرأيتُ النجوم تحضن السمااء تتلألأ ...فتذكرت :
· أيام السهر مع حبيب ٍ ضائع.
· أحلام الذكريات التي تطايرت مع نسيم الهواء بعد أيامٍٍ من عمري،قضيتها مع شخصٍٍ يتسلى في مشاعري .
· صورة حبي التي لم أزل أتذكرها عندما أنظر إلى السماء أراها والتي لم تعد مثل صورة تذكارية تمحوها الغيوم .
سمعتُُ صوتاًً من بعيد ،فحسبت أنني أتخيل او ما شابه ،فدخلت إلى الفراش ونمت .
وجاء اليوم التالي ،خرجت إلى الشرفة لأتذكر الماضي حلاوةً ومراًً وأُحضِّرُ للمستقبل فالأخطاء دائماً وأحذرُ أن تتكرر.
فبدأ خيالي وذكرياتي الواسعه تتصحف صورةً بعد صورة ، وتتلاشى إربا إربا .
وفجأة ؟.!!!
سمعتُُ صوتاًً من بعيد ، صوت الذي حسبت أنني تخيلتهُُ أمس، سمعتُ الصوت ،فلبستُ حذائي وخرجتُ من البيت واتجهتُ إلى مكان الصوت ،وأنا أقترب من مكان الصوت سمعتُ أنيناًً وصوتاًًً باكياًً ،اقتربت فرأيتُُ فتاةًً على ما اعتقد بأن عمرها 15 سنة فاتجهتُ نحوها :
قلت لها : ما الذي تفعلينه هنا؟ لماذا تبكي ؟
قالت :إنني واقفة ًً أمام بيت حبيبي أعندك مانع ؟
قلت : لا، لكن أمرك غريب ؟!! وما أبكاكِِِِِ؟
قالت: أبكي لأن الشخص الذي أحب قد تركني وأحبََََََّّّ فتاةًً غيري ويريد أن يطلب يدها للزَّّواج ..............
فحنيت رأسي إلى أسفل وتذكرت :
*ـ تذكرت أنني في يومٍ من الأيام قد وقفت مثلما وقفتْْْ ولكن لم أبكي وقتها .
*ـ تذكرت أن الفتاة التي أحببتها قد تركتني في يومٍٍ وليلة مثل هذه الليلة .
*ـ صورة الذكريات الجميلة التي جمعتنا معاًًً لأيامٍٍ وساعات وأوقاتٍٍ وثوانٍٍ .
فرفعتُُُ رأسي فلم أرى الفتاة .. ،غادرتُ المكان
وأنا ماشٍٍ في الطريق رأيت شخصين جالسين على الرصيف ، أقصدُ فتاةًً وحبيبها يضحكان ويهمسان بعضهما همزتْْ عيني :
*/ على أيام التي عشتها مع فتاتي المحبوبة يوم تلاقينا أول مرة .
*/يوم تحاكينا لأيامٍ وأيام، ولعبنا وسهرنا في أوقات جميلة وأيام أجمل .
فركضتُ مسرعا إلى البيت ووصلت غرفتي فألقيتُ بنفسي على الفراش ونمت :
رأيت نفسي في المنام وأنا في حديقةٍ جميلة الزهور والأشجاار ،وأنا أحمل ُ وردةًً على قلبي لأهديها لفتاتي ولحبيبة قلبي ، رأيت يدها خلف ظهرها تحمل بها شيئاًً، أعطيتها الورده ,, فإذا بها تهوي بيدها على قلبي ولتطعنه بخنجرٍٍ ماضٍٍ ، " غدرتني " ...... فارتميت على الأرض ،ففزعت من نومي وأنا أتنفس بخفقٍٍ شديد .
عرفتُُ يومها أن اختياري كان صعب والأصعب أنه كان حقيقة وقت وداعنااا.
من تأليف : أمير المحبه
أرجو منكم قرآتها واهلا وسهلا بموضوعي وان شاء الله يعجبكم
كان معكم
أمير المحبه
من منتديات العيساويه