دعاء الكروان
07-01-2008, 03:36 PM
http://www.kuwplus.net/up/uploads/3b09fd475e.gif (http://www.kuwplus.net/up/)
المرأة وما آل إليه أمرها من تطورات !!
سوف أتكلم اليوم عن أحجية أيامُنا وركيزة طفولتنا وحلو وحنان مراحلنا أتكلم عن من قال عنها
شوقي وصفَ من أجلها قصيدة لا يكاد أحدا لم يعرفها , نعم أناهنا أتكلم عن المرأة وما آل إليه أمرها
من تطورات استبانت على الساحة أي ما أصبح يراه كل إنسان وفي شتى المواقع وفي كثير من
المجالات لن نتحدث عن شيء معروف فكلنا نعرف أن المرأة ومنذ فجر التاريخ وهي لها دورها
ومكانتها وما قدمته لأي أمةٍ عاشت فيها طبعا لا نقول كل النساء ولا كل الرجال ولكن هناك من
عرفت طريق المجد و أحبت أن يكون ديدنُها في هذه الحياة وشقته بكل الوسائل المعروفة
والمشرفة ... والمجال في هذا يطول ولن نفيض فيه .
ما أجبرني حقيقة أن أكتب هو ما رأيته من برامج للمرأة و أيضا قرأت مقالات وعرفنا عن كاتبات أمور
أرى في نظري أنها تخالف النهج الإسلامي ولست وحدي من يقول هذا فربما هي بما تقول وتفعل
تريد أن توصل إلينا رسالة أنها لها مال للرجل ونست أو تناست أن حتى الرجل ليس بمقدوره أن
يتنحى عن دينه و أخلاقه ولكن هي كلمة أصبحت دارجة أو حجة مصطنعه كي تكون ذريعة لنشر
الأفكار النسوية الحداثية
نعم هذا المسمى الجديد أو ما أطلق على نساء وجدُ وفي هذه الأيام و أصبح
همهم الوحيد محاربة الفضيلة والتعدي على الدين كل واحدةِ حسب مكانتُها فهناك من يكون
مجالها اجتماعي وهذه خطرها يقع حسب فلسفتها عن واقع التعايش مع الغير وكيف هي طريقة
تعايشها معهم وهناك من يكون مجالها اقتصادي فهي سيدة أعمال رزقها الله المال ولكن هي
سلكت به ما لم تتربى عليه وتصونه وهناك من لها مجالها السياسي وتوجهاته وما قد تستطيع من
خلاله تقديم كل ما فيها من حداثة وتطور ولكن حسب ما بداخلها من تصورات وتفهم لما قد تكون
تربة عليه وتعلمته وكان من المفروض أن تنميه وتحافظ عليه .
طبعا هنا الحديث عن ما ذكر عن الحداثية المتجددة أو المرأة
التي صار لها دور فعال ولكن ومع الأسف هناك من تحاول غرس سموم في
مجتمعنا وبطريقة العسل وكلامه الذي من لا يتفهمه و أقصد النساء الأخريات من بنات جنسها لذلك
أحسست أن من الواجب كتابة هذا الكلمات لأنني مثلي كما غيري نحب أن نحافظ على ما عرفناه
منذ نعومة أظفارنا وتحسسناه وخضنا معه أجمل الأيام والحمد لله .
هناك نساء غرهن ما وصلوا إليه سوى من مناصب أو من مكانة أدبية و اجتماعية أو اقتصادية
وسياسية وليس هذا بعيب طبعاً ولكن الشيئي الذي نود أن يكون حديثنا عنه هو تلك المرأة التي
بدأت وبأسلوبها تقلقنا وتجعلنا نستغرب من حالها ومن كلامها الذي هي تريد أن توصلوه لنا سوى
عن حقوقها المظلومة فيها أو أنها مهمشة إلى حد أنها لا تستطيع أن تبدع وتقدم ما بداخلها من
إمكانيات والغريب أنها وبعد ما وصلت إليه من مكانة تأتي وتقول هذا الكلام عذرها أن هناك من
مازلت تقبع تحت وطأة الرجل الظالم أو المجتمع الذي يهمشها ويقف أمام طريق إبداعها .
المرأة الحداثية
http://www.kuwplus.net/up/uploads/afe5ca1ac7.jpg (http://www.kuwplus.net/up/)
لقد رأيت قبل سنوات هذا الكاريكاتير وكان يصف المرأة و أقصد مجتمعنا
وكان يشير إلى الحجاب وعندما رأيته وقتها وتناقلته كثير من منتديات عالم ألنت كنت أحسب فقط
المقصود العباءة وما سوف يلحق عليها من تطور ولكن اعترف أنها كانت نظرةً قاصرة التي رئيت لأن
المضمون كان أوسع و أكبر من كونها عباءة بل هناك ما يكمن ورأى ذلك الكاريكاتير الساخر وعندما
فٌجعنا في ما نراها حولنا ومن بنات جلدتنا وما نسمعه عنهم يعرفنا المعنى أكثر فهنا من هي لها
قوتها في المجال الأدبي والثقافي أصبحت تقول وتتعدى بكلامها رحابة هذا الدين و أنه عائق عن
مسيرتها في حياتها الأدبية المعاصرة و أنه لا يناسب أبدا التطورات التي تشهدها الساحة العالمية
ولا تقبلها و هذا من وجهة نظرها الساذجة عن المجتمعات المتطورة والمتحررة وهناك من تركت
أرضها و أهلها كي تكون قد حققت ذاتها حسب زعمها وما أحبت أن تكون عليه .
وهناك من قالت لا أقدُر أن أرجع إلى بلدي الذي أحبه وتعيش في لندن أو أي بلد أخر يحقق لها
طموحاتها ويعطيها الحرية الحديثة التي هي تريدها ونرى هذا وما نلاحظه في كثير من القنوات
والعذر هوا أننا نعيش في القرن الواحد والعشرين وبمعنى أخر أن هذا الدين وما يتبعه من أخلاق
وقيم لم يعد يُلبي الطلب والاحتياج الأنثوي وهذا بالطبع على حد أفعالهم ومن تجرأت منهم وجعلته
كلام مترجم على أرض الواقع وتنشر سمومها من هناك لن أعود إلى أرض الوطن حتى تتغير
طريقة تفكير من فيه أو المنهجية المتبعة التي فيه الأكبر من ذلك أنها حزينة ومتأثرة على باقي
النساء الموجودات داخل أرض الوطن !!!
كم هو قلبها حنون وطيب وعندما تأتي وتريد معرفة أسبابها تجدها عن قيادة المرأة وعن طريقة
حجابها وعن ما هي فيه من ظلم وهضم للحقوق وتجعلك وأنت تستمع أنها بالفعل صاحبة رأي
ومشورة ولكن عندما تراها على ما هي فيه تتحسف على أنك استمعت لمثل هذه النوعية الرعناء في تصوراتها وطريقة تفكيرها فهي لا تدين بدين ولا بخلقٍ مبين ولا بعادات مجتمع عاش وتربى في خير من الله وتنعم بستره وكرمه وكثير من الذي لا يحصى ولا يعد .
الحداثية النسوية
هو خطر قادم لا بد لنا من التصدي له سوى من نساء ورجال لا يقف الحل عند
طرف دون آخر بل نحن معنا في نفس المصير والمجتمع للجميع والدين شرع أنزله الله و أرسل خير
البشر عليه الصلاة والسلام لنشره بين العباد ولا يقتصر الأمر على أحد بعينه فقط .
ما أحببت قوله :
لا بد للفتيات المقبلات على هذه الحياة و أخاطب هنا من تعدى عمرها الخامسة عشرا و أقول لها
لا تغركِ كلمات الحداثية وتقول قمُي و أتركي عنكِ ما ربطوك فيه وما حُرمتي منه ويجرونكِ إلى ما لا
ينفعكِ لا في هذه الدنيا ولا آخرة فهناك من سحبها التيار وصارت من زمرتهم والله المستعان , يبقى
أن أقول أن هناك من مشت على طريق الهدى ونهج الصالحات ولله الحمد وهن كثيرات ونسأل الله
أن يكون هم من لهم الأثر في تحضر ونمو تفكير كثير من الفتيات إن شاء الله .
تحياتي
دعاء الروان
المرأة وما آل إليه أمرها من تطورات !!
سوف أتكلم اليوم عن أحجية أيامُنا وركيزة طفولتنا وحلو وحنان مراحلنا أتكلم عن من قال عنها
شوقي وصفَ من أجلها قصيدة لا يكاد أحدا لم يعرفها , نعم أناهنا أتكلم عن المرأة وما آل إليه أمرها
من تطورات استبانت على الساحة أي ما أصبح يراه كل إنسان وفي شتى المواقع وفي كثير من
المجالات لن نتحدث عن شيء معروف فكلنا نعرف أن المرأة ومنذ فجر التاريخ وهي لها دورها
ومكانتها وما قدمته لأي أمةٍ عاشت فيها طبعا لا نقول كل النساء ولا كل الرجال ولكن هناك من
عرفت طريق المجد و أحبت أن يكون ديدنُها في هذه الحياة وشقته بكل الوسائل المعروفة
والمشرفة ... والمجال في هذا يطول ولن نفيض فيه .
ما أجبرني حقيقة أن أكتب هو ما رأيته من برامج للمرأة و أيضا قرأت مقالات وعرفنا عن كاتبات أمور
أرى في نظري أنها تخالف النهج الإسلامي ولست وحدي من يقول هذا فربما هي بما تقول وتفعل
تريد أن توصل إلينا رسالة أنها لها مال للرجل ونست أو تناست أن حتى الرجل ليس بمقدوره أن
يتنحى عن دينه و أخلاقه ولكن هي كلمة أصبحت دارجة أو حجة مصطنعه كي تكون ذريعة لنشر
الأفكار النسوية الحداثية
نعم هذا المسمى الجديد أو ما أطلق على نساء وجدُ وفي هذه الأيام و أصبح
همهم الوحيد محاربة الفضيلة والتعدي على الدين كل واحدةِ حسب مكانتُها فهناك من يكون
مجالها اجتماعي وهذه خطرها يقع حسب فلسفتها عن واقع التعايش مع الغير وكيف هي طريقة
تعايشها معهم وهناك من يكون مجالها اقتصادي فهي سيدة أعمال رزقها الله المال ولكن هي
سلكت به ما لم تتربى عليه وتصونه وهناك من لها مجالها السياسي وتوجهاته وما قد تستطيع من
خلاله تقديم كل ما فيها من حداثة وتطور ولكن حسب ما بداخلها من تصورات وتفهم لما قد تكون
تربة عليه وتعلمته وكان من المفروض أن تنميه وتحافظ عليه .
طبعا هنا الحديث عن ما ذكر عن الحداثية المتجددة أو المرأة
التي صار لها دور فعال ولكن ومع الأسف هناك من تحاول غرس سموم في
مجتمعنا وبطريقة العسل وكلامه الذي من لا يتفهمه و أقصد النساء الأخريات من بنات جنسها لذلك
أحسست أن من الواجب كتابة هذا الكلمات لأنني مثلي كما غيري نحب أن نحافظ على ما عرفناه
منذ نعومة أظفارنا وتحسسناه وخضنا معه أجمل الأيام والحمد لله .
هناك نساء غرهن ما وصلوا إليه سوى من مناصب أو من مكانة أدبية و اجتماعية أو اقتصادية
وسياسية وليس هذا بعيب طبعاً ولكن الشيئي الذي نود أن يكون حديثنا عنه هو تلك المرأة التي
بدأت وبأسلوبها تقلقنا وتجعلنا نستغرب من حالها ومن كلامها الذي هي تريد أن توصلوه لنا سوى
عن حقوقها المظلومة فيها أو أنها مهمشة إلى حد أنها لا تستطيع أن تبدع وتقدم ما بداخلها من
إمكانيات والغريب أنها وبعد ما وصلت إليه من مكانة تأتي وتقول هذا الكلام عذرها أن هناك من
مازلت تقبع تحت وطأة الرجل الظالم أو المجتمع الذي يهمشها ويقف أمام طريق إبداعها .
المرأة الحداثية
http://www.kuwplus.net/up/uploads/afe5ca1ac7.jpg (http://www.kuwplus.net/up/)
لقد رأيت قبل سنوات هذا الكاريكاتير وكان يصف المرأة و أقصد مجتمعنا
وكان يشير إلى الحجاب وعندما رأيته وقتها وتناقلته كثير من منتديات عالم ألنت كنت أحسب فقط
المقصود العباءة وما سوف يلحق عليها من تطور ولكن اعترف أنها كانت نظرةً قاصرة التي رئيت لأن
المضمون كان أوسع و أكبر من كونها عباءة بل هناك ما يكمن ورأى ذلك الكاريكاتير الساخر وعندما
فٌجعنا في ما نراها حولنا ومن بنات جلدتنا وما نسمعه عنهم يعرفنا المعنى أكثر فهنا من هي لها
قوتها في المجال الأدبي والثقافي أصبحت تقول وتتعدى بكلامها رحابة هذا الدين و أنه عائق عن
مسيرتها في حياتها الأدبية المعاصرة و أنه لا يناسب أبدا التطورات التي تشهدها الساحة العالمية
ولا تقبلها و هذا من وجهة نظرها الساذجة عن المجتمعات المتطورة والمتحررة وهناك من تركت
أرضها و أهلها كي تكون قد حققت ذاتها حسب زعمها وما أحبت أن تكون عليه .
وهناك من قالت لا أقدُر أن أرجع إلى بلدي الذي أحبه وتعيش في لندن أو أي بلد أخر يحقق لها
طموحاتها ويعطيها الحرية الحديثة التي هي تريدها ونرى هذا وما نلاحظه في كثير من القنوات
والعذر هوا أننا نعيش في القرن الواحد والعشرين وبمعنى أخر أن هذا الدين وما يتبعه من أخلاق
وقيم لم يعد يُلبي الطلب والاحتياج الأنثوي وهذا بالطبع على حد أفعالهم ومن تجرأت منهم وجعلته
كلام مترجم على أرض الواقع وتنشر سمومها من هناك لن أعود إلى أرض الوطن حتى تتغير
طريقة تفكير من فيه أو المنهجية المتبعة التي فيه الأكبر من ذلك أنها حزينة ومتأثرة على باقي
النساء الموجودات داخل أرض الوطن !!!
كم هو قلبها حنون وطيب وعندما تأتي وتريد معرفة أسبابها تجدها عن قيادة المرأة وعن طريقة
حجابها وعن ما هي فيه من ظلم وهضم للحقوق وتجعلك وأنت تستمع أنها بالفعل صاحبة رأي
ومشورة ولكن عندما تراها على ما هي فيه تتحسف على أنك استمعت لمثل هذه النوعية الرعناء في تصوراتها وطريقة تفكيرها فهي لا تدين بدين ولا بخلقٍ مبين ولا بعادات مجتمع عاش وتربى في خير من الله وتنعم بستره وكرمه وكثير من الذي لا يحصى ولا يعد .
الحداثية النسوية
هو خطر قادم لا بد لنا من التصدي له سوى من نساء ورجال لا يقف الحل عند
طرف دون آخر بل نحن معنا في نفس المصير والمجتمع للجميع والدين شرع أنزله الله و أرسل خير
البشر عليه الصلاة والسلام لنشره بين العباد ولا يقتصر الأمر على أحد بعينه فقط .
ما أحببت قوله :
لا بد للفتيات المقبلات على هذه الحياة و أخاطب هنا من تعدى عمرها الخامسة عشرا و أقول لها
لا تغركِ كلمات الحداثية وتقول قمُي و أتركي عنكِ ما ربطوك فيه وما حُرمتي منه ويجرونكِ إلى ما لا
ينفعكِ لا في هذه الدنيا ولا آخرة فهناك من سحبها التيار وصارت من زمرتهم والله المستعان , يبقى
أن أقول أن هناك من مشت على طريق الهدى ونهج الصالحات ولله الحمد وهن كثيرات ونسأل الله
أن يكون هم من لهم الأثر في تحضر ونمو تفكير كثير من الفتيات إن شاء الله .
تحياتي
دعاء الروان